
Sign up to save your podcasts
Or


في هالحلقة من تساؤلات نفتح باب الاستحقاق… مو كإجابة جاهزة، لكن كسؤال يحتاج نتأمله بصدق. هل الاستحقاق شيء موجود فينا من الأساس؟ ولا شيء نتعلمه من تجاربنا، من الناس، ومن الطريقة اللي نشوف فيها نفسنا؟ وهل إحساسنا فيه ثابت… ولا يتغيّر كل ما تغيّرت ظروفنا، علاقاتنا، ونظرتنا لأنفسنا؟
حلقة مليانة أسئلة عن الاستحقاق وعلاقته بالعطاء، الراحة، الفشل، المقارنة، وإثبات النفس. لأن يمكن أصعب سؤال مو “شو أستحق؟” … يمكن: “على أي أساس قاعد أحدد استحقاقي أصلًا؟”
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
في هالحلقة نتكلم عن الـ brain dump كطريقة عملية للتفريغ وتنظيم زحمة الأفكار في نفس الوقت. مو كتابة مشاعر وبس، ومو to-do list تقليدية… لكن مساحة نطلع فيها كل شيء يدور في بالنا مثل ما هو: مهام، أفكار، مواعيد، أشياء صغيرة، وأشياء حتى ما لها معنى واضح—بس لأنها أخذت مساحة من عقلنا.
بعدها نبدأ نرتّب: شو لازم ينسوى اليوم؟ شو يقدر ينتظر؟ وشو ممكن نطلب فيه مساعدة لأن أحيانًا الوضوح ما يحتاج حل كبير… يحتاج بس إننا ننزل اللي في راسنا على الورق، ونشوفه قدامنا بدل ما يظل زحمة داخلنا.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
في الجزء الثاني من هالحلقة، نكمّل فهم التأمل بشكل أبسط وأقرب لحياتنا اليومية. مو كفكرة بعيدة أو ممارسة تحتاج عزلة وسكون كامل… لكن كطريقة نرجع فيها للحظة الحالية، ونخلّي عقلنا يهدأ شوي من الركض بين الماضي والمستقبل.
نتكلم عن التأمل كحضور، مو كصمت. كشي ممكن نلقاه في المشي، الرسم، الطبخ، الصلاة، أو أي لحظة نكون فيها موجودين بالكامل مع اللي نسويه. لأن يمكن التأمل الحقيقي مو إن الأفكار تختفي… يمكن إننا نتعلم نرجع لأنفسنا، ونشوفها بدون ما نضيع فيها.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
فهم التأمل بعيدًا عن الصورة المعتادة: إنك تسكت مخك، تغمض عينك، وما تفكر بأي شيء. لأن التأمل مو زر “mute” للأفكار… هو مساحة نراقب فيها أفكارنا وهي تمر، بدون ما نتعلق فيها أو نخليها تصير إحنا.
نتكلم عن الفرق بين الفكرة والشعور، وكيف ممكن ناخذ خطوة ورا ونشوف اللي يدور في عقلنا بوعي أكثر. يمكن التأمل مو إن الشارع يصير فاضي… يمكن إننا نتعلم نشوف السيارات تمر، بدون ما نركب كل وحدة منها.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
في هالحلقة نرجع لفكرة بسيطة نسيناها مع الوقت: الفرح بدون هدف. الفرح اللي ما يحتاج يكون “مفيد”، ولا مرتبط بإنجاز، ولا لازم نبرره لأحد. بس يوم نختاره لنفسنا، نسأل فيه: شو الأشياء اللي كانت تفرّحني وأنا صغيرة؟ وشو الشي اللي أقدر أرجعه لحياتي اليوم؟
نتكلم عن ذكريات الطفولة، عن المتعة البسيطة، وعن ليش أحيانًا حتى الفرح يي معاه شعور بالذنب أو العار. يمكن لأننا كبرنا وتعلمنا إن كل وقت لازم يكون له فائدة… مع إن بعض الأيام نحتاجها بس عشان نحس بخفة، ونرجع نلعب شوي.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
في هالحلقة نتكلم عن نوع من الكتابة ما هدفه التنظيم ولا الوصول لإجابة… هدفه بس التفريغ. كتابة بدون فلترة، بدون ترتيب، وبدون ما نحاول نخلي الكلام “مفهوم” أو “مرتب”. مجرد ورقة وقلم، ومساحة نطلع فيها زحمة الأفكار والمشاعر اللي قاعدة تتكدّس داخلنا قبل ما تتحول لثقل ما نعرف نفسّره.
نتكلم عن الكتابة كطريقة نفهم فيها نفسنا أكثر، مو لأن كل شيء نكتبه لازم يكون مهم، لكن لأن أحيانًا التفريغ نفسه يوصلنا لمشاعر أعمق، أو لشي كنا نحس فيه وما عرفنا نسميه. يمكن مو كل كتابة هدفها التحليل… مرات كل اللي نحتاجه هو مساحة نكتب فيها بدون حكم، ونسمح لعقلنا وقلبنا ياخذون نفس.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
