
Sign up to save your podcasts
Or


مصر تعزز صناعة التعهيد: خطط لزيادة الصادرات الرقمية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. بأعضاء لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال فى مركز إبداع مصر الرقمية – قصر السلطان حسين كامل. لمناقشة خطط تنمية صناعة التعهيد، وسبل تعزيز نمو الصادرات الرقمية.
شهد اللقاء استعراض استراتيجية مصر الرقمية لتنمية صناعة التعهيد 2022-2026. التى تهدف إلى زيادة الصادرات الرقمية. وتعزيز تنافسية مصر فى مجالات البحث والتطوير وخدمات القيمة المضافة. وتوفير فرص عمل مستدامة فى صناعة الخدمات العابرة للحدود. كما ناقش اللقاء جهود الحكومة لتحفيز الشركات العاملة فى هذه الصناعة على التوسع فى حجم أعمالها وزيادة استثماراتها بمصر.
المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا. والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ وعدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.
أوضح الدكتور عمرو طلعت الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الداعم للتوسع فى استثمارات الشركات العالمية والمحلية العاملة فى صناعة التعهيد بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى لترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة فى تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد. مشيرا إلى أنه يوجد حاليا أكثر من 180 شركة عالمية ومحلية لها أكثر من 200 مركز متخصص فى تصدير الخدمات الرقمية من مصر صعودا من 64 شركة فى 2021.
تعزيز نمو صادرات
ولفت الدكتور عمرو طلعت إلى حرص الوزارة على تحفيز الشركات على تعزيز نمو صادرات الخدمات العابرة للحدود لمختلف الأسواق حول العالم انطلاقا من مصر. وكذلك على التوسع فى تواجدها خارج القاهرة. واقامة مراكز تعهيد لها بالمحافظات بالاعتماد على الكفاءات من الشباب المصرى بالمحافظات.
هذا وقد تناول اللقاء سبل تعزيز نمو صناعة التعهيد عبر تقديم حوافز للشركات. ودعم جهود التصدير. والتوسع فى فرص التوظيف خاصة فى خدمات القيمة المضافة، فضلًا عن تسليط الضوء على المبادرات التى تطلقها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات التابعة لها التى تستهدف توفير التدريب فى مختلف التخصصات التكنولوجية بهدف رفع كفاءة الكوادر المصرية وتأهيلها لوظائف المستقبل. لا سيما فى مجالات الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات والأنظمة المدمجة. كما تم التأكيد على أهمية التوسع خارج القاهرة للاستفادة من التكلفة التنافسية للأعمال فى مختلف المحافظات.
وأن الدكتور مصطفى مدبولى كان قد أصدر فى يناير الماضى قرارًا بتشكيل ست لجان استشارية متخصصة. لتعزيز التواصل بين الحكومة والخبراء فى مجالات القطاع الخاص المختلفة. من بينها لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال. حيث تضطلع كل لجنة، بتقديم الآراء والمقترحات لدعم الجهود الحكومية الرامية إلى الإصلاح والنهوض بالقطاع المعني، وتعزيز دور القطاع الخاص فى عملية صنع السياسات.
تواجه BMW خسائر في 2025 بسبب التعريفات الجمركية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تتوقع شركة BMW الألمانية أن تتكبد خسائر ضخمة تصل إلى مليار يورو خلال عام 2025، نتيجة التعريفات الجمركية الجديدة التي يعتزم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فرضها، إلى جانب تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتكون تواجه BMW خسائر في 2025 بسبب التعريفات الجمركية.
التعريفات الجمركية تضغط على قطاع السيارات
ووفقًا لوكالة رويترز، يستعد ترامب لإقرار تعريفات جمركية إضافية في أبريل المقبل، كإجراء انتقامي ضد الرسوم المرتفعة التي تفرضها بعض الدول على المنتجات الأميركية.
