مَرْحَبًا مِنَ الرِّيَاضِ
بَدَأْتُ يَوْمِي بِزِيَارَةِ سُوقِ الزَّلِّ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الْأَسْوَاقِ التَّقْلِيدِيَّةِ فِي الرِّيَاضِ. كَانَ السُّوقُ مَلِيئًا بِالْأَقْمِشَةِ الْمُلَوَّنَةِ وَالْعُطُورِ وَالْبُخُورِ ذِي الرَّائِحَةِ الزَّكِيَّةِ. اشْتَرَيْتُ عَبَاءَةً تَقْلِيدِيَّةً جَمِيلَةً وَحِذَاءً مَصْنُوعًا يَدَوِيًّا
بَعْدَ ذَلِكَ، تَجَوَّلْتُ فِي مَرْكَزٍ تِجَارِيٍّ حَدِيثٍ وَشَاهَدْتُ الْعَدِيدَ مِنَ الْمَحَلَّاتِ الْعَالَمِيَّةِ. كَمَا اشْتَرَيْتُ هَدِيَّةً لِصَدِيقَتِي: حَقِيبَةً أَنِيقَةً وَعِطْرًا شَرْقِيًّا
فِي وَقْتِ الْغَدَاءِ، ذَهَبْتُ إِلَى مَطْعَمٍ سُعُودِيٍّ وَتَنَاوَلْتُ الْكَبْسَةَ بِالدَّجَاجِ، وَشَرِبْتُ لَبَنًا بَارِدًا. كَانَ الطَّعَامُ لَذِيذًا جِدًّا وَغَنِيًّا بِالنَّكَهَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ
كَانَ الْجَوُّ حَارًّا، وَلَكِنَّ الْأَسْوَاقَ وَالْمَبَانِي كَانَتْ مُكَيَّفَةً وَمُرِيحَةً. تَحَدَّثْتُ مَعَ بَعْضِ الْبَائِعِينَ وَتَعَلَّمْتُ مِنْهُمْ كَلِمَاتٍ جَدِيدَةً بِاللَّهْجَةِ السُّعُودِيَّةِ
وَفِي الْمَسَاءِ، شَاهَدْتُ نَافُورَةً رَاقِصَةً جَمِيلَةً فِي أَحَدِ الْمُجَمَّعَاتِ التِّجَارِيَّةِ، وَاسْتَمْتَعْتُ بِالْأَضْوَاءِ وَالْمُوسِيقَى
الرِّيَاضُ مَدِينَةٌ رَائِعَةٌ تَجْمَعُ بَيْنَ أَصَالَةِ الْمَاضِي وَحَدَاثَةِ الْحَاضِرِ، وَقَدْ أَعْجَبَتْنِي كَثِيرًا.