Egy Exporter

Egy Exporter

Download on the App Store

Egy Exporter episodes

  • استقرار أسعار الغذاء العالمية في مارس 2025

    استقرار أسعار الغذاء العالمية في مارس 2025

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت أسعار الغذاء العالمية استقرارًا لافتًا خلال شهر مارس 2025. إذ بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) 127.1 نقطة. دون تغير يذكر عن شهر فبراير. مما يعكس حالة من التوازن بين ارتفاعات وانخفاضات في سلة السلع الغذائية الأساسية.

    فبينما تراجعت أسعار الحبوب والسكر. سجلت الزيوت النباتية واللحوم زيادات ملحوظة. في حين بقيت أسعار الألبان ثابتة. ورغم هذا الاستقرار العام. فإن المؤشر لا يزال أعلى بنسبة 6.9% مقارنة بالعام الماضي. لكنه دون الذروة التاريخية التي بلغها في مارس 2022.

    الحبوب تحت الضغط

    سجل مؤشر أسعار الحبوب تراجعًا بنسبة 2.6% ليصل إلى 109.7 نقطة. مدفوعًا بانخفاض أسعار القمح نتيجة تراجع المخاوف بشأن المحاصيل في نصف الكرة الشمالي. كما ساهم تحسن أوضاع الذرة في البرازيل وبداية موسم الحصاد في الأرجنتين في تراجع أسعار الذرة عالميًا. أما الأرز، فقد تراجع بنسبة 1.7% بسبب ضعف الطلب ووفرة الإمدادات القابلة للتصدير.

    زيوت نباتية في صعود مستمر

    في المقابل، قفزت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.7% لتبلغ 161.8 نقطة. بفضل الارتفاع في أسعار زيوت النخيل والصويا واللفت ودوار الشمس. ويعزى هذا الارتفاع إلى نقص الإمدادات في جنوب شرق آسيا. وارتفاع الطلب العالمي، رغم التراجع في استخدام زيت الصويا في إنتاج الوقود الحيوي بالولايات المتحدة.

    اللحوم: ارتفاع مدعوم بالطلب والمخزونات

    واصلت أسعار اللحوم ارتفاعها بنسبة 0.9%. لتصل إلى 118 نقطة. مدفوعة بزيادة أسعار لحوم الخنزير نتيجة استعادة ألمانيا وضعها الصحي في الأسواق. كما ارتفعت أسعار لحوم الأغنام والأبقار بسبب الطلب القوي عالميًا. فيما بقيت أسعار الدواجن مستقرة رغم تفشي أنفلونزا الطيور في بعض البلدان.

    الألبان تحافظ على استقرارها

    رغم بقاء مؤشر أسعار الألبان ثابتًا عند 148.7 نقطة، فإن خلف هذا الاستقرار تباينات واضحة. إذ ارتفعت أسعار الزبدة والحليب المجفف، بينما تراجعت أسعار الأجبان بعد تسعة أشهر من الارتفاعات. متأثرة بضعف الطلب العالمي وتوازن العرض في أوروبا.

    السكر ينخفض رغم مخاوف الإنتاج

    أما أسعار السكر، فقد تراجعت بنسبة 1.4% لتصل إلى 116.9 نقطة. في ظل مؤشرات على ضعف الطلب العالمي. غير أن المخاوف المتعلقة بمحاصيل الهند والبرازيل لا تزال تُبقي على احتمالات ارتفاع الأسعار مستقبلاً.

    في المجمل، يعكس هذا التقرير مشهدًا غذائيًا عالميًا متقلبًا. يتأرجح بين ضغوط الإنتاج والتجارة والطقس والطلب. ويضع الحكومات والمستهلكين أمام تحديات دائمة في سبيل تأمين غذاء مستقر وآمن.

    4 min
  • شراكة اقتصادية واعدة بين مصر وبريطانيا تدفع عجلة الاستثمار والتصدير

    شراكة اقتصادية واعدة بين مصر وبريطانيا تدفع عجلة الاستثمار والتصدير

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    • وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

    • الخطيب: مصر تعد وجهة متميزة للإنتاج والتصدير.. والحكومة تبذل جهودًا كبيرة لجذب الاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية.