وقد سبق أن فرض ترامب رسومًا جمركية على واردات الصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة، كما أقر زيادة بنسبة 25% على السيارات المستوردة من المكسيك التي لا تستوفي قواعد المنشأ المنصوص عليها في اتفاقية التجارة لأميركا الشمالية، وهو ما يؤثر على بعض طرازات “BMW” المصنعة هناك.
الشركات العالمية تواجه تداعيات سياسات ترامب
لا تقتصر المخاوف على BMW وحدها، بل أطلقت شركة تسلا تحذيرات من أن صناعة السيارات الأميركية قد تواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة التعريفات الانتقامية التي قد تفرضها الدول المتضررة من سياسات ترامب التجارية. مما يهدد مستقبل الصناعة عالميًا.
مع استمرار التوترات التجارية، يواجه قطاع السيارات تحديات متزايدة. مما قد يؤثر على سلاسل التوريد والأسعار النهائية للمستهلكين، ويضع شركات السيارات أمام ضغوط مالية كبيرة في الفترة المقبلة.
مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، تجد شركات السيارات الكبرى، مثل BMW، نفسها مضطرة للتعامل مع تداعيات التعريفات الجمركية المرتفعة. وفي ظل هذه الظروف، قد تلجأ الشركات إلى إعادة هيكلة عملياتها الإنتاجية، أو البحث عن بدائل تجارية لتخفيف تأثير هذه الإجراءات على أرباحها.
الذهب يسجل مستوى قياسيًا جديدًا وسط توقعات بخفض الفائدة
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
واصل الذهب تحليقه إلى مستويات غير مسبوقة. مسجلًا أعلى سعر له على الإطلاق يوم الخميس، مدفوعًا بتلميحات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بإجراء خفض مزدوج لأسعار الفائدة هذا العام، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي.
الذهب يكسر حاجز 3055 دولارًا للأوقية ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1%. ليصل إلى 3049.89 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 02:10 بتوقيت غرينتش. بعد أن بلغ مستوى 3055.96 دولارًا في وقت سابق من الجلسة. وصعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% لتصل إلى 3058.40 دولارًا.
الاحتياطي الفيدرالي يلمح إلى خفض الفائدة
حافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة الأساسي عند نطاق 4.25% – 4.50%. لكنه أشار إلى إمكانية خفض الفائدة مرتين بحلول نهاية 2025. مما عزز الطلب على الذهب باعتباره أصلًا آمنًا في بيئة نقدية أكثر مرونة.
وقال ديك بون، المدير العام لشركة هيراوس ميتالز هونغ كونغ. إن المعدن الأصفر يستفيد من عدم اليقين في الأسواق، التوترات الجيوسياسية. وضعف الدولار، والتوقعات بتيسير السياسة النقدية لاحقًا”.
ترامب والتعريفات الجمركية يزيدان الضغوط على الأسواق
أثارت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قلق الأسواق، إذ أشار إلى أن سياسات ترامب، بما في ذلك فرض رسوم جمركية واسعة على الواردات. قد تؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وارتفاع التضخم على المدى القصير.
ومع تصاعد التوترات التجارية وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، قفز الذهب إلى 16 مستوى قياسيًا جديدًا خلال عام 2025، تجاوز أربعة منها حاجز 3000 دولار.
التوترات في الشرق الأوسط تعزز مكاسب الذهب
ساهمت الاضطرابات الجيوسياسية في دعم ارتفاع الذهب، خاصة بعد أن استأنف الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في غزة، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا. وعادةً ما يدفع تصاعد الصراعات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب.
الذهب يواجه مقاومة عند مستوى 3100 دولار
رغم المكاسب القوية، حذر نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي للأسواق المؤسسية في “إي بي سي ريفاينري”، من أن الأسواق قد تشهد تصحيحًا بعد الارتفاعات المتواصلة، لكنه أكد أن الطلب لا يزال قويًا. مشيرًا إلى أن الذهب قد يواجه مقاومة بين 3090 و3100 دولار.
أداء المعادن الأخرى استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 33.81 دولارًا للأوقية. وارتفع البلاتين بنسبة 0.1% إلى 994.05 دولارًا. وزاد البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 957.42 دولارًا.
