
Sign up to save your podcasts
Or


صرح صناعي عملاق ينطلق من السخنة لتعزيز صادرات مصر
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. مراسم الاحتفال بوضع حجر أساس المرحلة الأولى من المجمع الصناعي المتكامل لشركة شين فينج مصر للصلب في منطقة السخنة المتكاملة التابعة لاقتصادية القناة. حيث يضم المشروع في مرحلتيه 9 مصانع متنوعة يجري تنفيذها على مدى زمني 5 سنوات بالإضافة لمركزين للخدمات الشاملة. أحدهما للبحث والتطوير. والآخر لإعادة تدوير النفايات الصلبة. وتبلغ إجمالي استثمارات المشروع 1,65 مليار دولار. ويأتي على مساحة إجمالية تبلغ 3,75 مليون متر مربع، ويتيح في مرحلتيه أكثر من 8 آلاف فرصة عمل مباشرة. حيث تضم المرحلة الأولى للمشروع 4 مصانع هي: (مصنع مكونات أقراص فرامل السيارات، ومصنع مكونات الأجهزة المنزلية. ومصنع المثبتات القياسية (المسامير –والصواميل). ومصنع لفائف الصلب المدرفلة على الساخن). فيما تتضمن المرحلة الثانية 5 مصانع هي: (مصنع مكونات السيارات المصنوعة من سبائك الألومنيوم والمغنيسيوم. ومصنع معدات الهيكل الفولاذي، ومصنع مكونات طبلة فرامل السيارات، ومصنع مكونات آلات البناء، ومصنع لفائف الصلب المدرفلة على البارد). ويكون صرح صناعي عملاق ينطلق من السخنة لتعزيز صادرات مصر.
هذا وقد حضر الحفل الوزير مفوض جياو لي شين، المستشار التجاري للسفارة الصينية، والسيد/ تيان هايكوي
رئيس شركة شين فينج مصر للصلب. ولفيف من القيادات التنفيذية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ولشركة شين فينج.
صناعات المعدنية
وفي كلمته خلال مراسم الاحتفال، أكد السيد وليد جمال الدين، أن مجمع شين فينج المتكامل للصناعات المعدنية يعد واحدًا من أهم وأكبر الصروح الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. باستثمارات دولارية ضخمة تعادل نحو 82,5 مليار جنيه. مشيرًا إلى أن هذا المشروع الضخم يعكس مدى نجاح الشراكة بين المنطقة الاقتصادية وشركائها من المستثمرين. والثقة الكبرى في مناخ الاستثمار وأداء الأعمال داخل الهيئة. ويعكس نجاح الجهود الترويجية. والاستثمارات التي قامت الهيئة بضخها في البنية التحتية والمرافق لتنفيذها بأحدث المعايير العالمية. وذلك لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للهيئة على جانبي الممر الملاحي الأهم عالميا. وما تتمتع به الهيئة من توافر لمصادر الطاقة والعمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي. موضحًا أن الهيئة تشهد حاليًا وجود ما يقرب من 140 مصنع تحت الإنشاء في آن واحد. كما لفت إلى أن هذا المشروع يكتسب أهمية خاصة نظرًا لكونه يمثل توطينًا لصناعات السيارات والأجهزة المنزلية لما تحققه منتجاته من تكامل لسلاسل الإمداد لهذين القطاعين المستهدف توطينهما باستراتيجية الهيئة. لتعزيز الصادرات المصرية للأسواق العالمية. وكذلك تلبية احتياجات السوق المحلية.
worldsteel: ارتفاع إنتاج الصلب العالمي في مارس 2025
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد إنتاج الصلب الخام العالمي خلال مارس 2025 انتعاشًا ملحوظًا. حيث بلغ الإنتاج الإجمالي للدول الـ69 المُبلغة للاتحاد العالمي للصلب (worldsteel) نحو 166.1 مليون طن، مسجلًا زيادة بنسبة 2.9% مقارنةً بنفس الشهر من عام 2024.
