Egy Exporter

Egy Exporter

Download on the App Store

Egy Exporter episodes

  • الواردات الأميركية تتراجع بهدوء وسط عاصفة تجارية تلوح في الأفق

    الواردات الأميركية تتراجع بهدوء وسط عاصفة تجارية تلوح في الأفق

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في مشهد غير متوقع، كشفت البيانات الرسمية عن تراجع أسعار الواردات الأميركية خلال مارس. في تطور قد يخفي وراءه الكثير من التقلبات الاقتصادية القادمة. وبينما يبدو هذا الانخفاض خبراً ساراً للمستهلكين. إلا أن المحللين لا يطمئنون كثيراً، خاصة في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية. وتكون الواردات الأميركية تتراجع بهدوء وسط عاصفة تجارية تلوح في الأفق.

    فقد أعلن مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن أسعار الواردات انخفضت بنسبة 0.1% في مارس. مقارنة بزيادة معدلة في فبراير بلغت 0.2%. وكان المحللون يتوقعون استقرار الأسعار دون تغيير.لكن الانخفاض جاء مدفوعاً بشكل أساسي بتراجع أسعار الوقود.

    ومع أن هذا التراجع يبدو طفيفاً، إلا أن الأرقام على أساس سنوي تظهر اتجاهاً تصاعدياً. حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 0.9% منذ مارس من العام الماضي. اللافت أن هذا التقرير يأتي في وقت تتوالى فيه مؤشرات على تباطؤ التضخم. مع تسجيل بيانات ضعيفة لأسعار المستهلكين والمنتجين مؤخراً.

    ورغم أن هذا التباطؤ في التضخم قد يبدو مطمئناً، فإن المخاوف تظل قائمة. خصوصاً مع استمرار الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية واسعة النطاق، ضمن سياسة تجارية هجومية يقودها البيت الأبيض. تلك الرسوم، التي كانت سبباً رئيسياً في اندلاع حرب تجارية مع الصين.، أربكت الأسواق وزادت القلق من احتمال عودة التضخم، أو حتى دخول الاقتصاد في مرحلة ركود تضخمي.

    ضخم مرتفع ونمو اقتصادي بطيء

    وتشير محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مارس إلى أن صناع القرار يشعرون بقلق متزايد من مزيج مقلق: تضخم مرتفع ونمو اقتصادي بطيء، وهي المعادلة التي تعرف بالركود التضخمي.

    من ناحية أخرى، تتجه التوقعات في الأسواق إلى أن البنك المركزي الأميركي سيستأنف خفض أسعار الفائدة في يونيو المقبل. بعد أن توقف عن ذلك في يناير، مع ترجيحات بتخفيض إجمالي يبلغ 100 نقطة أساس خلال العام. حالياً. تتراوح أسعار الفائدة بين 4.25% و4.50%.

    في تفاصيل التقرير، تراجعت أسعار الوقود المستورد بنسبة 2.3% في مارس، بعد ارتفاعها في فبراير. فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.1%. أما الواردات الأساسية بعد استبعاد الوقود والغذاء. فشهدت ارتفاعاً طفيفاً للشهر الثاني على التوالي.

    لكن هذا الهدوء قد لا يستمر طويلاً، إذ إن تراجع الدولار بنسبة 2.6% منذ بداية العام، خاصة في مارس وأبريل. قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في أسعار الواردات. ما يضع الاقتصاد الأميركي أمام مرحلة أكثر غموضاً وتحدياً.

    4 min
  • تعزيز الشراكة المصرية السعودية نحو آفاق استثمارية واعدة

    تعزيز الشراكة المصرية السعودية نحو آفاق استثمارية واعدة

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    استقبل المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، السفير صالح بن عيد الحصيني، سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية، لبحث تعزيز التعاون المشترك، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. بحضور السيد أنور بن عايض بن حصوصه الملحق التجاري لدى سفارة المملكة بالقاهرة.