يواصل الذهب تألقه في الأسواق العالمية، مدعومًا بتوقعات خفض الفائدة والتوترات الجيوسياسية وضعف الدولار. وبينما يترقب المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي القادمة،
الهند تتجه نحو فرض رسوم جمركية على الصلب لحماية صناعتها المحلية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خطوة تعكس تصاعد الإجراءات الحمائية في سوق الصلب العالمية. تستعد الهند لفرض رسوم جمركية وقائية على واردات الصلب. بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم على جميع واردات الصلب إلى الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة في ظل تفاقم تخمة المعروض العالمي. خاصة مع تزايد صادرات الصين نتيجة أزمة قطاع العقارات فيها. ويكون الهند تتجه نحو فرض رسوم جمركية على الصلب لحماية صناعتها المحلية.
بحسب بيان صادر عن وزارة التجارة الهندية. تقترح الحكومة فرض رسوم مؤقتة بنسبة 12% على مجموعة واسعة من منتجات الصلب. وأوضحت الوزارة أن هذه التدابير تأتي استجابةً لزيادة الواردات غير المتوقعة، التي تهدد بإلحاق ضرر دائم بالصناعة المحلية”.
ومن المقرر أن تُطبق هذه الرسوم لمدة 200 يوم. فيما ستتخذ القرارات النهائية بعد 30 يومًا من المداولات وجلسة استماع عامة.
اضطراب سوق الصلب العالمية وتأثير ترامب
تشهد أسواق الصلب حول العالم اضطرابًا، مع اتخاذ العديد من الدول في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية إجراءات حمائية مماثلة. وتزامنًا مع رسوم ترامب البالغة 25% على واردات الصلب. يواجه المصدرون تحديًا في إعادة توجيه شحناتهم إلى أسواق جديدة، ما زاد من الضغوط على الدول المستوردة، بما فيها الهند.
ووفقًا للمحلل شانخاديب موخيرجي من مجموعة CRU. فإن هذه الرسوم ستوفر دعمًا للصناعة المحلية في ظل الزيادة الكبيرة في الطاقة الإنتاجية الجديدة للصلب في الهند”.
ارتفاع أسهم شركات الصلب الهندية
استجابة لهذه الخطوة، شهدت أسهم شركات الصلب الهندية ارتفاعًا ملحوظًا يوم الأربعاء:
الواردات الصينية تضغط على السوق الهندية
رغم تقليص الصين لإنتاجها من الصلب، إلا أنها لا تزال تنتج كميات تتجاوز احتياجاتها المحلية، ما أدى إلى ارتفاع صادراتها إلى أعلى مستوى منذ تسع سنوات في 2024. كما قفزت واردات الصلب الجاهز من الصين إلى الهند بنسبة 80% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، لتصل إلى 1.6 مليون طن، وفقًا للبيانات الحكومية.
وحذرت وزارة التجارة الهندية من أن “أي تأخير في فرض التدابير الوقائية قد يؤدي إلى ضرر يصعب إصلاحه للصناعة المحلية”.
توسع صناعة الصلب الهندية رغم التحديات
شهد إنتاج الصلب في الهند نموًا سريعًا خلال العقد الماضي. لكنه لا يزال يشكل 15% فقط من إنتاج الصين. وتسعى الهند إلى تعزيز قدرتها الإنتاجية لدعم التوسع الحضري والتصنيع. وهو ما يدفع المنتجين للمطالبة بسياسات تحمي السوق المحلية.
ويأمل منتجو الصلب في الهند أن تستمر هذه التدابير لفترة أطول. حيث طالبت رابطة الصلب الهندية بفرض رسوم وقائية لمدة أربع سنوات لضمان استقرار السوق وحماية المنتجين المحليين.