    • بايلي: بريطانيا تتطلع لتوسيع استثماراتها في مصر نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز وتكاليف الإنتاج والشحن التنافسية. وتكون شراكة اقتصادية واعدة بين مصر وبريطانيا تدفع عجلة الاستثمار والتصدير

    التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية السفير جاريث بايلي السفير البريطاني لدى جمهورية مصر العربية. حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والتجارة، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصري.

    وقال الوزير إن مصر تُعد وجهة متميزة للإنتاج والتصدير. مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تبذل جهودًا كبيرة لجذب الاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية.

    مصر تمتلك ميزة تنافسية

    وأوضح المهندس حسن الخطيب أن مصر تمتلك ميزة تنافسية في مرحلة ما بعد الإنتاج. مما يجعلها خيارًا مثاليًا للمستثمرين الباحثين عن فرص واعدة في المنطقة.

    واستعرض الوزير الإصلاحات التي شهدتها السياسات التجارية في مصر. مشيرا إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصري في قطاعات الهيدروجين الأخضر، والطاقة والسياحة والفنادق.

    ومن جانبه، أشاد السفير جاريث بايلي السفير البريطاني لدى جمهورية مصر العربية بمناخ الاستثمار الآمن في مصر، مشيرًا إلى وجود استثمارات بريطانية كبيرة في السوق المصري من قبل شركات بريطانية رائدة لا سيما في قطاعات صناعة الأدوية والصناعات التحويلية.

    وأشار السفير إلى تطلع بلاده لتوسيع استثماراتها في مصر. نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز وتكاليف الإنتاج والشحن التنافسية.

    3 min
  • أسهم Apple تتعرض لأكبر هبوط في تاريخها بسبب رسوم ترامب

    أسهم Apple تتعرض لأكبر هبوط في تاريخها بسبب رسوم ترامب

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت شركة أبل (Apple) خسائر فادحة في قيمتها السوقية تجاوزت 300 مليار دولار بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية ضخمة على الواردات من الصين وغيرها من الدول التي تصنع فيها أبل منتجاتها. هذا الهبوط الكبير في أسهم الشركة جعلها من أبرز ضحايا الأزمة المالية الحالية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة أكثر من 9% في أكبر انخفاض يومي شهدته الشركة في تاريخها. ويكون أسهم Apple تتعرض لأكبر هبوط في تاريخها بسبب رسوم ترامب.

    فرضت الإدارة الأمريكية تعريفات جمركية جديدة على موردي أبل في الصين وتايوان والهند وفيتنام، ما يهدد بتأثير سلبي على جميع منتجات الشركة. بما في ذلك هواتف iPhone، أجهزة iPad، وأجهزة Mac. وتواجه أبل خيارين صعبين: إما رفع الأسعار لتعويض التكاليف الجمركية، أو تحمل هذه التكاليف ما قد يؤدي إلى خسائر ضخمة في الأرباح.

    Apple تحاول إيجاد حلول دون جدوى

    في محاولة لكسب ود الإدارة الأمريكية، تعهدت أبل العام الماضي بتوظيف 20 ألف شخص في الولايات المتحدة واستثمار 500 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي. لكنها لم تحصل على إعفاء من الرسوم الجمركية. مما وضع الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، في موقف حرج. خصوصًا بعد محاولاته لملاقاة ترامب في البيت الأبيض.

    تعد الصين المصدر الرئيسي للعديد من منتجات Apple حيث يتم تصنيع 90% من أجهزتها هناك. ومن المتوقع أن تتعرض هذه المنتجات لرسوم تصل إلى 54% على وارداتها إلى الولايات المتحدة. كما ستتأثر الهند وفيتنام أيضًا. مما قد يرفع تكاليف الإنتاج بشكل كبير. ورغم استثناء أشباه الموصلات من الرسوم، ستواجه Apple تحديات إضافية في سلسلتها التوريدية.

    توقعات بتأثيرات سلبية على الأرباح والمبيعات

    تشير تقديرات الخبراء إلى أن الرسوم الجمركية قد تؤثر بشكل كبير على هامش ربح Apple. حيث يتوقع محللو Citi Bank أن تقلص الأرباح بنسبة 9% إذا لم تتمكن الشركة من تجنب الرسوم. كما حذر محللو Jefferies من أن مبيعات أبل من هواتف iPhone في الولايات المتحدة قد تتأثر بشكل سلبي. مما يؤدي إلى انخفاض بنسبة 14% في صافي أرباح الشركة.

