
Sign up to save your podcasts
Or


تواجه Tesla تحديات كبرى في أوروبا وسط تراجع مبيعاتها
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تشهد Tesla أزمة حقيقية في السوق الأوروبية. حيث تراجعت مبيعاتها للشهر العاشر خلال الأشهر الـ12 الماضية. متأثرةً بعوامل سياسية وتأخيرات في تحديث طرازها الأكثر شعبية. ووفقاً لبيانات رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية. سجلت الشركة 16,888 سيارة جديدة في فبراير. بانخفاض حاد بلغ 40% مقارنة بالعام السابق. فيما انخفضت مبيعاتها خلال أول شهرين من 2025 بنسبة 43%. في الوقت الذي سجلت فيه السيارات الكهربائية نمواً بنسبة 31% على مستوى السوق الأوروبية. وتكون تواجه Tesla تحديات كبرى في أوروبا وسط تراجع مبيعاتها.
التحديثات الجديدة لا تخفي الأزمات
تواجه Tesla موقفاً صعباً قبيل طرح النسخة المحدثة من طراز Y، الذي يعتبر الأكثر مبيعاً لديها، إذ تأمل الشركة في أن يعيد هذا الطراز الزخم إلى مبيعاتها المتراجعة. ومع ذلك، يواجه إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي، انتقادات حادة بسبب مواقفه السياسية المثيرة للجدل. حيث أصبح شخصية انقسامية بسبب دوره كمستشار للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
لم يقتصر تأثير ذلك على سمعة Tesla فحسب، بل امتد ليشمل أعمال تخريب استهدفت متاجرها ومحطّات الشحن وحتى سيارات العملاء. خاصة في الولايات المتحدة وخارجها. وتزايدت الانتقادات بعد تدخل ماسك في الانتخابات الألمانية. فضلاً عن دعواته المثيرة للجدل بانسحاب أميركا من الناتو ووقف تمويل الدفاع الأوروبي.
الركود الاقتصادي يزيد الضغط على قطاع السيارات
تراجع المبيعات لم يكن مقتصراً على Tesla، إذ انخفضت مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا بنسبة 3.1% خلال فبراير. بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي التي دفعت المستهلكين إلى تأجيل قرارات الشراء. وسجلت السيارات العاملة بالبنزين انخفاضاً بنسبة 24%. فيما هبطت مبيعات السيارات العاملة بالديزل بنسبة 28%.
وفي ظل استمرار الركود، يواجه صانعو السيارات الأوروبيون عاماً صعباً آخر، مع تصاعد القلق بشأن الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة والمنافسة القوية من الشركات الصينية، وعلى رأسها BYD التي تواصل توسيع حصتها في السوق الأوروبية.
يترقب المستثمرون أداء Tesla في مارس والأشهر القادمة، لمعرفة مدى تأثير مواقف ماسك السياسية على المبيعات. ويذكر أن التحوّل إلى موديل Y المُحدّث تطلّب وقف الإنتاج في عدة مصانع حول العالم، بما فيها مصنع برلين، ما أدى إلى تأخير عمليات التسليم وتكبيد الشركة خسائر كبيرة.
في المقابل، تسعى شركات السيارات الأوروبية إلى استغلال تراجع Tesla من خلال تقديم خيارات كهربائية بأسعار تنافسية، مثل طراز آر 5 إي تك من Renault بسعر 25 ألف يورو. وسيتروين إي-سي3 من ستيلانتس بسعر 23,300 يورو. في محاولة لجذب المستهلكين ومواجهة الطرازات الصينية القادمة بقوة إلى الأسواق.
مصر وأذربيجان شراكة اقتصادية تتوسع وآفاق جديدة للاستثمار
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. السفير الخان بوليكوف، سفير جمهورية أذربيجان لدى جمهورية مصر العربية. في ضوء الجهود التي تقوم بها الوزارة لدفع العلاقات الاقتصادية المشتركة مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين. وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي.
وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك التعاون الاقتصادي، بالإضافة إلي مناقشة الإعداد لعقد اجتماعات الدورة السادسة للجنة المشتركة المصرية – الأذرية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني بالقاهرة خلال العام الحالي، برئاسة الدكتورة رانيا المشاط، عن الجانب المصري، والسيد رشاد نباييف، وزير التنمية الرقمية والنقل عن الجانب الأذري. حيث تهدف هذه الاجتماعات إلى دفع علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي إلى آفاق أوسع وتحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع مما يعود بالنفع على شعبي البلدين.
