وطنيات

وطنيات

By EmaratiSociety & Culture
Download on the App Store

وطنيات episodes

  • دقيقة صمت!!/إماراتي وللأبد-علي بن محيل
    دقيقة صمت
    توقفت على أثرها كل الدنى
    بين دعاء
    ورجاء
    وفخر
    وانتماء
    على تضحيات
    زكت
    بالدماء
    على أرواح طاهرة
    ارتقت
    للسماء
    على أسماء خالدة
    سطرت
    بحروف ماجدة
    في قيمنا الأبدية
    في ممارساتنا اليومية
    في بذلنا لرد العطية
    في أخلاقياتنا الوطنية
    في احترامنا للأعراف الإنسانية
    دقيقة صمت
    كانت كفيلة
    بأن تعيد حساباتنا السنوية
    بأننا على العهد والوعد باقين
    مابقيت الأرواح على مر السنين
    ملبين للإنجاز
    لتحقيق السعادة لإمارات الإعجاز
    مجددين الولاء لقيادة الرشد
    معلنين في قرار أنفسنا
    أننا جنود للوطن في أي مكان وأي زمن
    قيمنا لا تتزحزح
    وأفعالنا جلية
    سخية بهية أبية ندية
    يعمرها الإيمان والإتقان في كل ميدان
    دقيقة صمت مرت
    واجترت معها كل الأحزان
    وترسخت بعدها
    قيم العرفان
    لسادة الشهداء
    الذين ترجلوا
    وماترددوا
    للبذل والفداء
    لرد الدين لوطن لم يبخل
    وعز لم يتأجل
    ورجولة لم تتبدل
    دمتم خالدين
    عند رب العالمين
    في جنات آمنين
    دقيقة صمت مرت....

    علي بن محيل
    4 min
  • اليوم الوطني الإماراتي 45/إماراتي وللأبد-علي بن محيل
    باسم الله اتفقنا، وعلى فضل الله توحدنا؛ فكان اتحادنا أنموذجًا وحدويًا قل مثيله فهو أتحادُ ودٍ وحبٍ وشرف لا سيفٍ وزيفٍ وترف، فبعد كونِنا قبائلَ شتى كانت لكل فئة منها طريقة، تنزهنا عن طرائق الأنانية، وارتقينا بالقيم الجماعية، واعتمدنا في نهجنا كل الشفافية، وتحلينا لتحقيقها كل مسؤولية،



    واحترمنا ذاتنا والآخرين، واقتنعنا بقدراتنا في كل الميادين، فالمستقبل واضح المعالِم، والطموح والحرصِ كبيرٌ لتحقيق كل أمر كبير، فلا مستحيلَ أمام من يرى أنه وشعبه يستحقونَ الرقم واحدَ في كلِ سبيل.
    أيها السيدات وأيها السادة إنه ليومٌ سعيدٌ في دولةِ السعادةِ والقراءةِ والفكرِ، وقبلةِ الإبداعِ والابتكار الحر، والمواهب المتميزة والمتحفزة للإنجاز في كافةِ مراحلَ العمر
    دولةٌ رائدةٌ وقِبلةٌ للعقول المهاجرة والمستثمرة في كل مجال وأرض الفرص لكل من يبحث عن التميز في كل الأحوال..