    وسط هذه الضغوط الجمركية والمنافسة الصينية المتزايدة، تقف أبل أمام تحدٍّ صعب: إما رفع الأسعار. مما قد يؤدي إلى تراجع الطلب. أو امتصاص التكاليف على حساب الأرباح. في كلتا الحالتين، تواجه الشركة أكبر اختبار مالي وتجاري في تاريخها الحديث.

    4 min
  • الحرب التجارية تشتعل مجددًا: الصين تحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي

    الحرب التجارية تشتعل مجددًا: الصين تحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية عقابية جديدة على السلع الصينية. مما صعد من وتيرة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وأثار موجة من القلق في الأسواق العالمية الصين، من جهتها. لم تقف مكتوفة الأيدي، بل توعدت برد قاس. محذرة من أن هذه الرسوم قد تضرب سلاسل التوريد العالمية في مقتل. وتلحق ضرراً مباشراً بالمصالح الأميركية.

    الرسوم الجديدة، التي أطلق عليها البعض اسم رسوم يوم التحرير. سترفع الجمارك على الواردات الصينية إلى نسبة صادمة تبلغ 54%. بعد أن كانت 20% الشهر الماضي. هذه الزيادة غير المسبوقة تأتي في وقت حرج بالنسبة للاقتصاد الصيني. الذي يواجه بالفعل تباطؤاً ملحوظاً نتيجة أزمة ديون في قطاع العقارات وتراجع في الاستهلاك المحلي.

    الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة تجاوزت 500 مليار دولار العام الماضي. أي ما يعادل نحو 16.4% من إجمالي صادرات البلاد. وبالنظر إلى هذه الأرقام. فإن أي تحرك أميركي بهذا الحجم لا يمكن أن يمر مرور الكرام. ويكون الحرب التجارية تشتعل مجددًا: الصين تحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.

    الرسوم الجديدة

    الخبراء يحذرون من أن هذه الرسوم قد تمحو تأثيرات الحزم التحفيزية التي أطلقتها بكين مؤخراً لدعم اقتصادها. ووفقاً لفريدريك نيومان، كبير اقتصاديي آسيا في بنك HSBC. فإن الرسوم الجديدة تشكل ضربة موجعة للتعافي الاقتصادي الصيني. رغم أنه يعتقد أن المنافسة في الأسواق قد تخفف بعض الأضرار.

    ولم يقتصر الضرر على الجانب الصيني فقط، بل يمتد ليشمل أيضاً الشركات والمستهلكين الأميركيين. فالصين تعد المورد الرئيسي للسلع الصناعية والإلكترونيات التي تعتمد عليها الشركات الأميركية. مما يجعل هذه الرسوم سيفاً ذا حدّين.

    وفي المقابل، بدأت بكين في اتخاذ إجراءات مضادة، من بينها فرض رسوم بنسبة 15% على واردات الفحم والغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، إضافة إلى فرض 10% على سلع أخرى مثل النفط الخام والآلات الزراعية. ويعتقد أن هذه الخطوة تستهدف مناطق أميركية داعمة لترامب، خاصة المناطق الريفية.

    الصين أكدت أنها لا تسعى للتصعيد، لكنها شددت على أن ردها سيكون مدروساً وقوياً. دون أن يؤدي إلى قطيعة اقتصادية كاملة مع واشنطن. وبينما دعا الطرفان إلى الحوار. فإن المراقبين يرون أن الوصول إلى تسوية سيتطلب وقتاً طويلاً. خصوصاً في ظل المناخ السياسي المحتدم.

    4 min
  • تحولات كبرى في سوق الصلب الأوروبي: خفض متوقع في الواردات بملايين الأطنان

    تحولات كبرى في سوق الصلب الأوروبي: خفض متوقع في الواردات بملايين الأطنان

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تشهد سوق الصلب في الاتحاد الأوروبي منعطفًا حاسمًا بعد التعديلات الأخيرة على تدابير الحماية والرسوم المضادة للإغراق، التي من المتوقع أن تخفض واردات الصلب المسطح بنحو 5 إلى 6 ملايين طن سنويًا. وتشمل هذه التدابير المنتجات الأساسية مثل اللفائف المدرفلة على الساخن والبارد، والمسطحات المطلية. في خطوة وصفت بأنها قد تعيد تشكيل المشهد الصناعي في أوروبا.ويكون تحولات كبرى في سوق الصلب الأوروبي: خفض متوقع في الواردات بملايين الأطنان.