وناقش الجانبان الجهود المشتركة لزيادة الاستثمارات من القطاع الخاص بالبلدين والاستفادة من الدور الحيوي للاقتصادي والمصري والأذري في محيطهما الإقليمي، بما يدفع جهود التنمية المشتركة.
كما أشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى الزيارة الناجحة التي قام بها السيد إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، إلى مصر خلال الفترة من 7 إلى 8 يونيو 2024. حيث تم توقيع سبع وثائق في مختلف المجالات. مؤكدة على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين والفرص المتاحة لتعزيز التعاون الثنائي بما في ذلك التعاون الاقتصادي، والتحول الرقمي،الشباب والرياضة، الكهرباء، النفط والغاز. وتعزيز الاستثمار، بالإضافة إلى الاتفاق على مجالات أخرى للتعاون.
المشتركة بين مصر وأذربيجان
وأشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى أهمية انعقاد منتدى الأعمال المصري الأذربيجاني وممثلي الشركات المصرية والأذرية. والذي سيتم عقده على هامش اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين مصر وأذربيجان، للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين. وكذا عن مزايا الاستثمار في مصر. لجذب مزيد من الاستثمارات الأذرية إلى مصر وذلك في إطار الحرص على إتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص للقيام بالدور المنوط به في تنفيذ خطة التنمية للدولة والنفاذ للأسواق الواعدة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة في مختلف القطاعات الاقتصادية. كما سيتضمن جلسات نقاشية حول بيئة الاستثمار والتسهيلات المتاحة في كل من مصر وأذربيجان.
وأوضحت”المشاط”، أن قطاعات التجارة والسياحة والاستثمار بين البلدين تشهد نموًا مستمرًا. لكن مازال هناك الكثير الذي يمكن تحقيقه في إطار الإمكانيات التي يتمتع بها اقتصاد مصر والاقتصاد الأذري.
شراكة زراعية مصرية سعودية لتعزيز الأمن الغذائي والاستثمار في المستقبل
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي توقيع عقد اتفاق بين مركز البحوث الزراعية وشركة السعودية الخضراء للتطوير الزراعى لإنتاج المخصبات الزراعية ومحسنات التربة في منطقة النوبارية.
قام بالتوقيع د. أحمد حلمى مدير معهد بحوث البساتين والمهندس عادل الشمرى رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية بحضور د. عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.
وعقب التوقيع رحب وزير الزراعة بالاستثمارات السعودية في مصر مؤكدا أن ذلك يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية وتوجيهات القيادة السياسية الحكيمة في البلدين الشقيقين.
وأشار فاروق إلى أن مصر تقدم كل الدعم للاستثمارات الأجنبية وخاصة العربية والسعودية في كافة المجالات. وتحديدا الزراعية من أجل تحقيق الامن الغذائي.
مشيرا إلى مصر سوق مفتوح وجاهز للاستثمار بعد حزمة الإصلاحات التى شهدتها خلال حكم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي سواء في مجال البنية التحتية او التشريعية.
ومن جانبه صرح د. عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية أن اتفاق اليوم بخبرات أجنبية واستثمارات سعودية. وهو باكورة التعاون بين المركز والشركة السعودية. حيث يشمل مستقبلا التعاون في مجال انتاج التقاوى والمخصبات الزراعية والاسمدة. وكذلك توفير كافة مستلزمات الإنتاج وخاصة بذور الخضر وأيضا الطاقة الشمسية.
الاستثمار في مصر
وأضاف عبدالعظيم التعاون مع الشركة سوف يشمل كذلك التدريب وبناء القدرات للجانب السعودي في كافة انشطة الانتاج الزراعى والحيواني. وان شهادات التدريب سوف تصدر من مركز البحوث الزراعية للمتدربين واعتمادها من وزارة الخارجية المصرية. وبالتنسيق مع العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة.