    أكد المهندس محمد شيمي على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والشعبين الشقيقين، وما تشهده من تنامٍ ملحوظ على كافة المستويات. والتطلع لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

    وخلال اللقاء، استعرض المهندس محمد شيمي أهم المشروعات الجاري تنفيذها في الشركات التابعة للوزارة في قطاعات متنوعة. ودورها في دفع عجلة التنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني. كما تم التطرق إلى الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة لدى الشركات التابعة في عدد من القطاعات الحيوية. من بينها الصناعات الكيماوية، والغزل والنسيج، والصناعات الدوائية، والصناعات المعدنية. فضلاً عن مجالات التطوير العقاري والمقاولات والأصول السياحية والفندقية، وخاصة في ظل الإجراءات الإصلاحية والتسهيلات والحوافز التي توفرها الدولة للمستثمرين ولتحسين بيئة الأعمال وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

    تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

    كما أكد الوزير أهمية التعاون الثنائي بين البلدين في دعم المشاريع المشتركة وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية. مشيرا إلى استعداد الوزارة الكامل لتوفير كافة التسهيلات الممكنة أمام المستثمرين السعوديين. وتعزيز أوجه الشراكة من خلال مشروعات استثمارية مشتركة ذات جدوى اقتصادية. بما يحقق المنفعة المتبادلة ويدعم خطط التنمية في البلدين.

    من جانبه، أكد السفير صالح الحصيني على العلاقات القوية والمتميزة بين مصر و السعودية والحرص على زيادة آفاق التعاون في مختلف المجالات لدعم التنمية المستدامة في كلا البلدين. وبما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030. مشيرا إلى ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية وموقع جغرافي متميز إلى جانب اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

    3 min
  • ضربة جديدة لصناعة الأثاث الصينية الرسوم الأمريكية تشعل أزمة الخشب الصلب

    ضربة جديدة لصناعة الأثاث الصينية الرسوم الأمريكية تشعل أزمة الخشب الصلب

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في خضم الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين. تلقت صناعة الأثاث الصينية ضربة موجعة بعد فرض واشنطن رسوماً جمركية جديدة وصلت إلى 125% على بعض السلع الصينية، في خطوة ستترك أثرًا بالغًا على واحدة من أبرز الصناعات التصديرية في الصين.

    ورغم أن الرسوم تستهدف مجموعة محددة من المنتجات. إلا أن تداعياتها تتسرب بسرعة إلى قطاعي معالجة الأخشاب وصناعة الأثاث، اللذين يعتمدان بشدة على واردات الأخشاب الصلبة من الخارج. وتشير التقديرات إلى أن أسعار المواد الخام. لا سيما الأخشاب عالية الجودة المستخدمة في الأثاث الفاخر، ستشهد ارتفاعًا حادًا في الفترة المقبلة.

    ففي عام 2024، استوردت الصين أكثر من 10 ملايين متر مكعب من جذوع الأشجار غير الصنوبرية. بسعر متوسط بلغ 344 دولارًا للمتر المكعب، قادمة من الولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية. ومع الرسوم الجديدة، تتزايد الحاجة إلى إعادة رسم خريطة سلاسل التوريد بشكل عاجل.

    يقول رودولف فان رينسبورغ، الخبير في شركة مارغوليس غروم. إن هذه الرسوم سترفع التكاليف على مصنعي الأثاث الذين يعتمدون على الأخشاب الاستوائية والمعتدلة. خصوصاً في المنتجات الفاخرة مثل الأرضيات والخزائن والأبواب. حتى مع تقليص واردات الأخشاب الأمريكية. تبقى هذه المواد عنصراً أساسياً في قطاع التصنيع الراقي.

    ومع دخول الرسوم المفروضة من الصين وكندا على الأخشاب الأمريكية حيز التنفيذ. توقفت صادرات الخشب الصلب الأمريكي تقريبًا. هذا دفع التجار والمصدرين إلى البحث عن طرق بديلة. مثل تمرير الشحنات عبر فيتنام أو كندا لمعالجتها ثم إعادة تصديرها إلى الصين.

