
Sign up to save your podcasts
Or


الصين توسع نطاق قوانينها لفرض قيود تصدير على الولايات المتحدة
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تتجه الصين نحو توسيع تأثير قوانينها خارج حدودها الوطنية. عبر فرض حظر على بيع سلع محددة للولايات المتحدة. يشمل الشركات داخل الصين وخارجها. ويهدف هذا الإجراء إلى محاكاة تأثير العقوبات الأميركية والأوروبية التي تطبق على نطاق دولي.
أعلنت الصين هذا الأسبوع عزمها فرض قيود على تصدير المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، التي يمكن استخدامها مدنيًا وعسكريًا، للجيش الأميركي، إضافة إلى حظر تصدير مواد خام أساسية مثل الغاليوم والجرمانيوم. وأوضحت وزارة التجارة أن هذه القيود ستطال أي شركة أو فرد من خارج الصين ينتهك هذه القوانين، مؤكدة أن المخالفين سيخضعون للمساءلة القانونية.
تعد هذه المرة الأولى التي تفرض فيها الصين قيودًا على منتجات تجمع بين الاستخدامات المدنية والعسكرية، إذ دخلت القواعد حيز التنفيذ يوم الأحد الماضي. ورغم السماح بتقديم طلبات لتصاريح تصدير، يشير تقرير لشركة المحاماة كوفينغتون آند بورلينغ إلى نقص التفاصيل حول كيفية تطبيق هذه القواعد على مستوى دولي.
يأتي هذا القرار في توقيت حساس، قبل أسابيع من تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه رسميًا. ويعكس تصعيدًا واضحًا بين البلدين. الصين، بوصفها المورد الأكبر عالميًا للمعادن الحيوية. أثارت مخاوف واشنطن العام الماضي عندما فرضت قيودًا أولية على صادرات الغاليوم والجرمانيوم، وهما مادتان أساسيتان في الصناعات التكنولوجية والدفاعية.
صرّح كوري كومبس، المدير المساعد في تريفيوم تشاينا، بأن القواعد الجديدة ستضع الشركات الدولية أمام تحديات كبيرة. حيث لا يمكنها الاعتماد على الثغرات القانونية لتأمين الإمدادات. وأوضح أن هذه القوانين قد تجبر الشركات على البحث عن مصادر بديلة للمواد المتأثرة بالقيود.
تعزيز الأدوات الصينية لمواجهة العقوبات
على مدار السنوات الماضية، طورت الصين أدواتها لمجابهة العقوبات الأميركية، عبر إصدار قوانين مثل قانون مراقبة التصدير عام 2020 وقانون التصدي للعقوبات الأجنبية عام 2021. كما عززت سلطتها القضائية من خلال قانون الأمن القومي لهونغ كونغ.
ورغم أن الصياغات الجديدة تثير القلق بشأن مدى تأثيرها على دول ثالثة. يشير كومبس إلى أن الصين تسعى أساسًا لسد الثغرات أمام محاولات إعادة تصدير المنتجات المحظورة، أكثر من استهداف الدول بعقوبات مباشرة.
هذه الخطوة تشير إلى تصاعد التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة. ما يثير تساؤلات حول تأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية والشركات المعتمدة على المعادن الحيوية الصينية.
رقم قياسي جديد لإمدادات الغاز الروسي إلى الصين عبر خط قوة سيبيريا
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
أعلنت شركة غازبروم الروسية عن تحقيق رقم قياسي جديد في إمدادات الغاز اليومية إلى الصين عبر خط أنابيب قوة سيبيريا. مؤكدة تجاوز التدفقات اليومية الحد الأقصى للالتزامات التعاقدية. ورغم الامتناع عن تقديم أرقام محددة، أشارت الشركة في بيانها إلى أن التدفقات يوم السبت الماضي تجاوزت جميع التوقعات.
يعد خط أنابيب قوة سيبيريا أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تربط بين روسيا والصين، حيث يمثل شريانًا حيويًا لنقل الغاز الطبيعي. ومنذ الأول من ديسمبر، زادت “غازبروم” حجم الإمدادات عبر الخط ليصل إلى 38 مليار متر مكعب سنويًا، وهو ما يعادل طاقته التصميمية القصوى.
