إحتفى العالم أمس الخميس باليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة، وبرنامجنا اليوم سنحاول فيه تقريب المستمعين بالحقوق التي تتمتع بها هذه الشريحة في المجتمع السويدي، وكذلك بعض الصعوبات التي يمكن أن تشكل عائقاً أمامها.
Hur har regeringen, myndigheterna, vanligt folk och massmedia hanterat det som hänt i Paris och Sverige efteråt?Och hur påverkar Sveriges utökade deltagande i operationer mot terrorism utanför landet, säkerhetsläget i Sverige?
الفنانون التشكيليون المهاجرون، حروف لغتهم الألوان، وعباراتها الكتلة والشكل، معانيها لوحات ومجسمات فنية تستخدم فيها أنماط لا تحصى من المواد. إلى إي مدى مكنت هذه اللغة مبدعيها من الفنانين المهاجرين من ولوج المجتمع السويدي والتواصل مع شرائحه الفنية والثقافية؟
بود هذا الأسبوع يتضمن حديثأً مفصلاً عن الاعتداءات التي ارتُكبت تجاه مساكن طالبي اللجوء في مناطق مختلفة في السويد، و تحديداً الحرائق العديدة التي أضرمت بالمساكن في الشهر الماضي تشرين الأول/أكتوبر، و التي كادت أن تحصد أرواحاً لولا قيام خدمات الإنقاذ بالتدخل السريع لإطفاء هذه الحرائق. ما يقارب الثلاثين حريقاً منذ بداية العام، قسم كبير منها في الشهر الماضي، و تقريباً بشكل يومي في الأسبوع الفائت. أحد هذه الحرائق كان في مبنى من الأبنية المخصصة لإيواء اللاجئين في مونكيدال في جنوب غرب السويد في أواخر الشهر الماضي. داود محمدين من السودان كان أحد اللاجئين المتواجدين في المبنى المقابل للمبنى المحترق، حتى إنه كانت ليلته الأولى في ذلك المسكن. تحدث معه زميلي طالب عبد الأمير بعيد الحريق، و الذي تعتقد الشرطة عن قناعة بأنه كان متعمداً. لم يسبب هذا الحريق أية إصابات جسدية على اللاجئين، و لكن الحضور النفسي لم يعد آمناً مثل قبل. هذا ما أكده لنا مقداد أحمد، لاجئ آخر من سوريا، كان هو أيضاً متواجداً في مبنى مجاور للمبنى الذي احترق. لاسي فينبيري، مدير الأمن في بلدية دانديريد الواقعة في شمال ستوكهولم. مدرسة