أداء الإنتاج حسب المناطق
جاءت آسيا وأوقيانوسيا في الصدارة، بإنتاج قدره 123.6 مليون طن، محققة نموًا لافتًا بنسبة 3.9%. أما في أفريقيا، فقد ارتفع الإنتاج إلى 1.9 مليون طن، بزيادة طفيفة بلغت 0.6%. وفي الاتحاد الأوروبي (27 دولة)، سجّل الإنتاج 11.7 مليون طن بزيادة هامشية بلغت 0.2%، في حين شهدت منطقة أوروبا الأخرى تراجعًا بنسبة 7.2% إلى 3.6 مليون طن.
في الشرق الأوسط، ارتفع الإنتاج إلى 5.3 مليون طن، بنمو 1.9%، مدعومًا بحركة البناء والتطوير المتسارعة. كذلك شهدت أمريكا الشمالية زيادة بنسبة 1.4%، حيث بلغ إنتاجها 9.2 مليون طن. من ناحية أخرى، انخفض الإنتاج في روسيا ودول رابطة الدول المستقلة وأوكرانيا بنسبة 3.5%. ليصل إلى 7.1 مليون طن. أما أمريكا الجنوبية، فكانت صاحبة الأداء الأقوى بنمو بلغ 6.5%، مع إنتاج 3.7 مليون طن.
الجدير بالذكر أن هذه الدول الـ69 تنتج ما يقارب 98% من إجمالي إنتاج الصلب العالمي. ما يجعل بياناتها مؤشراً دقيقاً لحالة السوق العالمية.
أبرز الدول المنتجة للصلب
تربعت الصين على قمة قائمة المنتجين، بإنتاج قدره 92.8 مليون طن خلال مارس 2025. بزيادة قوية بلغت 4.6%. تلتها الهند التي واصلت تسجيل مستويات قياسية. حيث قفز إنتاجها إلى 13.8 مليون طن بنمو 7.0%. أما اليابان، فقد حافظت على استقرارها تقريبًا بإنتاج 7.2 مليون طن وزيادة خفيفة بنسبة 0.2%.
في المقابل، شهدت الولايات المتحدة انخفاضًا طفيفًا بنسبة 1.5% بإنتاج بلغ 6.7 مليون طن. كما تراجع إنتاج روسيا إلى 6.2 مليون طن بانخفاض 3.2%. وكوريا الجنوبية بنسبة 5.3% إلى 5.0 مليون طن.
وبينما سجلت تركيا وألمانيا انخفاضات ملحوظة في الإنتاج، أظهرت البرازيل أداءً قوياً بنمو 6.6% إلى 2.9 مليون طن. أما إيران، فقد حققت زيادة قدرها 3.7%. بإنتاج بلغ 3.3 مليون طن. مما يعكس استمرار زخم مشاريع البنية التحتية في المنطقة.
تحرير
مصر وأوغندا تدشنان مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم السيد يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا. على هامش مشاركته، نيابة عن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. في القمة غير العادية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال AUSSOM. وسيكون مصر وأوغندا تدشنان مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي.
وفي مستهل اللقاء، نقل رئيس الوزراء تحيات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. لأخيه الرئيس موسيفيني. كما هنأه على الاستضافة الأوغندية الناجحة لهذه القمة الهامة.
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالزخم الذي شهدته العلاقات بين البلدين في عام 2024. مشيرا في هذا الصدد إلى زيارتي وزيري خارجية البلدين (زيارة السيد وزير الخارجية المصري إلى كمبالا في 31 أكتوبر 2024. وزيارة وزير المياه والبيئة الأوغندي ووزير الدولة الأوغندي للعلاقات الدولية على رأس وفد إلى القاهرة في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2024). وكذا انعقاد اجتماعات اللجنة الفنية والوزارية للتعاون المشترك والدائم بين البلدين يومي 3 و4 ديسمبر 2024، والجولة الأولى لآلية المشاورات السياسية في 4 ديسمبر 2024. والنتائج الإيجابية لهذه الاجتماعات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن العلاقات بين البلدين مؤهلة لتحقيق نقلة نوعية. وأن القاهرة حريصة تمامًا على ذلك. موضحا أن خطوات تطوير التعاون بين البلدين بدأت بالفعل. وعلينا الآن تكثيف المتابعة والتواصل والتشاور من أجل الارتقاء بعلاقاتنا إلى مستوى يليق بالأخوة والصداقة بين الشعبين المصري والأوغندي.