    الأخشاب الفيتنامية

    اللافت أن مصانع الأخشاب الفيتنامية تعمل بكامل طاقتها لتلبية الطلب الصيني المتزايد. بينما تستغل كندا إعفاء جذوع الأخشاب من الرسوم لتشتري بكثافة من الولايات المتحدة، قبل معالجتها وتصديرها للصين. في الوقت نفسه، تتوقف ساحات التجميع الكندية عن العمل انتظاراً لتغير محتمل في المشهد السياسي بعد الانتخابات الفيدرالية المقبلة.

    أما في أوروبا، فقد حصل المصدرون الأمريكيون على فترة راحة مؤقتة مع تعليق الرسوم الانتقامية لمدة 90 يومًا. لكن المخاوف تتصاعد من تطبيق لائحة مكافحة إزالة الغابات الأوروبية (EUDR). والتي قد تعرقل بدورها وصول المنتجات الخشبية إلى الأسواق الكبرى.

    وسط هذا المشهد الضبابي، تسعى شركات الأثاث الصينية لإعادة التموضع عبر تنويع مصادر الأخشاب. وتعديل التصاميم لتقليل الاعتماد على الخشب الصلب، وتحسين كفاءة الإنتاج. أما المصدرون الأمريكيون. المحاصرون من كل الاتجاهات. فيأملون أن تعيد المفاوضات التجارية فتح الأبواب المغلقة قريبًا. رغم أن الطريق مع الصين يبدو أطول من المتوقع.

    4 min
  • خطة جريئة لإحياء صناعة السفن الأمريكية بالاعتماد على الحلفاء

    خطة جريئة لإحياء صناعة السفن الأمريكية بالاعتماد على الحلفاء

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في خطوة مفاجئة تعكس حجم التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في قطاع بناء السفن. كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته التوجه إلى الكونغرس لطلب الموافقة على شراء سفن من دول أجنبية. في محاولة لسد الفجوة الحالية حتى تستعيد أمريكا قدراتها الصناعية في هذا المجال الحيوي.

    وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، أقر ترامب بأن بلاده لم تعد تبني السفن كما كانت تفعل في السابق. واصفًا هذا التراجع بأنه أمر مثير للسخرية. وأضاف أن الولايات المتحدة تخطط لإعادة بناء صناعة بناء السفن لتصبح قوية وتنافسية مجددًا. لكنها قد تحتاج مؤقتًا إلى الاعتماد على حلفاء موثوقين مثل كوريا الجنوبية واليابان لتزويدها بسفن متطورة. وتكون خطة جريئة لإحياء صناعة السفن الأمريكية بالاعتماد على الحلفاء.

    وتأتي هذه التصريحات بعد تحذيرات من مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي أشار إلى أن الصين تلقت في العام الماضي نحو 1700 طلب لبناء سفن، في حين لم تحصل أحواض بناء السفن الأمريكية سوى على خمسة فقط! أرقام تكشف بوضوح مدى التراجع الأمريكي في هذا القطاع الاستراتيجي.

    زيادة الإنتاج

    كوريا الجنوبية بدورها، أصبحت بالفعل جزءًا من المعادلة. فقد حصلت شركة هانوا أوشن الكورية الجنوبية على عقد لتجديد سفينة تابعة للبحرية الأمريكية. في سابقة هي الأولى من نوعها. كما قدمت شركة إتش دي هيونداي العملاقة عرضًا للحكومة الأمريكية لبناء خمس سفن سنويًا. مع الاستعداد لزيادة الإنتاج إذا طلب منها ذلك.

    وتعد HD Hyundai الشركة الكورية الوحيدة التي تصمم وتبني سفن Aegis الحربية بشكل مباشر. وهي حاليًا تبني خمس سفن من هذا الطراز لصالح البحرية الكورية الجنوبية. من بين هذه السفن. دخلت ROKS Jeongjo the Great. الخدمة العام الماضي، لتصبح أكبر سفينة في الأسطول الكوري.

