في هذه الحلقة من بودكاست "نَفَس"،
نغوص في أعماق رواية "كبرياء وهوى" للكاتبة جاين أوستن،
لا بوصفها رواية حبّ كلاسيكيّة،
بل بوصفها مرآة نفسيّة وإنسانيّة تكشف كيف يُمكن لسوء الفهم، والظّنون، والكبرياء أن تُفسد أكثر المشاعر صدقًا.
نتأمّل معًا شخصيّتي إليزابيث بينيت والسيد دارسي،
ونقرأ ما وراء صمتهما، وأحكامهما، وتحوّلاتهما الدّاخليّة،
لنكتشف أنّ الحبّ الحقيقيّ لا ينتصر بالجمال ولا بالمكانة،
بل بالفهم، والاعتراف، والتّواضع الإنسانيّ.
حلقة عن:
– الأحكام المسبقة
– الإصغاء قبل الحكم
– الفرق بين الكرامة والكبرياء
– وكيف ينضج الحبّ حين نجرؤ على مراجعة أنفسنا
هذه الحلقة ليست عن الماضي،
بل عن علاقاتنا اليوم،
في زمن السّرعة، والانطباع الأوّل، وسوء القراءة.
بودكاست "نَفَس"
مساحة للتأمّل،
ولرؤية الأدب كطريقٍ إلى الفهم،
وإلى حبٍّ أكثر وعيًا وصدقًا.