استعداد مصر للتعاون
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى استعداد مصر للتعاون مع الأشقاء في حوض النيل وتطوير قدراتهم ونقل خبراتنا إليهم في مختلف المجالات والقطاعات مثل الزراعة والري والصحة والطاقة والتعدين.
وأشار رئيس الوزراء إلى وجود نحو 25 شركة مصرية تعمل حاليًا في أوغندا باستثمارات تبلغ نحو 100 مليون دولار. فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2023 ما يقرب من 133 مليون دولار أمريكي. معربا عن تطلعه لمضاعفة حجم التجارة بين البلدين.
وخلال اللقاء، أعرب السيد يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا. عن تقديره للعلاقات القوية التي تربط بين مصر وأوغندا على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية.
وأعرب موسيفيني عن تطلع بلاده لمزيد من التعاون مع مصر في عدد من المجالات الاقتصادية.
صادرات الجلود الهندية تحلق عالميًا: أرقام قياسية وطموحات تتجاوز التوقعات
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
حققت صادرات الهند من المنتجات الجلدية والأحذية غير الجلدية قفزة نوعية في السنة المالية 2024-2025. مسجلة ارتفاعًا بنسبة 25% لتبلغ 5.7 مليار دولار أمريكي، وفقًا لأحدث بيانات مجلس صادرات الجلود الهندي (CLE). ويبدو أن هذا النمو المتسارع ليس إلا بداية. حيث يتوقع المجلس أن تتجاوز قيمة الشحنات حاجز 6.5 مليار دولار بنهاية السنة المالية الجارية.
ويؤكد المجلس أن الطلب على المنتجات الجلدية الهندية في ازدياد مستمر، سواء من الدول المتقدمة أو النامية. مشيرًا إلى أن دفاتر الطلبات مكتظة حتى الأشهر المقبلة. وتتصدر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قائمة الأسواق الأكثر طلبًا. ما يعكس الثقة المتزايدة بجودة المنتجات الهندية وتنوعها.
وفي تصريح لافت، أوضح آر. سيلفام، المدير التنفيذي للمجلس، أن صادرات القطاع تجاوزت بالفعل الهدف المحدد من وزارة التجارة بفارق مليار دولار. قائلاً: نحن على مسار تصاعدي، ونتوقع أن تتجاوز صادراتنا 6.5 مليار دولار في السنة المالية 2025-2026. رغم التقلبات العالمية، يواصل هذا القطاع نموه بثقة وثبات.
ولتعزيز فرص التوسع في الأسواق الدولية، تقدمت الهند باقتراح للحكومة يهدف إلى تطبيق مبدأ صفر مقابل صفر في اتفاقية التجارة الثنائية المرتقبة مع الولايات المتحدة. وهو ما يعني إلغاء الرسوم الجمركية المتبادلة على منتجات مختارة، ما قد يفتح آفاقًا أوسع للتجارة البينية.
صناعة الجلود الهندية
وتشير التوقعات إلى مستقبل مشرق لصناعة الجلود الهندية، إذ من المتوقع أن يصل إجمالي مبيعات القطاع إلى 39 مليار دولار بحلول عام 2030. تشمل إنتاجًا محليًا بقيمة 25 مليار دولار وصادرات بقيمة 13.7 مليار دولار. هذه الأرقام تعكس ليس فقط الأداء الحالي. بل أيضًا الطموحات التي تسعى الهند لتحقيقها من خلال دعم الصناعة وتحفيز الابتكار.
