
Sign up to save your podcasts
Or


في الجزء الثاني من «على أطلال الأندلس» نبتعد قليلًا عن سِيَر الفاتحين، وندخل إلى قلب القصص الإنسانية والمدن الحيّة؛ نبدأ من «المعتمد من المُلك إلى السجن» حيث نرى ملكًا يهبط من قصره إلى قيوده، ثم نتجوّل في «حي البيازين والعبق الأندلسي» بين الأزقة البيضاء المطلة على غرناطة.
نشعر أن الأندلس هنا ليست خارطة سياسية فقط، بل حكايات ملوك وأحياء وأسوار لها ذاكرة خاصة.
نمرّ على «قرمونة – حامية عسكرية» لنرى جانبًا من حياة الجند والحصون، ثم ننتقل إلى وجوه أندلسية أخرى في «بقي بن مخلد»، و«مواقف أندلسية»، و«كواكب أندلسية»، و«مبتكرات أندلسية»؛ حلقات ترسم مشاهد متفرقة من شجاعة، وزهد، وذكاء، وابتكار، لتبيّن أن هذه الأرض لم تُنجب فقط قادة عسكريين، بل علماء ومحدّثين ورجالًا ونساءً تركوا بصمتهم في العلم والحياة. نرى كيف عاش الناس بين المساجد والأسواق والرباطات، وكيف عبّر الأندلسيون عن إيمانهم وذوقهم وكرامتهم في مواقف صغيرة ظاهريًا لكنها كبيرة في المعنى.
بهذا الجزء نقترب أكثر من «ملامح الأندلس» من الداخل؛ ملكٌ يؤخذ من عرش إشبيلية إلى السجن، حيّ عتيق ما زالت روحه باقية، مدينة تتحول إلى حامية، ورجال ونساء يلمعون كالكواكب في سماء التاريخ، وابتكارات أندلسية تربط بين الماء والحدائق والعلم والفنون.
نغلق هذه الحلقات ونحن نحسّ أن الأندلس ليست مجدًا عسكريًا فقط، بل حضارة كاملة لها طعم في العمارة واللغة والموسيقى والقصص اليومية التي عاشها الناس على هذه الأرض.
حلقات هذا الجزء (الثاني):
📺 لمشاهدة قائمة «على أطلال الأندلس» على يوتيوب:
قائمة «على أطلال الأندلس» على يوتيوب
في الجزء الأول من «على أطلال الأندلس» نقف معًا عند عتبة الحكاية الكبرى؛ نبدأ من «على عتبة الأطلال» حيث نطل على الأندلس كأرضٍ ضاعت، ثم ندخل من بوابة الرجال الذين فتحوها: موسى بن نصير، وطارق بن زياد، وعبد الرحمن الداخل، وعبد الرحمن الناصر. نسير خطوة خطوة من ضفة المغرب إلى ضفة الأندلس، ونشعر أن البحر ليس فاصلًا بين عالمين، بل جسر حمل معه دينًا جديدًا وحضارة مختلفة.
نقترب من سِيَر الفاتحين لا كتواريخ جافة، بل كقصص بشرية؛ نرى دهاء موسى بن نصير، وجرأة طارق بن زياد، وكيف تحوّل عبد الرحمن الداخل من مطاردٍ هارب إلى مؤسس دولة، ثم نرى عبد الرحمن الناصر وهو يرفع الأندلس إلى قمة قوتها وهيبتها. نسمع كيف كانت قرطبة والزهراء صورًا لحضارة تمزج بين العلم والفن والقوة، وكيف كان لكل رجل من هؤلاء بصمته في بناء هذا المجد.
ثم ننتقل إلى الجانب الوجداني من الرحلة؛ «دمعة على الزهراء» و«حزن على أطلال إشبيلية» تجعلنا نرى الأطلال لا كأحجار مهدّمة فقط، بل كذكريات حضارة كاملة انطفأ نورها شيئًا فشيئًا.
نقف على المدن والقصور التي كانت يومًا عامرة بالمجالس والكتب والأصوات، ثم نسمع صدى الحزن في صوت من يمرّ اليوم على أنقاضها وهو يقارن بين ما كانت عليه وما صارت إليه. نغلق هذا الجزء وقد صار في القلب مزيج من الفخر بما بُني هناك، والألم على ما ضاع، والرغبة في فهم قصة الأندلس من بدايتها لا من لحظة السقوط فقط.
