تحولات غير مسبوقة على الحدود العراقية السورية، حيث شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تنسيقا أمنيا واستخباريا واسعا، وعمليات نوعية مشتركة، أعادت رسم معادلة السيطرة على الأرض، وجعلت الحدود أكثر أمنًا.
ففي خطوة بالغة الأهمية، أعلنت بغداد مؤخرًا مقتل القيادي البارز في تنظيم "داعش" الإرهابي الملقب بـ"عبد الرحمن الحلبي"، خلال عملية دقيقة نُفذت داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع دمشق والتحالف الدولي، وهو ما يشير إلى مرحلة جديدة من الحسم ضد فلول التنظيم الإرهابي، ومؤشر على قدرة أكبر في حماية الحدود الممتدة لمسافة تقارب 600 كيلومتر.