ومن ناحيته أعرب الشمري عن سعادته بالاستثمار في مصر موجها الشكر الى وزير الزراعة وإلى الهيئة العامة للإستثمار المصرية. لتذليل كافة العقبات أمام دخول شركته السوق المصري والاستثمار في القطاع الزراعي الواعد والاستفادة من حزمة الحوافز التى تقدمها الحكومة المصرية. ومشيدا بالعلاقات الوطيدة والمتميزة بين السعودية ومصر.
وأضاف رئيس شركة السعودية الخضراء للتطوير الزراعى أن مجالات التعاون مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية سوف تشمل كذلك الطاقة النظيفة والنباتات الطبية والعطرية. ومخرجات البحوث نظرا لان المركز يضم نخبة متميزة من علماء الزراعة المتميزين في كافة مجالات البحوث الزراعية التطبيقية
الشمرى أكد ان مصر هى بوابة أفريقيا وأن شركته تحظى بدعم هيئة الاستثمار السعودية مشيرا إلى أن إنتاج مصنع المخصبات. سوف يبدأ في يونيو القادم وتسويق المنتج داخل وخارج مصر.
حادث بحري قرب البرتغال: سفينة حاويات تواجه العاصفة مارتينو وتفقد شحنتها
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تعرضت سفينة الحاويات MSC Houston V، التي ترفع العلم البرتغالي. لحادث بحري خطير بعدما فقدت ما بين 15 و20 حاوية في المحيط أثناء إبحارها قبالة الساحل الجنوبي للبرتغال في 20 مارس 2025. كانت السفينة، التابعة لشركة MSC. في طريقها من بيرايوس باليونان إلى ليفربول في المملكة المتحدة عندما ضربتها العاصفة مارتينو، لتجد نفسها في مواجهة أمواج عاتية ورياح عاصفة بلغت سرعتها 48 عقدة. ويكون حادث بحري قرب البرتغال: سفينة حاويات تواجه العاصفة مارتينو وتفقد شحنتها.
أدى الطقس العنيف إلى انهيار جزئي للمدخنة، متسببًا في تحرك العديد من الحاويات. حيث سقط بعضها في البحر. بينما ظل البعض الآخر معلقًا بشكل خطير على جانب السفينة الأيمن بالقرب من المؤخرة. وبسبب حجم السفينة الكبير وغاطسها العميق، تعذر عليها الرسو في ميناء ليكسويس البرتغالي. مما أجبر الشركة المشغلة على البحث عن ميناء بديل يمكنه استقبالها بأمان.
بعد سلسلة من الاتصالات، حصلت MSC Houston V على إذن بالدخول إلى ميناء فيغو الإسباني. حيث وصلت في 21 مارس وتمكنت من الرسو في محطة الحاويات جيكسار، التي تديرها شركة تيرمافي. وفور وصولها، بدأت سلطات الميناء، بقيادة رئيس هيئة ميناء فيغو، كارلوس بوتانا، في وضع خطة دقيقة للتعامل مع الحاويات المتضررة.
رفع الحاويات المتأرجحة
تشمل الخطة استخدام رافعة متحركة لرفع الحاويات المتأرجحة بعناية، في عملية حساسة تتطلب دقة عالية لضمان سلامة الطاقم والميناء. وتم اتخاذ إجراءات احترازية مشددة. حيث أُخليت المنطقة المحيطة من الرافعات الأخرى لتفادي أي مخاطر محتملة. وعلى الرغم من حجم الحادث، أكدت السلطات أن الشحنة لا تشكل أي تهديد بيئي أو أمني. مما يخفف من المخاوف بشأن تأثير سقوط الحاويات في البحر.
ومع ذلك، لا تزال مدة بقاء السفينة في ميناء فيغو غير واضحة، إذ من المتوقع أن تستغرق عمليات التفتيش. وإعادة تموضع الحاويات وقتًا طويلاً قبل أن يسمح لها بمواصلة رحلتها. الحادث يسلط الضوء مجددًا على المخاطر التي تواجهها السفن التجارية أثناء العواصف البحرية. ويطرح تساؤلات حول إجراءات الأمان التي يجب اتخاذها لحماية الشحنات وضمان سلامة طواقم السفن في ظل التغيرات المناخية المتزايدة.