    اليابان هي الأخرى تظهر كلاعب محتمل. بفضل قدراتها المتقدمة في بناء المدمرات والسفن الحربية التي تشبه تصميمات البحرية الأمريكية.

    ولم يحدد ترامب بعد ما إذا كانت الصفقات المحتملة ستشمل سفنًا تجارية أو حربية أو كليهما. لكن المراقبين يعتقدون أن التركيز سيكون على الجانب العسكري. نظرًا لحاجة البحرية الأمريكية الملحّة لتعزيز أسطولها.

    في ظل تفوق الصين الكاسح في هذا القطاع. وامتلاكها قدرة إنتاجية تفوق الولايات المتحدة بأكثر من 200 مرة. تبدو خطة ترامب أكثر من مجرد فكرة مؤقتة. إنها صرخة إنقاذ لصناعة استراتيجية تحتاج إلى نهضة شاملة.

    4 min
  • قاعدة أوروبية جديدة تهدد صناعة الصلب التركية وتعيد تشكيل خريطة التجارة العالمية

    قاعدة أوروبية جديدة تهدد صناعة الصلب التركية وتعيد تشكيل خريطة التجارة العالمية

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في خطوة مثيرة للجدل قد تحدث زلزالاً في أسواق الصلب العالمية. يدرس الاتحاد الأوروبي تطبيق قاعدة الصهر والصب التي من شأنها قلب موازين التجارة الدولية رأسًا على عقب، مع تهديد مباشر لمصنعي الصلب في تركيا وسلاسل التوريد المرتبطة بها.

    وخلال فعالية يوم EUROMETAL للصلب ومؤتمر YISAD العاشر للصلب المسطح الذي عقد في إسطنبول. حذر فابريزيو دي جياني من أن اعتماد هذه القاعدة سيكون بمثابة قطيعة مع النظام التجاري القائم. وسيخلخل حركة تدفق الفولاذ بين الأسواق، مشددًا على أن تركيا ستكون من أكبر المتضررين.

    تربط قاعدة الصهر والصب منشأ الفولاذ بمكان صهره لأول مرة. فإذا تم صهر الفولاذ في الصين ثم نقل إلى تركيا لمزيد من المعالجة. فسيظل يعتبر صينيًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، بغض النظر عن العمليات التي أُجريت عليه في تركيا. وهو ما يمثل انقلابًا على النظام السابق. الذي كان يعتبر المنشأ بناءً على آخر عملية تحويل جوهرية.

    أحد المشاركين في المؤتمر صرح قائلاً: إذا طبقت القاعدة الجديدة، فإنها ستجبر مشتري الفولاذ التركي على إعادة التفكير جذريًا في استراتيجياتهم. وقد تغير بشكل كبير مسار سلاسل الإمداد قبل نهاية العام.

    الاتحاد الأوروبي يعيد صياغة قواعد منشأ الفولاذ

    الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو إغلاق الثغرات التي تمكن بعض المصدرين من التحايل على رسوم الإغراق والدعم عبر إعادة توجيه المنتجات شبه المصنعة من دول مثل الصين عبر أطراف ثالثة. وبحسب المفوضية الأوروبية. فإن هذه القاعدة ستُوفر وسيلة أكثر دقة لتحديد المصدر الحقيقي للفولاذ، خاصةً من الدول التي تستفيد من ظروف إنتاج غير عادلة مثل الطاقة المدعومة أو الفائض الإنتاجي.

    ومع اقتراب بدء تطبيق آلية تعديل الكربون على الحدود (CBAM) في 2026، والتي تستهدف تقليل الانبعاثات وتعزيز الإنتاج النظيف. تصبح القاعدة الجديدة جزءًا من إستراتيجية أوروبية أوسع لإعادة ضبط التوازن التجاري.