اللافت أيضًا هو اهتمام المستثمرين الصينيين المتزايد بالتعاون مع الشركات الهندية، بهدف تأسيس وحدات تصنيع محلية. هذا التوجه يعكس تحوّل الهند إلى مركز جذب صناعي عالمي. خاصة في ظل بيئة تجارية دولية متغيرة تبحث فيها الشركات العالمية عن أسواق أكثر استقرارًا وتنوعًا.
باختصار، ما تشهده صادرات الجلود الهندية اليوم ليس مجرد نمو عابر. بل هو تحول استراتيجي يدفع بالهند إلى موقع ريادي جديد في الأسواق العالمية. مدفوعًا بجودة الإنتاج، ورؤية طموحة، وشراكات دولية واعدة.
إيلون ماسك يقلص مشاركته الحكومية ويعزز تركيزه على تسلا
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خطوة مفاجئة قلبت موازين السوق، أعلن الملياردير المثير للجدل إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا. عن قراره تقليص مشاركته بشكل كبير في العمل الحكومي بدءاً من مايو المقبل. هذا الإعلان دفع بأسهم تسلا إلى الارتفاع بنسبة 7.8% في التداولات اللاحقة في بورصة نيويورك، وكأن السوق تنفس الصعداء.
وجاء هذا التصريح خلال مكالمة هاتفية مع المحللين، حيث قال ماسك: أعتقد أنني، بدءاً من الشهر المقبل، سأقلل بشكل كبير من الوقت الذي أخصصه لإدارة الكفاءة الحكومية. وهي هيئة استشارية كان قد اقترحها بنفسه للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية انتخابية العام الماضي.
ورغم أنه أوضح أنه سيبقى مشاركاً إلى حد ما حتى نهاية ولاية الرئيس، إلا أنه أكد تركيزه المتزايد على شركته الرائدة تسلا. مضيفاً أنه سيواصل أيضاً دعوته لتخفيض الرسوم الجمركية.
منذ وصول ترمب إلى البيت الأبيض. كان ماسك وفريقه حاضرين بقوة في الكواليس الحكومية، بل وتمكنوا من النفاذ إلى بعض من أكثر قواعد البيانات الفيدرالية حساسية. لكن هذه العلاقة الوثيقة مع الإدارة الأميركية لم تمر دون ضجيج، فقد أثارت موجة من الانتقادات وسبّبت أضراراً لسمعة تسلا. التي تعد الشركة الوحيدة المُدرجة في البورصة من بين شركات ماسك الخمس.
وتولت إدارة الكفاءة الحكومية التي يشارك فيها ماسك، مهمة إعادة هيكلة الجهاز الحكومي من خلال تقليص أعداد الموظفين الفيدراليين، وإلغاء برامج التنوع والمساواة. وتوسيع آليات تبادل البيانات بين الوكالات الحكومية، وهو ما وُصف بأنه تفكيك ناعم للمؤسسات من الداخل.
وبصفته موظفاً حكومياً خاصاً، كان يفترض ألا يتجاوز ماسك 130 يوماً من العمل الحكومي سنوياً، لكن ترمب كان قد ألمح مؤخراً إلى احتمال إنهاء دوره بشكل مبكر. ما يرجح أن قرار ماسك لم يأتِ من فراغ.
حالياً، يشرف ماسك على خمس شركات عملاقة: تسلا، سبيس إكس، إكس إيه آي، نيورالينك وذا بورينغ كومباني. لكن يبدو أن تسلا ستعود إلى صدارة اهتمامه، بعد مرحلة مثيرة للجدل من التداخل بين النفوذ التكنولوجي والسلطة السياسية.
فهل تكون هذه الخطوة بداية لتصفية علاقة ماسك بالإدارة الأميركية؟ أم أنها مجرد استراحة محارب قبل جولة جديدة؟ الأيام كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن وول ستريت استحسنت هذا الابتعاد… ولو مؤقتاً.