حلقات هذا الجزء (الأول):
📺 لمشاهدة قائمة «على أطلال الأندلس» على يوتيوب:
قائمة «على أطلال الأندلس» على يوتيوب
في الجزء الثالث والأخير من «وتبقى تونس خضراء» نمشي معًا في أزقّة المدينة العتيقة في تونس، ونتنفّس هواء المرافئ في بنزرت، ونعبر إلى جزيرة الأحلام جربة حيث البيوت البيضاء والأبواب الزرقاء، قبل أن نعود لنطلّ من مآذن جامع الزيتونة ونلمح من بعيد كنيس الغريبة في حومة الرياض.
نشعر أننا نتجوّل في بلد حيّ، نمرّ بين المدن العتيقة والمرافئ والجزر، لا نقرأ عن تونس في كتاب مغلق.
نقف معًا عند جامع الزيتونة بوصفه قلبًا علميًا وروحيًا، ومعلمًا صنع أجيالًا من العلماء والمصلحين، ثم نعرّج على المهدية وسوسة وبنزرت وجربة لنلتقط من كل مدينة ملمحًا من طباع أهلها وتنوع وجوه تونس. وفي محطة «اليهود في تونس» نرافق خطوة إلى جزيرة جربة، إلى حومة الرياض وكنيس الغريبة، لنرى كيف استقر اليهود في تونس منذ قرون بعيدة، وكيف ظل هذا الوجود جزءًا من حكاية البلاد الثقافية والحضارية، حتى بعد تقلّص أعدادهم في العصر الحديث.
ثم نقترب من الحياة اليومية واللسان والهمّ المعاصر؛ نتعرّف إلى «عادات تونسية» في الأفراح والمواسم والضيافة، ونبتسم مع «لطائف اللهجات التونسية» التي تكشف خفة ظل أهل البلد وثراء تعبيراتهم، قبل أن نتوقف مع «هموم تونسية»؛ مجموعة أسئلة وتحديات تعيشها البلاد اليوم، تُروى على خلفية هذا التاريخ الطويل.
نغلق هذا الجزء ونحن نرى أن المدن والجوامع والأقليات والعادات واللهجات ليست تفاصيل متناثرة، بل أجزاء من حكاية واحدة تقول: رغم ما مرّ على هذه الأرض من احتلالات وتحولات، ما زالت «تونس خضراء» في تاريخها وإنسانها وأمل أهلها.
حلقات هذا الجزء (الثالث):
📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
قائمة «وتبقى تونس خضراء» على يوتيوب
في الجزء الثاني من "وتبقى تونس خضرا" نقترب أكثر من روح تونس العلمية والروحية؛ نبدأ من «الحج عند أهل تونس» وكيف عاش التونسيون هذه الفريضة عبر القرون، في استعدادهم، وطرق سفرهم، وعوائدهم عند العودة، ثم نتحرك إلى وجوه العلماء والمدن التي صنعت هوية البلاد.
في هذا الجزء نشعر أننا لا نقرأ تاريخًا من بعيد، بل نرى كيف عاش أهل هذا البلد دينهم في تفاصيل حياتهم اليومية.
نعيش مع سحنون المالكي، وابن أبي زيد القيرواني، وابن عرفة، وابن خلدون، وغيرهم من «علماء تونس» الذين تركوا أثرًا في الفقه، والتربية، والفكر والتاريخ، وامتد تأثيرهم إلى العالم الإسلامي كله.
نتعرف إلى قصصهم باختصار، وبيئتهم العلمية، وكيف خرج من القيروان وأهلها علماء حملوا المذهب المالكي، وكتبوا في التربية والعقيدة، ووضعوا أصولًا ما زالت تُدرّس حتى اليوم، لنرى أن تونس لم تكن هامشًا في خريطة العلم، بل مركزًا من مراكز الإشعاع.