ميرسك ترفع أسعار الشحن على خط الشرق الأقصى – البحر الأبيض المتوسط
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خطوة تعكس التقلبات المستمرة في سوق الشحن العالمية، أعلنت شركة ميرسك، عملاق الشحن البحري، عن زيادة شاملة في أسعار الشحن بجميع أنواعه (FAK) على خط الشرق الأقصى – البحر الأبيض المتوسط، وذلك اعتبارًا من 31 مارس 2025. ووفقًا للإشعار الصادر عن الشركة. سيرتفع سعر الحاوية القياسية 20 قدمًا إلى 5040 دولارًا أمريكيًا بينما سيصل سعر الحاوية القياسية 40 قدمًا إلى 6300 دولار أمريكي، وهو مستوى قياسي جديد.
يرى الخبراء أن هذه الزيادة مدفوعة بعدة عوامل، من بينها الانخفاض الموسمي في الطلب. والتراجع الأخير في أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ، فضلًا عن التغيرات في اتجاهات الشحن المبكر. ويؤكد جوداه ليفين، الباحث في منصة فريتوس الدولية للشحن، أن السوق يمر بمرحلة تذبذب كبيرة. ما يدفع شركات الشحن لاتخاذ إجراءات لموازنة العرض والطلب.
أسعار الشحن العالمية: تباين واضح بين الأسواق
تشهد أسعار الشحن في مناطق مختلفة تحركات متباينة. حيث انخفضت أسعار الشحن إلى الولايات المتحدة، مع تراجع التكلفة على الساحل الغربي إلى أقل من 3000 دولار لكل وحدة مكافئة لأربعين قدمًا. فيما انخفضت أسعار الساحل الشرقي إلى أقل من 4000 دولار. وهي مستويات مماثلة لما بعد رأس السنة القمرية الصينية في العام الماضي. في المقابل، شهدت أسعار الشحن من آسيا إلى شمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط ارتفاعات طفيفة. إذ وصلت إلى 2973 دولارًا و4177 دولارًا لكل وحدة مكافئة لعشرين قدمًا على التوالي.
موجة من الزيادات تشمل شركات شحن كبرى
لم تقتصر الزيادات على ميرسك وحدها، بل أعلنت شركات شحن أخرى مثل HMM وCMA CGM عن رفع أسعار الشحنات إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك اعتبارًا من 1 مارس 2025. كما فرضت ميرسك رسومًا إضافية لموسم الذروة (PSS) على الشحنات المتجهة من الصين وهونغ كونغ إلى كينيا، بدءًا من 17 مارس 2025.
يتوقع أن يكون لهذه الزيادة تأثير مباشر على تكاليف النقل لقطاعات متعددة. خاصة صناعة الأخشاب التي تعتمد بشكل كبير على طريق الشرق الأقصى البحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن السوق قد تشهد موجة استقرار أو انتعاش. خاصة مع تغير سياسات التعريفات الجمركية في الولايات المتحدة وزيادة الاعتماد على النفط. مما قد يعيد التوازن إلى سوق الشحن الفوري للحاويات قبل دخول الزيادات الجديدة حيز التنفيذ بالكامل في أبريل.
بينما تستعد الشركات لموجة جديدة من التكاليف المتزايدة. ستبقى المنافسة بين القوى الصاعدة والهابطة في سوق الشحن عاملاً حاسمًا في تحديد الاتجاهات المستقبلية للأسعار. وفي ظل استمرار التوترات الاقتصادية وتقلبات العرض والطلب. يبقى السؤال حول مدى استدامة هذه الزيادات مفتوحًا. مع احتمالية حدوث مراجعات للأسعار وفقًا لتطورات السوق خلال الأشهر القادمة.
تحرير
صفقة موانئ قناة بنما تثير أزمة دبلوماسية بين الصين وأمريكا
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
اشتعلت التوترات بين الصين والولايات المتحدة بعد انتقاد بكين الحاد لمقترح استحواذ شركة إدارة الأصول الأمريكية بلاك روك على موانئ قناة بنما، واصفةً الصفقة بأنها خيانة للشعب الصيني وفقًا لما نشرته صحيفة تا كونغ باو المملوكة للدولة ونقلته سي إن إن.