في الجزء الثاني من هالحلقة، نكمل حديثنا عن المشاعر… مو كشي لازم نكتمه أو نبدّله، لكن كرسائل تحاول توصل لنا شيء عن نفسنا، عن احتياجاتنا، وعن الحدود اللي يمكن انكسرت أو انمسحت. لأن الشعور، مهما كان ثقيل أو مربك، مو موجود ضدنا… هو موجود عشان يوضح لنا، يوجّهنا، ويساعدنا نفهم أنفسنا بعمق أكثر.
نتكلم في هالجزء عن معنى إننا نحترم مشاعرنا بدل ما نحاربها، وكيف تسمية الشعور وفهم رسالته ممكن يغيّر طريقة تعاملنا مع أنفسنا ومع الحياة. لأن يمكن المشكلة مو في الإحساس نفسه… يمكن في إننا تعوّدنا نشوفه كعبء بدل ما نشوفه كدليل.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
المشاعر مو دايم شي لازم نغيّره أو نهرب منه… أحيانًا تكون رسالة، بس إحنا ما تعلّمنا كيف نفهمها أو نسمّيها صح. مرات نقول “أنا حزينة”، لكن الحقيقة إن اللي داخلنا يمكن يكون غضب، خوف، توتر، أو شعور ما عرفنا نوصله بكلمة واضحة.
في الجزء الأول من هالحلقة المكوّنة من جزئين، نتكلم عن علاقتنا بالمشاعر، ليش بعض الأحاسيس تربّينا على رفضها أو كبتها، وكيف ممكن فهم الشعور وتسميته يكون أول خطوة حقيقية للتعامل معه بدل الهروب منه أو استبداله بشعور ثاني.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
الراحة الروحية هي أعمق أنواع الراحة… لأنها ترجعنا لسؤال أكبر من كل شيء: “ليش أنا هنا؟ وش معنى وجودي؟”
في هالحلقة نكمل سلسلة أنواع الراحة السبع، ونختم مع الراحة الروحية (Spiritual Rest).
هذا النوع من الراحة يجي لما نحس بالضياع، أو لما ننجز أشياء بس بدون إحساس بالمعنى، أو لما ننسى الصورة الأكبر ونغرق في تفاصيل الحياة اليومية بدون توقف.
الراحة الروحية هي اللي ترجعنا لجذرنا، لهدوء داخلي يعطي لكل شيء في حياتنا معنى ووزن أعمق.
في هالحلقة نتكلم عن كيف أشياء بسيطة مثل الصلاة، الدعاء، الشكر، التوكل، أو حتى لحظات الصمت والتأمل… ممكن ترجعنا لنقطة التوازن، وتخلينا نحس إننا مو لحالنا، وإن في معنى أكبر لوجودنا وتجاربنا.
لأن أحيانًا الراحة الحقيقية… مو إن كل شيء يكون واضح، بل إننا نرتاح حتى وسط الأسئلة.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
كل شخص عنده هواية أو شغف، هو بطريقة أو بأخرى يعبّر عن الإبداع اللي داخله.
في هالحلقة نكمل سلسلة أنواع الراحة السبع، ونتكلم عن الراحة الإبداعية (Creative Rest).
هذا النوع من التعب يصير لما نحس إن أفكارنا خلصت، أو إننا صرنا نقلّد بدل ما نبتكر، أو لما نشوف إبداع غيرنا ونحس إننا “مو كفاية”. فجأة نبدأ نحس بذنب لو ما كنا منتجين أو مبدعين طول الوقت.
بس الإبداع مو شيء نُجبر عليه… هو طاقة نرجع نغذيها.
في هالحلقة نتكلم عن كيف نرجع نلهم نفسنا من جديد: من الطبيعة، من الفن، من الموسيقى الجديدة، من المشي، أو حتى من مراقبة العالم حولنا بدون ضغط ولا مقارنة.
لأن أحيانًا أفضل طريقة نرجع نبدع فيها… هي إننا نسمح لأنفسنا نرتاح أول.
تابعونا على: http://www.linktr.ee/arawithmthayel
From the publisher's feed
إذاعة أرى | مع مثايل
مساحة صوتية للعودة إلى الذات بصدق ووعي عاطفي.
نطرح أسئلة حقيقية ونفتح حوارات تقرّبنا من أنفسنا، وتبني علاقة أوضح مع…
ARA Station | with Mthayel
A space for returning to self with honesty and emotional awareness.
Through meaningful questions and real conversations, ARA creates room for a cle

1,166 Listeners

3,687 Listeners

1,439 Listeners

142 Listeners

1,267 Listeners

641 Listeners

134 Listeners

257 Listeners

286 Listeners

36 Listeners

225 Listeners

131 Listeners

26 Listeners

22 Listeners

12 Listeners