كم عبرنا من أهوالٍ وزلازل يا صاحبي، فالسعادة غيمة عابرة لكن الجراح أثرها لا يغيب.
في هذه الحلقة، نمدُّ جسور المواساة لكل من يصارعُ الآن أمواج الحياة العاتية وظلمتها.
هي رسالةٌ محملةٌ بالدعم، تذكرك بأنَّ الشدائد صهرت قبلك معادن الرجال الأوفياء والنبلاء.
أوصيك بصبر "عنترة"؛ ذاك الذي لم ينهزم أمام اليأس، بل جعل من ثباته سيفاً يقطع دابر الوهن.
تمسك بالأمل، فخلف كل ليلٍ مثقلٍ بالويل، فجرٌ يبتسمُ للصابرين الذين لم تنحنِ قاماتهم أبداً.