راعوث هي شخصية مركزية في سفر راعوث في الكتاب المقدس. هي امرأة موآبية تزوجت من ابن نعمي، وكان هذا الزواج جزءاً من قصة تدور حول الفقدان والأمل والوفاء.
عندما توفي زوجها، عادت راعوث مع حماها نعمي إلى بيت لحم في أرض إسرائيل، رغم أن نعمي حاولت إقناعها بالبقاء في موآب. في بيت لحم، عملت راعوث في حقول بوعز لجمع القمح المتبقي من حصاد القمح، وحدث أن بوعز كان قريباً لعائلة نعمي.
بوعز، الذي كان من أقارب نعمي، انتهى به الأمر إلى الزواج من راعوث وفقاً لأعراف "فدية الكفالة" (التي تقتضي أن يتزوج قريب العائلة الأرملة لضمان استمرارية نسل العائلة). من هذا الزواج وُلد عوبيد، الذي كان والد يسى، والد الملك داود. لذلك، راعوث تُعتبر جزءاً من سلسلة نسب يسوع المسيح وفقاً للإنجيل.
قصة راعوث تُبرز التزامها وإخلاصها، وتُعتبر نموذجاً للوفاء والشجاعة، بالإضافة إلى كونها سيدة تتعلق بجذور النسب الملكي لإسرائيل.