
Sign up to save your podcasts
Or


الذهب يستقر وسط تقلبات الأسواق وترقب السياسات التجارية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
استقرت أسعار الذهب بعد يومين من التراجع، مستفيدة من تزايد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة. رغم التوقعات بأن الموجة الجديدة من الرسوم الجمركية الأميركية قد تكون أقل حدة مما كان متوقعاً. وتكون الذهب يستقر وسط تقلبات الأسواق وترقب السياسات التجارية.
تم تداول الذهب عند مستوى 3,022 دولاراً للأونصة، ليظل قريباً من أعلى مستوى قياسي سجله الأسبوع الماضي. وقد ساهمت عدة عوامل في دعم الأسعار، من بينها استمرار التوترات التجارية وعدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية الأميركية.
رسوم جمركية أقل حدة من المتوقع
تشير التقديرات إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في حال فوزه بولاية جديدة، قد يخفف من حدة الرسوم الجمركية المتبادلة. التي هدد بها سابقاً، إذ يتوقع أن يستثني البيت الأبيض بعض الدول من هذه الإجراءات، دون فرض قيود إضافية على قطاعات محددة. هذا التوجه قد يحدّ من التأثير السلبي على الأسواق. لكنه لا يُلغي المخاوف المرتبطة بالسياسات التجارية الأميركية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، أن الاقتصاد الصيني مستعد لأي صدمات محتملة جراء هذه السياسات، بينما حذر وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز من أن أي قرارات مفاجئة قد تكون لها تداعيات زلزالية على الاقتصاد العالمي. مما يعزز حالة الحذر في الأسواق.
المعدن النفيس يواصل مكاسبه
رغم التذبذبات الأخيرة، سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 15% منذ بداية العام، متجاوزاً حاجز 3,000 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه. ويرجع هذا الصعود إلى إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن، في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. كما ساهمت مشتريات البنوك المركزية، والتوقعات بخفض أسعار الفائدة، في دعم الأسعار.
حركة الأسواق والمعادن النفيسة الأخرى
مع بداية تعاملات اليوم، استقر الذهب الفوري عند 3,022.15 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 8:26 صباحاً بتوقيت سنغافورة، بعد تحقيقه مكاسب أسبوعية بلغت 1.3%. وفي المقابل، شهد مؤشر الدولار الفوري انخفاضاً بنسبة 0.1% بعد تحقيق مكاسب 0.8% خلال الجلسات الثلاث الماضية، ما دعم استقرار الذهب.
لم يكن الذهب المعدن الوحيد الذي استفاد من التقلبات الأخيرة، حيث ارتفعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، وسط استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق.
ترقب لمزيد من التحركات
في ظل التطورات الحالية، يظل المستثمرون في حالة ترقب لأي إشارات جديدة بشأن السياسات النقدية والتجارية، والتي قد تحدد الاتجاه المستقبلي لأسعار الذهب. ومع استمرار الطلب القوي والتوترات الجيوسياسية، يبقى المعدن الأصفر في دائرة الاهتمام كأحد الأصول الأكثر أماناً في الأسواق العالمية.
تسلا تحت الضغط: استراتيجيات ماسك لإنقاذ الشركة واستعادة ثقة المستثمرين
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تواجه تسلا واحدة من أكبر أزماتها بعد تراجع أسهمها بنحو 50% منذ ذروتها في ديسمبر الماضي. مما أثار قلق المستثمرين ودفع المحلل الشهير دان آيفز، من شركة Wedbush، إلى مطالبة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بالتركيز على الشركة واستعادة ثقة الأسواق.
آيفز يرى أن ماسك هو الوحيد القادر على إعادة تسلا إلى مسارها الصحيح. مؤكدًا أن الشركة بحاجة ماسة إلى استراتيجية واضحة تعيد ثقة المستثمرين. ومن وجهة نظره. هناك خطوتان حاسمتان يجب على ماسك اتخاذهما فورًا لإنقاذ الوضع:
أولًا: إعادة التوازن بين أدواره المتعددة
يتعين على ماسك توضيح كيفية توزيع جهوده بين مشاريعه المختلفة، خاصة أنه يشغل مناصب قيادية في عدة شركات. يواجه المستثمرون قلقًا متزايدًا من أن انشغاله بمشاريع أخرى، مثل دوره في مجموعة البيت الأبيض الخاصة بكفاءة الحكومة. قد يؤثر سلبًا على أداء تسلا. لذا، فإن تقديم رؤية واضحة حول كيفية إدارة وقته واهتمامه بالشركة بات أمرًا ضروريًا.
