
Sign up to save your podcasts
Or


لعلك ظننت في يوم أنك غير منتمي لأي شيء من حولك. هذا سيء! ولكن الأسوأ أن تفقد هويتك في اتباع من حولك بدون وعي فتتسم بما يتسمون به فقتقد روحك مرتين، مرة لأجلهم ومرة بالنأي عن نفسك!
الشيطان يتنكر ويتنكر ثم يجد ضالته في صورة إنسانية تكاد تكون تؤأمه الروحي فيسعد بلقائها وكأنها صورة لأشنع من مشي على الأرض وتحلى بخلق طريد السماء
الخطأ ليس خطأك، الخطأ على من يزيفون الحقائق وينحازون ويمجدون ولا يراعوا الحقيقة. أنت تمام بس ابقى اختار كتب عدلة عشان نفسك بس.. ماشي؟
عندما تقدمت جحافل المغول متوجهة إلى مصر تخليت الطرق وردية وأن الشام والعراق لن يشكلا أمرا يستعصى تجاوزه، إلا أن الواقع كان له رأي آخر…
عندما وصل زينو إلى أثينا انبهر أشد الانبهار بالفلسفة بها فقرر البقاء إلى أن أنشأ مدرسته الخاصة التي لا تزال تخرج للبشرية مذهب الرواقية وهو موضوع الحلقة انهاردة
لا نجد كثيرا من الحكام يتصفون بالحنكة العسكرية والقيادة والجهبذة السياسية والرشد في ضبط النفس والثقافة الفسفية ويطبق كل ذلك يوما بعد يوم! إنه ماركوس أوريليوس!
في يوم من الأيام حدث وأن استقظيت ووجدك نفسك في سباق. تنظر حولك وتجد أن كل المتسابقين يشبهونك! هم أنت! ولكنك تستطيع أن ترى حالاتهم. هذا كان أنت بعد أن توفيت قطتك! وهذا بعد أن نجحت في الجامعة! وهذا بعد أن بدأت في أول وظيفة لك! وهذا بعد أن تركك حبيبك! وتجد أن المتقدم في السباق ويسبق الجميع هو أنت أيضاً ولكن، تجد أنه لا حالة له! لا تستطيع أن تميز حالته.. لأنه كان لا يعبأ إلا بنفسه! كان لا يعبأ إلا بك
في كل مرة يملي عليك أحدهم أشكال النجاح.. لا ترد عليهم وأكمل عملك ولا يفتنك الزمن أو الجمال..
From the publisher's feed
سكيتو بودكاست هو صوت القهوة من داخل الكتب، أي أنه مساحة للتأمل، وللتساؤل، وربما للشك