
Sign up to save your podcasts
Or


أتساءل الآن
كم «آخر مرة» عشناها ولم نعرف؟
كم بابًا أغلقناه للمرة الأخيرة
ثم مضينا دون أن نلتفت ؟
كم شخصًا قلنا له:
«أراك لاحقًا»
ثم دفنت كلمة «لاحقًا» بقبر الماضي
لكننا لم نعرف ..
ولو كنا نعرف هل ستغير معرفتنا توقيت النهاية ؟
لا نختار الريح ولا حركة الموج ، لكننا نرفع أشرعتنا رغم ذلك
هناك دائمًا حياة أخرى لم نعشها ، ونسخة أخرى منا سلكت طريقًا مختلفًا
لكن يبقى السؤال : هل كنا سنصبح أشخاصًا آخرين حقًا ؟ أم أن جميع الطرق كان ستقود إلى أنفسنا ؟
نُهذب أيامنا، نؤجِّل دهشتنا
ونُعلِّق أعمارنا على “إذا”…لا تأتي
ماذا لو لم نكن ننتظر الحياة،
بل نؤجِّلها؟
عن الوهم الذي نسمّيه استعدادًا،
وعن تلك اللحظة التي تبدأ..قبل أن تكتمل
— متلازمة انتظار بدء الحياة —
يقولون إن العشرين هي ربيع العمر
لكني أراها فصلاً من نوعٍ آخر..
فصلٌ يجمع بين قلق البدايات ودهشة الطريق
اليوم، لا أحتفلُ برقم
بل أحتفلُ بالخروج من سكون المراهقة
إلى ضجيج الوعي .
From the publisher's feed