ثانيًا: توضيح الخطط المستقبلية لـ “تسلا”
يشدد آيفز على أهمية إعلان تفاصيل مشروع إنتاج السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة، المتوقع إطلاقه عام 2025. التقارير تشير إلى أن هذا النموذج. المبني على تصميم مبسط لموديل Y. سيبدأ طرحه في السوق الصينية قبل التوسع عالميًا.
كما يظل مشروع سيارات الأجرة الذاتية القيادة (Robotaxi) من العوامل الرئيسية التي تترقبها الأسواق. إذ من المقرر إطلاقه في يونيو المقبل في أوستن، تكساس. يرى المحللون أن مستقبل أسهم تسلا مرتبط بشكل كبير بنجاح هذا المشروع. مما يجعل تقديم تحديثات شاملة حوله أمرًا ضروريًا لطمأنة المستثمرين.
مزيد من التحديات تلوح في الأفق
تواجه تسلا أزمة أخرى تتمثل في استدعاء 46 ألف وحدة من شاحنة سايبر تراك. بسبب مشكلات في الألواح الخارجية. مما زاد الضغوط على الشركة وأثار مخاوف جديدة بشأن جودة الإنتاج.
وفي ظل هذه التحديات المتراكمة، ينتظر المستثمرون بشغف إعلان أرباح تسلا في مايو المقبل. حيث يتوقع آيفز أن يكشف ماسك خلاله عن خططه لإنقاذ الشركة.
تقلبات النفط بين الرسوم الأميركية وزيادة إمدادات أوبك+
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
استقرت أسعار النفط مع بداية الأسبوع وسط ترقب الأسواق لتداعيات الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وزيادة مرتقبة في إمدادات تحالف أوبك+. واصل خام برنت تماسكه فوق 72 دولاراً للبرميل بعد مكاسب بلغت 2.2% الأسبوع الماضي. فيما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من حاجز 68 دولاراً. وتكون تقلبات النفط بين الرسوم الأميركية وزيادة إمدادات أوبك+.
رسوم جمركية تستهدف الأسواق بدقة
تتجه سياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب نحو فرض رسوم جمركية أكثر استهدافاً، وفقاً لمساعديه. بدلاً من الإجراءات واسعة النطاق التي كان يهدد بها سابقاً. هذا التوجه يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. حيث تتواصل الحروب التجارية على أكثر من جبهة، مما يثير مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الطلب العالمي على الطاقة.
التوترات الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الأميركية قوبلت بردود انتقامية من دول عدة. بما في ذلك الصين وكندا. ما أدى إلى تراجع العقود الآجلة للنفط بأكثر من 10% مقارنة بذروتها في منتصف يناير. هذا الانخفاض يعكس هشاشة السوق أمام القرارات السياسية التي تلقي بظلالها على حركة التجارة العالمية.
أوبك+ تعزز الإنتاج في توقيت حساس
في خطوة متوقعة، أعلن تحالف أوبك+ عن استعداده لزيادة الإنتاج بدءاً من الشهر المقبل. حيث يعتزم ضخ 138 ألف برميل إضافي يومياً. وهي أول زيادة ضمن خطة تدريجية لتعزيز الإمدادات. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للأسواق. حيث يحاول المنتجون موازنة المعروض مع الطلب المتأثر بالسياسات التجارية غير المستقرة.
هذه الزيادة قد تضغط على الأسعار، خاصة في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي. لكنها أيضاً قد توفر بعض الاستقرار في مواجهة نقص محتمل في الإمدادات مستقبلاً. يبقى التحدي الأساسي هو كيفية تعامل الأسواق مع هذه المستجدات. خصوصاً أن قرارات أوبك+ غالباً ما تكون محكومة بمتغيرات سياسية واقتصادية معقدة.
التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق
لم تقتصر التحديات التي تواجه سوق النفط على السياسات الاقتصادية فقط. بل امتدت إلى الجانب الجيوسياسي أيضاً. فقد عقد وزير الدفاع الأوكراني اجتماعاً مع مسؤولين أميركيين في الرياض لمناقشة إنهاء الحرب الروسية. حيث شملت المحادثات نقاطاً رئيسية، من بينها قضايا الطاقة. يأتي ذلك في وقت يسعى فيه ترمب إلى دفع جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار. ما يعكس الترابط الوثيق بين أسواق الطاقة والتطورات السياسية العالمية.
مع هذه المعطيات، يترقب المستثمرون بحذر تأثير هذه العوامل على حركة الأسعار خلال الأسابيع المقبلة. فبين التقلبات الناتجة عن الحروب التجارية، وزيادة الإنتاج من أوبك+ والتوترات الجيوسياسية. تبقى أسواق النفط في حالة ترقب مستمر، بانتظار إشارات أكثر وضوحاً حول مستقبل الطلب والعرض.
مصر وفرنسا تعززان الشراكة الاقتصادية: فرص استثمارية جديدة وتعاون استراتيجي
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير إيريك شيفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون المشترك وفرص تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأعرب الوزير عن تقديره للعلاقات التاريخية والمتميزة بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد «الخطيب» التزام الحكومة المصرية بتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الفرنسيين، مشددًا على الجهود المبذولة لتطوير مناخ الأعمال وتحسين الإجراءات التنظيمية لدعم الشركات الأجنبية العاملة في مصر.
وأشار الوزير إلى الفرص الواعدة المتاحة بالسوق المصري، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والصناعات التكنولوجية، والبنية التحتية، داعيًا الشركات الفرنسية إلى الاستفادة من هذه الفرص وتوسيع استثماراتها في مصر.
وأشاد الخطيب بالدور الذي تلعبه الشركات الفرنسية في دعم الاقتصاد المصري، موضحًا أن الاستثمارات الفرنسية تساهم بشكل كبير في خلق فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات.
ولفت الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجالات نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات المتقدمة، مؤكدًا على استعداد الحكومة لدعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الابتكار وزيادة الإنتاج المحلي.
ونوه الخطيب إلى الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن فرنسا تعد شريكًا استراتيجيًا لمصر في العديد من المشروعات الكبرى.
ومن جانبه، أعرب السفير إيريك شيفالييه سفير فرنسا بالقاهرة عن تقدير بلاده للعلاقات الوثيقة مع مصر، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وأكد شيفالييه على التزام فرنسا بدعم الاستثمارات المشتركة التي تحقق التنمية المستدامة والمصلحة المشتركة للاقتصادين الفرنسي والمصري على حد سواء.
تعليق مؤقت لحركة السفن في مضيق البوسفور بسبب عطل ميكانيكي
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد مضيق البوسفور، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا وأهميةً في العالم، تعليقًا مؤقتًا لحركة السفن يوم الأربعاء. بعد تعرض سفينة الشحن الجافة BERS لعطل في محركها أثناء إبحارها شمالًا.
وفقًا لشركة الشحن تريبيكا، فقد واجهت السفينة، التي ترفع علم فانواتو، عطلًا ميكانيكيًا أثناء رحلتها من إسكندرونة إلى رومانيا. بالقرب من منطقة كوزغونجوك. أدى هذا العطل إلى توقف السفينة التي يبلغ طولها 95 مترًا قبالة جسر شهداء 15 يوليو. مما استدعى تعليق حركة الملاحة في كلا الاتجاهين، تجنبًا لأي مخاطر محتملة.
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة النقل والبنية التحتية التركية أنه تم إرسال قاطرة الإنقاذ KURTARMA-11. وقبطان طيار من المديرية العامة للسلامة الساحلية، على الفور لمساعدة السفينة العالقة.
إعادة فتح المضيق بعد سحب السفينة بنجاح
بعد جهود الإنقاذ، تم قطر السفينة بنجاح إلى منطقة مرسى أهيركابي، تحت إشراف مركز إدارة حركة مضيق البوسفور. ليتم لاحقًا استئناف حركة السفن في الاتجاه الجنوبي الشمالي. وأكدت السلطات أنه لم يتم تسجيل أي إصابات أو مخاطر بيئية نتيجة الحادث.