    في ظل هذه التحولات، يتزايد الطلب على المنتجات شبه المصنعة مثل الألواح والسبائك. خاصة تلك المنتجة بأفران القوس الكهربائي. مصدر تجاري أوضح أن المشترين في الاتحاد الأوروبي يستعدون لزيادة الاعتماد على هذه المنتجات. لما لها من مرونة أكبر في التكيف مع المعايير البيئية الجديدة.

    يبدو أن القاعدة الجديدة ليست مجرد إجراء إداري. بل لحظة فاصلة تعيد رسم مستقبل تجارة الصلب عالميًا.

    4 min
  • خدمة شحن جديدة تربط السعودية بباكستان والإمارات عبر ميناء الدمام

    خدمة شحن جديدة تربط السعودية بباكستان والإمارات عبر ميناء الدمام

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في خطوة جديدة تعزز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجيستي عالمي، أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية موانئ عن انضمام خدمة الشحن الجديدة AL PAKISTAN GULF التابعة لشركة AP LINE إلى ميناء الملك عبد العزيز في الدمام. وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتوسيع شبكة الربط الملاحي وتعزيز حركة التجارة الدولية.

    وتوفر هذه الخدمة الجديدة ربطاً مباشراً بين ميناء الدمام وميناء كراتشي في باكستان. وكذلك ميناء جبل علي في دولة الإمارات، بطاقة استيعابية تبلغ 2903 حاويات قياسية في كل رحلة. هذه الخطوة من شأنها أن تفتح آفاقاً أوسع لحركة الصادرات والواردات. وتسهل تدفق البضائع بين السعودية والمنطقة الآسيوية. بما يدعم الاقتصاد الوطني ويرسخ دور المملكة في سلاسل الإمداد العالمية. وتكون خدمة شحن جديدة تربط السعودية بباكستان والإمارات عبر ميناء الدمام.

    وتعد هذه الإضافة تأكيداً عملياً على التقدم المستمر في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. والتي تهدف إلى تحويل السعودية إلى منصة لوجستية عالمية تربط بين ثلاث قارات: آسيا، وأوروبا، وأفريقيا. كما تأتي هذه الخطوة في إطار تحقيق رؤية السعودية 2030 التي تركز على تنويع الاقتصاد الوطني. وتعزيز تنافسية المملكة في القطاعات غير النفطية.

    فرص الاستثمار في القطاع البحري

    ويتوقع أن تساهم الخدمة الجديدة في رفع كفاءة العمليات التشغيلية داخل الموانئ السعودية. إلى جانب تعزيز مؤشر اتصال المملكة بشبكة الملاحة البحرية الدولية. ما يعزز من فرص الاستثمار في القطاع البحري والخدمات اللوجستية ويجذب المزيد من الشركات العالمية إلى السوق السعودي.

    تعد موانئ الدمام من أهم الموانئ الاستراتيجية في المنطقة الشرقية، وتشكّل بوابة رئيسية لعبور البضائع إلى مختلف مناطق المملكة، وهو ما يجعل تطوير خدمات الشحن فيها عاملاً أساسياً في دعم النمو الاقتصادي والصناعي على المستوى الوطني.

    ومع استمرار السعودية في توسيع شبكاتها البحرية وتطوير بنيتها التحتية اللوجستية، يبدو المستقبل واعداً لقطاع النقل البحري. خصوصاً في ظل التوجه نحو رقمنة الخدمات وتبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموانئ وتشغيلها.

    إن دخول خدمة AL PAKISTAN GULF إلى ميناء الدمام ليس مجرد إضافة جديدة. بل هو خطوة استراتيجية تعكس طموح المملكة في أن تكون في قلب التجارة العالمية. وترسم ملامح مستقبل أكثر اتصالاً وكفاءة وانفتاحاً على الأسواق الدولية.

