
Sign up to save your podcasts
Or


بعد أكثر من عامين من الحرب، يكبر أطفال غزة في واقعٍ يفقد فيه الأمان معناه، ما يجعل الدعم النفسي ضرورةً ملحّة لا تحتمل التأجيل، الحرب لم تترك أثرها على البنية التحتية فحسب، بل امتد عميقًا إلى نفوس الأطفال، الذين عاشوا صدماتٍ متكررةً بين القصف والنزوح وفقدان الأحبة.
واقعٌ قاسٍ جعل القطاع يوصف بأنه ’أخطر مكان في العالم بالنسبة للأطفال‘، إذ يحتاج معظمُهم إلى دعم نفسي مستمر، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 64 ألف طفل قُتلوا أو أُصيبوا، في حين فقد أكثر من 56 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، في ظل ظروف إنسانية قاسية تتفاقم يومًا بعد يوم.
وبينما تستمر هذه المعاناة وتنوء بها كواهل الصغار، تكتسب أي محاولة للدعم النفسي -حتى وإن كانت محدودة- أهمية بالغة في تخفيف شيء من هذه الأنواء.
في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نسلّط الضوء على مبادرات تسعى -رغم التحديات- إلى توفير مساحات آمنة للأطفال، ومساعدتهم على استعادة قدر من الاتزان النفسي، عبر أدوات مبتكرة وأساليب تحاول التخفيف من وطأة الصدمة، وتمهيد سبيل نحو التعافي.
هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في أوقات الأزمات والنزاعات، لا تتوقف الخسائر عند حدود المدن أو الاقتصاد، بل تمتد إلى الحقول أيضًا، حينئذٍ، المزارع الذي اعتاد أن يبدأ موسمه ببذر أرضه قد يجد نفسه فجأةً بلا بذور، بعدما تعطلت الأسواق وتقطعت طرق الإمداد، وعندما تغيب البذور، تتوقف دورة الزراعة، ويتحول موسم كامل إلى فرصة ضائعة للإنتاج والغذاء.
لهذا تُعدّ البذور خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي، إنها البداية التي تنطلق منها عملية الإنتاج الزراعي كلها، ومن دونها يصبح توفير الغذاء أكثر صعوبة، خاصةً في المجتمعات التي تعتمد على الزراعة مصدرًا رئيسًا للعيش.
في مثل هذه الظروف، برزت مبادرة الاستجابة لحالات الطوارئ الخاصة بالبذور، التي تهدف إلى مساعدة المزارعين في مناطق الأزمات على الحصول على بذور جيدة وفي الوقت المناسب، حتى لا تضيع مواسم الزراعة وتبقى الأرض قادرةً على العطاء.
في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نتعرف على كيفية عمل هذه المبادرات على أرض الواقع، وما الذي يمكن أن تصنعه حفنة من البذور في حياة مزارعين يواجهون ظروفًا قاسية.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وسط الدمار الممتد في غزة، حيث سوي بالأرض كل مرتفع، وتحول إلى ركام، يعيش الناس أحوالًا بالغة القسوة فرضها العدوان، حيث لا سكن آمن، هناك بشر يحاولون التكيف مع واقع جديد يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، دمر الاحتلال ما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية في القطاع تدميرًا كليًّا أو جزئيًّا، وهو ما يمثل أكثر من 70% من إجمالي الوحدات، في مشهد ترك آثارًا عميقة في حياة مئات الآلاف من الغزيين، وجدوا أنفسهم في خيام مؤقتة.
لكن حتى في أصعب الأوقات، تظهر محاولات صغيرة، مبادرات محلية يسعى أصحابها إلى إيجاد حلول عملية، مستفيدين مما هو متاح، وباحثين عن بدائل توفر قدرًا من الأمان والكرامة لمَن فقدوا بيوتهم.
ليست هذه المبادرات بديلًا عن إعادة إعمار شاملة، لكنها تعكس قدرة الناس على الابتكار حين تنعدم الخيارات.
في هذه الحلقة من بودكاست "شرارة"، نقترب من قصص الذين قرروا ألا ينتظروا الحلول الكبرى، فبدأوا بخطوات بسيطة لتحسين ظروف الإيواء، نستمع إلى تجاربهم، ونتعرف على التحديات التي واجهوها، وعلى الأمل الذي يحاول أن يجد له مساحةً بين الركام.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في السودان، لم تكن الحرب مجرد صراع مسلح، ففي أيام قليلة، أُغلقت المدارس والجامعات، تشتت الطلاب والأساتذة، وتحوّل الحرم الجامعي من ساحة للعلم والنقاش إلى فراغ قسري فرضته ظروف الاحتراب.
وفق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية، هناك 104 مؤسسات تعليم عال حكومية وخاصة، إلى جانب مراكز بحثية، تعرضت لأضرار جسيمة منذ اندلاع القتال في أبريل 2023، ما هدد بانهيار شبه كامل لمسار التعليم الجامعي في البلاد.