النفط يقفز بفعل العقوبات الأميركية وتراجع المخزونات
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية. حيث صعدت الولايات المتحدة جهودها للحد من صادرات النفط من فنزويلا وإيران. كما عزز التراجع الأكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية من مكاسب الأسعار، مما زاد من تفاؤل الأسواق.
سجل خام برنت ارتفاعًا بمقدار 20 سنتًا، أو 0.3%. ليصل إلى 73.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:04 بتوقيت غرينتش. في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنفس المقدار ليصل إلى 69.20 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد سجلا أعلى مستوياتهما خلال ثلاثة أسابيع في الجلسة السابقة.
بحسب بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في فيليب نوفا فإن العقوبات الأميركية الجديدة على النفط الفنزويلي تثير قلق المستثمرين بشأن استقرار الإمدادات، مما يعزز الاتجاه الصعودي للأسعار. وجاء ذلك عقب توقيع الرئيس الأميركي على أمر تنفيذي يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على الواردات من أي دولة تشتري النفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على اقتصاد كاراكاس المعتمد بشكل أساسي على النفط.
أثرت هذه الإجراءات بشكل مباشر على الصين، أكبر مستورد للنفط الفنزويلي والإيراني. حيث علقت الشركات الصينية مؤقتًا شراء النفط الفنزويلي وسط حالة من الترقب لكيفية تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة. وجاء ذلك بالتزامن مع جولة جديدة من العقوبات الأميركية استهدفت مبيعات النفط الإيراني. بما في ذلك كيانات مثل شوغوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات في الصين. إضافة إلى السفن التي تنقل الخام الإيراني إلى المصافي الصينية.
انخفاض المخزونات الأميركية
وفي سياق آخر، عزز انخفاض المخزونات الأميركية من التفاؤل في السوق. حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي تراجع المخزونات بمقدار 4.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو ما يعكس طلبًا قويًا على الوقود في أكبر اقتصاد في العالم. وكانت توقعات المحللين قد أشارت إلى انخفاض أقل بكثير، لا يتجاوز مليون برميل، مما عزز من تأثير هذه البيانات على الأسعار.
ورغم هذا الارتفاع، تحذر ساشديفا من أن المكاسب قد تكون مؤقتة، إذ إن التباطؤ الاقتصادي المحتمل. بسبب التعريفات الجمركية الأميركية قد يحد من استمرار الصعود في الأسعار. في الوقت نفسه. تسعى الولايات المتحدة للحد من ارتفاع الأسعار من خلال اتفاق مع أوكرانيا وروسيا لوقف الهجمات البحرية التي تستهدف قطاع الطاقة. ومع ذلك، تظل هناك شكوك حول التزام الطرفين بهذه التفاهمات.
يترقب المستثمرون حاليًا صدور البيانات الرسمية حول مخزونات النفط الأميركية. والتي ستحدد الاتجاه المستقبلي للأسواق، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تطورات المعروض العالمي وتأثير العقوبات على حركة التجارة الدولية.
بوادر انتعاش في سوق العقارات الصيني
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
رفع محللو UBS توقعاتهم بأن سوق العقارات المتعثر في الصين على وشك الاستقرار. ويعتقدون أنه بعد أربع أو خمس سنوات من دورة التراجع، هناك بعض المؤشرات الإيجابية نسبيًا. ومن بين هذه المؤشرات تحسن المبيعات في أكبر مدن الصين. حيث ارتفعت مبيعات المنازل القائمة في خمس مدن صينية رئيسية بأكثر من 30% مقارنة بالعام الماضي على أساس أسبوعي حتى يوم الأربعاء. تسمى هذه الفئة عادة. مبيعات المنازل الثانوية. في الصين، على عكس السوق الأولية، التي تتكون عادةً من شقق سكنية حديثة البناء. ويكون بوادر انتعاش في سوق العقارات الصيني.
يتوقع UBS الآن أن تستقر أسعار المنازل في الصين في أوائل عام 2026، أي قبل الإطار الزمني المتوقع سابقًا في منتصف عام 2026. ويتوقعون أن تصل المعاملات الثانوية إلى نصف الإجمالي بحلول عام 2026. وقد درست الشركة أربعة عوامل – انخفاض المخزون، وارتفاع علاوة أسعار الأراضي. وارتفاع المبيعات الثانوية، وارتفاع أسعار الإيجارات – التي أشارت إلى نقطة تحول في سوق العقارات بين عامي 2014 و2015. وحتى فبراير 2025، لم تشهد أسعار الإيجارات سوى تحسن.