قفزة هائلة في التجارة الخارجية للإمارات عام 2024
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً اقتصادياً باهراً في عام 2024. حيث سجلت تجارتها الخارجية قفزة نوعية. وصلت إلى 5.23 تريليون درهم (ما يعادل 1.42 تريليون دولار). بزيادة قدرها 49% مقارنة بعام 2021. وفقًا لأحدث بيانات منظمة التجارة العالمية. هذا الإنجاز التاريخي يعكس ديناميكية الاقتصاد الإماراتي وقدرته على التكيف مع التحولات العالمية. ويؤكد موقع الدولة كلاعب محوري في التجارة العالمية.
ولم تقتصر النجاحات على الأرقام فحسب، بل سجل الميزان التجاري فائضًا ضخماً بلغ 492.3 مليار درهم. مدفوعًا بتفوق الصادرات على الواردات. وبلغت صادرات الإمارات من السلع 2.22 تريليون درهم، وصادرات الخدمات 646.6 مليار درهم. ما جعلها تحتل المرتبة الـ11 عالميًا في صادرات السلع. والمرتبة الـ13 في صادرات الخدمات.
في المقابل، وصلت الواردات السلعية إلى 1.98 تريليون درهم، بينما بلغت واردات الخدمات 389.4 مليار درهم. ما يوضح حجم النشاط التجاري الحيوي للدولة. وتفوقت الإمارات على نظيراتها في الشرق الأوسط. حيث استحوذت على 41.4% من إجمالي صادرات السلع في المنطقة.
وفي تعليق لافت على هذه الإنجازات، كتب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر منصة إكس: في عالم مليء بالتحديات، جعلنا من الانفتاح والتواصل وحرية تدفق التجارة رأس مالنا الحقيقي. لتصبح الإمارات حلقة وصل بين الشرق والغرب، ومركزاً اقتصادياً عالمياً بامتياز.
الإمارات توسيع شراكاتها الدولية
ومن أجل تعزيز مكانتها، تواصل الإمارات توسيع شراكاتها الدولية من خلال توقيع اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة (Cepa) مع عدد من الدول، منها الهند وتركيا وإندونيسيا وإسرائيل. مع استعداد لدخول اتفاقيات جديدة مع دول مثل كوريا الجنوبية وأستراليا وماليزيا.
وأكد الدكتور ثاني الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، أن هذه النجاحات هي نتيجة لاستراتيجيات مدروسة، وشراكات قوية، وسياسات مرنة تواكب المتغيرات. وأشار إلى أن الإمارات باتت تسهم بنسبة 2.5% من صادرات السلع عالميًا. بعد أن ارتقت من المرتبة 17 إلى 11 خلال ثلاث سنوات فقط.
وفي وقت تتراجع فيه توقعات النمو التجاري العالمي بسبب السياسات الحمائية والتقلبات الاقتصادية. تواصل الإمارات إبهار العالم برؤيتها المستقبلية واستراتيجيتها المبنية على التنويع والابتكار. ووفق التوقعات. ستسهم الدولة بنسبة 1.6% من نمو الناتج المحلي الإقليمي في 2024. مع طموحات لمزيد من التوسع في 2025 و2026.
بهذا الأداء، ترسخ الإمارات مكانتها كمنصة عالمية للتجارة. وجسر يربط الاقتصادات، وعنوان للنجاح في زمن التحديات.
الصين تحذر العالم : لا صفقات على حسابنا في معركة النفوذ التجاري
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خطوة تعكس تصاعد التوتر في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وجهت الصين تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة والدول الأخرى، متهمة واشنطن بإساءة استخدام الرسوم الجمركية كسلاح اقتصادي. وأكدت وزارة التجارة الصينية أنها لن تقف مكتوفة الأيدي. مشددة على أن أي دولة تبرم صفقة مع أميركا على حساب المصالح الصينية ستواجه رد فعل حازماً. ويكون الصين تحذر العالم : لا صفقات على حسابنا في معركة النفوذ التجاري
وجاء هذا التصعيد بعد تقرير لوكالة بلومبرغ أفاد بأن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب كانت تخطط للضغط على بعض الدول. ومنحها إعفاءات من الرسوم الأميركية مقابل تقليص تعاملاتها مع الصين. حيث بلغت بعض الرسوم الأميركية على السلع الصينية 145%. بل وصلت إلى 245% في حالات مثل السيارات الكهربائية. وفي المقابل، فرضت الصين رسوماً بنسبة 125% على الواردات الأميركية. مؤكدة استعدادها للمضي في هذه الحرب التجارية حتى النهاية.