ثم نفتح صفحة القيروان نفسها بوصفها مدينة وذاكرة؛ نقف عند تاريخها، ومساجدها، ومعالمها، ونفرد حلقات لجامع عقبة بن نافع بجزأيه، وما يمثله من رمز للفتح والعلم، ثم نتتبع «من آثار القيروان» ما يدل على طبقات الحضارة التي مرّت بها.
مع كل حلقة نشعر أن هذه المدينة تختصر قصة تونس: فتح، وعلم، ومقاومة، وبناء. نغلق هذا الجزء وقد صار في أذهاننا خيط واضح يربط بين الحج في قلوب الناس، والعلم في حلقات العلماء، والحجر في مدن مثل القيروان.
حلقات هذا الجزء (الثاني):
📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
قائمة «وتبقى تونس خضراء» على يوتيوب
في الجزء الأول من «وتبقى تونس خضراء» نبدأ رحلة عبر التاريخ التونسي من أوله؛ ننطلق من «بداية الرحلة التونسية» حيث نتعرّف إلى ملامح الأرض والموقع والناس، ثم نعود معًا إلى زمن «تونس قبل الإسلام»؛ ديانات وحضارات وقرطاج والرومان وغيرهم، قبل أن يدخل هذا البلد في نور الفتح الإسلامي في حلقات خاصة عن الفتح والهجرات العربية الأولى.
في هذا الجزء نشعر أننا نفتح خريطة كبيرة؛ نبحث عن أصول تونس، ومن أين جاءت لغتها الحالية، وملامح شخصيتها العربية الإسلامية.
بعد ذلك نعيش مع الفتح الإسلامي لتونس وكيف دخل الإسلام هذه الربوع، والصعوبات العسكرية والسياسية التي صاحبت ذلك، ثم نتابع أثر «الهجرات العربية إلى تونس» في تغيير النسيج السكاني واللغوي والثقافي؛ نرى كيف امتزج العرب بالأمازيغ، وكيف خرج من هذا الامتزاج مجتمع له لهجته وطرائقه في التدين والحياة. ونتوقف مع محطات كبرى في تاريخ الدولة؛ «بين الأغالبة والعبيديين»، و«الدولة الصنهاجية»، و«الدولة الحفصية»، لنلمس كيف تعاقبت على تونس عواصم وسلالات مختلفة، وكل واحدة تترك بصمتها في العمارة والعلم والسياسة.
ثم نلتفت معًا إلى الحجر والإنسان؛ نقف عند «القلاع في تونس» ودور الحصون في حماية البلاد ومراقبة السواحل والطرق، ثم نفتح صفحة «الاحتلال الفرنسي» وما أحدثه من جرح وتغيّر في البنية الاجتماعية والاقتصادية، قبل أن نختم بـ«الطب في تونس» كنافذة على الحياة اليومية؛ أطباء ومستشفيات وتطور في العناية بالإنسان في بلد عاش بين حضارات متعددة.
نغلق هذا الجزء ونحن نرى تونس لا كعنوان سياحي فقط، بل كتابًا مفتوحًا من الطبقات؛ قبل الإسلام، ومع الفتح، وفي ظل الدول المتعاقبة حتى العصر الحديث.
حلقات هذا الجزء (الأول):
📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
قائمة «وتبقى تونس خضراء» على يوتيوب
الجزء الثاني من «المقامات» يأخذنا أعمق داخل عالم المفاضلات والمفاخرة الساخرة؛ كل مقامة ساحة جدال لطيف بين طرفين: الحجازي والنجدي، الحاضرة والبادية، الشاي والقهوة، الطول والقصر، السمينة والنحيفة، اللاعب والأديب… نضحك من حدة الحوار، لكننا نرى في المرآة أسئلتنا نحن عن الذوق والهوية وما نعدّه فضلًا أو نقصًا.
نلتقي أيضًا بشخصيات لا تُنسى: «واسطة صبّاب القهوة» الذي يدور في المجالس بين الكبار، «الصديق الجبان»، «عاقل المجانين» الذي يصاحب اللصوص، و«المثقف» الذي يكتب رواية هابطة، وعاشق الأرواح في مقابل عاشق الأشباح. ومن باريس إلى «بلاد الفواكه»، ومن باب بخيل إلى مجلس خطّابة تحتار بين البيضاء والسمراء، تتنقل المقامات بين السفر، والزواج، والمال، والخوف، لتكشف بطرافة حدود ما نتحمله من تناقض في أنفسنا وفيمن حولنا.