    ورغم أن ردود الفعل الأولية من السوق جاءت متحفظة، إلا أن القراءة المتأنية لوثائق المفوضية الأوروبية كشفت عن أثر أعمق بكثير مما كان متوقعًا. الوثيقة معقدة فنيًا، وقد قلل الكثيرون من أهميتها في البداية. بحسب أحد كبار مصنعي الصلب في أوروبا. الذي أشار إلى أن الأثر الحقيقي سيتجلى في الشهور المقبلة مع تقلص كميات الاستيراد المتاحة.

    ويرى صناع الصلب أن هذه التعديلات، رغم طبيعتها غير الصاخبة. تعكس تحولًا استراتيجيًا. الاتحاد الأوروبي لا يتبع نهج ترامب ويعلن حربًا جمركية صريحة. لكنه يبني حواجز تنظيمية فعّالة تؤدي لنفس النتيجة تقريبًا. حسب تعبير أحد المصادر.

    وفي ظل هذا التحول، بدأت الشركات تبحث عن مصادر بديلة للصلب من دول مثل إندونيسيا وماليزيا والجزائر، لكن النتائج الأولية لم تكن مشجعة، خصوصًا مع تقييدات الجودة ومحدودية الكميات المتاحة من الموردين الآسيويين الموثوقين.

    فرض رسوم كربونية على الواردات

    رغم ذلك، يرى بعض الخبراء أن خطة المفوضية الأوروبية، التي نشرت في مارس الماضي. تحمل نوايا واضحة لضبط السوق وتعزيز العدالة. وقد شملت الخطة مراجعة لقاعدة الذوبان والصب. وتقديم مقترحات لفرض رسوم على تصدير الخردة، فضلًا عن تعديل آلية CBAM – الآلية الأوروبية المعدة لفرض رسوم كربونية على الواردات.

    ويؤكد أحد المتابعين أن الوثيقة تضم أهدافًا فعلية وجداول زمنية واضحة. في تحول لافت عن النمط البيروقراطي السابق. وأشار إلى أن بعض الإجراءات، مثل مكافحة التحايل، يجب أن تدخل حيز التنفيذ قبل نهاية الربع الثالث من عام 2025، مما يعطي ثقة إضافية للمصنعين الأوروبيين.

    أما من ناحية السوق، فقد بدأ الطلب يتغير. يقول أحد المنتجين: المشترون لم يعودوا قادرين على الحصول على أي كمية بالسعر الأدنى وفي أقصر وقت. الآن أصبح لدينا المزيد من القوة التفاوضية.

    وفي ألمانيا على وجه الخصوص، تسود موجة تفاؤل بدعم من صندوق البنية التحتية الوطني. الذي يتوقع أن يعزز الطلب على الصلب. وخصوصًا الألواح والمنتجات الطويلة. مما قد يسهم في تحفيز الاقتصاد الأوروبي بأكمله.

    4 min
  • أسواق القهوة والكاكاو تتقلب: أرابيكا تتراجع والكاكاو يحلّق وسط مخاوف الطقس

    أسواق القهوة والكاكاو تتقلب: أرابيكا تتراجع والكاكاو يحلّق وسط مخاوف الطقس

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت أسواق السلع هذا الأسبوع تحركات مثيرة، حيث سجلت أسعار قهوة أرابيكا انخفاضاً ملحوظاً. بينما واصل الكاكاو صعوده متأثراً بالمخاوف من تراجع المحصول في ساحل العاج، أحد أكبر المنتجين العالميين. ويكون أسواق القهوة والكاكاو تتقلب: أرابيكا تتراجع والكاكاو يحلّق وسط مخاوف الطقس.

