في هذه الحلقة من بودكاست نَفَس، نتوقّف عند سؤال وجوديّ عميق:
هل يمكن للألم أن يكون طريقًا إلى الله؟
وهل الطّمأنينة ثمرةُ زوالِ المصاب… أم ثمرةُ التّسليم لمشيئة الله؟
ننطلق من رواية "ليطمئنّ قلبي" للكاتب أدهم شرقاوي،
حيث تتحوّل الحافلة إلى مرآة للحياة،
وتغدو القصص الإنسانيّة مساحات للأسئلة،
عن الإيمان، والفقد، والمرض، والانتظار،
وعن ذلك القرب الإلهيّ الّذي يتجلّى في قلب العاصفة.
هذه الحلقة ليست قراءة أدبيّة فحسب،
بل تأمّل هادئ في علاقتنا بالألم كفعل إنسانيّ وروحيّ،
وفي معنى الطّمأنينة حين لا تختفي الجراح،
لكنّنا نشعر بحضور الله.
بودكاست نَفَس
مع ملاك بيضون
حيث نُصغي لصدى الأسئلة… ونمنح القلب نَفَسًا.