عبد العزيز العويد

عبد العزيز العويد

By عبد العزيز العويدEducation
Download on the App Store

عبد العزيز العويد episodes

  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج12

    في الجزء الثاني عشر من «جواهر الأدب» نقترب أكثر من صورة العرب كما حفظتها النصوص؛ نبدأ من الشعر الهزلي الذي يكشف خفة الروح والقدرة على الضحك حتى في قلب الشدة، ثم نلتفت إلى سؤال: من هم العرب؟ كيف عرّفوا أنفسهم، وما الذي ميّزهم في نظر تاريخهم هم لا في نظر الآخرين؟ ينتقل هذا الجزء من الضحكة العابرة إلى الهوية العميقة، فيربط بين المزاج اليومي للشعوب وبين طباعها الكبرى.


    نعيش معًا حلقات تتناول خصائص العرب ومزاياهم؛ الشجاعة، والكرم، وحماية الجار، والنجدة عند الملمات، كما تظهر في القصص والأشعار والأمثال التي تداولتها الألسن عبر القرون. لا تُقدَّم هذه الصفات كقائمة مثالية مجردة، بل من خلال مواقف حية وروايات عن رجال ونساء جسّدوا هذه القيم في واقعهم، ليشعر المستمع أن ما يقرأه في كتب الأدب يمكن أن يصبح سلوكًا في الحياة اليومية.


    ثم يخصص الجزء مساحة واسعة للكرم والسخاء وشجاعة العرب؛ نسمع أخبار من يقدّم راحته وماله وأمنه في سبيل ضيفه أو مبدئه، وكيف أصبح بعضهم مضرب المثل في البذل أو الإقدام في ساحات القتال.


    يمتد الحديث من النماذج الفردية إلى صورة أمة، فنخرج من هذا الجزء ونحن نرى العرب لا فقط من خلال نزاعاتهم، بل من خلال أجمل ما فيهم من أخلاق وروح، ونسأل أنفسنا كيف يمكن أن نُحيي هذه الجواهر في واقعنا المعاصر.


    حلقات هذا الجزء (الثاني عشر):


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 65 (الشعر الهزلي)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 66 (من هم العرب)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 67 (مميزات العرب)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 68 (الكرم والسخاء عند العرب)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 69 (شجاعة العرب)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
    قائمة جواهر الأدب على يوتيوب


    2 hr
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج11

    في الجزء الحادي عشر من «جواهر الأدب» نكمل رحلتنا مع الشعر العربي، لكن هذه المرة من زاوية أقرب إلى القلب؛ نبدأ من ملامح الجاهلية كما عكستها القصائد، ثم ننتقل إلى عالم الوصف، حيث تتحول الصحراء والليل والوجوه والمواقف إلى صور حيّة بالكلمات، قبل أن نغوص في الرثاء وما يحمله من حنين ووفاء ودموع لا تكتفي بالبكاء.

    هذا الجزء يجعلنا نرى أن الشعر لم يكن ترفًا في حياة العرب، بل طريقة لفهم العالم والناس والذات.


    نقترب أولًا من صورة العرب قبل الإسلام؛ كيف عاشوا وفكروا وحاربوا وتحالفوا، وكيف حفظت القصائد أخبارهم وأعرافهم وخبرتهم بالحياة، فنفهم أن معرفة الجاهلية ليست مجرد تاريخ، بل مفتاح لفهم التحوّل العظيم الذي جاء به الإسلام في العقيدة والأخلاق والذوق.


    ثم نفتح باب الوصف، فنرى كيف استطاع الشعراء أن يلتقطوا أدق التفاصيل؛ نسمة ريح، وقع حوافر، دمعة على خد، أو لحظة فخر وانكسار، فنشعر أن العربية قادرة على أن ترسم المشهد كما لو كنا نراه بأعيننا لا نسمعه فقط بآذاننا.

    بعدها نقترب من أشد مناطق الشعر حساسية: الرثاء؛ نصحب قصائد خرجت من قلوب فقدت أمًا أو أبًا أو صديقًا أو عالمًا أو فارسًا، فنرى كيف تحوّل الحزن فيها إلى كلمات تحفظ سيرة الراحلين، وتعلّم الأحياء معنى الوفاء والصبر.


