ساعة معرفة

ساعة معرفة

By Afaf Ghazi & Maryam BanjarEducationSelf-Improvement
Download on the App Store

ساعة معرفة episodes

  • الصورة الكاملة... عندما تنصت للكلمات والنبرة والجسد
    هل تكفي الكلمات وحدها لفهم ما يريد العميل قوله؟

    في هذه الحلقة من ساعة معرفة، نواصل رحلتنا مع الجدارة السادسة الإنصات الفعّال | Listens Actively، ونتناول أهمية الربط بين الكلمات والنبرة ولغة الجسد، وملاحظة الأنماط المتكررة عبر الجلسات لفهم رسالة العميل بصورة أشمل.

    ماذا تعني الصورة الكاملة في الإنصات؟
    لماذا لا تكفي الكلمات وحدها لفهم رسالة العميل؟
    كيف نربط الإشارات ونلاحظ الأنماط دون التسرع في الاستنتاج؟

    لأن الإنصات الحقيقي لا يكتفي بالكلمات ... بل ينتبه للصورة الكاملة.

    32 min
  • ما وراء الكلمات... ماذا لم يُقل بعد؟
    هل كل ما يريد العميل التعبير عنه يظهر في كلماته؟

    في هذه الحلقة من *ساعة معرفة، نواصل رحلتنا مع الجدارة السادسة **الإنصات الفعّال | Listens Actively*، ونستكشف كيف ننصت لما وراء الكلمات، ونلاحظ المشاعر وتغيرات الطاقة والإشارات غير اللفظية دون أن نفترض معناها.

    نتناول:

    ماذا يعني الإنصات لما وراء الكلمات؟

    لماذا تحمل المشاعر والإشارات غير اللفظية جزءًا مهمًا من الرسالة؟

    كيف نستكشف ما نلاحظه دون أن نفسره نيابة عن العميل؟

    لأن الإنصات الحقيقي لا يعني أن نعرف ما يخفيه العميل، بل أن *نمنحه مساحة ليعبّر عما لم يقله بعد.*

    *«نلاحظ ثم نستكشف... لا نلاحظ ثم نحكم.»*

    30 min
  • هل فهمتك صح؟... قوة التلخيص
    هل كل مرة نقول فيها «فهمتك» نكون فعلًا فهمنا المقصود؟
    في هذه الحلقة من ساعة معرفة، نواصل رحلتنا مع الجدارة السادسة الإنصات الفعّال | Listens Actively، ونتحدث عن دور العكس والتلخيص في التأكد من فهم العميل، ومساعدته على سماع أفكاره بوضوح دون إضافة تفسيراتنا الخاصة.
    نتناول:
     ما المقصود بالعكس والتلخيص في الكوتشينج؟
    لماذا نحتاج أن نتحقق من فهمنا بدل أن نفترض أننا فهمنا؟
    كيف نعكس ونلخص كلام العميل دون أن نفسره نيابة عنه؟
    لأن المهم مو أن نقول للعميل «فهمتك»... المهم نتأكد أننا فهمناه مثل ما يقصد.
    26 min
  • اسمعني كما أنا... لا كما تتوقعني
    هل ممكن نسمع كل كلام العميل... ومع ذلك ما نسمعه فعلًا؟
    في هذه الحلقة من ساعة معرفة، نبدأ رحلتنا مع الجدارة السادسة الإنصات الفعّال | Listens Actively، ونتحدث عن الإنصات الذي يتجاوز الكلمات إلى فهم الإنسان داخل سياقه وهويته وتجربته وقيمه ومعتقداته.
    نتناول:
    ماذا يعني الإنصات الفعّال؟
    لماذا لا نستطيع فهم كلام العميل بعيدًا عن سياقه؟
    وكيف ننصت للعميل من داخل عالمه... بدل ما نفسره من عالمنا؟
    لأن الإنصات الحقيقي يبدأ عندما:
    لا نسمع كلمات العميل من عالمنا... بل نحاول فهمها من عالمه هو.
    27 min
  • ما لا نعرفه... والصمت الذي يفتح باب الاكتشاف
    هل يحتاج الكوتش دائمًا أن يعرف ماذا يقول أو يسأل بعد ذلك؟
    في هذه الحلقة من ساعة معرفة، نختم جدارة يحافظ على الحضور | Maintains Presence بالحديث عن مساحة قد تبدو صعبة أحيانًا: عدم المعرفة والصمت.
    نتحدث عن معنى أن يرتاح الكوتش لعدم امتلاك الإجابة، ولماذا قد يكون الصمت جزءًا من الحضور، وكيف نستخدم التوقف والتأمل بطريقة تمنح العميل مساحة أعمق للاكتشاف.
    لأن بعض اللحظات في الكوتشينج...
    لا تحتاج سؤالًا جديدًا، بقدر ما تحتاج مساحة.
    27 min
  • مشاعر الكوتش ... كيف نحافظ على حضورنا عندما نتأثر؟
    الكوتش يتأثر؟ أكيد ... بس مين يقود الجلسة؟
    الكوتش إنسان؛ قد يحزن، يتعاطف، يقلق، يغضب، أو تلامس قصة العميل تجربة شخصية مرّ بها من قبل.
    لكن الاحتراف في الكوتشينج مو في غياب المشاعر، بل في الوعي بها وإدارتها، والمحافظة على الحضور مع العميل دون أن تصبح مشاعر الكوتش هي التي تقود الجلسة.

