في عامك الثاني والأربعين
كسبنا قيادة،
شقت أفعالها بسابق الريادة..
فكان شؤون الوطن جل اهتمامهم ..
وشؤون الرعية جل عطائهم..
و شؤون العالم الخارجي عين مكانهم.. فكسبوا ود الجميع
فالوطن أضحى جنان..
والمواطن عاش الأمان ..
والعالم رأى في وطنهم
مثالا صدق عربي به لا يستهان.
رحم الله الآباء المؤسسين
وأطال بعمر الخلفاء الكرام الراشدين
الذين كان الوطن في واقعهم
قلبا وعين
سعوا للخير فأجزلوا العطاء
ووحدوا الوطن في جميع الأرجاء
وحولوا القرى النائية
إلى جنان دانية
لا يرجون مصلحة
سوى تصالح القلوب
وقناعة العقول
وأنهم الأفضل بما يقدمونه
من فضل متفضل
فغدى كأفضل ما تجود به القيادة
لتحقيق أصول السعادة
بأن يكون كافة الشعب
متحدين تحت راية الحق المبين.
علي