    فقد تراجعت العقود الآجلة لقهوة أرابيكا بنسبة 1.3% لتصل إلى 3.8405 دولار للرطل، وذلك بحلول منتصف نهار الأربعاء بتوقيت غرينتش. هذا الانخفاض جاء ليمحو جزءاً من مكاسب اليوم السابق. حين قفزت الأسعار بنسبة 2.4%، ما يعكس تقلبات ملحوظة في السوق.

    ويرى المتعاملون أن العوامل المناخية لا تزال العامل الأكثر تأثيراً في توجهات الأسعار، لاسيما في البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم. وعلى الرغم من هطول بعض الأمطار في مناطق الزراعة الرئيسية. إلا أن كميتها لم تكن كافية لطمأنة الأسواق. في ظل توقعات بهطول أمطار متفرقة فقط خلال الأيام القادمة.

    ارتفاع الأسعار

    وبينما يراقب التجار الطقس في أمريكا الجنوبية عن كثب، بدأت مؤشرات أخرى تثير القلق. أبرزها المخاوف من تراجع الطلب العالمي بسبب ارتفاع الأسعار في متاجر التجزئة. هذا الارتفاع قد يدفع المستهلكين للبحث عن بدائل أرخص أو تقليص استهلاكهم اليومي من القهوة.

    ولم تكن قهوة روبوستا بمنأى عن التأثر، إذ تراجعت أيضاً بنسبة 1.2%. لتصل إلى 5.339 دولار للطن، وسط أجواء من الحذر في الأسواق.

    في المقابل، كان الكاكاو نجم الساحة هذا الأسبوع. حيث ارتفعت أسعاره في بورصة لندن بنسبة 2.75% لتبلغ 6.436 دولار للطن. في حين وصلت الأسعار في بورصة نيويورك إلى 8.425 دولار للطن، بزيادة قدرها 3%. مسجلة أعلى مستوياتها منذ مارس الماضي.

    ويعزى هذا الارتفاع الحاد إلى تنامي المخاوف بشأن ضعف المحصول في ساحل العاج. في وقت تشهد فيه البلاد تحديات مناخية تهدد بتقليص الإمدادات العالمية. وبدأت السوق تظهر بوادر كسر لحالة الاستقرار التي دامت في الأسابيع الأخيرة. مع صعود الأسعار إلى مستويات لم تسجلها منذ أكثر من شهرين.

    في ظل هذه التقلبات، تتجه الأنظار إلى التحديثات المناخية في المناطق الزراعية الرئيسية. وكذلك إلى تحركات المستهلكين حول العالم، التي قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة في أسواق البن والكاكاو.

    4 min
  • شركات الشحن تتراجع عن شراء السفن الصينية في ظل تهديدات الرسوم الأميركية

    شركات الشحن تتراجع عن شراء السفن الصينية في ظل تهديدات الرسوم الأميركية

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    يشهد سوق السفن العالمية تحولاً لافتاً مع تراجع ملحوظ في شراء ناقلات البضائع الجافة المصنوعة في الصين. على وقع تصاعد التوترات التجارية واحتمال فرض رسوم جمركية أميركية غير مسبوقة على هذه السفن. فقد أصبح الحذر سيد الموقف. وبدأت شركات الشحن تتحول نحو البدائل اليابانية والكورية. في ظل حالة ترقب لما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيمضي قدماً في تنفيذ سياسات تجارية قد تقلب موازين القطاع. ويكون شركات الشحن تتراجع عن شراء السفن الصينية في ظل تهديدات الرسوم الأميركية.

    خلال شهر مارس، لم تبع سوى أربع سفن صينية الصنع في سوق السفن المستعملة. وهو أدنى مستوى يسجل منذ عام 2022 على الأقل، بحسب بيانات “كلاركسون ريسيرتش سيرفيسز. هذا الرقم يمثل نحو خمس المعاملات الشهرية المعتادة. في حين ظل الطلب على السفن اليابانية والكورية مستقراً، مما يؤكد بدء تحوّل حقيقي في تفضيلات الشراء.

    السبب الرئيسي لهذا الانكماش يعود إلى المقترحات الأميركية الجديدة التي قد تفرض رسومًا تصل إلى 3.5 مليون دولار على كل سفينة تزور الموانئ الأميركية إذا كانت مصنوعة في الصين. هذا الاحتمال دفع شركات الشحن والمستأجرين إلى إعادة النظر في عقود الإيجار تحسباً لتكاليف إضافية ضخمة قد تفرض بين لحظة مغادرة السفينة وحتى وصولها إلى الميناء الأميركي.