    في هذي الحلقة نناقش:
    ✨ ماذا يحدث لمشاعر الكوتش أثناء الجلسة؟
    ✨ لماذا وعي الكوتش بمشاعره مهم لحضوره؟
    ✨ كيف يدير الكوتش مشاعره ويحافظ على اتزانه؟

    لأن احتراف الكوتش مو في أنه ما يتأثر...
    بل في أنه يتأثر، ويعي، ويظل حاضرًا.

    29 min
  • فضول الكوتش ... عندما يصبح السؤال بابًا للاكتشاف
    هل كل سؤال نسأله للعميل نابع فعلًا من الفضول؟

    في الكوتشينج، الفضول ليس رغبة في معرفة تفاصيل أكثر عن العميل، بل رغبة حقيقية في استكشاف عالمه كما يراه هو، بعيدًا عن افتراضات الكوتش وتفسيراته.

    في هذه الحلقة نواصل الحديث عن الجدارة الخامسة:
    يحافظ على الحضور | Maintains Presence

    ونتحدث عن:

    ✨ ماذا؟ ما هو الفضول المهني في الكوتشينج؟
    ✨ لماذا؟ لماذا يساعد الفضول الكوتش على البقاء حاضرًا؟
    ✨ كيف؟ كيف نمارس الفضول دون أن نوجّه العميل نحو إجابة نريدها؟

    🎧 استمعوا للحلقة وشاركونا:
    أسئلتكم تفتح بابًا للاكتشاف... أم تبحث عن إجابة متوقعة؟

    38 min
  • الحضور الحقيقي ... أكثر من مجرد وجود
    هل سبق وكنت موجود مع العميل … لكن ذهنك كان في مكان ثاني؟

    في الكوتشينج، الحضور الحقيقي مو مجرد وجود جسدي أو إنصات للكلمات، بل أن تكون واعيًا، مركزًا، منتبهًا ومتجاوبًا مع ما يحدث في اللحظة.

    في هذه الحلقة من ساعة معرفة نتوقف عند الجدارة الخامسة من جدارات ICF:
    يحافظ على الحضور | Maintains Presence

    نتعرف على:
    ✨ ماذا يعني الحضور الحقيقي؟
    ✨ لماذا يؤثر حضور الكوتش على جودة الجلسة وتجربة العميل؟
    ✨ وكيف نرجع للحظة ونحافظ على حضورنا عندما يتشتت انتباهنا؟

    لأن الكوتش الحاضر … لا يسمع فقط ما يقوله العميل، بل ينتبه لما يحدث بين السطور.

    🎧 استمعوا للحلقة وشاركونا:
    هل أنت موجود… أم حاضر؟

    #بودكاست_ساعة_معرفة
    #تطوير_الذات
    #يحافظ_على_الحضور
    #ICF
    #Coaching

    29 min
  • أنت لست مجرد عميل... فهم الإنسان من وراء القصة
    أنت لست مجرد عميل... فهم الإنسان من وراء القصة

    في ختام رحلتنا مع جدارة تنمية الثقة والشعور بالأمان، نتوقف عند سؤال مهم:

    هل يرى الكوتش المشكلة التي جاء بها العميل فقط؟
    أم يرى الإنسان وراء هذه المشكلة؟

    في هذه الحلقة نتحدث عن فهم العميل في سياقه، واحترام هويته وقيمه وتجربته، والاعتراف بمواهبه وإسهاماته، وكيف ينعكس ذلك على الثقة وجودة العلاقة الكوتشينجية.

    حلقة نختم بها الجدارة الرابعة، ونستعد لرحلة جديدة مع الجدارة الخامسة.

    27 min
  • الثقة... تُبنى بالمواقف وتُحافظ عليها بالممارسة
    الثقة في الكوتشينج ما تُبنى بكلمة نقولها للعميل...
    بل بمواقف صغيرة تتكرر في كل جلسة.

    في هذه الحلقة نواصل رحلتنا مع جدارة بناء الثقة والشعور بالأمان، ونتأمل:

    🔹 ما الذي تتكوّن منه الثقة بين الكوتش والعميل؟
    🔹 لماذا لا تكفي المهارة وحدها لبناء الثقة؟
    🔹 وكيف يحافظ الكوتش على الثقة ويجعلها ممارسة يومية؟

    حلقة نكتشف فيها أن الثقة ليست حدثًا... بل ممارسة تتكرر كل يوم.

    31 min

About ساعة معرفة

From the publisher's feed

رحلة تعلّم مستمر نسير فيها معًا لفهم أعمق للذات، استكشاف القيم الإنسانية في الحياة اليومية.