وبجانب المفارقات الإنسانية، يحتفي الجزء الثاني بالعلم والذائقة والتراث؛ في «قرة العينين في فضل علماء البحرين» إشارة إلى مكانة العلماء، وفي «العرف الوردي في المفاخرة بين الحجازي والنجدي» و«إيناس المليح في المفاخرة بين النبطي والفصيح» حضور للهجات واللغة، وفي «إيناس أهل الهقوة بالمفاخرة بين الشاي والقهوة» و«المعاني الظريفة في المفاخرة بين السمينة والنحيفة» مساحة للابتسامة على تفاصيل حياتنا اليومية. يخرج المستمع من هذا الجزء وهو يشعر أن هذه المقامات ليست ترفًا لغويًا، بل طريقة خفيفة لمناقشة أسئلة عميقة عن الجمال، والعلم، والمال، والذوق، وأسلوب عيشنا اليوم.
حلقات هذا الجزء (الثاني):
📺 لمشاهدة قائمة «المقامات» الكاملة على يوتيوب:
قائمة المقامات على يوتيوب
في الجزء الأول من «المقامات» نفتتح مجلسًا من الحكايات الساخرة التي تمشي على خيط رفيع بين الجد والهزل؛ كل حلقة مقامة مستقلة ترسم شخصية أو موقفًا بطرافة ومبالغة محببة، لكن وراء الضحكة تعليق واضح على عاداتنا وطباعنا اليوم. من ضيفٍ غريب جاء من وادي العجمان، إلى واعظٍ في مواجهة «ثقيل دم»، ومجلس أُنس في دمشق العتيقة، نسمع لغة فصيحة مسجوعة لكنها قريبة من الأذن، وتفاصيل يومية يشعر بها المستمع مهما كان زمن الحكاية.
نتنقل بين مفارقات السفر والناس: فرنسية ترمي الراوي لأسماك القرش، حكاية بين الناقة و«الفِرت»، عاشق امرأة لثغاء، وعاشق كتب يطلّق من أول ليلة؛ مشاهد تبدو مضحكة لأول وهلة، لكنها تكشف عن مشكلات التسرع، والانبهار، وسوء الاختيار، وضغط الصورة الاجتماعية.
وفي مقامات أخرى ندخل عالم الأجساد والأذواق والمظاهر: «تمام المنة في مدح السمنة»، «القول الأنفع في مؤاساة الأخ الأصلع»، و«تقديم اليمن والسلوى في المفاضلة بين أنواع الحلوى»؛ نصوص تجعلنا نضحك على الهوس بالمظهر والوزن والـ«ستايل»، ثم ننتبه إلى أن الإنسان أثمن من هذه التفاصيل.
ولا يقتصر الجزء على الخيال الخالص؛ بل يكرّم شخصيات حقيقية ويعلّق على واقعنا مباشرة؛ «في بيته يؤتى الأدب» مقامة في الأستاذ الدكتور محمد حسان الطيان، و«صاحب المآثر الشيخ العجمي محمد بن ناصر»، ومقامات عن إمامٍ «سارق» يُحَبّ بلا وعي، وصديقٍ «متفرنج»، وطربوش وعمامة يتفاخران، وشبلٍ يحكم الغابة فتُختبر ردود فعل الحيوانات حوله.
نخرج من هذا الجزء ونحن نرى أن المقامة القديمة يمكن أن تعيش اليوم بأسلوب جديد؛ حكايات خفيفة، لكنها تمس قضايا التربية، والذوق، والهوية، وتقدّمها للشباب بلسان أدبي لا يثقل عليهم.
حلقات هذا الجزء (الأول):
📺 لمشاهدة قائمة «المقامات» على يوتيوب:
قائمة المقامات على يوتيوب
في الجزء الخامس عشر والأخير من «جواهر الأدب» نكمل رحلتنا مع «ذكريات الحج»، لكن في محطات أعمق هدوءًا وأكثر نضجًا؛ خمس حلقات جديدة من اليوميات والمشاهد والمواقف التي عاشها الحجاج، من لحظات الوقوف في المشاعر، إلى التأمل في ما يتركه الحج داخل القلب بعد انتهاء المناسك.