أدى هذا التصريح الصيني إلى هزة في الأسواق. حيث سجلت أسهم شركة سي كيه هاتشيسون. المالكة الحالية للموانئ والتي تتخذ من هونج كونج مقرًا لها. تراجعًا حادًا بأكثر من 6% في تداولات يوم الجمعة. ويعكس هذا الانخفاض مخاوف المستثمرين من إمكانية عرقلة الصفقة. بسبب الضغوط الصينية.
وكانت مجموعة من المستثمرين بقيادة بلاك روك قد أعلنت الأسبوع الماضي نيتها ضخ 22.8 مليار دولار. للاستحواذ على مينائي بالبوا وكريستوبال. اللذين يشكلان نقاط ارتكاز حيوية على طرفي قناة بنما. كما يشمل الاتفاق شراء حصة سي كيه هاتشيسون المسيطرة في 43 ميناءً آخر موزعة عبر 23 دولة. مما يجعلها صفقة ضخمة تستوجب مراجعات تنظيمية مكثفة.
الصين ترفض الصفقة وتتهم واشنطن بالتدخل
لم يأتِ الغضب الصيني من فراغ، حيث تعتبر بكين قناة بنما موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في منظومتها التجارية العالمية. ومع تصاعد التوترات التجارية بين الصين وأمريكا. ينظر إلى هذه الصفقة على أنها محاولة أمريكية لتعزيز نفوذها في منطقة لطالما كانت محور صراع بين القوتين العظميين.
وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس، حيث سبق أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل توليه منصبه اهتمامه بإعادة السيطرة على قناة بنما. ما يعيد إلى الأذهان النفوذ الأمريكي التاريخي في القناة، التي انتقلت رسميًا إلى سيادة بنما عام 1999 بموجب معاهدة وقعتها واشنطن وبنما قبل 20 عامًا.
رغم أن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أن التدخل الصيني قد يشكل عائقًا كبيرًا أمام إتمامها. خاصة إذا قررت بكين ممارسة نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي للضغط على حكومة بنما. كما أن أي تصعيد إضافي بين واشنطن وبكين قد يدفع السلطات البنمية لإعادة النظر في الاتفاق. خوفًا من أن تتحول القناة إلى ساحة مواجهة جيوسياسية جديدة بين القوتين العظميين.
تحرير
مجموعة سيجيزا ترفع إنتاج الخشب الرقائقي والصادرات
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
أعلنت مجموعة سيجيزا القابضة لصناعة الأخشاب عن ارتفاع إنتاجها من الخشب الرقائقي بنسبة 7.5% على أساس سنوي ليصل إلى 271 ألف متر مكعب في عام 2024. مقارنةً بـ 252 ألف متر مكعب في عام 2023، وفقًا لما نقلته وكالة إنترفاكس.
يعد مصنع فياتكا للخشب الرقائقي (VPM) المنتج الرئيسي داخل المجموعة. حيث تمكن من تحقيق إنتاج تجاوز 183 ألف متر مكعب في عام 2024. مسجلاً نموًا بنسبة 5.8% مقارنة بالعام السابق. وصرحت الشركة أن هذه الأرقام تعيد مستويات الإنتاج إلى ما كانت عليه قبل عام 2022.
أما مصنع غاليتش للخشب الرقائقي، الذي بدأ تشغيله في أواخر 2022. فقد حقق طفرة في إنتاجه بنسبة 44% على أساس سنوي، ليصل إلى 88 ألف متر مكعب في 2024. ما يعزز قدرات المجموعة الإنتاجية بشكل ملحوظ.
استثمارات في التكنولوجيا والتوسع في المنتجات
في خطوة لدعم الإنتاج وتلبية الطلب المتزايد، أطلقت شركة VPM خلال عام 2024 مراكز جديدة. لتشكيل حواف الخشب الرقائقي والنجارة الآلية، والتي تعتمد على أنظمة تحكم رقمية متطورة لمعالجة الألواح الخشبية بشكل أكثر دقة. هذه التحسينات مكنت المصنع من تنفيذ طلبات خاصة وأكثر تعقيدًا وفقًا لاحتياجات العملاء.