لكن في الوقت ذاته، تفاوضت دول أخرى مع واشنطن للحصول على إعفاءات أو تخفيضات مؤقتة. وهو ما أثار غضب بكين. ورد المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية قائلاً: التهدئة لا تجلب السلام، والتنازلات لا تحترم. مشدداً على أن السعي وراء مصالح ضيقة على حساب الصين مصيره الفشل.
زيارة وزيري المال
تزامن هذا التحذير مع تحركات دبلوماسية وتجارية واسعة في المنطقة. حيث أعلنت كوريا الجنوبية عن زيارة وزيري المال والتجارة لواشنطن، في وقت تخشى فيه شركات مثل سامسونغ وهيونداي من تداعيات العقوبات الأميركية. كما أرسل اليابان مبعوثاً رفيعاً لمفاوضات تجارية، في زيارة اعتبرها رئيس الوزراء الياباني نموذجاً للعالم. مؤكدًا رفض بلاده أي مطالب تضر بسلامة المواطنين.
أما الهند، فهي تخوض حالياً مفاوضات خاصة بها مع الولايات المتحدة، في محاولة لتخفيف الرسوم المفروضة على صادراتها، وذلك خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى نيودلهي.
وفي السياق ذاته، لم تفوت الصين الفرصة لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي. حيث أعلنت عن عقد اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن هذا الأسبوع تتهم فيه واشنطن بالاستئساد الاقتصادي. وعرقلة الجهود العالمية من أجل السلام والتنمية. كما دان وزير الخارجية الصيني وانغ يي السياسات الأميركية، داعياً إلى الانفتاح والمنفعة المتبادلة.
يبدو أن الحرب التجارية ليست فقط معركة تعريفات جمركية. بل هي صراع أوسع على النفوذ، والتحالفات، ومستقبل التجارة العالمية.
أسعار النفط تتراجع وسط تصعيد سياسي ومخاوف اقتصادية عالمية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت أسواق النفط العالمية موجة هبوط حادة، تزامناً مع تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية التي أثارت مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الطلب العالمي على الطاقة. فقد واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجماته العلنية على رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، معتبراً أن السياسات النقدية الحالية لا تخدم مصالح الاقتصاد الأميركي. هذا التوتر السياسي الداخلي ألقى بظلاله على الأسواق، في وقت تتفاقم فيه الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.
تراجع خام برنت بنسبة 2.5% ليغلق عند 66.26 دولاراً للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى ما يقارب 63 دولاراً، في أكبر انخفاض يسجل منذ العاشر من أبريل. ويبدو أن المستثمرين تبنوا مزاجاً حذراً انعكس بوضوح على حركة الأسواق العالمية. مع انخفاض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2023، وتراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية بعد تلويح ترمب بإقالة باول من منصبه.
لكن التأثيرات السلبية لم تقف عند حدود السياسة الأميركية. فالصين أطلقت تحذيراً شديد اللهجة ضد الدول التي تفكر في عقد صفقات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن ذلك قد يضر بمصالحها الاستراتيجية. كما رفض رئيس وزراء اليابان شيغيرو إيشيبا الاستجابة لكل المطالب الأميركية. مما يعكس تحولاً في مواقف الحلفاء التقليديين لواشنطن.
تقلبات السوق
إضافة إلى هذه التوترات، جاءت عطلة عيد الفصح في عدة دول، إلى جانب اقتراب موعد تسوية عقود مايو لخام غرب تكساس. لتساهم في ضعف أحجام التداول، مما زاد من تقلبات السوق.
