هنالك انقسام سياسي وفكري لدى السياسيون، الصحفيون والمحاورون في الاعلام السويدي. جهة تؤكد على ان نساء الضواحي الآهلة بالسكان ذوي الأصول الأجنبية محدودات الحرية، ويمارس عليهن ضغط اجتماعي وديني للحفاظ على التقاليد ومفاهيم الشرف التي يأتون بها سكان الضواحي من بلدانهم. بالمقابل ترى شريحة أخرى بان هنالك ضغط على النساء في جميع المجتمعات وحتى المجتمع السويدي، باختلاف التفاصيل. وبأن من يشير الى الاضطهاد الممارس ضد النساء المنتميات لدين او مجتمع معين لديه دوافع عنصرية وأفكار استعمارية، حيث يملي الرجل الأبيض على مواطني العالم الثالث كيف يلبس وكيف يتصرف، بحسب ما ترى هذه الشريحة.