وتسعى المجموعة إلى زيادة إنتاجها في عام 2025. خصوصًا في فئة الخشب الرقائقي الناقل، الذي من المتوقع أن يشهد نموًا بمقدار 1.5 ضعف مقارنة بإنتاج 2024.
ارتفاع الصادرات والتوسع في السوق الآسيوي
على صعيد التصدير، سجلت سيجيزا نموًا بنسبة 8% في صادراتها من الخشب الرقائقي. حيث بلغ إجمالي الصادرات 169 ألف متر مكعب في 2024. مقارنة بـ 156 ألف متر مكعب في العام السابق.
وأكدت الشركة أن أكثر منتجاتها ربحية هو خشب ناقلات الغاز الطبيعي المسال. المستخدم في تصنيع طبقات العزل الخاصة بأنظمة الأغشية داخل ناقلات الغاز الطبيعي المسال، والموردة بشكل رئيسي إلى الصين. كما تخطط المجموعة لتوسيع نطاق صادراتها إلى كوريا الجنوبية. بعد توقيعها مذكرة تعاون طويل الأمد مع إحدى الشركات الكبرى هناك، في بداية عام 2025.
مع الاستثمارات المستمرة في التكنولوجيا الحديثة والتوسع في الأسواق الدولية. تواصل مجموعة سيجيزا تعزيز موقعها كلاعب رئيسي في صناعة الخشب الرقائقي، مع تطلعات لمواصلة النمو خلال 2025. خصوصًا في الأسواق الآسيوية الاستراتيجية.
تحرير
تجذب استثمارًا صينيًا لتصنيع زجاج الألواح الشمسية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السيد وليام تشين، رئيس شركة سينجين نيو كيبينج تكنولوجي الصينية. المتخصصة في تصنيع الزجاج، والوفد المرافق له. لاستعراض خطة الشركة لإقامة مصنع لها في مصر لتصنيع زجاج الألواح الشمسية. وذلك بحضور السيد وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلعه إلى التعاون مع الشركة في توطين صناعة زجاج الألواح الشمسية في مصر. بما يتماشى مع خطة الدولة المصرية لتصنيع مكونات محطات الطاقة المتجددة في السوق المصرية. وتكون مصر تجذب استثمارًا صينيًا لتصنيع زجاج الألواح الشمسية.
كما أشاد رئيس الوزراء بالعلاقات المتميزة التي تجمع مصر والصين على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية. قائلًا: توجد العديد من الشراكات الاستثمارية الناجحة بيننا وبين الصين.
قال السيد وليد جمال الدين إن شركة سينجين نيو كيبينج تكنولوجي الصينية هي واحدة من أكبر 3 شركات عاملة في تصنيع زجاج الألواح الشمسية حول العالم. مضيفًا أن الشركة ترغب في إقامة مصنع لها بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتوطين صناعة زجاج الألواح الشمسية باستثمارات تصل إلى 700 مليون دولار. حيث ستخصص النسبة الأكبر من إنتاجها للتصدير.
وأشار رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أن الشركة تتفاوض الآن للحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذ المشروع.
صناعة زجاج الألواح الشمسية
وأشار تشين إلى أن الشركة الصينية ترغب في توطين صناعة زجاج الألواح الشمسية في مصر. وفي حال تحقيق تقدم في هذا المجال يمكن التعاون مع الحكومة المصرية في تصنيع أنواع أخرى من الزجاج. مستعرضًا في هذا السياق المزايا والإمكانات المهمة التي تتمتع بها السوق المصرية على مستوى الموقع الجغرافي. وتوافر المواد الخام والدعم الحكومي الكبير المُقدم للشركات الأجنبية.