    تمتد رحلتنا مع الرثاء عبر أكثر من حلقة، ثم نختم بمقطوعات شعرية مختارة تجمع بين الحكمة والوصف والعاطفة؛ كأننا نلتقط في نهاية هذا الجزء باقة صغيرة من أجمل ما قيل في الإنسان وحياته وغيابه. يخرج المستمع من هذه الرحلة وهو يشعر أن تلك الأصوات القديمة لا تزال تلمس شيئًا عميقًا في تجربته هو مع الفقد والحنين.


    حلقات هذا الجزء (الحادي عشر):


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 58 (تاريخ العرب في الجاهلية)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 59 (الوصف)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 60 (الرثاء 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 61 (الرثاء 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 62 (الرثاء 3)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 63 (مقطوعات شعرية)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
    قائمة جواهر الأدب على يوتيوب


    1 hr 56 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج10

    في الجزء العاشر من "جواهر الأدب" نتحرك بين العلم والمدينة والكلمة؛ من «فضيلة العلم على المال» في زمن يغري بالثروة، إلى «المدنية الحديثة» وما حملته من وسائل رفاهية وتعقيد في آن واحد، ثم فن «الخطبة» التي تهز القلوب، و«السفر وأخباره» بما فيه من تجارب وتبدّل أمكنة، وصولًا إلى وقفتين مع «الشعر العربي» بوصفه وسيلة الإعلام القديمة التي ترفع أقوامًا وتخفض آخرين.


    هذا الجزء يجعل المستمع يرى كيف يوجّه العلم سلوك الإنسان داخل مدينة متسارعة، وكيف تبقى الكلمة على المنبر أو في القصيدة أو على الطريق جزءًا من صناعة الوعي لا مجرد صوت عابر.


    تنطلق الحلقات من تفضيل العلم على المال؛ يبيّن الشيخ كيف أن العلم ميراث الأنبياء، يحرس صاحبه وهو الذي يحرس المال، وكيف يبقى ذكر العالم بعد موته بينما يذبل ذكر من جمع المال ولم ينفقه في الخير، مع قصص عن علماء وجدوا في لذّة المسألة والكتاب ما لا يجده الملوك في قصورهم، كابن المبارك الذي تعلّق بالعلم حتى لحظة احتضاره، وقصص عن مجالس العلماء، ومَن جعل من الكتاب أنيسًا لا يخذل.


    ثم تأتي حلقة «المدنية الحديثة» لتسأل: ماذا فعلت بنا المدينة والتقنيات؟ هل قوّت ملكاتنا أم بعثرت التركيز والذاكرة؟ ويستعرض الشيخ نماذج مذهلة من قوة الحفظ عند العرب قديمًا، من ألوف الأرجوزات التي حُفظت عن ظهر قلب، إلى أعداد هائلة من الأحاديث والقصائد، ليقارن بين زمن كانت فيه العقول «سجلات حيّة» وزمن نُسند فيه كل شيء إلى الأجهزة.


    بعد ذلك يأخذنا البرنامج إلى الكلمة المسموعة والمكتوبة في «الخطبة»، و«السفر وأخباره»، و«الشعر العربي»؛ فيرى المستمع كيف يمكن لخطبة معدّة بإخلاص وعلم أن تغيّر اتجاه مجتمع، وكيف يعلّم السفر الإنسان قراءة الناس والبلدان، ثم يدخل بنا إلى مجلس الشعر العربي حيث القصائد التي رفعت أسماءَ رجال كزهير بن أبي سلمى وهرم بن سنان، وجعلت الشاعر «إعلام زمانه»، مع طرف لغوية ممتعة تظهر غِنى العربية وتعدّد معاني ألفاظها.

    نخرج من هذا الجزء ونحن نشعر أن العلم الذي نحمله، والمدينة التي نعيش فيها، والخطبة التي نسمعها، والسفر الذي نخوضه، والقصيدة التي نتذوقها، كلها خيوط تصنع صورة المسلم الواعي في زمن يتحرك بسرعة.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 52 (فضيلة العلم على المال)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 53 (المدنية الحديثة)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 54 (الخطبة)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 55 (السفر وأخباره)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 56 (الشعر العربي 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 57 (الشعر العربي 2)

    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
    قائمة جواهر الأدب على يوتيوب


    1 hr 54 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج9

    في الجزء التاسع من "جواهر الأدب" نمشي مع الإنسان داخل شبكة من التاريخ والعائلة والعلاقات؛ من صفحات «التاريخ العربي» وما فيها من رجال ونساء تركوا وصايا خالدة، إلى نظرة العرب لولادة الأبناء والبنات قبل الإسلام وبعده، ثم فن التعامل مع الناس والصداقة المتقلّبة، وحق الرعية على ولي الأمر، وكيف نقرأ طبائع البشر حتى لا نفاجأ بتقلّباتهم.

    هذا جزء يساعد المستمع أن يفهم نفسه والناس من حوله بطريقة أعمق وأهدأ.

    تبدأ الحلقات بقصص من التاريخ العربي تكشف كيف تحوّلت وصية أمّ لابنتها ليلة الزفاف، وكلمات أب يودّع ابنته إلى بيت زوجها، إلى دروس عملية في بناء بيت يقوم على الاحترام والرفق، بدل أن يكون مجرد احتفال عابر. ثم نرى كيف غيّر الإسلام نظرة الجاهلية إلى البنات؛ من عار يُدفن إلى رحمة تُحتضن، وكيف أصبح ميلاد البنت بابًا للأجر والفضل لا سببًا للحزن أو الخجل. بهذه القصص ينتقل التاريخ من كونه ماضٍ بعيد إلى مرآة نراجع فيها اليوم طريقتنا في استقبال الأبناء والبنات، وفي الكلام عنهم أمام الناس.

    بعد ذلك يأخذنا البرنامج إلى الشارع الأوسع في «معاملة الناس» و«الصداقة التي لا تستقر على حال» و«معرفة طبائع الناس»؛ حكايات لعلاقات تبدأ قوية ثم تهدأ، وأخرى تثبت مع الزمن، مع تذكير بأن المؤمن يحافظ على أخلاقه حتى لو تغيّرت الوجوه من حوله، وأن فهم طبائع البشر وحقوقهم، من أبسط صديق إلى أعلى ولي أمر، هو الطريق لحياة أقل صدمات وأكثر حكمة. يخرج المستمع من هذا الجزء وهو يشعر أن التاريخ، والبيت، والأصدقاء، والحكام، ليسوا عوالم متفرقة، بل حلقات متصلة تحتاج إلى قلب واعٍ ولسان رفيق وبصيرة تعرف الناس كما هم لا كما نتمنّى.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 46 (التاريخ العربي)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 47 (ولادة الأبناء والبنات قبل وبعد الإسلام)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 48 (معاملة الناس)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 49 (الصداقة التي لا تستقر على حال)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 50 (حق الرعية على ولي الأمر)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 51 (معرفة طبائع الناس)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
    قائمة جواهر الأدب على يوتيوب


    1 hr 53 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج8

    في الجزء الثامن من "جواهر الأدب" نقترب من قراراتنا ومشاعرنا في لحظات حساسة؛ كيف نمدح ونذم، متى نستشير قبل أن نقرّر، كيف نتعامل مع طاقة الشباب، وماذا يفعل الإيمان في قلب سجين أو مبتلى يرى السجن والموت متجاورين، ثم كيف تبدو عاطفة العرب، وما الذي اهتمت به كتب الشريعة من هذه الأبواب. هنا لا تبقى الأخلاق عناوين عامة، بل تتحول إلى قصص وصور قريبة من اليومي الذي نعيشه.


    ينطلق الجزء من «الذم والمدح» و«المشاورة»؛ كيف يكون اللسان سلاحًا يبني أو يهدم، ومتى يكون الثناء شهادة حق أو تزييفًا للواقع، وكيف جعل الإسلام الشورى جزءًا من بناء القرار لا ترفًا اجتماعيًا، من خلال نصوص ومواقف للنبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء والعلماء.

    ثم ننتقل إلى «الشباب» بوصفه مرحلة قصيرة كثيفة يمكن أن تصنع مشروع عمر أو تُضيّعه، تتخللها قصص لشباب استثمروا طاقتهم في العلم والعمل والدعوة، قبل أن يفتح البرنامج بابًا ثقيلًا لكنه إنساني جدًا في «السجن والموت كلاهما واحد»؛ حيث تُروى حكايات عن قبور الأحياء وتجارب الصبر من يوسف عليه السلام إلى يعقوب بن داود، وكيف يكون الصبر الجميل جسرًا من قعر البئر إلى مقام الملك.

    ويختم الجزء بلمستين تكملان الصورة: «العرب أصدق الناس عاطفة» حيث تتتبع الحلقات صدق المشاعر العربية في الحب والوفاء والغيرة والفرح والحزن كما حفظها الشعر والتاريخ، ثم حلقة «من أهم المباحث التي تبحثها كتب الشريعة» التي تخرج بمبحث شرعي دقيق (كالنية أو المقاصد أو حقوق الخلق) من الكتب إلى الحياة اليومية، ليشعر المستمع أن الكلمة التي يقولها، والرأي الذي يستشير فيه، والشباب الذي يحمله، والابتلاء الذي يمر به، والعاطفة التي يعيشها، كلها تحتاج إلى هداية الشريعة حتى تكتمل.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 40 (الذم والمدح)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 41 (المشاورة)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 42 (الشباب)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 43 (السجن والموت كلاهما واحد)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 44 (العرب أصدق الناس عاطفة)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 45 (من أهم المباحث التي تبحثها كتب الشريعة)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:
    قائمة جواهر الأدب على يوتيوب


    1 hr 59 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج7

    في الجزء السابع من «جواهر الأدب» نعيش أمسية مليئة بالحكايات؛ من نصوصٍ غيّرت حياة أصحابها، إلى كرم يفتح الأبواب، وتواضع يخفّف من ثقل المناصب، وقلوب تحفظ الأسرار كأنها ودائع عند الله.


    نبدأ مع «أخبار النصوص»؛ آيات وأحاديث وعبارات من عيون الأدب لم تبقَ سطورًا محفوظة، بل أصبحت مواقف تُروى: كيف فهمها العلماء، وكيف ترجمها الناس في بيوتهم وأسواقهم، وكيف كان لنص واحد أحيانًا أثر في قلب إنسان يغيّر مسار حياته كلها.


    ومن حرارة الكلمة ينتقل بنا البرنامج إلى «أخبار الكرماء والأجواد»؛ مجالس تُذكر فيها أسماء إذا قيلت قفز إلى الذهن معها معنى الجود، وموائد لا تُرد، وضيوف يخرجون وهم يشعرون أن الكرم ليس حكرًا على زمن مضى، بل خلق يمكن أن يُستعاد اليوم إذا تحرك القلب نحوه خطوة واحدة.


    ثم نقرّب أكثر من «خلق التواضع»؛ ونعرض مواقف للنبي صلى الله عليه وسلم نجلس فيها بين أصحابه كواحد منهم، ولقطات لعظماء وولاة وعلماء عرفوا أن الشرف الحقيقي أن «تتواضع عن رفعة لا عن ضعف»، فيرفعهم الناس في القلوب قبل المقاعد.

    ونُنزل هذه المعاني إلى تفاصيل الحياة اليومية في «كرم الضيافة» و«كتمان السر»؛ كيف يمكن لبيت بسيط أن يصبح مدرسة في الجود ولو بما تيسّر، وكيف يكون حفظ الكلمة التي نُودِعت في صدورنا امتحانًا دقيقًا للمروءة.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 34 (أخبار النصوص)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 35 (أخبار الكرماء والأجواد 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 36 (أخبار الكرماء والأجواد 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 37 (خلق التواضع)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 38 (كرم الضيافة)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 39 (كتمان السر)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:

    https://www.youtube.com/playlist?list=PLvC4IOQe73vClvqksa1YdLoJKcuFfnyiE


    1 hr 56 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج6

    في الجزء السادس من «جواهر الأدب» نلتقي مع وجوه بشرية قريبة من القلب؛ رجال صاروا أمثالًا تُضرب، وبيوت تقوم على الأُلفة بين الزوجين، وقلوب تحفظ الود حتى يصير الوفاء عندها دينًا لا مجاملة. هذا جزء يميل أكثر إلى القصص الإنسانية والعلاقات، لكنه يظل مشبعًا بالنصوص والأشعار والحِكم التي تميّز البرنامج.

    نفتتح الحديث عن «رجال ضربوا مضرب الأمثال»؛ شخصيات من التاريخ صار اسم الواحد منها مفتاحًا لمعنى كامل؛ رجل يُضرَب به المثل في الحكمة، وآخر في الشجاعة، وثالث في الصبر أو الكرم أو الصدق، حتى صار ذكره وحده يغني عن خطبة طويلة. يتوقف عند حكايات هؤلاء الرجال، كيف عاشوا، وما الموقف الذي جعلهم يتحوّلون من أشخاص عاديين إلى أمثال تجري على ألسنة الناس جيلاً بعد جيل.


    ثم نذهب إلى عالم «الألفة بين الزوجين»؛ كيف يصنع الإسلام من البيت سكنًا، ومن الزوجين لباسًا لبعضهما، وكيف تترجم المودة والرحمة إلى مواقف صغيرة في تفاصيل الحياة اليومية، لا شعارات كبيرة في المناسبات فقط. نسمع آيات وأحاديث ونماذج من سير السلف في التعامل بين الزوجين؛ كيف تُدار الخلافات، وكيف تحفظ الكلمة الطيبة بيتًا، وكيف يمكن لحسن العشرة أن يحوّل الزواج من عقد قانوني إلى رحلة صحبة ومساندة تمتد لعمر كامل.


    ونختَم هذا الجزء بالحديث عن «خُلق الوفاء»؛ وفاء الأصدقاء ووفاء الزوجين ووفاء التلاميذ لشيوخهم، من أبي الدرداء الذي كان يدعو كل ليلة لعشرات من أصحابه بأسمائهم، إلى «صاحب السراج» الذي يقف في السحر يدعو لثلاثمئة رجل واحدًا واحدًا.


    تمتد القصص إلى الوفاء بين الزوجين حتى بعد الفراق، كمن يحج عن مطلقته اعترافًا بسابق العِشرة، وإلى وفاء النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها وهو يذكرها بعد سنين طويلة، ليخرج المستمع وهو يشعر أن الوفاء ليس خلقًا جميلًا فحسب، بل امتحان حقيقي للقلوب في زمن تتبدّل فيه العلاقات سريعًا.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 28 (رجال ضربوا مضرب الأمثال 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 29 (رجال ضربوا مضرب الأمثال 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 30 (الألفة بين الزوجين 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 31 (الألفة بين الزوجين 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 32 (خُلق الوفاء 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 33 (خُلق الوفاء 2)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:

    https://www.youtube.com/playlist?list=PLvC4IOQe73vClvqksa1YdLoJKcuFfnyiE

    1 hr 53 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج5

    في الجزء الخامس من «جواهر الأدب» يبتعد بنا الشيخ قليلًا عن تفاصيل الحياة اليومية ليقترب من مشاعر أعمق: حنين إلى وطن، وغربة تطول، ومروءة تحفظ للإنسان قدره، ثم قصص لأشخاص حملوا إعاقاتٍ في أجسادهم لكنهم سبقوا الأصحّاء بعزيمتهم. هنا يصبح الشعور مادة للأدب، ويصير الابتلاء بابًا للمجد لا للانكسار.


    يفتتح هذا الجزء بالحديث عن «الحنين إلى الوطن وأدب الغربة»، حيث يتتبع النصوص التي وصفت لوعة الفراق، وصور الشوق إلى الديار والأهل وملاعب الطفولة.

    نسمع آيات وأحاديث وأشعارًا تجعل المستمع يرى أن حب الوطن ليس مجرد عاطفة عابرة، بل فطرة راسخة وحافز للعمل والبذل، وأن الغربة مدرسة تكشف حقيقة الإنسان مع نفسه وربه، وتحوّل المسافة بين بلدين إلى مساحة للتأمل والمراجعة.


    ثم نقف مع «المروءة» كخلق جامع؛ كيف رأى العرب المروءة ميزانًا للرجولة والإنسانية، قبل أن تكون كلمة تُقال في المدح. يتناول الشيخ صورًا من عفوٍ عند المقدرة، وسترٍ للناس، ووفاءٍ بالعهود، وإيثارٍ في الشدة، وكيف جعلت كتب الأدب من المروءة شرطًا في طالب العلم والقاضي والصاحب، حتى صار سقوط المروءة في نظرهم أشد من خسارة المال والمنصب.


    وفي مجموعة حلقات «معاقون ولكن مبدعون» يفتح البرنامج واحدًا من أنبل أبوابه؛ باب الحديث عن ذوي الإعاقة بوصفهم أهل اختبار وفضل لا أهل نقص وعجز.

    يبيّن كيف اعتنى الإسلام بالمعاقين وجعل نفعهم وإعانتهم من أحب الأعمال إلى الله، ثم يسرد نماذج تاريخية لعلماء وقادة فقدوا البصر أو عانوا أمراضًا مزمنة، لكنهم ملأوا الدنيا علمًا وتأثيرًا، ويعرض مواقف معاصرة تُشعر المستمع أن الإعاقة قد تقيد الجسد لكنها لا تستطيع أن تحبس الروح ولا أن تخنق الإبداع.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 22 (الحنين إلى الوطن وأدب الغربة 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 23 (الحنين إلى الوطن وأدب الغربة 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 24 (المروءة)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 25 (معاقون ولكن مبدعون 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 26 (معاقون ولكن مبدعون 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 27 (معاقون ولكن مبدعون 3)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:

    https://www.youtube.com/playlist?list=PLvC4IOQe73vClvqksa1YdLoJKcuFfnyiE

    1 hr 54 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج4

    في الجزء الرابع من «جواهر الأدب» ننتقل إلى ملامح الحياة اليومية عند العرب: ما يلبسونه، وما ترويه ألوانهم، وما تقوم عليه حياتهم من ماء.

    هنا لا يكون اللباس مجرد قماش، ولا اللون مجرد تدرّج بصري، ولا الماء مجرد مشروب، بل مفاتيح لفهم الذوق والهوية والحضارة كما حفظتها النصوص والأشعار والحكايات.

    يتتبع الشيخ ملامح «لباس العرب» قديمًا وحديثًا؛ من العمامة والقلنسوة والقحفية، إلى كيف أصبح بعض اللباس علامة للعلماء أو لآل البيت أو لطبقات معينة في المجتمع.

    نسمع قصصًا عن عمائم الشام والأزهر، وعن القلنسوة التي صارت عند الفرس جزءًا من الرتب العسكرية، وكيف تحوّل اللون أو شكل الغطاء إلى شارة تمييز واحترام، أو إلى رمز لمكانة دينية واجتماعية بعينها.


    ويمتد الحديث إلى عالم الألوان ورمزيتها في الثقافة العربية والإسلامية؛ الأبيض رمز للنقاء والطهر، والأسود للسؤدد والقوة، والأخضر لباس أهل الجنة وراية لعهود ودول، والأحمر لونٌ للترف أحيانًا، وللثورة والدم أحيانًا أخرى، ثم تجتمع هذه الألوان في الرايات والملابس لتدلّ على مذهب أو دولة أو طبقة اجتماعية من أول نظرة.


    وفي ختام هذا الجزء نقف عند «الماء ينبوع الحياة»؛ هذا العنصر الذي جعله الله سرّ الوجود وروح الحضارة وسيد الشراب. نسمع الآيات التي تذكر نعمة الماء، وقصص الاستسقاء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ونوادر الأدباء من الجاحظ إلى شكيب أرسلان والمعرّي، حتى يرى المستمع قطرة الماء بعين جديدة؛ نعمة يُسأل عنها، وعصبًا من أعصاب العمران من الآبار القديمة إلى أنهار المدن الحديثة.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 17 (لباس العرب 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 18 (لباس العرب 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 19 (لباس العرب 3)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 20 (الألوان)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 21 (الماء ينبوع الحياة)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:

    https://www.youtube.com/playlist?list=PLvC4IOQe73vClvqksa1YdLoJKcuFfnyiE

    1 hr 38 min
  • حلقات مجمعة من برنامج (جواهر الأدب) ج3

    في الجزء الثالث من «جواهر الأدب» يستمر الحديث عن عالم الألقاب ثم ينفتح على طريق جديد تمامًا: طريق السفر والرحلات. هنا لا نسمع فقط عن كلمات تُضاف إلى الأسماء، بل نرى كيف أن لقبًا أو رحلةً يمكن أن يفتحا فصلًا كاملًا من تاريخ الإنسان والأمة، بين ماضٍ تسجّله الكتب وحاضرٍ نعيشه في المطارات والطرق والحدود.

    نتتبّع تاريخ الألقاب وكيف ولدت بعض الألقاب من موقف واحد أو صفة لاصقة، ثم استقرّت في الذاكرة حتى طغت على الاسم نفسه؛ ألقاب الملوك والعلماء والوجهاء، والألقاب التي حملت في داخلها مدحًا أو ذمًّا أو دعابة، وكيف تعامل معها الفقهاء والمحدّثون وأهل اللغة، وما الذي يجوز التسمية به وما ينبغي اجتنابه. نستمع إلى لطائف ونوادر عن ألقابٍ غيّرت نظرة الناس إلى صاحبها، وعن آخرين حفظهم التاريخ باللقب أكثر مما حفظهم بالاسم.


    ثم يأخذنا إلى «سُنّة السفر»؛ كيف جعل الله تعالى من حركة الإنسان في الأرض بابًا للرزق، وسببًا لاكتشاف آياته في الكون، ووسيلة لقراءة مصائر الأمم السابقة. نسمع الآيات التي تدعو إلى السير في الأرض والنظر في عاقبة من مضى، ونعيش مع نماذج من شعراء ورحّالة تركوا أوطانهم طلبًا للعِلْم أو الرزق أو الفرار من الفتن، ليفهم المستمع أن السفر ليس ترفًا عابرًا، بل سنة كونية وتربوية تصقل الإنسان وتوسّع أفقه.


    ومن هنا ينفتح باب «أدب الرحلات»؛ ليس بوصفه حكايات سياحية، بل نصوصًا تُسجِّل تفاصيل المدن والوجوه والأسواق والعادات، وتحوّل الطريق نفسه إلى كتاب مفتوح. يتوقف الشيخ عند مشاهد من تاريخ القبائل والتنقلات والهجرات، وكيف غيّرت الحروب والتحالفات مسارات الناس وأنسابهم، ويبيّن ما يتركه السفر من أثر في اللغة والشعر والوعي بالزمن والمكان. في هذا الجزء يشعر المستمع أنه يسافر بين الألقاب والبلاد في آن واحد، ويرى كيف تتحول الكلمة والخطوة إلى شاهدين على تاريخ طويل.


    حلقات هذا الجزء:


    برنامج جواهر الأدب – حلقة 11 (تاريخ الألقاب 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 12 (تاريخ الألقاب 2)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 13 (الألقاب ولطائفها)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 14 (سُنّة السفر)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 15 (أدب الرحلات 1)
    برنامج جواهر الأدب – حلقة 16 (أدب الرحلات 2)


    📺 لمشاهدة القائمة الكاملة على يوتيوب:

    https://www.youtube.com/playlist?list=PLvC4IOQe73vClvqksa1YdLoJKcuFfnyiE

    1 hr 56 min

About عبد العزيز العويد

From the publisher's feed

باحث في التاريخ