    وتشير تحليلات السوق إلى أن السفن اليابانية أصبحت أكثر جاذبية، ليس فقط بسبب تجنب المخاطر المحتملة. بل أيضاً نتيجة تراجع أسعار السفن الصينية. فبيانات كلاركسون أظهرت أن سفينة صينية بيعت مؤخراً بسعر يقل بنحو 5.8 مليون دولار عن نظيرتها اليابانية. مقارنة بخصم سابق قدره 4.8 مليون دولار فقط، مما يعكس اتساع الفجوة السعرية.

    لكن رغم هذا التراجع، لم تتأثر جميع أنواع السفن بنفس القدر. فالسفن الضخمة من فئة كابسايز، التي لا تزور الموانئ الأميركية بشكل متكرر، لم تشهد تغيراً كبيراً في الطلب. ما يجعلها خياراً مغرياً للفاعلين الذين يركزون على طرق التجارة خارج أميركا.

    تراجع الطلب على بناء السفن

    وفيما يخص سوق بناء السفن الجديدة، فإن التباطؤ الصيني يزداد وضوحاً. فبحسب بلال مفتو أوغلو من هاو روبنسون بارتنرز. لم تسجل سوى طلبية واحدة لسفينة من فئة هانديسايز في فبراير. ولا أي طلب مؤكد في مارس، مقارنة بـ21 طلباً للسفن من نفس الفئة في اليابان خلال الربع الأول من العام.

    التحول الحاصل في السوق لا يُعد فقط استجابة لعوامل اقتصادية، بل أيضاً لإشارات سياسية واضحة، تؤكد أن قطاع الشحن بات في قلب النزاع التجاري العالمي.

    4 min
  • تراجع إنتاج الصلب العالمي في فبراير وسط ضغوط اقتصادية وتقلبات الأسواق

    تراجع إنتاج الصلب العالمي في فبراير وسط ضغوط اقتصادية وتقلبات الأسواق

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهد قطاع الصلب العالمي تراجعًا ملحوظًا في فبراير 2025. حيث انخفض الإنتاج بنسبة 3.4% على أساس سنوي. ليصل إلى 144.7 مليون طن، وفقًا لبيانات رابطة الصلب العالمية الصادرة في 25 مارس. كما تراجع الإنتاج بنسبة 4.4% على أساس شهري، في ظل تحديات تواجه كبرى الدول المنتجة بسبب التباطؤ الاقتصادي والتقلبات في الطلب.

    الصين تواصل الهيمنة رغم التراجع

    لا تزال الصين، أكبر منتج عالمي للصلب، تسيطر على السوق بحصة 54% من الإنتاج العالمي. رغم تسجيلها انخفاضًا بنسبة 3.3% سنويًا و3.67% شهريًا، بإجمالي إنتاج بلغ 78.9 مليون طن متري في فبراير. يأتي ذلك وسط جهود حكومية للحد من الإنتاج الزائد وتحقيق التوازن في الأسواق المحلية.

    على عكس التراجع العالمي، سجلت الهند، ثاني أكبر منتج، نموًا بنسبة 6.3% على أساس سنوي. ليصل إنتاجها إلى 12.7 مليون طن متري، رغم انخفاضه 6.62% شهريًا. هذا النمو يعكس توسع الطلب المحلي واستثمارات البنية التحتية. لكنه يواجه تحديات بسبب تقلبات الأسواق العالمية.

    انخفاضات حادة في اليابان والولايات المتحدة وأوروبا

    في اليابان، انخفض الإنتاج بنسبة 8.5% سنويًا إلى 6.4 مليون طن متري، فيما سجلت الولايات المتحدة تراجعًا بنسبة 7.0% بإنتاج بلغ 6 ملايين طن متري. مقارنة بـ 6.8 مليون طن في يناير. أما ألمانيا، أكبر منتج في أوروبا، فقد تراجع إنتاجها بنسبة 13.5% سنويًا ليصل إلى 2.7 مليون طن متري، وسط ضعف الطلب الصناعي في المنطقة.