الصين: شريك استراتيجي جديد لروسيا
مع تزايد عزلة روسيا عن الأسواق الأوروبية بسبب تداعيات غزوها لأوكرانيا، أصبحت الصين سوقًا رئيسيًا للغاز الروسي. وتسير بكين بخطى ثابتة نحو أن تصبح أكبر مستورد للغاز الروسي المنقول عبر الأنابيب هذا العام. وفي ظل تقليص أوروبا لاعتمادها على الغاز الروسي، باتت “غازبروم” تعتمد بشكل متزايد على السوق الصيني لتعويض الفجوة الناتجة عن خسارة العملاء الأوروبيين.
تعاون استراتيجي بعيد المدى
يرى محللون أن تعزيز التعاون بين روسيا والصين في مجال الطاقة يعكس تغيرات جيوسياسية كبيرة. ففي الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي. لتنويع مصادر الطاقة بعيدًا عن روسيا، تتجه موسكو نحو تعزيز شراكاتها مع دول آسيوية كالصين والهند. وتعتبر زيادة صادرات الغاز الطبيعي خطوة محورية لتخفيف الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الغربية المفروضة عليها.
يمتد خط أنابيب “قوة سيبيريا” لأكثر من 3000 كيلومتر، ويمثل مشروعًا استثماريًا عملاقًا يعزز الترابط الاقتصادي بين روسيا والصين. كما يوفر الخط منصة استراتيجية لتحقيق أهداف موسكو في تنويع أسواق صادراتها الطاقوية. ويعكس التزام الصين بتأمين إمدادات طويلة الأمد من الطاقة لتلبية احتياجاتها المتزايدة.
مع استمرار التوترات السياسية بين روسيا والغرب، يتوقع خبراء أن يشهد التعاون الروسي الصيني في قطاع الطاقة مزيدًا من التوسع. وقد يشمل ذلك تطوير مشاريع جديدة لزيادة سعة النقل، أو حتى تعزيز الاستثمارات المشتركة في تقنيات الطاقة النظيفة لتلبية المتطلبات البيئية العالمية.
في ظل هذه التطورات، يظهر خط “قوة سيبيريا” كرمز للعلاقة المتنامية بين روسيا والصين. وعلامة على التحولات الكبرى في خارطة الطاقة العالمية.
استثمارات صينية ضخمة في قناة السويس لإنشاء مصنع عملاق للأمتعة
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم تدشين حجر أساس مشروع شركة Henneway الصينية. المتخصصة في تصنيع أمتعة السفر، بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، وذلك على مساحة إجمالية تبلغ 120ألف متر مربع. بإجمالي استثمارات تصل إلى 50 مليون دولار أمريكي، وبما يوفر 3000 فرصة عمل. وذلك بحضور السيد هايلونج وو رئيس شركة هينيواى، والسيد ليو كينج زهاو، مستشار وزير التجارة بالسفارة الصينية بالقاهرة، ونائب محافظ الإسماعيلية. وعضو مجلس النواب عن منطقة القنطرة، وعدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.
وفي هذا السياق أوضح السيد/ وليد جمال الدين أن منطقة القنطرة غرب الصناعية تمثل انعكاسًا واضحًا لإرادة الدولة المصرية. وخطط اقتصادية قناة السويس؛ فمن خلال تحسين البنية التحتية وتوفير مناخ جاذب للاستثمار تم تطوير منطقة القنطرة غرب الصناعية لتضم في مرحلتها الأولى 9 مشروعات في مجالات عدة تتضمن: المنسوجات والأقمشة، والغزل والنسيج، والملابس الجاهزة، والأجهزة الطبية، والملابس الرياضية، والصناعات الغذائية إلى جانب مشروع أمتعة السفر. حيث تم التعاقد في الفترة الماضية على 6 مشروعات منها بإجمالي استثمارات 271 مليون دولار. على مساحة تبلغ 614 ألف متر مربع، وبما يوفر أكثر من 12 ألف فرصة عمل. وجاري التعاقد على الـ 3 مشروعات الأخرى.
الاستثمارات الصينية
وأكد أن المشروع يضيف إلى سجل تعزيز التعاون بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والاستثمارات الصينية. والتي تخطت الـ 3 مليارات دولار حتى الآن، وأشار إلى أن المشروع يعد فرصة كبيرة لتعزيز مكانتنا كمركز صناعي وتجاري في المنطقة في هذا المجال. علاوة على ذلك، فإن هذا المشروع سيؤدي إلى توفير 3000 فرصة عمل جديدة. وهو ما يعتبر من الأهداف التنموية الأساسية التي تسعى اقتصادية قناة السويس إلى تحقيقها.
