أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، على إمكانية أن تصبح مصر مركزا للحبوب الروسية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، خاصة وأن البلد العربي الأفريقي من أكبر المستوردين للقمح ومصدره روسيا، نظرا لجودته وسعره.
وأشار فيرشينين إلى أن جميع الشروط تنطبق على مصر، لتكون مركزا لتوريد مجمع الصناعات الزراعي الروسي، مشددا على أن الأمر يساهم في تنفيذ صفقة الحبوب والمساعدات المجانية للدول الفقيرة.