وأوضح رئيس شركة سينجين نيو كيبينج تكنولوجي الصينية أن المشروع المُخطط إقامته في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يستهدف إنتاج زجاج ألواح شمسية بمقدار 1.53 مليون طن وإنتاج 1.08 مليون طن من رمال السليكا عالية النقاء، مشيرًا إلى أن المشروع سيتم تنفيذه على مرحلتين.
واستعرض تشين في هذا الصدد متطلبات المشروع المختلفة من حيث إمدادات الكهرباء والغاز ورمال السيلكا الخام اللازمة للإنتاج.
وأكد رئيس الوزراء دعمه الكامل لبدء تنفيذ المشروع على الفور. موجهًا رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بسرعة التواصل مع وزيري الكهرباء والبترول لتدبير الإمدادات اللازمة للمشروع من كهرباء وغاز ورمال سيلكا، قائلًا: اتطلع إلى إقامة هذا المصنع في أسرع وقت ممكن.
الصين تستعد لاستقبال واردات قياسية من فول الصويا وسط أزمة شح المعروض
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تستعد الصين لاستقبال كميات قياسية من فول الصويا خلال الربع الثاني من العام. في محاولة لتخفيف النقص الحاد الذي أدى إلى توقف العديد من مصانع المعالجة. جاء هذا العجز نتيجة تأخر الشحنات البرازيلية وبطء إجراءات التخليص الجمركي. مما أجبر الشركات على تعليق عملياتها في انتظار وصول الإمدادات الجديدة.
وفقًا لتقديرات خمس شركات أبحاث وتداول، يتوقع أن تستورد الصين نحو 31.3 مليون طن متري من فول الصويا خلال الفترة من أبريل إلى يونيو. وهو ما يمثل زيادة بنسبة 4.6% مقارنة بـ29.91 مليون طن خلال نفس الفترة من العام الماضي. ويعزى هذا الارتفاع إلى تدفق حبوب الصويا الطازجة من المحصول البرازيلي الوفير. مما يساعد على تخفيف الضغط الناتج عن انخفاض الواردات خلال شهر مارس.
صرح تشيانغ كانغ وي، نائب الرئيس المساعد في شركة ستون إكس في سنغافورة. بأن فول الصويا البرازيلي الجديد أكثر جاذبية سعريًا من نظيره الأمريكي، وهو ما دفع الشركات الصينية إلى شراء كميات كبيرة منه. ويعود النقص الحالي في السوق الصينية إلى تراجع الإقبال على الحبوب الأمريكية وسط تصاعد التوترات التجارية مع واشنطن. بالإضافة إلى تأخير الحصاد في البرازيل، أكبر منتج لفول الصويا في العالم.
ومما زاد من تفاقم الأزمة، أن بكين ردت الأسبوع الماضي على الرسوم الجمركية الأمريكية بفرض رسوم جديدة على منتجات زراعية بقيمة 21 مليار دولار. شملت فول الصويا. وأوضح ليو جينلو، الباحث الزراعي في شركة غويوان فيوتشرز، أن النقص الحاد دفع عددًا متزايدًا من مصانع الطحن في جميع أنحاء الصين إلى وقف عملياتها مؤقتًا. وتشير التوقعات إلى أن واردات الصين خلال شهر مارس قد تنخفض إلى 5.27 مليون طن، وهو أدنى مستوى في خمس سنوات.
ارتفاع معدلات الطحن
رغم أن الصين استوردت 105 ملايين طن من فول الصويا في عام 2024. إلا أن ارتفاع معدلات الطحن لتلبية الطلب على أعلاف الماشية والتخزين الاستراتيجي قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة في يناير أدى إلى تراجع المخزونات. ووفقًا لبيانات شركة مايستيل الاستشارية. انخفض مخزون فول الصويا في الموانئ الصينية إلى 4 ملايين طن بحلول 7 مارس، وهو انخفاض بمقدار 600.700 طن عن الأسبوع السابق. و892.500 طن عن نفس الفترة من العام الماضي.
