في هذه الحلقةِ، نعودُ بالذاكرةِ إلى ذلك الزمنِ الذي كُنا نؤمنُ فيه جميعاً بالمعجزات،
حينَ كُنا نرفعُ أكفَّنا بصفاءِ نيةٍ نحو السماءِ، ونرجو الخالقَ بكلِّ ما أوتينا من نبضٍ وقوة،
للحصولِ على غاياتٍ قد تبدو بسيطةً في عيونِ العابرين، لكنها معقدةٌ وعظيمةٌ في قلوبِنا،
تلكَ المعجزاتُ التي كانَ مجردُ حدوثِها كفيلاً بأن يغمرَ أرواحنا بسعادةٍ لا توصف ولا تُرسم،
لنبحثَ اليومَ: هل فَقَدت المعجزاتُ بريقَها، أم أننا نحنُ من نسينا كيفَ نرفعُ أيدينا باليقينِ ذاته؟