دعا صانعو السياسات الصينيون في سبتمبر إلى وقف تراجع قطاع العقارات، الذي يمثل غالبية ثروات الأسر. والذي ساهم قبل بضع سنوات فقط بأكثر من ربع الاقتصاد. وقد تخلفت شركات تطوير عقاري كبرى، مثل إيفرغراند. عن سداد ديونها. بينما انخفضت مبيعات العقارات إلى النصف تقريبًا منذ عام 2021 لتصل إلى حوالي 9.7 تريليون يوان (1.34 تريليون دولار أمريكي) العام الماضي، وفقًا لوكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني.
أستقرار سوق العقارات الصيني
ومع ذلك، بعد الإعلان عن تحفيز أقوى أواخر العام الماضي. بدأ المحللون يتوقعون وصول السوق إلى أدنى مستوياته في وقت لاحق من هذا العام. وأكدت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني مجددًا وجهة نظرها بأن سوق العقارات الصيني سيستقر بحلول النصف الثاني من عام 2025، متوقعةً ارتفاعًا في المبيعات الثانوية كمؤشر رئيسي على المبيعات الأولية.
وفي فبراير قالت ميشيل كوك، رئيسة قسم العقارات في آسيا في بنك HSBC، إن هناك عشر علامات على أن سوق العقارات الصيني قد وصل إلى أدنى مستوياته، بما في ذلك انتعاش مبيعات المنازل الجديدة. وأسعار المنازل، ومشاركة الاستثمار الأجنبي. أعلنت شركة إنفيسكو عن تأسيس ذراعها للاستثمار العقاري مشروعًا مشتركًا مع زيروم، وهي شركة صينية معروفة محليًا بشققها السكنية العصرية ذات التصميم الموحد للإيجار.
ومع ذلك، لا تزال البيانات تعكس معاناة سوق العقارات. حيث انخفض الاستثمار العقاري بنحو 10% في الشهرين الأولين من العام. وصرح تينغ لو، كبير الاقتصاديين الصينيين في نومورا، بأنه دون استقرار حقيقي في قطاع العقارات، لن يكون هناك انتعاش حقيقي للاقتصاد الصيني. كما أن تحسن المبيعات الثانوية لا يفيد المطورين بشكل مباشر، حيث كانت إيراداتهم تأتي سابقًا من المبيعات الأولية.
الإمارات تعزز موقعها كأكبر سوق للصادرات المصرية في الخليج
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
رسّخت الإمارات العربية المتحدة مكانتها كأكبر مستورد للمنتجات المصرية بين دول مجلس التعاون الخليجي، مستحوذة على 44.9% من إجمالي الصادرات المصرية إلى المنطقة خلال عام 2024. وحققت الصادرات المصرية إلى الإمارات قفزة نوعية. وتكون الإمارات تعزز موقعها كأكبر سوق للصادرات المصرية في الخليج.
وأوضحت النشرة الخارجية التى حصلت جريدة البورصة على نسخة منها، ارتفاع الصادرات المصرية إلى السوق الإماراتي بنسبة 47% خلال العام الماضى لتسجل 3.268 مليار دولار مقابل 2.224 مليار دولار فى 2023.
ولم يقتصر النمو على الصادرات فقط، بل شهد حجم التبادل التجاري بين البلدين توسعًا لافتًا، مسجلًا 5.961 مليار دولار في 2024، بزيادة 31.6% عن العام السابق، الذي بلغ فيه 4.53 مليار دولار. وأسهم هذا النمو في تحقيق فائض بالميزان التجاري لصالح مصر بقيمة 574.3 مليون دولار، بعد أن كان الميزان يعاني من عجز بلغ 83 مليون دولار في 2023.