    4 min
  • شراكة استراتيجية بين مصر وأمريكا لتعزيز مشروعات الطاقة الخضراء

    شراكة استراتيجية بين مصر وأمريكا لتعزيز مشروعات الطاقة الخضراء

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في إطار تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الطاقة. التقى المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية مع آدم كورتيزي الرئيس التنفيذي لشركة Sun Africa الأمريكية والوفد المرافق له. لبحث أوجه التعاون المشترك في أنشطة البترول والغاز والطاقة المتجددة وخفض الكربون وأنشطة التعدين. وذلك بحضور المهندس يس محمد رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية و المهندس إبراهيم مكى رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات. والجيولوجى ياسر رمضان رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والمهندس معتز عاطف وكيل الوزارة لشئون مكتب الوزير والمكتب الفني والمتحدث الرسمي للوزارة، والمهندس وليد لطفى رئيس شركة بتروجت والمهندس وائل لطفى رئيس شركة إنبى.

    وخلال اللقاء. أكد المهندس كريم بدوى على العلاقة الاستراتيجية بين مصر وأمريكا. والشراكات الناجحة بين قطاع البترول والشركات الأمريكية العاملة في مصر ، مشيداً بالتعاون مع شركة Sun Africa. والعرض المقدم منها حول خططها المستقبلية والخبرات التي تمتلكها والحلول الفنية التي توفرها. والذى يتوافق مع المحاور الست الأساسية لاستراتيجية عمل الوزارة. ويكون شراكة استراتيجية بين مصر وأمريكا لتعزيز مشروعات الطاقة الخضراء.

    وأوضح بدوى أن القارة الأفريقية تتمتع بفرص استثمارية واعدة في قطاع الطاقة. وأن مصر كمركز إقليمى للطاقة في المنطقة منفتحة على الجميع لتكوين شراكات لتنفيذ مشروعات تلبى احتياجات القارة من الطاقة وتحقق مصالح كافة الأطراف.

    أهمية تبادل التكنولوجيا

    وخلال اللقاء، بحث الجانبان سبل التعاون المشترك في مشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الذكية. لا سيما في مجالات الطاقة الشمسية. والطاقة الخضراء والتقاط الكربون وتخزينه. مؤكدين على أهمية تبادل التكنولوجيا وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأجل تضمن نقل المعرفة وتعزيز الاستثمارات المستدامة.

    ومن جانبه أكد كورتيزي أن شركته تنظر إلى السوق المصري باعتباره محوراً استراتيجياً للطاقة في إفريقيا. مشيراً إلى الدعم الكبير الذي تحظى به Sun Africa من الحكومة الأمريكية، من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار. لافتاً إلى تطلع الشركة إلى الاستفادة من العلاقات المتميزة بين مصر وأمريكا ونسعى للاستفادة من الشراكة التاريخية لتنفيذ مشروعات بالشراكة مع شركتي إنبي وبتروجت في مصر. ونقل التجربة المصرية إلى الدول الإفريقية. بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.

    تحرير

    4 min
  • شراكة واعدة بين مصر وعملاق التعدين الصيني لتعزيز استثمارات الثروات المعدنية

    شراكة واعدة بين مصر وعملاق التعدين الصيني لتعزيز استثمارات الثروات المعدنية

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية. وفدًا من شركة شيماى الصينية القابضة احدى شركات القطاع الخاص الصينى الرائدة في مجال التعدين برئاسة ليجواو وو مؤسس المجموعة. لبحث فرص الاستثمار الممكنة في قطاع التعدين المصري. وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الشراكات وجذب الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع الحيوى. وبما يدعم رغبة الشركة الصينية لبدء الاستثمار في مصر. ويكون شراكة واعدة بين مصر وعملاق التعدين الصيني لتعزيز استثمارات الثروات المعدنية.