من جانبه أوضح السيد/ هايلونج وو، أنه تعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلال لقائه بالسيد رئيس الهيئة أثناء زيارته لدولة الصين في أكتوبر ٢٠٢٣. مما دفعه إلى زيارة مصر لرؤية المنطقة الاقتصادية على الطبيعة وتم توقيع عقد المشروع في ديسمبر ٢٠٢٣. حيث ساعد الدعم المقدم من المنطقة الاقتصادية إلى جانب الحوافز الاستثمارية والاتفاقيات الدولية على تشجيع الشركة لبدء المشروع في أسرع وقت. لافتًا إلى أهمية استمرار تعاون كافة الأطراف المعنية في المرحلة المقبلة لإنهاء أعمال الإنشا. مؤكدًا على قدرة المشروع على تحقيق الأهداف المرجوة من خلال دعم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
تحرير
الصين تعزز وجودها في سوق السيارات الهجينة الأوروبية لتجاوز التعريفات الجمركية
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تواصل شركات السيارات الصينية التوسع في الأسواق الأوروبية عبر تكثيف صادراتها من السيارات الهجينة القابلة للشحن. في خطوة تعكس قدرتها على التكيف مع التعريفات الجمركية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية. هذه الخطوة تأتي كاستراتيجية بارزة لتجاوز الرسوم التي تصل إلى 45.3% والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي لحماية الصناعة الأوروبية من الواردات الصينية الرخيصة.
بينما تستهدف التعريفات السيارات الكهربائية بالكامل، لا تشمل السيارات الهجينة، ما يمنح شركات مثل بي واي دي. أكبر صانعة للسيارات الكهربائية في الصين، فرصة لتعزيز حصتها في السوق الأوروبية. وأشار المحلل مورتوزا علي إلى أن هذه الزيادة مدفوعة بتوجه الشركات الصينية نحو تصدير السيارات الهجينة كبديل استراتيجي.
وفقًا للبيانات، تضاعفت صادرات السيارات الهجينة الصينية إلى أوروبا ثلاث مرات تقريبًا بين يوليو وأكتوبر 2024. لتصل إلى 65,800 وحدة، مما يعكس ارتفاع الطلب على هذه الفئة التي تمزج بين البنزين والكهرباء. في المقابل، انخفضت نسبة صادرات السيارات الكهربائية إلى 58% من إجمالي الشحنات مقارنة بـ62% خلال الفترة نفسها.
منافسة الأسعار والقدرة الإنتاجية
تعد السيارات الهجينة خيارًا ميسور التكلفة للمستهلكين مقارنة بالسيارات الكهربائية البحتة. خاصة في ظل التضخم الاقتصادي. على سبيل المثال، تقدم بي واي دي سيارتها الجديدة Seal U DM-i بسعر يبدأ من 35 ألف يورو، ما يجعلها أرخص من منافساتها الأوروبية واليابانية مثل “فولكس فاغن تيغوان وتويوتا C-HR PHEV.
للتخفيف من تأثير الرسوم الجمركية، بدأت بعض الشركات نقل الإنتاج إلى أوروبا. وتدرس بي واي دي إنشاء مصنع في المجر، بينما أطلقت جيلي. ثاني أكبر صانع سيارات في الصين، طرازًا جديدًا من السيارات الهجينة في أوروبا. بالمثل، توسعت سايك وهوندا اليابانية في تصدير السيارات الهجينة إلى السوق الأوروبية.
رغم النمو السريع، تحذر بعض الشركات من المبالغة في تصدير السيارات الرخيصة خوفًا من إثارة جولة جديدة من الرسوم الأوروبية. وأشار ييل تشانغ، المدير العام لشركة أوتوموتيف فورسايت، إلى أن التوسع الكبير في هذه الفئة قد يشعل منافسة شرسة، مما يفرض على الشركات الصينية التعامل بحذر.
مع استمرار التركيز على السيارات الهجينة كبديل جذاب في السوق الأوروبية. يبدو أن الشركات الصينية تضع أسسًا جديدة للتنافسية. معتمدة على مزيج من الأسعار المعقولة والتكنولوجيا المتقدمة لتلبية الطلب المتزايد على السيارات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
ارتفاع قياسي في أسعار القهوة: أزمة مناخية تهدد الإمدادات وتضغط على الأسواق
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت أسعار القهوة العالمية ارتفاعًا غير مسبوق. حيث قفزت إلى أعلى مستوياتها منذ 50 عامًا بسبب تراجع الإنتاج في أكبر دولتي تصدير للقهوة، البرازيل وفيتنام. أدى هذا الارتفاع إلى دفع شركات التحميص مثل نستله إلى زيادة أسعار منتجاتها. مما أجبر المستهلكين على البحث عن خيارات أرخص وسط أزمة غلاء المعيشة.