    نتذكر في هذا اليوم المجيد، ما قد تم من جهود مضنيةٍ، وأحلام كانت آنيةً، وطموحاتٍ مستقبلية، كانت للآباء المؤسسين فيها رؤىً ويقين، وخططاً استراتيجية على أساس متين، وحقائقَ واقعية فرضاً وعيناً، من قيمٍ متأصلةٍ في ذات كل أصيل، من عزيمة متأججة في قلب كل أشمَ جليل، من ممارسات مكللة في فعل كل مُعيل، وضعت لتتأسس على أركانها في العالم وفق قواعدَ دولة واضحةِ المعالم لها كلمةُُ ودورٌ وإنجاز لتحقيقِ رؤى الأمنِ والسلمِ العالميين.
    فالمجد واعد والقمم لا ترضى بالحر اليائس، والعالم لا يذكر ولن يتذكر إلا صاحب الإبداعِ المميز والابتكارِ المتميز، ويقف مذهولا لسمو الإنجاز الذي يتحقق برؤى القيادة وإرادة الشعوب التي لا ترضى إلا أن تعيش حقيقة السعادة.
    ها هي دولة الإمارات العربية المتحدة أرضً موحدة الإرادة، فلا تفرق في الرأي، ولا كلل في العطاء، ولا تمييز ولا إقصاء للإنسان أيًّا كان مادام يجود بكل إحسان، والإحسانُ أن نعطي دولة الإنسانية التميز في كل ميدان.
    فلا عنصريةَ ولا قبليةَ بل وحدةً حقيقية لإماراتٍ عربية وجدت لتعيدَ للعربِ تاريخِ مجدِهم وعزَ نصرهم وألقَ أفعالهم.


    دمتم للإمارات ودامت الإمارات لنا..
    علي بن محيل
    5 min
  • الشيخ محمد بن زايد تواضع وأخلاق
    ( الشيخ محمد بن زايد .. تواضع واخلاق )

    أسقيت سلمان المحبة بأياديك ....
    وأعطيت للعالم مبادي وأخلاق
    ما عاد نشمي فالجزيرة يباريك ....
    في فزتك ما عاد فارس وعملاق
    في وقفتك يا شيخ ظهرت معانيك ....
    طيبة وتواضع في محيا وأعماق
    أبديت في لحظة صغيرة مباديك ....
    من طيب أفعالك مميز و خلاق
    شبيه زايد لو تكفي نناديك ....
    في صفحة التاريخ نور واشراق
    يا نجم سارت للمعالي خطاويك ....
    بلغت من طيبك مجرات وآفاق
    الطيب يفخر لا تسمى بأساميك ....
    والمجد مجدك في قلوب وأحداق
    الله يديمك يا محمد ويبقيك ....
    تفداك بو خالد أرواح وأعناق
    في يوم ميلادك نحبك ونهديك ....
    الاسم ( زايد ) هو مميز وبراق

    كلمات : أحمد الشامسي

    إلقاء : علي بن محيل البدواوي
    3 min
  • الإيجابية بالوطنية26-11-2015/ الكاتب علي بن محيل
    الإيجابية الوطنية

    بِسْم الله اعتصمنا وبحبل الله اتحدنا ؛فكان اتحادنا اتحاد قلوب وقيم .. مترسخة في ذات الرجال منذ القدم ..

    شيم .. هي عاداتنا وتقاليدنا التي سلكت طبائعها في ذات الأهالي أبا وخالا وعما ..
    بالدم فدينا هذه الارض الطاهرة وسمعتها بكل حزم..
    فكنا ولازلنا على العهد لانتزحزح عن الإقدام على عن أن نضع اسم الإمارات في الرؤى مترسخًا بالأمام..في كون كل فرد فينا مواطن في كل مكان و زمان..

    فكان ولازال الوفاء للقيادة الرشيدة والوطن متمثلا في الإنجاز بأي ثمن.. وكانت الأمانة والمسؤولية في طرائق حياتنا مترسخة على مر الزمن ..وكانت التضحية والفداء ديدنا في التعامل مع كل المحن فمنذ الأمد كان الحفاظ على موارد الوطن هو مهنتنا التى لأجلها نمتهن .. ونمد بمد المد الذي يجود بظله كل حد .. فكانت حدودنا لنصرة الحق في كل سمعة وكل مجد ..