    حضر اللقاء الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية. واللواء أركان حرب عبدالسلام شفيق، رئيس الشركة المصرية للتعدين وإدارة واستغلال المحاجر والملاحات، واللواء دكتور أحمد محمود أبو النجا، مساعد رئيس الشركة للمشروعات والتطوير والدكتور محمد الباجوري مساعد رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية بالوزارة و المشرف عليها. ومن الجانب الصيني، السيد هارولد وانج، المستشار الأول لرئيس شركة شيماى.

    شراكة قوية مع الشركة في قطاع التعدين

    ورحب الوزير بالوفد الصيني. مشيدًا بعمق العلاقات بين مصر والصين. ومؤكدًا تطلع الوزارة لبدء شراكة قوية مع الشركة في قطاع التعدين، الذي توليه الدولة أهمية خاصة وتعمل على تطويره من خلال برامج إصلاحية وإجراءات لتسهيل الاستثمارات وزيادة التنافسية.

    من جانبهم أعرب مسؤولو الشركة عن اهتمامهم القوي بالاستثمار في مصر. وحماسهم لبدء استثماراتهم في قطاع التعدين. مستعرضين خبراتهم الواسعة في هذا المجال والتي تمتد لأكثر من 25 عاماً. والتكنولوجيات الحديثة التي تستخدمها كونها شركة رائدة في استغلال معدنى التنتالوم والنيوبيوم الهامين للعديد من الصناعات والتطبيقات الحيوية.

    3 min
  • شراكة واعدة بين مصر والسعودية تشعل قطاعات الطاقة والعقارات والصناعة

    شراكة واعدة بين مصر والسعودية تشعل قطاعات الطاقة والعقارات والصناعة

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهد السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. توقيع 4 اتفاقيات استثمارية بين مجتمعي الأعمال في مصر والسعودية في قطاعات الترويج الاستثماري والصناعات الغذائية والطاقة الشمسية والصناعات المعدنية والتطوير والتسويق العقاري. وذلك على هامش ملتقى الاستثمار المصري السعودي. وتكون شراكة واعدة بين مصر والسعودية تشعل قطاعات الطاقة والعقارات والصناعة.

    تم توقيع مذكرة التفاهم الأولى بواسطة السيد أحمد صميدة، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيزنس سيتي. والسيدة هند العوني، الرئيس التنفيذي لشركة GCC Capital Partners السعودية، بغرض توفير حلول استثمارية مبتكرة. وجذب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في السوق المصري في قطاعات إنتاج وتربية الدواجن، والتصنيع الغذائي والزراعي، والقطاع الزراعي والصناعات المرتبطة. والتعليم الخاص والدولي، والتطوير العقاري والمشاريع السكنية المتكاملة، وتصدير المنتجات المصرية إلى أسواق خارجية.

    ووقع السيد فياض العنزي، مدير مجموعة أساسكوم القابضة السعودية. والسيد أسامة حنفي، رئيس مجلس إدارة شركة ألكوتك للصناعات الهندسية، مذكرة التفاهم الثانية. والتي نصت على إنشاء مصنع لإنتاج ألواح الألومنيوم كلادينج ومشتقاته. على مساحة 10 آلاف متر مربع، بطاقة إنتاجية 3.6 مليون متر سنوياً.

    وتم توقيع مذكرة التفاهم الثالثة بين السيد محمد كمال الدين عثمان، المدير التنفيذي لشركة نانو فولت، والسيد عماش الدفين السبيعي، رئيس شركة أعمال اليسر السعودية. في مجال تسويق وبيع وتركيب ألواح الطاقة الشمسية ومستلزماتها بدولتي مصر والسعودية.

    ووقع مذكرة التفاهم الرابعة عبدالله بن عبيد العجمي، رئيس شركة يافل للتسويق والتطوير العقارى بالسعودية، والسيد عمر عبد الحى، رئيس شركة هورايزون كابيتال. وتنص مذكرة التفاهم على التعاون المشترك في إدارة وتنمية أعمال شركة يافل للتسويق والتطوير العقارى.