ويرى إد بيل، رئيس قسم الأبحاث في بنك الإمارات دبي الوطني. أن النفط يبدو وكأنه يسلك مساراً هبوطياً في ظل موجة العزوف عن المخاطرة. مشيراً إلى أن التوقعات السلبية للطلب والنمو الاقتصادي العالمي ما تزال تضغط على الأسواق.
وفي سياق آخر، عادت القضية النووية الإيرانية إلى الواجهة. بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عن تفاهم أفضل تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة خلال محادثات استمرت ثلاث ساعات. هذه المحادثات، التي ستستأنف في سلطنة عمان. قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبل الإمدادات الإيرانية في السوق العالمية.
تزامناً مع هذه العوامل، عاد شبح تخمة المعروض إلى الظهور خاصة بعد قرار أوبك+ تسريع وتيرة الإنتاج. ومع استمرار النزاع التجاري بين أميركا وشركائها. تتزايد المخاوف من أن يكون هذا التراجع في أسعار النفط مجرد بداية لفصل جديد من الضغوط على الأسواق.
تعزيز الشراكة المصرية التشيكية نحو استثمارات متطورة وفرص واعدة
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير إيفان يوكل، سفير جمهورية التشيك لدى جمهورية مصر العربية. وذلك في إطار جهود تعزيز العلاقات الثنائية ودفع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وتكون تعزيز الشراكة المصرية التشيكية نحو استثمارات متطورة وفرص واعدة.
وأكد الوزير عمق العلاقات التاريخية بين مصر وجمهورية التشيك، وأهمية البناء على النجاحات السابقة في تطوير علاقات الشراكة الاقتصادية. مشيرًا إلى أن اللقاء استعرض سبل دعم الاستثمارات المشتركة وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وأوضح «الخطيب» أن الحكومة المصرية تضع ضمن أولوياتها استقطاب الاستثمارات ذات التكنولوجيا المتقدمة. بما يحقق تنمية مستدامة. ويوفر فرص عمل لائقة ومنتجة.
وأشار الوزير إلى حرصه على زيارة جمهورية التشيك قريباً على رأس وفد رسمي يضم ممثلين عن مجتمع الأعمال المصري. لبحث سبل تعزيز التعاون، والتعريف بالإصلاحات الأخيرة في بيئة الاستثمار. وما يتم من خطوات لتحسين مناخ الأعمال في مصر. سواء على الصعيد التشريعي أو التنفيذي.
وأوضح الخطيب أن مصر تستهدف تعزيز تنافسيتها التجارية لتكون ضمن أفضل 50 اقتصاداً عالمياً في مجال التجارة. من خلال خفض زمن وتكلفة الإفراج الجمركي. وتفعيل أدوات منظمة التجارة العالمية لحماية الصناعة الوطنية.
تطوير التجارة الخارجية
ومن جانبه، أعرب السفير إيفان يوكل، سفير جمهورية التشيك لدى جمهورية مصر العربية عن تقديره الكبير لرؤية الدولة المصرية. لتطوير التجارة الخارجية وزيادة الاستثمارات. مؤكدًا أن ما تم طرحه خلال الاجتماع يمثل خارطة طريق واقعية لتعزيز الشراكة بين البلدين.
كما أبدى استعداد بلاده لتقديم خبراتها في مجالات التحول الاقتصادي والمؤسسي. والاستفادة من التجربة التشيكية في خفض نسب البطالة، ودعم الابتكار والتكنولوجيا.
كما أكد السفير التشيكي أن مصر تتمتع بمزايا تنافسية في السياسات الضريبية. تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات المتطورة غير كثيفة العمالة، مشيرا إلى أن الشركات التشيكية تسعى لتوسيع نشاطها في الأسواق الواعدة، مثل مصر. مع التركيز على خلق مئات من فرص العمل في الصناعات المتقدمة على رأسها قطاع صناعة الطيران.
