
Sign up to save your podcasts
Or


في هذه الحلقة من ساعة معرفة، نواصل رحلتنا مع الجدارة السادسة الإنصات الفعّال | Listens Actively، ونتناول أهمية الربط بين الكلمات والنبرة ولغة الجسد، وملاحظة الأنماط المتكررة عبر الجلسات لفهم رسالة العميل بصورة أشمل.
ماذا تعني الصورة الكاملة في الإنصات؟
لماذا لا تكفي الكلمات وحدها لفهم رسالة العميل؟
كيف نربط الإشارات ونلاحظ الأنماط دون التسرع في الاستنتاج؟
لأن الإنصات الحقيقي لا يكتفي بالكلمات ... بل ينتبه للصورة الكاملة.
في هذه الحلقة من *ساعة معرفة، نواصل رحلتنا مع الجدارة السادسة **الإنصات الفعّال | Listens Actively*، ونستكشف كيف ننصت لما وراء الكلمات، ونلاحظ المشاعر وتغيرات الطاقة والإشارات غير اللفظية دون أن نفترض معناها.
نتناول:
ماذا يعني الإنصات لما وراء الكلمات؟
لماذا تحمل المشاعر والإشارات غير اللفظية جزءًا مهمًا من الرسالة؟
كيف نستكشف ما نلاحظه دون أن نفسره نيابة عن العميل؟
لأن الإنصات الحقيقي لا يعني أن نعرف ما يخفيه العميل، بل أن *نمنحه مساحة ليعبّر عما لم يقله بعد.*
*«نلاحظ ثم نستكشف... لا نلاحظ ثم نحكم.»*
في هذي الحلقة نناقش:
✨ ماذا يحدث لمشاعر الكوتش أثناء الجلسة؟
✨ لماذا وعي الكوتش بمشاعره مهم لحضوره؟
✨ كيف يدير الكوتش مشاعره ويحافظ على اتزانه؟
لأن احتراف الكوتش مو في أنه ما يتأثر...
بل في أنه يتأثر، ويعي، ويظل حاضرًا.
في الكوتشينج، الفضول ليس رغبة في معرفة تفاصيل أكثر عن العميل، بل رغبة حقيقية في استكشاف عالمه كما يراه هو، بعيدًا عن افتراضات الكوتش وتفسيراته.
في هذه الحلقة نواصل الحديث عن الجدارة الخامسة:
يحافظ على الحضور | Maintains Presence
ونتحدث عن:
✨ ماذا؟ ما هو الفضول المهني في الكوتشينج؟
✨ لماذا؟ لماذا يساعد الفضول الكوتش على البقاء حاضرًا؟
✨ كيف؟ كيف نمارس الفضول دون أن نوجّه العميل نحو إجابة نريدها؟
🎧 استمعوا للحلقة وشاركونا:
أسئلتكم تفتح بابًا للاكتشاف... أم تبحث عن إجابة متوقعة؟
في الكوتشينج، الحضور الحقيقي مو مجرد وجود جسدي أو إنصات للكلمات، بل أن تكون واعيًا، مركزًا، منتبهًا ومتجاوبًا مع ما يحدث في اللحظة.
في هذه الحلقة من ساعة معرفة نتوقف عند الجدارة الخامسة من جدارات ICF:
يحافظ على الحضور | Maintains Presence
نتعرف على:
✨ ماذا يعني الحضور الحقيقي؟
✨ لماذا يؤثر حضور الكوتش على جودة الجلسة وتجربة العميل؟
✨ وكيف نرجع للحظة ونحافظ على حضورنا عندما يتشتت انتباهنا؟
لأن الكوتش الحاضر … لا يسمع فقط ما يقوله العميل، بل ينتبه لما يحدث بين السطور.
🎧 استمعوا للحلقة وشاركونا:
هل أنت موجود… أم حاضر؟
#بودكاست_ساعة_معرفة
#تطوير_الذات
#يحافظ_على_الحضور
#ICF
#Coaching
في ختام رحلتنا مع جدارة تنمية الثقة والشعور بالأمان، نتوقف عند سؤال مهم:
هل يرى الكوتش المشكلة التي جاء بها العميل فقط؟
أم يرى الإنسان وراء هذه المشكلة؟
في هذه الحلقة نتحدث عن فهم العميل في سياقه، واحترام هويته وقيمه وتجربته، والاعتراف بمواهبه وإسهاماته، وكيف ينعكس ذلك على الثقة وجودة العلاقة الكوتشينجية.
حلقة نختم بها الجدارة الرابعة، ونستعد لرحلة جديدة مع الجدارة الخامسة.
في هذه الحلقة نواصل رحلتنا مع جدارة بناء الثقة والشعور بالأمان، ونتأمل:
🔹 ما الذي تتكوّن منه الثقة بين الكوتش والعميل؟
🔹 لماذا لا تكفي المهارة وحدها لبناء الثقة؟
🔹 وكيف يحافظ الكوتش على الثقة ويجعلها ممارسة يومية؟
حلقة نكتشف فيها أن الثقة ليست حدثًا... بل ممارسة تتكرر كل يوم.
From the publisher's feed