قفزة كبيرة في صادرات الأحجار الكريمة والفواكه والخضروات
كان أبرز القطاعات المساهمة في نمو الصادرات المصرية إلى الإمارات قطاع الأحجار الكريمة واللؤلؤ، الذي شهد ارتفاعًا استثنائيًا بنسبة 102.7%. ليصل إلى 2.057 مليار دولار، مقارنة بـ1.015 مليار دولار في العام السابق. كما سجلت صادرات الفواكه المصرية زيادة بنسبة 36%. محققة 33.4 مليون دولار، بينما ارتفعت صادرات الخضروات بنسبة 29.9%. لتصل إلى 72.7 مليون دولار. وعلى الرغم من أن صادرات الزيوت العطرية سجلت زيادة طفيفة بنسبة 0.2%. فإنها بلغت 60.7 مليون دولار، مما يعكس استمرار الطلب القوي على هذه المنتجات في السوق الإماراتية.
تراجع في الأجهزة الكهربائية وارتفاع في الواردات
في المقابل، لم تكن كل القطاعات في منحى تصاعدي، إذ تراجعت صادرات الآلات والأجهزة الكهربائية وأجزاؤها بنسبة 10.9%. مسجلة 252.6 مليون دولار، مقارنة بـ283.5 مليون دولار في 2023. ورغم هذا التراجع، فإن إجمالي الصادرات المصرية إلى الإمارات حافظ على مسار النمو القوي.
من ناحية أخرى، ارتفعت الواردات المصرية من الإمارات بنسبة 16.8%. لتصل إلى 2.693 مليار دولار في 2024. مقارنة بـ2.307 مليار دولار في العام السابق، ما يعكس ازدهار العلاقات التجارية بين البلدين وتوسع الشراكات الاقتصادية.
تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين
يأتي هذا النمو في التبادل التجاري بين مصر والإمارات في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية. حيث تشهد الشراكة بين البلدين تطورًا مستمرًا في مختلف القطاعات. ومع استمرار الاستثمارات والتعاون التجاري. تبدو آفاق النمو واعدة، مما يمهد لمزيد من الفرص في السوق الخليجية للصادرات المصرية.
ارتفاع أسعار القهوة عالميًا رهانات خاطئة تحمل المستهلكين التكلفة
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
اتخذت بعض شركات إنتاج القهوة رهانات خاطئة بشأن أسعار حبوب البن. مما أدى إلى تحميل المستهلكين أعباء إضافية، بعد أن عدلت استراتيجياتها للتحوط من تقلبات الأسعار. كانت شركات مثل (JDE Peet’s NV) وStarbucks Corp. تعتمد على العقود الآجلة لحماية نفسها من اضطرابات السوق. لكنها توقعت انخفاض الأسعار في المستقبل. وهو ما لم يحدث، ما أجبرها على رفع الأسعار لتعويض خسائرها.
تراجع التحوط وزيادة الأسعار
تظهر بيانات السوق أن حجم التحوط بين شركات القهوة وصل إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 11 عاماً. مما يعني أن الشركات أصبحت تعتمد بدرجة أقل على الأدوات المالية لحماية نفسها من تقلبات الأسعار. ونتيجة لذلك، يستمر تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين، حتى مع وصول أسعار القهوة إلى مستويات غير مسبوقة.
وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأميركي، بلغ متوسط سعر رطل القهوة المحمصة والمطحونة 7.25 دولار في فبراير. وهو أعلى مستوى تم تسجيله على الإطلاق، ما يشير إلى أن المستهلكين قد يواجهون موجات جديدة من ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.
الزيادات الكبيرة في الأسعار أمر لا مفر منه
في مكالمة مع المستثمرين، أكد رافاييل أوليفيرا، الرئيس التنفيذي لشركة جيه دي إي بيتس. أن ارتفاع الأسعار أصبح حتمياً. بينما صرحت رايتشل روجيري، المديرة المالية لشركة ستاربكس. أن المنتجات المباعة في المتاجر الكبرى ستكون الأكثر تأثراً. ومع ذلك، يدرك مسؤولو هذه الشركات أن الأسعار المرتفعة قد تؤثر سلباً على حجم المبيعات.
أزمة الإمدادات وتكاليف التخزين
شهدت أسعار القهوة ارتفاعاً قياسياً في بداية العام الجاري بعد موجة جفاف ضربت البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم. هذا النقص الحاد أدى إلى دخول السوق في حالة (backwardation). حيث أصبحت العقود الآجلة القريبة أعلى سعراً من العقود طويلة الأجل، مما جعل تخزين حبوب البن الخام أكثر تكلفة.