واتفق الجانبان على أهمية تفعيل مجلس الأعمال المصري التشيكي. والعمل على تنظيم زيارة مرتقبة تشمل عقد منتدى لرجال الأعمال وممثلين عن القطاعين العام والخاص. لتعزيز الشراكات الاستثمارية وتوسيع آفاق التعاون الثنائي.
توترات التجارة تنعش البناء بالأخشاب الكتلية في كولومبيا البريطانية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في ظل تصاعد التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، تلوح في الأفق فرصة ذهبية أمام صناعة البناء في كولومبيا البريطانية. قد تحول التحديات إلى محرك قوي للنمو المحلي. فقد يجد مطورو البناء أنفسهم في موقف فريد يمهد لاعتماد أوسع لتقنية البناء بالأخشاب الكتلية. وهي تقنية تعد بديلاً مستدامًا وحديثًا للخرسانة والفولاذ. ويكون توترات التجارة تنعش البناء بالأخشاب الكتلية في كولومبيا البريطانية.
السبب؟ تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية جديدة على صادرات الأخشاب اللينة الكندية، قد تصل نسبتها إلى ما بين 45% و55%، ما ينذر بحدوث فائض في السوق المحلية. وبينما يمثل ذلك ضربة للمصدرين. ترى شركات التطوير العقاري في كولومبيا البريطانية في هذا الوضع فرصة لتقوية الاقتصاد المحلي وتحفيز اعتماد الأخشاب الكتلية كمادة بناء رئيسية.
شركة أديرا للتطوير العقاري، التي تتخذ من فانكوفر مقرًا لها، عبرت عن تفاؤلها حيال هذا التحول. مؤكدة أن الظروف الحالية تشكل فرصة فريدة لتسخير موارد كولومبيا البريطانية في دفع عجلة البناء بالأخشاب الكتلية محليًا. وذلك خلال احتفالها بإنجاز مشروع رئيسي في شمال فانكوفر في 8 أبريل.
تقنية البناء بالأخشاب الكتلية
يذكر أن تقنية البناء بالأخشاب الكتلية، رغم كونها أكثر تكلفة نسبيًا من الطرق التقليدية. تقدم فوائد كبيرة في مراحل التجميع، مما يقلل من التكاليف الإجمالية للبناء ويوفر الوقت والعمالة. يقول إريك أندرياسن، نائب رئيس المبيعات في شركة أديرا: البناء بهذه الطريقة لا يحتاج إلى فرق تأطير ضخمة. وهو أسرع وأكثر كفاءة مقارنة بالطرق التقليدية.
ومنذ عام 2019، شيدت أديرا نحو 1000 منزل باستخدام هذه التقنية. وتراهن على أن انخفاض أسعار الأخشاب بفعل تراجع الطلب الأمريكي سيفتح شهية المزيد من المطورين على اتباع هذا النهج.
ورغم أن لوائح البناء في كندا لا تسمح حاليًا باستخدام الأخشاب الكتلية في مبان يزيد ارتفاعها عن 18 طابقًا. فإن مؤسسة الطاقة النظيفة الكندية تؤكد أن توسيع نطاق استخدامها قد يحدث فارقًا كبيرًا في تقليل الانبعاثات دون تأثير كبير على تكاليف البناء.
ففي تقرير صدر في 9 أبريل، أظهرت المؤسسة أن استخدام مواد منخفضة الكربون قد يقلل انبعاثات بعض المواد مثل العزل بنسبة 98%. والجدران الجافة وحديد التسليح بأكثر من 50%. غالبًا مع زيادة طفيفة لا تتجاوز 3000 دولار كندي في مشاريع تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات.
ويختم أندرياسن حديثه قائلًا: إذا كان الفولاذ هو نجم القرن التاسع عشر، والخرسانة هي عنوان القرن العشرين. فإن القرن الحادي والعشرين ينتمي للأخشاب الكتلية… فهي الأمل في إبطاء تغير المناخ، وربما عكس مساره.
From the publisher's feed