يبدو هذا الجزء كأنه الدفتر الثاني من ذكريات الطريق إلى البيت الحرام؛ نغلق معه دائرة قصص الحج التي بدأت في الجزء الرابع عشر، لكننا نخرج منه بأسئلة جديدة عن علاقتنا نحن بهذه الفريضة.
نتنقل في هذه الذكريات بين حكايات عن الطوافة والمطوفين وتنظيم شؤون الحجاج قديمًا، ومواقف عابرة تحوّلت إلى علامات لا تُنسى؛ كلمة من مطوّف، نصيحة من عالم، أو مشهد لخدمة حاج ضعيف يهز القلب أكثر من خطبة طويلة.
نستمع إلى صور من تطوّر أحوال الحج، وتغيّر الطرق والوسائل، مع بقاء جوهر التجربة كما هو؛ قلوب متلهفة في عرفات ومزدلفة ومنى، ودموع لا تعرف فارقًا بين غني وفقير أو بين أهل بلد وآخر.
ويبلغ المسير ذروته في ختام السلسلة حيث تنتقل الخطى من مكة إلى المدينة، ومن الكعبة إلى المسجد النبوي والروضة الشريفة، لنعيش مع الحجاج وهم يجمعون بين شوق البيت الحرام وشوق لقاء مدينة النبي صلى الله عليه وسلم.
نتوقف مع لمحات من تاريخ المدينة وأسمائها، وفضل الصلاة في مسجدها، وكيف صارت عاصمة الدولة الإسلامية، ثم نرى كيف تتحول زيارة هذه البقاع إلى دروس عملية في المحبة والولاء والاقتداء.
يخرج المستمع من هذا الجزء وهو يشعر أنه شارك في هذه الرحلات ولو لم يحج بعد؛ يسمع أصوات الحجاج، ويرى بعيني خياله طرقاتهم ومشاعرهم، ويزداد شوقًا ليكتب هو أيضًا «ذكرياته» الخاصة مع الحج يومًا ما.
حلقات هذا الجزء (الخامس عشر):
برنامج جواهر الأدب – حلقة 83 (ذكريات الحج 8)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 84 (ذكريات الحج 9)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 85 (ذكريات الحج 10)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 86 (ذكريات الحج 11)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 87 (ذكريات الحج 12)
📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
قائمة جواهر الأدب على يوتيوب
في الجزء الرابع عشر من «جواهر الأدب» نعيش سبع محطات متتالية من «ذكريات الحج»، نرافق فيها الحجاج في طريقهم إلى بيت الله الحرام وبين مشاعر الشوق والتعب والدموع والدعاء.
هذا الجزء لا يقدّم دروسًا في أحكام المناسك، بل يفتح لنا دفتر التجارب الحية؛ كيف يرى الناس الحج بعيونهم وقلوبهم وذاكرتهم، من أول خطوة في الطريق إلى لحظة العودة محمّلين بالحنين.
نبدأ من ذكريات الطريق والقوافل؛ حكايات عن حملات كانت تشق الصحراء على ظهور الإبل، ومحطات يستريح فيها الحجاج، وصور من مشاق السفر قديمًا، ثم نقارنها بما نعيشه اليوم من وسائل مريحة سقطت معها كثير من العوائق وبقيت الروح نفسها؛ روح التلبية والتجرد والرجاء.
ونقترب من الأماكن ذاتها؛ مكة كبلد الله الحرام، والمسجد الحرام، وغار حراء، وعرفة ومزدلفة ومنى، مع حديث عن تفضيل البقاع، وكيف ظلّت مكة مهبط الوحي وقلب الأمة، مهما تنقلت العواصم السياسية من المدينة إلى الكوفة ثم دمشق وبغداد وغيرها.
ولا نكتفي بوصف الأمكنة، بل نقترب من المواقف التي غيّرت أصحابها؛ دعوة خرجت من قلب منكسر فلم تُنسَ، أو لقاء عابر صار سبب هداية، أو مشهد من البذل والخدمة في المشاعر، من سقاية، أو مساعدة كبير في السن، أو مواساة متعب في الزحام.