    روسيا وتركيا والبرازيل تحت الضغوط

    رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، بلغ إنتاج روسيا 5.8 مليون طن متري. منخفضًا 3.4% سنويًا. بينما تراجع إنتاج تركيا بنسبة 5.6% ليصل إلى 2.9 مليون طن متري، في ظل التحديات الاقتصادية المحلية. كذلك سجلت البرازيل انخفاضًا بنسبة 1.6% بإنتاج 2.7 مليون طن متري.

    كان التراجع الأبرز في إيران، التي شهدت انخفاضًا حادًا بنسبة 21.8% سنويًا. ليبلغ إنتاجها 1.7 مليون طن متري. مقابل 2.2 مليون طن في يناير، نتيجة العقوبات الاقتصادية وضعف الطلب الداخلي.

    تراجع الإنتاج العالمي رغم استقرار الأسعار الأوروبية

    خلال شهري يناير وفبراير، بلغ إجمالي الإنتاج العالمي 301.95 مليون طن متري، بانخفاض 2.2% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، مع تسجيل جميع القارات انخفاضًا باستثناء إفريقيا. ورغم التراجع، استقرت أسعار HRC المحلية في شمال أوروبا عند 635 يورو/طن. مرتفعة بنسبة 13% منذ بداية 2025، مما يعكس تماسك الأسعار رغم تقلبات الإنتاج.

    5 min
  • استثمار ضخم يعزز مكانة بوابة لندن كميناء حاويات رائد في المملكة المتحدة

    استثمار ضخم يعزز مكانة بوابة لندن كميناء حاويات رائد في المملكة المتحدة

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تستعد شركة DP World لإطلاق مشروع توسعة ضخم في ميناء بوابة لندن في مايو المقبل. بعد حصولها على الموافقات الرسمية لتنفيذ استثمار بقيمة مليار جنيه إسترليني. ومن المتوقع أن يستغرق المشروع أربع سنوات فقط ليكتمل، ما يعزز مكانة الميناء كأكبر مركز للحاويات في المملكة المتحدة.

    يشمل التوسع إضافة رصيفين كهربائيين بطول 400 متر، إلى جانب محطة سكك حديدية ثانية، مما سيزيد من كفاءة الميناء ويسهم في تحسين القدرة التجارية للمملكة المتحدة. كما سيمكن هذا التطوير الميناء من استيعاب ستة من أكبر سفن الحاويات في العالم، التي ستخدمها أطول رافعات رصيف في أوروبا.

    جاءت الموافقة على المشروع بعد جهود سريعة من DP World، التي أعلنت عن خطتها لأول مرة خلال قمة الاستثمار الدولية التي نظمتها الحكومة البريطانية في أكتوبر 2024. وخلال زيارة خاصة إلى بوابة لندن. ناقشت البارونة بوبي غوستافسون، وزيرة الدولة البريطانية للاستثمار، خطط التوسع مع رئيس مجلس إدارة الشركة، حيث تم التأكيد على أهمية المشروع في دعم النمو الاقتصادي.

    فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد

    من المتوقع أن يسهم المشروع في خلق أكثر من 1000 وظيفة خلال مرحلة البناء، إلى جانب 400 وظيفة دائمة عند اكتماله. كما يعكس التوسع التزام DP World بدعم الاقتصاد البريطاني. حيث استثمرت الشركة بالفعل أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني في المملكة المتحدة، مما وفر 5500 وظيفة.

    وفي هذا السياق، أكد سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة DP World، أن هذا الاستثمار يعزز مكانة بوابة لندن في قلب التجارة البريطانية، ويدعم الروابط التجارية بين المملكة المتحدة والاقتصاد العالمي. كما شدد على أن المشروع سيساعد الشركات على الازدهار. ويزيد من مرونة سلاسل التوريد.

    من جانبها، وصفت البارونة غوستافسون استثمار DP World بأنه دليل واضح على الثقة في الاقتصاد البريطاني. مشيرة إلى أن التوسعة ستساهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام. ورفع مستويات المعيشة من خلال تعزيز قطاع اللوجستيات وخلق فرص عمل ماهرة.