إغلاقات متكررة في ممر ملاحي استراتيجي
يعد مضيق البوسفور أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يربط بين البحر الأسود وبحر مرمرة. ما يجعله محورًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية. وغالبًا ما يشهد المضيق إغلاقات مؤقتة بسبب أعطال السفن أو الظروف الملاحية الصعبة. مما يسلط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة لضمان استمرار تدفق حركة التجارة بسلاسة.
انتعاش صادرات الصلب الأوروبية في 2024: تحولات في الأسواق العالمية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت صادرات الاتحاد الأوروبي من المنتجات المسطحة انتعاشًا ملحوظًا في عام 2024. مسجلةً نموًا بنسبة 3.9% مقارنةً بالعام السابق، لتصل إلى 10.86 مليون طن. هذه الزيادة، وهي الأولى منذ عام 2019، تعكس تحسنًا في أداء قطاع الصلب الأوروبي بعد فترة من التراجع.
احتلت المنتجات المسطحة المصنوعة من سبائك فولاذية أخرى (HS-7225) الصدارة، حيث بلغت صادراتها 3.19 مليون طن، بارتفاع 8.4% على أساس سنوي. كما نمت صادرات المنتجات المسطحة المطلية (HS 7210) بنسبة 13.5% لتصل إلى 2.94 مليون طن، في حين تراجعت صادرات المنتجات المسطحة المدرفلة على الساخن (HS 7208) بنسبة 10.5% إلى 2.44 مليون طن. أما المنتجات المدرفلة على البارد (HS 7209)، فقد شهدت أكبر قفزة بنسبة 19.6%، لتصل إلى 808.49 ألف طن.
استحوذت الولايات المتحدة على النصيب الأكبر من الصادرات الأوروبية، حيث استوردت 1.9 مليون طن، بزيادة قدرها 31.5% عن عام 2023. وكان معظم هذه الواردات من المنتجات المطلية، التي ارتفعت بنسبة 58% إلى 756.36 ألف طن، تليها المنتجات المصنوعة من سبائك فولاذية أخرى بزيادة 27.1%.
تركيا والمملكة المتحدة من بين الوجهات الرئيسية
رغم التراجع الطفيف في الصادرات إلى تركيا بنسبة 2.6% لتصل إلى 1.71 مليون طن، إلا أن بعض المنتجات شهدت نموًا، مثل المنتجات المطلية التي ارتفعت 9.6%. أما المملكة المتحدة، فقد استوردت 1.7 مليون طن، بزيادة 9.7%، مع ارتفاع ملحوظ في واردات المنتجات المدرفلة على الساخن بنسبة 12.6%.
انخفضت الصادرات إلى سويسرا بنسبة 10% لتصل إلى 607.09 ألف طن. كما تراجعت إلى مصر بنسبة 4% عند 409.48 ألف طن. في المقابل، ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 7.2%، وإلى النرويج بنسبة 5.2%. أما أوكرانيا، فقد شهدت انخفاضًا حادًا بنسبة 24.7% لتبلغ 262.47 ألف طن.
يعكس نمو الصادرات الأوروبية الطلب المتزايد على المنتجات عالية التقنية. خاصة في قطاعي الصلب المطلي والسبائك المتطورة. ورغم الفرص التي يوفرها السوق الأمريكي، إلا أن التغيرات المحتملة في اللوائح الجمركية قد تؤثر على مستقبل الصادرات.
وتبقى آفاق التصدير إيجابية، لكن المنتجين الأوروبيين بحاجة إلى تبني استراتيجيات مرنة للتكيف مع التغيرات في السياسات التجارية والمتطلبات البيئية، مما يتطلب استجابة سريعة للحفاظ على تنافسيتهم في الأسواق العالمية.
تشعل BYD المنافسة وتكشف تراجع هيمنة Tesla
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
يبدو أن عام 2025 يحمل دلالات عميقة في عالم السيارات الكهربائية. حيث تتباين مسارات المنافسة بين العملاقين Tesla الأميركية وBYD الصينية. فبينما تعاني Tesla من تراجع المبيعات وانخفاض سعر سهمها، تفاجئ BYD العالم بابتكارها الجديد: سيارة كهربائية تُشحن بالكامل خلال خمس دقائق فقط، مما يرسخ التفوق الصيني في هذا القطاع. وتكون تشعل BYD المنافسة وتكشف تراجع هيمنة Tesla.
