فتحت تركيا المعابر إلى أوروبا أمام اللّاجئين، في أعقاب مقتل 34 جنديًا تركيًا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وأرجع المسؤولون الأتراك فتح المعابر إلى عدم قدرة تركيا على تحمل أعداد جديدة من اللاجئين، في وقت يتدفق فيه آلاف المدنيين من شمالي سوريا، هربًا من القصف المدمر لمدنهم وقراهم من روسيا وجيش النظام وحلفائهما من الميليشيات الطائفية الإيرانية.
منذ بداية التدخل العسكري الروسي بسوريا، في 30 سبتمبر/ أيلول 2015، يتبع الروس سياسة "العصا والجزرة"، بتدمير المدن والقرى وحرق الأخضر واليابس من جهة، وفتح باب المصالحات من جهة أخرى، حيث يخيرون السوريين بين البقاء تحت حكم بشار الأسد عنوة، ومن يرفض ذلك منهم يُحمل بالباصات الخضر، ويُرحل إلى إدلب.
عملية ترحيل الرافضين للعيش تحت حكم بشار شملت غالبية المحافظات، من درعا إلى دمشق والغوطة وحمص وحماة، وغيرها.
وبينما كان عدد سكان إدلب وريفها لا يتجاوز المليون، أصبح بقدوم المهجرين إليها يزيد عن أربعة ملايين نسمة.
http://v.aa.com.tr/1755198