    اليوم أيها الكرام نجتمع لنضع في الحسبان ماكان وما سيكون ، مابدر بالامس لنضعه استراتيجية مستقبلية لما يعتري العالم في هذا الكون .. من قيم متأصلة باقية
    ( المواطنة، الوطنية،الهوية،الأمانة ، المسؤولية، الولاء، الفداء ، العطاء، التسامح، والجدية)..
    فينعكس ذلك قدما علينا
    من سلوكيات راقية
    من سحائب خير
    لأرض العرب ساقية
    من قوة درع للجزيرة أعدت
    وبسواعد خيرة الرجال شدت
    فكانت رأس الحربة
    لنصرة المظلوم
    وإغاثة المكلوم
    ومسح دمعة المهموم
    قوة كانت فعال خيرها في كل مشهد شعارها ننتصر لله أو نستشهد ..

    من وقائع تتحدث أن الاتحاد عز ومجد وسؤدد
    من دروس بها نتعايش سلميا بين مختلف الأجناس والألوان ومنها نستشهد أن العبرة للحق مصورة لنا في كل مشهد.
    من رحمة مهداة من رب الأرض والسماء
    من قادة كرام حشام عظام يعدوننا نعم الإخوة والأبناء على الدوام ..


    قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي حفظه الله:«من يريد أن يبني دولة أو جيلاً أو أمة، لابد أن يكون إيجابياً، يستشرف المستقبل بعين من التفاؤل والثقة بالنجاح، فنحن في دولة الإمارات ننظر إلى 25 سنة و50 سنة إلى الأمام.. ننظر إليكم أنتم أيها الشباب.. عندما تقودون بلادكم إلى الأفضل والأحسن» (جريدة الإمارات اليوم)

    فالإيجابية أيها الكرام كما أسلف الكريم ابن الكرام: هي في غرس الهوية الوطنية الرصينة، وكيف تكون وسيلة لاستشراق المستقبل ،والإخلاص في الأعمال وإتقانها،في وضع الأجندات الإستراتيجية لهذا العنوان، في تدريب الموارد البشرية الوطنية التى تعتز بقيمها وأصالتها وجودة خامتها ؛ للإنطلاق في صناعة المستقبل لوضع الإمارات على خارطة العالم الحر الذي وجد ليوجد للعالم مساره من خلال مسبار العلم والمعرفة الذي انطلق ليستكشف الأكوان من خلال عروبة الإنسان المحلي الذي تمرس ليمارس سبل تحقيق المستحيل..
    ورسم مسار فضائي لكل جيل..
    في دفع عجلة اقتصاد معرفي ينشر المعرفة والعلم في كل سبيل ..
    في الحث على الإبتكار والإبداع في كل علم مشاع ؛ فتنتعش المعرفة وترتقي الوسائل لاستقطاب هجرة العقول و سبر أغوار الميول ليكون في كل مسار عزوة وازدهار.

    في هذا اليوم الوطني 44 نقف احتراما لهذا المجد الذي بني على أرض المجد، وكون مسارا حقيقيا لكل مايعنيه الشعب الأصيل ، و قيم الفرد الذي ترسخ في ذاته إن الإمارات هي جوهر حياته ، و سبب مسراته وكل ناتج عمله وإنجازاته.


    الكاتب: علي بن محيل

    المصادر :
    جريدة الإمارات اليوم
    http://www.emaratalyoum.com/life/society/2015-11-25-1.844037
    7 min
  • الخالدون "The Immortals"/إماراتي وللأبد /علي بن محيل
    اسمعوني لاهنتم
    من نحن ومن أنتم؟
    من نكون فوق الثرى؟
    من نكون بين الورى؟
    بل من نكون بين جملة هذا الكون؟
    لولا الوطن
    لن يكون لوقع الخطوب أسمى لحن!

    لولا الوطن
    هل للجوار
    للجيرة
    للمستجار
    أسمى ثمن؟

    لولا الوطن
    هل للدماء الزاكية
    إذا سالت كالأودية
    معنى يرتقي بالأرواح إلى عنان التضحية؟

    لا والله لا يكون لولا الوطن..

    فقد تعلمنا في مدرسة زايد من نكون..