تختلط في هذه الذكريات أخبار تاريخ الكعبة ومسجدها، وحكايات عن حجّ الأنبياء والصالحين، وحجّ أهل الكويت والخليج على ظهور الإبل، وكيف تغلّبوا على العطش والخوف وطول الطريق. يخرج المستمع من هذا الجزء وهو يشعر أن الحج ليس رحلة تنتهي بانقضاء المناسك، بل حكاية طويلة تمتد في قلبه وذاكرته، وأن كل حجّة تضيف سطرًا جديدًا في سجل علاقته ببيت الله.
حلقات هذا الجزء (الرابع عشر):
برنامج جواهر الأدب – حلقة 76 (ذكريات الحج 1)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 77 (ذكريات الحج 2)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 78 (ذكريات الحج 3)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 79 (ذكريات الحج 4)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 80 (ذكريات الحج 5)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 81 (ذكريات الحج 6)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 82 (ذكريات الحج 7)
📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
قائمة جواهر الأدب على يوتيوب
في الجزء الثالث عشر من «جواهر الأدب» نقترب من الجوّ الإيماني والأخلاقي في حياة المسلم؛ نبدأ من علاقة المسلم بأخيه المسلم، ومعنى الأخوّة التي لا تُبنى على القرابة فقط، بل على رابطة الدين، ثم ننتقل إلى نماذج عملية لهذه الأخوة في الواقع، قبل أن نفتح ملف رعاية أصحاب الإعاقات وما فيها من رحمة وإنصاف، لنرى كيف ينعكس الإيمان في طريقة تعاملنا مع الأضعف والأحوج منّا.
هذا الجزء يجعلنا نسمع الأدب لا بوصفه شعرًا فقط، بل سلوكًا يوميًا بين الناس.
نعيش معًا حلقات تدور حول الإسناد والتكافل؛ كيف يكون المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وكيف تجسّدت الأخوة في مواقف من السيرة والتاريخ تعلّمنا معنى المشاركة في الهمّ والفرح، والنصح، وستر العيوب. ثم تأتي حلقة «رعاية المعاقين» لتذكرنا بأن كرامة الإنسان لا تنقص مع عجز جسده، وبأن في صحبته وخدمته أجرًا عظيمًا وفرصة لتهذيب قلوبنا؛ نستمع إلى نماذج من اللين والاحتواء، وكيف يمكن لكلمة طيبة أو صبر صادق أن تحوّل الألم إلى شعور بالطمأنينة والانتماء، فنراجع من خلالها نظرتنا اليوم لكل من يعيش تجربة الإعاقة في أسرنا ومجتمعاتنا.
ثم نلتقي من جديد بموضوع الكرم، لكن هذه المرة من خلال «الكرماء وأخبارهم»؛ قصص حية عن رجال ونساء بذلوا فوق المتوقع، في المال والوقت والمواقف، ليكون الكرم نمط حياة لا تصرّفًا عابرًا.
و نتوقف مع طريقة القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم في تحويل القصة والمشهد اليومي إلى مدرسة تربية؛ من شاة ميتة تُذكّر بهوان الدنيا، إلى تاريخ الحج من عهد الأنبياء إلى حملات الحج على ظهور الإبل في الكويت وما فيها من مشاق واشتياق وذكريات، لنتعلم كيف لا نمر على حدث ولا حكاية ولا مشهد من غير أن نسأل: ما العبرة لي أنا اليوم من هذه القصة؟ ونختَم بالوقوف مع مشاهد من سيرته ونحاول أن نحمل منها دروسًا عملية لواقعنا؛ كيف نجعل من أخلاقه ميزانًا نراجع به أخلاقنا نحن.
حلقات هذا الجزء (الثالث عشر):
برنامج جواهر الأدب – حلقة 70 (العلاقة بين المسلم مع أخيه المسلم)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 71 (الأخوة)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 72 (رعاية المعاقين)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 73 (الكرماء وأخبارهم)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 74 (الاستفادة من العبر)
برنامج جواهر الأدب – حلقة 75 (مواقف النبي صلى الله عليه وسلم)
📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
قائمة جواهر الأدب على يوتيوب
From the publisher's feed