    نقلة نوعية في البنية التحتية البحرية

    تمت الموافقة على المشروع بعد تعاون وثيق مع مجلس ثوروك ومنظمة إدارة البحار البريطانية. ما يعكس التنسيق القوي بين القطاعين العام والخاص في دعم البنية التحتية البحرية. ومع بدء تنفيذ المشروع، يتوقع أن يصبح ميناء بوابة لندن مركزًا لوجستيًا عالميًا متطورًا. يعزز مكانة المملكة المتحدة في سلاسل التجارة العالمية.

    4 min
  • تصاعد التوتر التجاري بين أوروبا وأميركا بسبب رسوم ترمب الجمركية على السيارات

    تصاعد التوتر التجاري بين أوروبا وأميركا بسبب رسوم ترمب الجمركية على السيارات

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة موجة من الانتقادات في أوروبا، حيث وصف المسؤولون والخبراء هذه الخطوة بأنها ضارة بالاقتصادين الأوروبي والأميركي على حد سواء. ويكون تصاعد التوتر التجاري بين أوروبا وأميركا بسبب رسوم ترمب الجمركية على السيارات.

    تراجع أسهم شركات السيارات الألمانية

    جاءت التداعيات المباشرة للقرار على أسواق المال، حيث انخفضت أسهم كبرى شركات السيارات الألمانية. فقد هبط سهم فولكس فاغن، التي تعتمد بشكل كبير على التوريد من المكسيك، بنسبة 5.1% في تداولات ما قبل السوق. بينما تراجعت أسهم مرسيدس-بنز وبي إم دبليو ودايملر تراك بنحو 3.5%. كما شهدت أسهم كونتيننتال، الموردة لصناعة السيارات، انخفاضًا بنسبة 2.9%.

    ردود فعل غاضبة من المسؤولين الأوروبيين

    أكد وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، ضرورة اتخاذ موقف حازم ضد القرار الأميركي، قائلاً: يجب على الاتحاد الأوروبي الرد بقوة. فلا يمكننا التراجع أمام الولايات المتحدة. من جانبها، وصفت نقابة صناعة السيارات الألمانية في دي إيه هذه الرسوم بأنها إشارة قاتلة. لنظام التجارة الحرة، داعية إلى مفاوضات عاجلة بين الجانبين لتفادي التصعيد.

    ورغم المخاوف، أظهرت دراسة لمعهد إيفو الاقتصادي أن الاقتصاد الألماني لن يكون الأكثر تأثرًا بهذه الرسوم. إذ من المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي الألماني بنسبة 0.18% فقط خلال السنة الأولى من تطبيقها، مقارنة بتراجع أكبر في المكسيك بنسبة 1.81% وكندا بنسبة 0.6%. وأكد الخبير الاقتصادي جوليان هينز أن تأثير القرار على صادرات ألمانيا سيكون محدودًا. لأن إنتاج السيارات غالبًا ما يتم بالقرب من الأسواق المستهدفة.

    في فرنسا، اعتبر وزير المالية إريك لومبارد أن هذه الخطوة نبأ سيئًا للغاية. مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يرد بالمثل عبر فرض رسوم على الواردات الأميركية. أما في إسبانيا، فقد دعا وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس إلى دعم شراء السيارات الإسبانية والأوروبية كبديل لتلك الخاضعة للرسوم الأميركية. مشيدًا بجودتها وأسعارها التنافسية.

    أما في بريطانيا، فقد أكدت وزيرة المالية راشيل ريفز أن لندن لا ترغب في تصعيد النزاع التجاري مع واشنطن. لكنها تعمل على ضمان إعفاء السيارات البريطانية من هذه الرسوم. مشددة على أن الحروب التجارية لا تخدم مصلحة أحد.

    خطوة أميركية تزيد من حدة التوتر

    من المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة حيز التنفيذ في 3 أبريل. بعد أن قرر ترمب فرضها على الدول التي يحمّلها مسؤولية العجز التجاري الأميركي. وتضاف هذه الإجراءات إلى الرسوم السابقة المفروضة على الصلب والألمنيوم. ما يزيد من التوتر التجاري العالمي، في ظل محاولات بريطانية للتفاوض حول إعفاء محتمل، خاصة في ظل العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين البلدين.

    5 min

About Egy Exporter

From the publisher's feed

أول واكبر منصة إخبارية متخصصة بالصادرات المصرية تشمل على كافة الاخبار والتقارير العميقة عن الصادرات المصرية والأسواق العالمية