في خضم هذا الواقع القاسي، لم يكن اللجوء إلى التعليم عن بُعد خيارًا مثاليًّا أو حلًّا كاملًا، بل استجابة اضطرارية لظروف استثنائية، ومع ذلك، تحولت المبادرات الرقمية إلى شرارة أمل، أبقت آلاف الطلاب على صلة بتعليمهم، رغم انقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت والنزوح الجماعي.
في هذه الحلقة من بودكاست "شرارة"، نفتح ملف التعليم الجامعي في السودان زمن الحرب، ونتتبع مبادرات التعليم عن بُعد التي حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
نستمع إلى أصوات أكاديميين وطلبة، لنفهم كيف صمد التعليم العالي، وكيف تحولت التكنولوجيا من ترف إلى طوق نجاة، في واحد من أصعب السياقات التي يمكن أن يواجهها التعليم.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في السودان، لم تترك الحرب وراءها دمارًا في البيوت فقط، بل أصابت النظام الصحي في صميمه، ومع انهيار الخدمات الأساسية، أصبحت رعاية الأمومة والطفولة من أكثر القطاعات تضررًا، في بلد كان يعاني ارتفاع وفيات الأمهات والأطفال حتى قبل اندلاع الحرب.
في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نركز على ما يعنيه الحمل والولادة في هذا الواقع، حين تتحول الولادة الآمنة من حق صحي إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، وحين تجد الأسر نفسها بلا رعاية أولية أو خدمات طوارئ، تصبح حياة الأمهات والمواليد على المحك.
نصل إلى مدينة الجنينة في غرب دارفور، حيث تدهورت خدمات الولادة بحدة مع اشتداد القتال ونقص الكوادر والإمدادات، لكن وسط هذا الانهيار، ظهرت مبادرة شعبية من داخل المستشفى لإعادة تشغيل الخدمات، قبل أن تتطور لاحقًا إلى شراكة بين جمعية تنظيم الأسرة السودانية ومنظمة أطباء بلا حدود، والتي أثمرت عن توفير رعاية آمنة وعالية الجودة لنحو ثلاثة آلاف حالة ولادة خلال النصف الثاني من عام 2025، في قلب أزمة إنسانية وصحية مستمرة في السودان.
من خلال شهادات من أرض الواقع، نستمع إلى ما جرى داخل مستشفى الجنينة، ونحاول فهم كيف أمكن توفير دعم حيوي لرعاية الأمهات والأطفال، وما الذي يمكن أن يعنيه هذا النموذج لمناطق أخرى في السودان.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في غزة، نقف أمام مشهد ثقيل لا يغادر الذاكرة، قطاع تحول إلى امتداد متصل من الركام، هذه التلال الرمادية ليست مجرد بقايا إسمنت وحديد، بل شواهد على حياة كانت نابضة، وبيوت احتضنت العائلات، ومرافق صحية وتعليمية شكلت عصب المجتمع.
وفق تقديرات أممية حديثة، خلفت الحرب دمارًا واسعًا شمل غالبية مباني القطاع، وأنتج عشرات الملايين من الأطنان من الأنقاض، في واحدة من أكثر أزمات الدمار تعقيدًا في العصر الحديث.
لكن الركام في غزة لا يمثل تحديًا إنسانيًّا فحسب، بل أزمة بيئية وصحية وهندسية متشابكة، تحت هذه الكتل الثقيلة، لا تزال جثامين مفقودين، ومواد خطرة، ومخاطر صحية تتفاقم مع مرور الوقت، لم تعد إزالة الركام مسألة تنظيف أو إعادة تنظيم عمراني، بل مهمة شاقة تتطلب إمكانيات ضخمة، وتخطيطًا علميًّا، وإرادة سياسية وإنسانية حقيقية.
في هذه الحلقة من بودكاست "شرارة"، نستمع إلى أصوات من قلب الميدان، مسؤولون محليون يشرحون حجم التحدي، ومبادرات أهلية تحاول فتح ثغرة أمل بإمكانيات محدودة، وصحفيون يوثقون كيف يتحول العمل البسيط إلى فعل صمود، كما نتوقف عند المسار العلمي والتقني الذي تقوده الأمم المتحدة لإدارة الركام وإعادة توظيفه، في محاولة لربط إزالة الدمار بإعادة بناء القدرة على الحياة.
هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في كثير من مناطق العالم التي تمزقها الصراعات وتنهكها الأزمات، يصبح الحصول على مياه آمنة تحديًا يوميًّا يهدد حياة الملايين، غياب البنية التحتية، وصعوبة الوصول إلى مصادر المياه، يجعلان من كل قطرة كنزًا ثمينًا.
من ثم تبرز الحاجة إلى حلول بسيطة، قابلة للنقل، ويمكن تشغيلها في أي مكان، حتى في البيئات التي تعجز فيها الأنظمة التقليدية عن العمل.
في هذه الحلقة من بودكاست 'شرارة'، نقترب من ابتكارين بحثيين جديدين في مجال إعذاب المياه، طورهما باحثون في مصر لتوفير وحدات صغيرة يمكن استخدامها في المناطق الهشة، سواء في مخيمات اللاجئين أو المناطق المحاصرة أو المجتمعات النائية المتضررة من النزاعات، سنعرف كيف تعمل هذه الوحدات، وما الذي يمكن أن تقدمه للأسر والأفراد الذين يفتقرون إلى مصادر مياه آمنة.