    فنحن للجيرة جوار
    و للعرب سياج وازدهار
    وللمعارك مجد وإكبار
    ونحن دواء لكل الأخطار
    وداء لكل أشر كفار
    و نحن كالسحاب
    يجود خيرا ودرا مدرار

    ففي كل مسار مازالت أرض الحرمين
    دارنا قبل كل دار..

    مازلنا احفاد المهلب ذاك المغوار..
    الذي أنهى بسيفه كل خوارج الدهر الكفار..

    يابني جلدتي لا تيأسوا
    بالأمس قد زففنا الخالدون
    فهم الأحياء عند ربهم يرزقون.

    ومازال صوتهم لا يداري
    مازال صداه مجلجلا في الجوارِ

    فورب السماء في علاه
    مازلت أسمع وقع صداه

    فالله عزوجل الوطن الإماراتب سيدي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
    4 min
  • "بسم الله مجراها ومرساها" اليوم الوطني٤٣
    "بسم الله مجراها ومرساها"
    الكاتب: علي بن محيل

    في يوم الوطن، نقف احتراما لمن سطر بنود المجد في هذا الزمن، لمن صنع المعجزات ، وكسر أصنام أساطير الأولين، التي مابرحت تسري على مر السنين و تلهج على ألسن المغرضين ؛ بأن العرب قاطبة لن يكونوا قط متحدين!.

    فمن بين القادة، سطع نجمه بزيادة ،فكان كالقمر بين النجوم ، وكالركام بين الغيوم ، فدعاهم إلى الوحدة، بأن الإتحاد حبل متين ، وعلمهم أصول اليقين ، بأن الله عز وجل وحدة،فالتموا حوله مجتمعين، ملبين، داعي الحق المبين.

    فعندما بنى بمعيّة اخوته سارية أقلت أمتنا إلى بر الآمنين ، لم يكونوا من الربابنة المحترفين!

    بل كانوا هواة مجتهدين، لكن طموح الريادة و المركز الأول لقيادة أمة كانوا به مؤمنين.

    لقد صنع سفينة سخرها الله لشعب وأمة ، لتعيش في سعادة أمد السنين ، لتصارع أمواج الفتن، ،والمصاعب ،والإخفاقات، بإيمان مطلق برب العالمين، الذي ألهمهم لجعله ربان سفينتنا ، وراعي نهضة وحدتنا، ومجدد شباب أمتنا ،ومخلصنا من الوعثاء للرخاء، ومن الأحزان للأمان ، ومن صحراء الجهل لواحات العلم ،ومن الإنعزال للإنفتاح على التنوع الثقافي والإنساني والعلمي والاجتماعي والإقتصادي.

    فسارت بنا (ثلاثة وثلاثين) عاماً حتى رست في مرسى الأحزان ؛ عندما ترجل رُبَّانِها إلى بر الأمان، وتوقفت برهة عن مخر العباب، حتى ظن المتشائمين أن عقد الوحدة قد أضحى سراب ، وأن الحلم الوحدوي قد تلاشى، وأن هاجس الفرقى قد تفشئ ، وأن السارية لن تسري وستظل جاثمة في مرساها أبد الآبدين.

    ومن بعيد إذا بالخليفة يشق الزحام حاملا بيده اليمنى العّلم وبيده اليسرى العِلْم ، ويتولى مسك دفة الزمام،يساعده نائب همام مقدام، تراه كضرغام شاخصًا ببصره إلى مستقبل الأمام، لا يرى سوى هدفاً واحد، وشعبًا واحد ، ورقماً لا يتكرر واحد .
    وللمجد ترجمان،وللمظلوم جوار وأمان،فكان الإثنان رحمة لبني الإنسان ، ومازال الإثنان للوحد العربية عنوان.
    وظلا يخططان ، ويسددان، للمبادرات تلو المبادرات ينجزان، ليكون هذا الوطن أسعد الأوطان، ويكون هذا الشعب شعب التميز والإنجازات، يفتخر كل فرد فيه بأنه مواطن من دولة الإمارات .
    وسار القائدان يعملان على تسيير دفة سفينتنا، من إنجاز لإنجاز، ومن إعجاز لإعجاز، ومن جودة التميز للإمتياز طوال عشر سنين .