قفزة تقنية تعزز الريادة الصينية
كشفت BYD عن تقنية الشحن السريع، التي تتيح للمركبات المزودة بمنصة سوبر إي بلاتفورم شحن بطارياتها بقدرة 1 ميغاواط خلال خمس دقائق فقط، مما يعادل الوقت اللازم لتزويد سيارة تقليدية بالوقود. هذا التطور من شأنه إزالة واحدة من أكبر العقبات أمام انتشار السيارات الكهربائية
وهي مدة الشحن الطويلة. ومع ذلك، فإن نجاح هذه التقنية يعتمد على مدى قدرة البطاريات على تحمل هذا الضغط. بالإضافة إلى الحاجة لإنشاء شبكة شحن قوية قادرة على دعم هذا المستوى العالي من الطاقة.
ورغم التحديات، فإن BYD ليست مجرد شركة ناشئة تبحث عن تمويل. بل هي اليوم أكبر شركة لصناعة المركبات الكهربائية. متفوقة على Tesla من حيث حجم الإنتاج، بفضل استراتيجيتها التي تعتمد على تقديم سيارات كهربائية وهجينة بأسعار في متناول الجميع.
انعكاسات الشحن السريع على سوق السيارات
إذا بدأت BYD بتسليم مركباتها الجديدة في أبريل كما هو متوقع، فإن ذلك سيمثل نقطة تحول في قطاع السيارات الكهربائية. فالشحن السريع لن يساهم فقط في تغيير سلوك المستهلكين. بل سيؤثر أيضًا على سوق المعادن الحيوية، إذ ستصبح البطاريات الضخمة أقل أهمية. كما أعلنت الشركة عن خططها لإنشاء 4,000 محطة شحن عالية القدرة في جميع أنحاء الصين، مما يعزز من تفوقها في البنية التحتية.
وفي المقابل، تعاني Tesla من مشاكل متزايدة، أبرزها تشكيلة طرازاتها التي تبدو قديمة مقارنة بالمنافسين. إضافة إلى تخليها عن خطط إنتاج سيارة كهربائية بأسعار معقولة. وبدلًا من ذلك، ركزت على شاحنتها سايبر ترك الفاخرة. ومع أن Tesla لا تزال تتمتع بمزايا تقنية، مثل نظام القيادة الذاتية المتطور. فإن BYD تقترب بخطى ثابتة من تقليص هذا الفارق عبر أنظمة مساعدة السائق التي تقدم بشكل قياسي مع معظم طرازاتها.
انحسار الهيمنة الأميركية
التغيرات في السوق تعكس تحولًا أعمق في صناعة السيارات. حيث تواجه الولايات المتحدة أزمة صنع في الصين. فبينما تعتمد واشنطن على الرسوم الجمركية لحماية صناعتها، تستمر الشركات الصينية في الابتكار والتوسع عالميًا. ومن المتوقع أن يؤدي فرض المزيد من التعريفات إلى عزل السوق الأميركية. مما قد يضعف القدرة التنافسية لشركات مثل جنرال موتورز وفورد التي تعتمد بشكل كبير على سلاسل التوريد الممتدة عبر أميركا الشمالية.
في النهاية، بعد عقود من الهيمنة الأميركية على صناعة السيارات. يبدو أن القرن الحادي والعشرين سيشهد صعودًا صينيًا غير مسبوق. وبينما تسعى Tesla للحفاظ على مكانتها، تستعد BYD لإعادة تشكيل خريطة السيارات الكهربائية عالميًا، مدفوعةً بابتكاراتها السريعة واستراتيجيتها الطموحة.
ضغوط على Nike : تراجع حاد في الأسهم وسط تحديات الإيرادات والرسوم الجمركية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت أسهم (Nike) تراجعًا حادًا يوم الجمعة، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى أقل من 100 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ ذروة جائحة “كوفيد-19”. جاء هذا الهبوط بعد إعلان الشركة عن أرباح مخيبة للآمال، ما يعكس استمرار الضغوط على الإيرادات والربحية. وتكون ضغوط على Nike : تراجع حاد في الأسهم وسط تحديات الإيرادات والرسوم الجمركية.