لتفادي هذه التكاليف، بدأت شركات القهوة بشراء الإمدادات بكميات صغيرة وفي اللحظة الأخيرة، في ما يعرف بلشراء من الإنتاج إلى المستهلك فوراً. وهو ما زاد من الضغوط على سلاسل التوريد. في المقابل، يواجه المتعاملون صعوبات متزايدة في تمويل شحنات القهوة من مناطق الإنتاج إلى الأسواق الاستهلاكية، بسبب نقص السيولة.
ضغوط على الشركات الصغيرة والمتوسطة
لا تقتصر الأزمة على الشركات الكبرى، إذ تعاني شركات التحميص الصغيرة والمتوسطة من صعوبة التعامل مع الأسعار المرتفعة. شركة (Gregorys Coffee)، التي تدير أكثر من 50 فرعاً في الولايات المتحدة، كانت تعتمد في السابق على العقود الآجلة لتثبيت أسعار القهوة، لكنها لم تعد ترى فرصة مناسبة للتحوط حالياً، بسبب الظروف غير المستقرة في السوق.
يرى بعض المتداولين أن شركات القهوة تنتظر تراجع الأسعار قبل أن تعود إلى استراتيجيات التحوط التقليدية. لكن وفقاً لـ توماس أراوجو، المتداول في (StoneX Group Inc.)، فإن هذه التوقعات قد تكون غير واقعية، إذ قال: لست متأكداً فعلاً من أننا سنصل إلى هذا الوضع.
مصر تعتمد الذكاء الاصطناعي لمكافحة التهرب الجمركي وتعزيز الرقابة في الموانئ
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تتجه مصر نحو ثورة رقمية في منظومتها الجمركية عبر إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي. لمكافحة التهرب الجمركي وتعزيز الرقابة على الموانئ. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة حكومية تهدف إلى تحسين الأداء الجمركي، وتقليل الفروق السعرية بين الموانئ. وتعزيز الشفافية في تقييم السلع المستوردة.
نظام جمركي ذكي لتعزيز الرقابة
من المقرر أن يبدأ العمل بالنظام الجديد تجريبياً في الموانئ المصرية قبل تعميمه خلال ستة أشهر. النظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل البيانات الخاصة بأسعار السلع المستوردة من الأسواق العالمية. مما يسمح بتوحيد تقييم الأسعار عبر جميع المنافذ الجمركية. هذه الآلية ستسهم في الحد من الفروق السعرية التي كانت تحدث سابقًا. ما يساعد في منع أي تلاعب أو أخطاء في تقدير الرسوم الجمركية.
وأوضح مسؤول حكومي، طلب عدم ذكر اسمه، أن النظام الجديد سيتيح إنشاء قاعدة بيانات موحدة لأسعار السلع المستوردة. مما يضمن اعتماد نفس الأسعار في جميع الموانئ المصرية. في الوقت الحالي. تعاني بعض الموانئ من تفاوت في تقدير القيم الجمركية لنفس السلعة. وهو ما يفتح المجال للممارسات غير القانونية. ومع تطبيق النظام الجديد، سيتم القضاء على هذه المشكلة، مما يسهم في حماية حقوق الخزانة العامة للدولة وتعزيز الإيرادات الجمركية.
تحسين الكفاءة وتسريع الإجراءات
إلى جانب دوره في ضبط الأسعار، يسهم النظام الجديد في تسريع إجراءات الإفراج الجمركي من خلال الاعتماد على تقنيات تحليل البيانات المتقدمة. سيوفر الذكاء الاصطناعي آلية دقيقة لتقييم السلع خلال وقت قياسي. مما يقلل من التأخيرات ويحد من التقديرات العشوائية التي قد تؤدي إلى تفاوت في الرسوم بين الموانئ المختلفة. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لتطوير منظومة الجمارك. وتسهيل حركة التجارة، وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المصرية.
زيادة الإيرادات وتوسيع القوى العاملة
تشير البيانات الرسمية إلى أن حصيلة مصر من الضرائب الجمركية شهدت ارتفاعًا بنسبة 50% خلال النصف الأول من العام المالي الحالي. لتصل إلى 62.69 مليار جنيه، بزيادة قدرها 20.89 مليار جنيه مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذه القفزة تعكس الجهود المستمرة لتعزيز الرقابة الجمركية وتقليل معدلات التهرب.
