
Sign up to save your podcasts
Or


تنصح مليكة ناصري، أستاذة اللغة العربية في مدرسة الحياة لنهاية الأسبوع التابعة للمركز الثقافي الجزائري في مونتريال، الأهل بالتحدّث مع أبنائهم باللغة العربية حتى وإن كان ذلك بالعامية.
فوفقًا لها، ليس هناك مكان آخر ماعدا البيت أو المدرسة حيث يمكن للطفل تعلّم لغة الضادّ لأنه يعيش في وسط تغلب عليه الفرنسية أوالانكليزية.
يمكن لأبناء الجالية العربية في مونتريال متابعة دروس اللغة العربية في مدرسة الحياة لنهاية الأسبوع التابعة للمركز الثقافي الجزائري.
ووفقًا لمديرها، محمّد بوداش، يهدف الأهل إلى الحفاظ على صلة أبنائهم بثقافتهم الأصلية عند تسجيلهم في المدرسة. وتأسست المدرسة في سن 2000 مباشرة بعد تأسيس المركز.
تقدّم جمعية المانيتوبيين لتعليم اللغة العربية دروسًا لأبناء الجالية ولغيرهم من الأطفال والبالغين.
في هذه الحلقة يعود بنا المهندس سمير حمّاد، عضو مجلس الجمعية، إلى الطريق الذي قطعته الجالية العربية في مقاطعة مانيتوبا للحفاظ على لغتها ونقلها لأبنائها. ولم يكن ذلك خاليًا من التحدّيات (التمويل، إيجاد الأساتذة المتطوّعين، البرد…).
From the publisher's feed

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners