هل الذكرى ممكن تعمل إقامة جبرية لصاحبها؟أحيانًا الشخص بيرحل… لكننا بنفضل عايشين في المكان اللي سابه وراه!بنحاول نهرب من وجع الفقد بالانشغال، بالشغل، بالخروجات، وبأي حاجة تقدر تسرقنا من مواجهة الحقيقة. لكن ماذا يحدث لما تنتهي كل وسائل الهروب، ونكتشف إننا مش بس مفتقدين الشخص اللي غاب، إحنا كمان بقينا أسرى لذكراه؟هل بنحتفظ بالذكريات حبًا في أصحابها، ولا أحيانًا بنتمسك بالوجع لأننا خايفين إن التعافي يكون شكل من أشكال الخيانة؟ وإمتى تتحول الذكرى من مساحة دافئة بنرجع لها، إلى إقامة جبرية بنحكم بيها على نفسنا؟في الحلقة دي من، بدايةأخرى، هنفتح ملف الفقد، ونتأمل المسافة الرفيعة بين الوفاء للراحلين والغياب عن حياتنا إحنا.لأن أصعب أنواع السجون مش اللي أبوابها مقفولة… لكن اللي أبوابها مفتوحة، وإحنا مش قادرين نخرج منها.فهل أنت محتفظ بذكرى اللي فقدته… ولا الذكرى هي اللي محتفظة بيك؟Powered by Podeo — Listen to this episode
Become a supporter of this podcast: https://www.spreaker.com/podcast/bdayt-akhry--6445617/support.