تحديات الإنتاج وتأثير التغير المناخي
البرازيل، التي تعد أكبر منتج لقهوة الأرابيكا، واجهت موجة جفاف هي الأسوأ منذ سنوات. تلاها صقيع دمر مساحات واسعة من المزارع. أما في فيتنام، ثاني أكبر مصدر عالمي، فقد أدت الأمطار الغزيرة بعد جفاف طويل إلى تدهور إنتاج الروبوستا. وهي القهوة المستخدمة في المنتجات سريعة التحضير. هذه الظروف المناخية المتطرفة جعلت الإمدادات العالمية تتأخر عن الطلب للعام الثالث على التوالي.
وفقًا لتوقعات شركة StoneX الاستشارية، سينخفض إنتاج قهوة الأرابيكا في البرازيل بنسبة 10.5% في العام المقبل، بينما قد يتراجع إنتاج الروبوستا في فيتنام بنسبة تصل إلى 10% بحلول نهاية سبتمبر 2025. هذا الانخفاض يعزز أزمة نقص الإمدادات ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.
أعلى الأسعار منذ نصف قرن
وصلت أسعار البن في بورصة ICE القياسية إلى 3.36 دولار للرطل الواحد، وهو أعلى سعر منذ عام 1977. حين دمرت الثلوج مزارع القهوة في البرازيل. ورغم ذلك، عند أخذ التضخم في الحسبان. فإن السعر اليوم يعادل 17.68 دولارًا للرطل الواحد عام 1977. مما يعكس التحدي الذي يواجهه المستهلكون حاليًا.
تأثير الأزمة على التجار والمستهلكين
يشعر التجار بضغط شديد نتيجة ارتفاع تكاليف التحوط وتحديات تسليم الحبوب المشتراة مسبقًا. شركات مثل أتلانتيكا وكافبراس البرازيلية تسعى لإعادة هيكلة ديونها بسبب الأعباء المالية المتزايدة. هذا الوضع أدى إلى قيام العديد من التجار بإغلاق مراكزهم الخاسرة في سوق العقود الآجلة، مما زاد الطلب على العقود ورفع الأسعار بشكل أكبر.
أما شركات التحميص مثل نستله، فقد تكبدت خسائر بسبب ارتفاع الأسعار وفقدان حصة سوقية نتيجة تحول المستهلكين إلى خيارات أرخص. ورغم أن التأثير على المستهلكين النهائيين قد يكون أقل وضوحًا في بعض الأسواق، إلا أن الأسعار المرتفعة ستبدأ في الانعكاس على المنتجات خلال الأشهر المقبلة.
النظرة المستقبلية
مع استمرار التحديات المناخية، والتوقعات بموسم إنتاج ضعيف في العام المقبل، تبدو أسعار القهوة مرشحة لمزيد من الارتفاع. وبينما قد يستفيد المزارعون الذين يملكون محصولًا من هذه القفزة، فإن الأزمة تلقي بثقلها على التجار والمستهلكين، مما يعكس تعقيد التحديات التي تواجه هذه الصناعة الحيوية في ظل تغير المناخ.
تحالف أوبك+ يمدد تخفيضات الإنتاج لدعم استقرار سوق النفط
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
أعلن تحالف “أوبك+” عن تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية بهدف مواجهة تخمة محتملة في المعروض وتعزيز استقرار سوق النفط العالمي. جاء القرار بعد اجتماع وزاري عقد يوم الخميس، حيث قرر التحالف تمديد المرحلة الثانية من التخفيضات الإضافية، التي تبلغ 2.2 مليون برميل يوميًا، حتى نهاية مارس 2025. وكانت هذه المرحلة قد أُعلنت في نوفمبر 2023 كجزء من جهود التحالف المستمرة لتحقيق التوازن في السوق.
كما تقرر تمديد المرحلة الأولى من التخفيضات الطوعية، التي تصل إلى 1.65 مليون برميل يوميًا، حتى نهاية ديسمبر 2026. وفقًا لتقرير صادر عن وكالة بلومبرغ. وتشمل هذه التخفيضات 8 دول أعضاء في التحالف، منها السعودية، الإمارات، روسيا، الكويت، العراق، سلطنة عمان، كازاخستان، والجزائر.