سجلت أسهم Nike انخفاضًا بنسبة 9.3% خلال جلسة الجمعة، ليصل سعر السهم إلى أدنى مستوياته منذ مارس 2020، مما أدى إلى خسارة 9 مليارات دولار من قيمتها السوقية، لتستقر عند 97 مليار دولار. ولم يكن هذا الانخفاض وليد اللحظة، إذ يواصل السهم تراجعه على مدار ستة فصول متتالية، متراجعًا بأكثر من 60% مقارنة بذروته في نوفمبر 2021، حين بلغت قيمة الشركة 281 مليار دولار.
الرسوم الجمركية تزيد الضغوط على Nike
توقعت Nike أن تتكبد مزيدًا من التراجع في الإيرادات والأرباح خلال الربع المقبل، نتيجة إعادة هيكلة المخزون، وهي خطوة تراها ضرورية لإنعاش النمو. لكن التحديات لا تتوقف هنا، إذ تواجه الشركة تداعيات الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على الواردات من الصين والمكسيك. حيث تمتلك Nike مصانع رئيسية. هذه التطورات تزيد من تعقيد موقف الشركة، التي تحاول استعادة زخمها في سوق يشهد تنافسًا محمومًا.
كانت نتائج الربع الثالث من السنة المالية حلقة جديدة في سلسلة التحديات التي تواجه Nike. والتي بدأت خلال فترة الرئيس التنفيذي السابق جون دوناهو. ومع ذلك، لا يزال هناك تفاؤل في وول ستريت بأن الإدارة الجديدة قد تكون قادرة على إعادة الشركة إلى مسار النمو.
الرئيس التنفيذي الحالي، إليوت هيل، الذي عاد من التقاعد لقيادة الشركة في أكتوبر، يتمتع بخبرة طويلة داخل Nike. ما يعزز الآمال في إمكانية استعادة الأداء القوي. في هذا السياق، قال كيفن مكارثي، مدير محفظة استثمار لدى نيوبرغر برمان كونكتد كونسيومر إي تي إف.، إن هيل يدرك تمامًا حجم التحديات المطلوبة لتغيير المسار. مضيفًا: هناك فرصة حقيقية لتحسين الأوضاع. لكن إعادة توجيه سفينة ضخمة كهذه سيستغرق بعض الوقت.
مصر تعزز صناعة التعهيد: خطط لزيادة الصادرات الرقمية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. بأعضاء لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال فى مركز إبداع مصر الرقمية – قصر السلطان حسين كامل. لمناقشة خطط تنمية صناعة التعهيد، وسبل تعزيز نمو الصادرات الرقمية.
شهد اللقاء استعراض استراتيجية مصر الرقمية لتنمية صناعة التعهيد 2022-2026. التى تهدف إلى زيادة الصادرات الرقمية. وتعزيز تنافسية مصر فى مجالات البحث والتطوير وخدمات القيمة المضافة. وتوفير فرص عمل مستدامة فى صناعة الخدمات العابرة للحدود. كما ناقش اللقاء جهود الحكومة لتحفيز الشركات العاملة فى هذه الصناعة على التوسع فى حجم أعمالها وزيادة استثماراتها بمصر.
المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا. والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ وعدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.
أوضح الدكتور عمرو طلعت الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الداعم للتوسع فى استثمارات الشركات العالمية والمحلية العاملة فى صناعة التعهيد بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى لترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة فى تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد. مشيرا إلى أنه يوجد حاليا أكثر من 180 شركة عالمية ومحلية لها أكثر من 200 مركز متخصص فى تصدير الخدمات الرقمية من مصر صعودا من 64 شركة فى 2021.
تعزيز نمو صادرات
ولفت الدكتور عمرو طلعت إلى حرص الوزارة على تحفيز الشركات على تعزيز نمو صادرات الخدمات العابرة للحدود لمختلف الأسواق حول العالم انطلاقا من مصر. وكذلك على التوسع فى تواجدها خارج القاهرة. واقامة مراكز تعهيد لها بالمحافظات بالاعتماد على الكفاءات من الشباب المصرى بالمحافظات.
