بإعلان البحرين، في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، انضمامها إلى كل من مصر والأردن والإمارات في إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، باتت المنطقة تتجه بشكل متسارع نحو إقامة علاقات طبيعية بين تل أبيب وعواصم عربية، معظمها خليجية، برعاية أمريكية.
الأكاديمي التركي، حسين ايشيقسال: - الاتحاد الأوروبي فقد صفة الحياد بعد دعمه إدارة قبرص الجنوبية ضد القبارصة الأتراك بشرق المتوسط - مستوى الرخاء الذي تنعم به أوروبا جرى تحقيقه بواسطة الثروة المنهوبة من المستعمرات والعبودية
أثارت زيارة الكاتب اليهودي الفرنسي المثير للجدل "برنار هنري ليفي"، إلى ليبيا زوبعة من الجدل خاصة في المنطقة الغربية، وفتحت الحكومة الليبية تحقيقا حول الجهة التي وجهت له دعوة لزيارة المقابر الجماعية في مدينة ترهونة (غرب).
في خضم التوترات في عموم المنطقة وإعادة تشكيل التحالفات، أو ما يمكن تسميتها بالمحاور، يبرز واقع جديد في علاقات دول الإقليم يمكن تلخيصه ضمن معادلة مفادها أنه كلما كانت العلاقات أكثر قربا من تركيا، كلما بدت أكثر بعدا عن الإمارات.
بعد ثلاثة أشهر ونصف من انطلاق عملية "إيريني" الأوروبية لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، أرسلت ألمانيا سفينة حربية للمشاركة فيها، رغم تحفظ كل من الحكومة الليبية الشرعية وتركيا ومالطا على العملية بسبب انحيازها، وهو الأمر الذي تشاطرهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية.
بعد إعلان اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيل، الخميس، ثارت تساؤلات عن الخيارات المتاحة أمام القيادة الفلسطينية، للرد على انضمام دولة جديدة إلى معسكر التطبيع، ومساعي السلطة للإبقاء على حيوية القضية، ووقف انفراط العقد العربي لصالح التطبيع.
"الهدوء الخادع"، هكذا قيّم وزير الخارجية الألماني مايكو ماس، الوضع العسكري في محافظي سرت والجفرة، وسط ليبيا، رغم مرور نحو 10 أسابيع من توقف المعارك في المنطقة الغربية للبلاد، وتكثيف عدة أطراف دولية جهودها الدبلوماسية لنزع فتيل الحرب.
أخيرا "انقلب السحر على الساحر"، واضطر الجنرال الانقلابي خليفة حفتر للصراخ أولا، بعد ان أقفل الحقول والموانئ النفطية الليبية طيلة 7 أشهر كاملة، لكنه عاد لفتحها، لأسباب عدة لم يكشف سوى عن بعضها.
تخيم على الساحتين السياسية والشعبية في السودان حالة من الارتباك، منذ أن أطلق المتحدث باسم الخارجية، حيدر بدوي (أُقيل لاحقا)، تصريحات مفاجئة عن تطلع الخرطوم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.