إجراءات مستقبلية لدعم استقرار السوق
أكد التحالف أنه اعتبارًا من أبريل 2025، سيتم تقليص التخفيضات البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا تدريجيًا وبشكل شهري حتى سبتمبر 2026. وأشار إلى إمكانية تعديل هذه التخفيضات بناءً على ظروف السوق، سواء بتعليق أو تقليص التعديلات المخطط لها. يأتي ذلك بعد سلسلة من التخفيضات التي بدأها التحالف عام 2022. وبلغ مجموعها 5.86 مليون برميل يوميًا، ما يمثل نحو 5.7% من الطلب العالمي.
تفاعلت الأسواق مع القرار، حيث استقرت أسعار خام برنت عند 72.31 دولارًا للبرميل. وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بمستويات أبريل 2023. حينما تجاوز 91 دولارًا للبرميل. ورغم ذلك، ما زالت التوقعات تشير إلى استمرار الفائض في العرض العالمي.
وفقًا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، يتوقع أن يتجاوز العرض العالمي الطلب بأكثر من مليون برميل يوميًا خلال عام 2025، حتى مع استمرار تخفيضات أوبك+. ومن المنتظر أن يسهم الإنتاج الجديد من الولايات المتحدة والبرازيل وكندا في تعزيز المعروض. بإضافة أكثر من مليون برميل يوميًا.
في الولايات المتحدة تحديدًا، يتوقع أن يصل إنتاج النفط والغاز إلى 13.5 مليون برميل يوميًا خلال 2025. بزيادة 300 ألف برميل يوميًا مقارنة بتقديرات عام 2024. يعكس ذلك تأثير الزيادة في الإنتاج من حوض بيرميان في تكساس ونيو مكسيكو، مدعومًا بالكفاءة التشغيلية العالية.
رسالة التحالف للأسواق يسعى أوبك+ من خلال تمديد التخفيضات الطوعية إلى إرسال رسالة واضحة للأسواق العالمية بأن استقرار السوق هو الأولوية. ومع ذلك، تظل الأسواق تحت ضغط متغيرات العرض والطلب. ما يجعل التعاون المستمر بين المنتجين ضرورة لتحقيق توازن دائم.
تحرير
أسعار الذهب تتأرجح مع تقرير الوظائف الأمريكي
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد يوم الجمعة زيادة متواضعة في أسعار الذهب. لكنهم ما زالوا يتجهون إلى الانخفاض الأسبوعي الثاني على التوالي. حيث ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية التي يمكن أن تؤثر على توقعات سعر الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي.
وفقًا لرويترز ، زاد الذهب بنسبة 0.3 في المائة في الوقت الفعلي إلى 2639.86 دولار للأوقية بحلول 08:18 (GMT). في حين ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.5 في المائة إلى 2661.80 دولار.
وفقًا لأداة Vid Watch ، يتوقع السوق فرصة بنسبة 70.1 في المائة لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 17 و 18 ديسمبر. في حين من المقرر أن يتم إصدار تقرير الوظيفي الأمريكي في وقت لاحق من اليوم.
صرحت سوني كوماري: “يحاول سوق الذهب إيجاد اتجاهه. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانت أرقام الوظائف أقل مما يتوقعه السوق ، فهناك احتمال أكبر بتقليل أسعار الفائدة في ديسمبر ، مما يجعل الذهب أكثر جاذبية.
قال جيروم جيروم ، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ، يوم الأربعاء إن الاقتصاد الأمريكي يعمل بشكل أفضل مما كان عليه في سبتمبر. عندما بدأ البنك المركزي في خفض أسعار الفائدة. وهذا يجعل صانعي السياسات أكثر حذراً حول اتجاه التخفيضات في المستقبل.
نظرًا لزيادة التوترات العالمية واهتمام تخفيف الاحتياطي الفيدرالي ، شهد الذهب ، الذي يعتبر ملاذًا آمنًا. زيادة تصل إلى أكثر من 27 ٪ هذا العام بعد تسجيل سجلات متعددة على مدار العام.
“بالنسبة لشهر ديسمبر) ، نتوقع الدعم بمبلغ 2550 دولارًا ومقاومة 2700 دولار ، مع بقاء الأسواق في اتجاه انخفاض لعدة أسابيع. بسبب جني الأرباح بعد الارتفاع الهائل هذا العام” ، صرح جيغزار تريفيتي.
في حين أن الفضة زادت أكثر من 2 في المائة هذا الأسبوع ، فقد انخفض بنسبة 0.2 في المائة إلى 31.29 دولار للأوقية.