المسؤول كشف أيضاً للشرق أن الحكومة بصدد تعيين 1500 مأمور جمركي. سيتم توزيعهم على الموانئ الأكثر تعرضاً للتهريب مثل بورسعيد، سفاجا، والسلوم، بهدف زيادة فعالية عمليات التفتيش وتقليل التهريب في تلك المناطق.
نقلة نوعية في الإدارة الجمركية
إدخال الذكاء الاصطناعي في المنظومة الجمركية المصرية يمثل تحولًا جوهريًا نحو إدارة أكثر كفاءة وشفافية. فمن خلال تحسين دقة التقييم الجمركي، وتسريع الإجراءات، وتعزيز الرقابة على المنافذ. تقترب مصر من تحقيق منظومة جمركية متطورة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني. وجذب المزيد من الاستثمارات. وضمان عدالة المنافسة في الأسواق.
مصر والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون في التحول الرقمي وجذب الاستثمارات
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
استقبل الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السفيرة أنجلينا ايخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبى لدى مصر. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتحاد الأوروبى فى مجالات التحول الرقمي. وبناء القدرات الرقمية، والتعهيد. والبحث والتطوير.وتكون مصر والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون في التحول الرقمي وجذب الاستثمارات.
وخلال اللقاء أكد الدكتو عمرو طلعت أن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى يشهد توسعًا ملحوظًا فى الشراكات ومجالات التعاون خاصة فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. مشيرا إلى أن هناك فرص متميزة للشراكة وخاصة المعنية بالتحول الرقمى.
ولفت الدكتور عمرو طلعت إلى أن مصر تتميز بتوافر قاعدة كبيرة من الكفاءات المؤهلة لتصدير الخدمات الرقمية للأسواق الأوروبية.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن هناك فرص للتعاون وتبادل الخبرات فى مجال التشريعات والقوانين فضلا عن التعاون فى مجال الأمن السيبرانى والاستفادة من الخبرات المصرية فى هذا المجال. بالإضافة إلى إقامة شراكات استراتيجية لدعم رواد الاعمال فى تنمية حجم أعمالهم.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أنه تم إنشاء 23 مركز إبداع مصر الرقمية فى مختلف المحافظات ضمن خطة تستهدف إنشاء مركز بكل محافظة لتهيئة المناخ الداعم للإبداع التكنولوجى فى كافة أنحاء الجمهورية ودعم رواد الأعمال ورعايتهم. موضحا أنه تم اطلاق عدد من الحاضنات المتخصصة لدعم الابتكار وريادة الأعمال فى إحدى التخصصات التكنولوجية. وتشمل حاضنة متخصصة بدعم الأنشطة المعنية بالتصميم الالكتروني. بالإضافة إلى حاضنة فى مجال التكنولوجيات المساعدة، ويجرى حاليا العمل على إطلاق حاضنة أخرى فى مجال الذكاء الاصطناعى.
جذب الاستثمارات.
من جانبها أشادت السفيرة أنجلينا ايخهورست بما تحظى به مصر من مقومات ومميزات تنافسية جاذبة للاستثمارات أهمها توافر الكوادر البشرية المؤهلة. وكذلك البيئة المحفزة لجذب الاستثمارات. كما أعربت عن ترحيبها بتعزيز التعاون المشترك فى مجال الأمن السيبراني.
كما شهد اللقاء تسليط الضوء على جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجال بناء القدرات الرقمية ودعم المهنيين المستقلين. حيث تم الاتفاق على التعاون في مجال تشجيع الشباب على الالتحاق بسوق العمل الحر وفتح المجال لهم في الأسواق الأوروبية.
دعا الدكتور عمرو طلعت السفيرة أنجلينا ايخهورست لزيارة مركز ابداع مصر الرقمية فى كل من القاهرة والجيزة للاطلاع عن قرب على أنشطة مراكز ابداع مصر الرقمية لتهيئة البيئة المحفزة للابداع التكنولوجى وريادة الأعمال.
حضر اللقاء المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا. والسفير خالد طه مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون العلاقات الدولية، والأستاذة/ سماح عزيز المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
From the publisher's feed