وأشار أحد تجار البذور الزيتية في سنغافورة إلى أن شح المخزونات انعكس على الأسعار. لكن من المتوقع تحسن الأوضاع اعتبارًا من أبريل مع وصول الشحنات الجديدة. ومع ذلك، فإن أسعار منتجات فول الصويا ستظل تحت ضغوط مستمرة. كما توقعت شركة ستون إكس أن يبلغ حجم سحق فول الصويا خلال مارس 5.84 مليون طن. بتراجع نسبته 10.1% عن فبراير و19.1% مقارنة بالعام السابق.
أحد العوامل التي فاقمت الأزمة هو تباطؤ التخليص الجمركي في الموانئ الصينية. حيث كثفت السلطات إجراءات فحص الجودة على الشحنات المستوردة. مما أدى إلى تأخيرات طويلة في التفريغ. ووفقًا لأحد التجار في الصين. فإن بعض الشحنات تستغرق الآن ما بين 20 و25 يومًا للوصول إلى مصانع السحق، مقارنة بـ 15 يومًا في المعتاد.
لاجارد: أمريكا الخاسر الأكبر في أي حرب تجارية عالمية وأوروبا تستعد للنهوض
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، من أن الولايات المتحدة ستكون الأكثر تضررًا إذا اندلعت حرب تجارية عالمية شاملة. بينما قد يؤدي هذا الصراع إلى تعزيز وحدة أوروبا ودفعها نحو مزيد من الاستقلال الاقتصادي والعسكري. ويكون لاجارد: أمريكا الخاسر الأكبر في أي حرب تجارية عالمية وأوروبا تستعد للنهوض.
في مقابلة مع قناة بي بي سي، أوضحت لاجارد أن التصعيد التجاري سيشكل ضغطًا كبيرًا على النمو الاقتصادي العالمي. متسببًا في اضطرابات حادة في سلاسل التوريد وارتفاع ملحوظ في الأسعار. لكنها شددت على أن الولايات المتحدة ستكون الأكثر عرضة لهذه التداعيات. نظرًا لاعتمادها الكبير على الواردات وحجم تجارتها مع الصين والاتحاد الأوروبي. مما قد يؤدي إلى تضخم داخلي وتباطؤ اقتصادي.
وفي المقابل، ترى لاجارد أن أوروبا قد تستفيد من هذه الأزمة. حيث تدفعها التوترات الاقتصادية العالمية إلى تعزيز قدراتها الذاتية. وتقليل اعتمادها على القوى الخارجية. وأشارت إلى أن هذه الأزمة حفّزت بالفعل خطوات ملموسة. حيث أعلنت كل من المفوضية الأوروبية وألمانيا عن زيادات كبيرة في الإنفاق على الدفاع والبنية التحتية، بعد سنوات من التردد في هذا المجال.
التحركات الأوروبية
التحركات الأوروبية تعكس إدراكًا متزايدًا لحتمية تقليل التبعية الاقتصادية وتعزيز السيادة الصناعية والتكنولوجية. كما أن الاستثمارات في البنية التحتية والدفاع تعد خطوة استراتيجية لمواجهة التحديات الجيوسياسية المستقبلية. ويبدو أن أوروبا تستخدم هذه التوترات كدافع لتسريع خططها الطموحة. سواء عبر توطين الصناعات الحيوية أو تطوير سياسات مالية أكثر استقلالية.
في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تحديات أكبر، خاصة مع ارتفاع التكاليف التجارية وانعكاسات العقوبات والرسوم الجمركية المحتملة على المستهلكين الأمريكيين. كما أن الانقسامات السياسية الداخلية قد تعيق أي استجابة موحدة لمواجهة تداعيات الحرب التجارية. مما يزيد من صعوبة احتواء التأثيرات الاقتصادية السلبية.
تصريحات لاجارد تعكس قلقًا عالميًا متزايدًا من تصاعد النزاعات التجارية بين القوى الكبرى، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية السريعة. وبينما تجد واشنطن نفسها في موقف دفاعي، تبدو أوروبا عازمة على تحويل هذه الأزمة إلى فرصة. لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية مستقلة وأكثر صلابة في المستقبل.
From the publisher's feed