هذا وقد تناول اللقاء سبل تعزيز نمو صناعة التعهيد عبر تقديم حوافز للشركات. ودعم جهود التصدير. والتوسع فى فرص التوظيف خاصة فى خدمات القيمة المضافة، فضلًا عن تسليط الضوء على المبادرات التى تطلقها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات التابعة لها التى تستهدف توفير التدريب فى مختلف التخصصات التكنولوجية بهدف رفع كفاءة الكوادر المصرية وتأهيلها لوظائف المستقبل. لا سيما فى مجالات الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات والأنظمة المدمجة. كما تم التأكيد على أهمية التوسع خارج القاهرة للاستفادة من التكلفة التنافسية للأعمال فى مختلف المحافظات.
وأن الدكتور مصطفى مدبولى كان قد أصدر فى يناير الماضى قرارًا بتشكيل ست لجان استشارية متخصصة. لتعزيز التواصل بين الحكومة والخبراء فى مجالات القطاع الخاص المختلفة. من بينها لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال. حيث تضطلع كل لجنة، بتقديم الآراء والمقترحات لدعم الجهود الحكومية الرامية إلى الإصلاح والنهوض بالقطاع المعني، وتعزيز دور القطاع الخاص فى عملية صنع السياسات.
أسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات وضعف الدولار
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا يوم الخميس، مدفوعة بتوقعات قوية للطلب في الولايات المتحدة. بعد انخفاض مخزونات الوقود بأكثر من المتوقع. إضافة إلى تأثير ضعف الدولار الأميركي على الأسواق.
برنت وغرب تكساس يحققان مكاسب جديدة
بحلول الساعة 04:23 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت بمقدار 43 سنتًا، أي بنسبة 0.6%، ليصل إلى 71.21 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ 3 مارس. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 38 سنتًا، أو 0.6%. ليصل إلى 67.54 دولارًا للبرميل.
تراجع المخزونات يعزز توقعات الطلب
أظهرت بيانات رسمية انخفاضًا أكبر من المتوقع في مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة. حيث تراجعت بمقدار 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي. متجاوزة التوقعات التي كانت عند 300 ألف برميل فقط، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز.
ورغم ذلك، ارتفعت مخزونات الخام الأميركية بمقدار 1.7 مليون برميل. متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى زيادة 512 ألف برميل فقط.
وفي مذكرة تحليلية، أكد محللو جي بي مورغان أن توقعات الطلب على النفط في الولايات المتحدة لا تزال إيجابية. رغم التراجع في أعداد المسافرين جوًا. وأشاروا إلى أن متوسط الطلب العالمي على النفط بلغ 101.8 مليون برميل يوميًا، بزيادة سنوية قدرها 1.5 مليون برميل يوميًا.
ضعف الدولار يعزز مكاسب النفط
ساهم تراجع الدولار الأميركي، الذي يشهد اتجاهًا هبوطيًا منذ أواخر فبراير. في دعم أسعار النفط. وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في فيليب نوفا: على مدار الأسبوع، قدم ضعف الدولار دعمًا إضافيًا لأسعار النفط. فيما لا يزال المستثمرون متفائلين بإمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بنهاية العام.
التوترات الجيوسياسية ترفع أقساط المخاطر
ارتفعت المخاطر الجيوسياسية في الأسواق، حيث شنت إسرائيل عملية برية جديدة في غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر نحو شهرين.
في الوقت نفسه، واصلت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن. ردًا على هجمات استهدفت السفن في البحر الأحمر. فيما تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بمحاسبة إيران على أي هجمات مستقبلية تنفذها الجماعة.
على صعيد آخر، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن هناك بوادر اتفاق لوقف الهجمات على منشآت الطاقة في الحرب مع روسيا. ما قد يمهد الطريق لوقف إطلاق نار قد يسهم في تخفيف العقوبات الدولية وعودة الإمدادات الروسية إلى الأسواق.
وفي السياق ذاته، أعلن مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط. ستيف ويتكوف، أن جولة جديدة من المفاوضات ستعقد في المملكة العربية السعودية يوم الأحد بين مسؤولين روس وأميركيين، في محاولة لإنهاء الحرب.
مع تراجع المخزونات وضعف الدولار واستمرار التوترات الجيوسياسية. يبدو أن أسعار النفط ماضية في اتجاه تصاعدي، وسط توقعات بمزيد من التقلبات في الأسواق. خاصة مع استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات العالمية.
From the publisher's feed