    وشهد الملتقى عقد مناقشات بين مجتمعي الأعمال في البلدين B2B تمهيداً لعقد اتفاقيات استثمارية في المستقبل القريب. كما اصطحب السيد ياسر عباس، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة. ممثلي الشركات السعودية في جولة تفقدية بمركز خدمات المستثمرين للتعرف على أخر جهود الهيئة لتحسين بيئة الاستثمار ورقمنة الخدمات.

    4 min
  • بريطانيا تطلق أكبر دعم للمصدرين لمواجهة التحديات العالمية

    بريطانيا تطلق أكبر دعم للمصدرين لمواجهة التحديات العالمية

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في خطوة جريئة تؤكد توجه بريطانيا نحو تعزيز مكانتها في الأسواق العالمية، أعلنت الحكومة البريطانية. يوم الأحد عن زيادة كبيرة في دعمها المالي للمصدرين بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل 26 مليار دولار). وتأتي هذه المبادرة في ظل ما وصفته الحكومة بأنه عصر جديد من التجارة العالمية. وسط تقلبات تشهدها الساحة الدولية، خاصةً مع تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية. وتكون بريطانيا تطلق أكبر دعم للمصدرين لمواجهة التحديات العالمية.

    وقد فرضت الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب. رسوماً جمركية صارمة شملت 25% على واردات الصلب والألمنيوم والسيارات، إلى جانب رسوم بنسبة 10% على معظم السلع المستوردة من دول مثل بريطانيا. مما ألقى بظلال من الشك والقلق على مستقبل التبادل التجاري بين البلدين.

    القدرة الإقراضية للهيئة البريطانية

    وفي هذا السياق، أوضحت الحكومة البريطانية أن هذه الزيادة التمويلية سترفع القدرة الإقراضية للهيئة البريطانية. لتمويل الصادرات إلى 80 مليار جنيه إسترليني. وسيخصص ما يصل إلى 10 مليارات جنيه من هذا المبلغ لدعم الشركات التي تكبدت خسائر مباشرة نتيجة تلك الرسوم الجمركية. في محاولة لإعادة التوازن ودعم الاستقرار في القطاع التصديري.

    وزيرة المالية البريطانية، ريتشل ريفز، أكدت أهمية هذا التوجه قائلة: العالم يتغير بوتيرة متسارعة. ومن الضروري أن نكون على استعداد تام لمواكبة هذه التغيرات. لذلك، فإن دعم شركاتنا العالمية والمحلية لمواجهة التحديات التجارية المقبلة أصبح أولوية قصوى.

    وأضافت ريفز أن هذه الخطوة ستمكن الآلاف من الشركات البريطانية، سواء الكبيرة أو الصغيرة. من مواصلة عملياتها التصديرية بنجاح. لا سيما في ظل المناخ الاقتصادي غير المستقر.

    كما أوضحت الحكومة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ستحظى بحصة من هذا الدعم. إذ سيكون بإمكانها التقدم للحصول على قروض تصل إلى مليوني جنيه إسترليني. مما يمنحها فرصة لتوسيع نشاطها التجاري والدخول بقوة إلى أسواق جديدة.

    هذه المبادرة لا تقتصر فقط على الجانب المالي، بل تُعد رسالة واضحة بأن بريطانيا عازمة على حماية مصالحها الاقتصادية في وجه التحديات العالمية. وتأكيداً على التزامها بدعم مجتمع الأعمال، مهما كانت التحولات على الساحة الدولية.

    ومع تصاعد التوترات التجارية حول العالم، يبدو أن بريطانيا تسعى لإعادة رسم خريطة علاقاتها الاقتصادية. متسلحة بأدوات مالية قوية واستراتيجية واضحة لدعم التصدير والنمو.

    4 min

About Egy Exporter

From the publisher's feed

أول واكبر منصة إخبارية متخصصة بالصادرات المصرية تشمل على كافة الاخبار والتقارير العميقة عن الصادرات المصرية والأسواق العالمية