كما نتناول مع خبراء إقليميين التحديات العملية التي قد تواجه تطبيق مثل هذه الابتكارات على الأرض، والفرص التي تتيحها، ونوع الشراكات المطلوبة لتحويلها من مشروعات بحثية واعدة إلى حلول قابلة للانتشار والتطبيق في أصعب الظروف.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
موسم جديد من بودكاست ’شرارة.. الأمل من قلب الأزمة‘، نعود فيه إليكم لنواصل تتبُّع خيوط الأمل التي تضيء وسط الظلام، ونقترب أكثر من قصص وابتكارات تولد رغم الصعاب، رحلة بدأت من ساحات الصراع والنزاعات، من مدن أنهكتها الحروب، ومن بيئات هشة يحاول سكانها التمسك بالحياة عبر العلم والمعرفة.. ولا تزال تدهشنا بما تخبئه من قوة وقدرة على الإبداع.
في حلقتنا الافتتاحية، نعود خطوةً إلى الوراء لنستمع للأصوات التي صنعت هذا المشروع منذ بدايته، أصوات حملت المايك وسط الضجيج، وجمعت القصص في ظروف لم تكن مهيأةً للعمل الصحفي ولا للإنتاج الصوتي، لم تكن المهمة سهلة.. صعوبات الوصول إلى المصادر، وانقطاع الكهرباء والاتصالات، والتحرك بين مناطق خطرة، وندرة المعلومات العلمية الموثوقة، والخوف لدى البعض من الحديث، ورغم ذلك، خرجت الحكايات إلى النور.. قويةً نابضة، وحقيقية.
سنستمع في هذه الحلقة إلى ما وراء الكواليس: كيف وُلدت القصص؟ ما الذي تعلمه فريق العمل؟ وكيف تأثرت رحلتهم الشخصية والمهنية وهم يروون حكايات الأمل من قلب الأزمات؟
In the heart of wars and crises, shelter is the first need for refugees and displaced people after losing their homes and safety. The story often begins with a simple tent, pitched in haste. It offers shade and a measure of privacy, but it cannot stop the winter cold or the summer heat—and it cannot fully protect dignity.
As needs grow and crises drag on for years, it becomes clear that shelter cannot remain a temporary fix. It is a basic human necessity that demands safer, more sustainable options. This begins the search for durable units that provide families with privacy, stability, and comfort—designed with architectural and technical ideas that make the most of scarce resources to meet daily needs.
The path to improvement has never been easy. Limited funding, rising numbers of displaced people, and the difficulty of delivering materials and services to the right place at the right time have all posed serious challenges. Yet these obstacles have also sparked innovation. Engineers, designers, and communities have reimagined refugee shelters, transforming them from fragile spaces that fail in harsh weather into units with proper ventilation, insulation, and even renewable energy.
In this episode of Sharara, we explore the human story behind these efforts: a journey of endurance, invention, and hope born in crisis.
في الحروب لا تنحصر الخسائر في البيوت المهدَّمة والأرض المحروقة، بل تمتد لتصيب الروح في أعماقها، من بين أبشع أوجه المأساة، يطل العنف الجنسي سلاحًا يدمر النفس والجسد معًا، ويزرع في القلوب خوفًا لا يزول، ووصمةً يصعب محوها، أرقام الضحايا كثيرة، لكنها تبقى عاجزةً عن التعبير عن حقيقة الألم، فهي لا تحكي عن الذل الذي يثقل كاهل الناجين، ولا عن الصمت الموجع الذي يفرضه الخوف من الفضيحة والعار.
في السودان، الذي يشتعل بالصراع منذ أبريل عام 2023، صار هذا العنف إحدى أدوات الحرب، لا يفرِّق بين امرأة أو رجل، فتاة أو فتى، حتى الأطفال لم يسلموا من وحشيته، ومع كل شهادة يرويها ناجٍ، تتكشَّف فصول أعمق من المعاناة، وصورة أشد قسوةً ممَّا قد يتخيله العقل.
لكن، وسط هذا السواد، تظل هناك محاولات لترميم ما انكسر، لتضميد الجراح النفسية قبل الجسدية، ولإعادة بعض الأمان إلى أرواح تائهة، مبادرات فردية وجماعية تحاول أن تحول الألم إلى قوة، وأن تمنح صوتًا لمَن صمت طويلًا، وتعيد رسم طريقٍ نحو التعافي.
هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘ تفتح نافذةً على ذلك العالم المظلم، لكنها تبحث أيضًا عن بريق الأمل الذي يضيء الطريق، مهما اشتدت العتمة.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
From the publisher's feed
عندما تقع دولة ما في صراع، غالبًا ما يتراجع العلم والبحث العلمي جانبًا - على الرغم من أن هذه هي الأدوات ذاتها التي يمكن أن تساعد المجتمعات على التعافي وإعادة البناء والازدهار. في نسخة الشرق الأوسط…