    وها نحن في هذا اليوم، نحتفل بذكرى اليوم الوطني (الثالث والأربعين) ، نتذكر ذلك الرعيل بالإمتنان، ونقر لهذا الجيل بالولاء المطلق والعرفان، في المنشط والمكره ،في كل مكان وأي زمان، واضعين نصب أعيننا ما أُعلن من ذاك القول التاريخي المعلن :" إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم، يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق ، وليكون رائداً ونواة لوحدة عربية شاملة. "المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .طيب الله ثراه
    6 min
  • مبادرة شكرًا خليفة-علي
    شكرًا خليفة

    لطالما إرتفع السحاب عن الأرض، ليرتقي فيسقي المجدب منها، فهو يجول في السماء حتى يحين موعد سقوطه، فيعين المضطر ، ويلبي حاجة المحتاج ،ويؤمن الخائف، ويأوي المواطن ليكون في كنف وطنه، زائداً عن حياضه مراعياً لحرماته ساتراً لعوراته ومدافعاً كالأسود عن أصيل مكتسباته.

    واجبنا أيها السادة والسيدات، أن نشكر من قدم الخير للناس، ففي عرفنا كعرب لا يشكر الله من لا يشكر الناس ،وكيف بهؤلاء الناس؟! وفيهم من يقدر الإنسانية قدرها ,ويعطي من خالص سويداء قلبه بكل عدل حقها ، بعطاء ندر مثيله ،عطاء من لا يخشى الفقر، لا يعطي رياء ولا سمعة ، بقدر ما يكون لوجه الله والأوطان وشعوب بني الأوطان ومن بعدهم بني الإنسان، فهذا ليس له مكان ،سوى أن نقف لكرمه وجميل صنعه بكامل العرفان ،فهذا هو شخص رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
    فمن واجبنا أن ننزل الرجال مقامهم من المجد الذي ارتقوه، ونعطي كل ذي حق قدره، وهذا بعض حق هذا القائد العظيم الكريم علينا ، فمن واجبنا ونحن أبناؤه وإخوانه وبني شعبه أن نذكر إحسانه وكرمه، الذي أضحى له عنوان ومضرب أمثال على مر الأجيال ، فكان لعامة الشعب خاصة وللشعوب العربية والإسلامية عامة ، فيكفي أن تقوم بالبحث في الإنترنت حول هذه الشخصية الكريمة التي مازال صاحبها يعمل بصمت بلا توقف ،بلا ضجيج بهرجة إعلام ودعاية خاصة، بقدر مايكون لأجل الله وهذا الوطن وأبنائه، فينزل أهله وشعبه منازل الكرام ، فلا تدري إلا وغيثه قد عم البلاد وسقى العباد، وكفى ووفى.

    عندما نشكر مقامه ،فإننا نتذكر أصحاب الفضل، ما بدر منهم من خير في كل الأمر
    وكيف لا يشكر الانسان على غيث أغاث الكبير والصغير ، وغطى عين المكان ،وجاد جوده في عموم الأوطان ،فكان يعطي عطاء يجيد فيجود ويتعدى خيره كل مافقهناه من حدود ،
    وعطاء القائد خليفة، لا يضاهيه عطاء ،فمبادراته في كل ميدان ،وشرف يمين النظيفة تجود بكل إحسان.
    فشكرًا خليفة

    مبادرة شكرًا خليفة تستحق العرفان من قائد التميز ومهندس السعادة الإماراتية .

    قائد ينوب عن قائد عظيم في شهادته التاريخية قال ما وضعت خطة لبناء الأوطان إلا وجدت عند تحقيقها أبا سلطان.
    فشكرًا خليفة صاحب الأيادي البيضاء الشريفة.
    شكرًا خليفة.
    علي
    5 min

About وطنيات

From the publisher's feed

وطنيات في حب الإمارات