على الرغم من أن بالدوليوم زاد بنسبة 1.1 في المائة إلى 973.50 دولارًا . وارتفع البلاتين بنسبة 0.1 في المائة إلى 939.60 دولار للأوقية ، إلا أن كلا المعادن يتجهان للأسبوع الثاني من الخسائر.
اتفاق تاريخي بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور: تحديات وفرص جديدة
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
أعلنت المفوضية الأوروبية وتكتل ميركوسور عن التوصل لاتفاقية تجارة حرة تربط 780 مليون شخص وتشمل نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. هذا الاتفاق، الذي استغرق أكثر من 20 عامًا من المفاوضات، يُعتبر خطوة بارزة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور، التي تضم البرازيل، الأرجنتين، باراغواي، أوروغواي، وبوليفيا. لكن الاتفاق يواجه تحديات كبيرة قبل دخوله حيز التنفيذ بسبب المعارضة الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي. ويكون اتفاق تاريخي بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور: تحديات وفرص جديدة.
فرص تجارية ضخمة ووعود اقتصادية
وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الاتفاق بالتاريخي والطموح، مؤكدة أنه سيوفر فرصًا هائلة لحوالي 60 ألف شركة أوروبية عبر تخفيض الرسوم الجمركية وتسهيل الإجراءات التجارية. كما يتوقع أن يتيح للشركات الأوروبية الوصول إلى مواد خام حيوية بأسعار تنافسية، مما يدعم التحول الأخضر والتنوع الاقتصادي.
يشبه الاتفاق في طبيعته اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويهدف إلى تعزيز الصادرات وخفض القيود التجارية بين الطرفين. ومن المقرر أن يساهم في فتح سوق واعدة للمنتجات الأوروبية، مثل السيارات والآلات والمواد الكيميائية، في دول ميركوسور.
معارضة أوروبية شديدة وتحديات بيئية
رغم الترحيب الحار من ألمانيا وإسبانيا، يواجه الاتفاق معارضة قوية من دول مثل فرنسا وإيطاليا. فرنسا، على وجه الخصوص، أعربت عن قلقها بشأن التأثيرات البيئية والزراعية للاتفاق. حيث يخشى المزارعون الأوروبيون من تدفق منتجات زراعية منخفضة التكلفة من أميركا الجنوبية، مثل لحوم البقر التي قد لا تلبي معايير الاتحاد الأوروبي البيئية والصحية.
وزادت المخاوف البيئية من قوة المعارضة. حيث وصفت منظمات مثل أصدقاء الأرض الاتفاق بأنه مدمر للمناخ. في المقابل، تعتبر ألمانيا الاتفاق خطوة استراتيجية. لتنويع الشراكات التجارية بعد تقليص الاعتماد على السوق الروسية والحد من النفوذ الصيني.
المصادقة والتحديات السياسية
يتطلب تنفيذ الاتفاق موافقة 15 من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، تمثل 65% من سكان الاتحاد. إلى جانب موافقة البرلمان الأوروبي. ومع ذلك يظل موقف فرنسا وآيرلندا وهولندا والنمسا مثيرًا للجدل.
المفاوضون من ميركوسور متفائلون بقدرة الاتحاد الأوروبي على تجاوز الخلافات الداخلية. لكن المعارضة الفرنسية، المدعومة من مزارعيها. تعد تحديًا كبيرًا للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يتعامل مع أزمة سياسية داخلية.
يرسل الاتفاق، رغم تحدياته، رسالة واضحة بدعم التجارة الحرة المرتكزة على القواعد. في وقت تشهد فيه التجارة العالمية تجزئة متزايدة. ومع المضي قدمًا. ستكشف الأشهر القادمة ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيتمكن من تحقيق توافق داخلي يسمح بتحقيق هذا “الإنجاز التاريخي”.
ارتفاع أسعار الغذاء إلى أعلى مستوي في نوفمبر 2024
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد مؤشر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لأسعار الأغذية ارتفاعًا في نوفمبر 2024. حيث بلغ متوسطه 127.5 نقطة، بزيادة 0.5% عن أكتوبر، محققًا أعلى مستوى منذ أبريل 2023. هذا الارتفاع جاء نتيجة لزيادة أسعار منتجات الألبان والزيوت النباتية، رغم انخفاض أسعار الحبوب واللحوم والسكر. ورغم ذلك، فإن المؤشر ظل أقل بنسبة 20.4% مقارنة بذروته في مارس 2022.
تراجع أسعار الحبوب
سجل مؤشر أسعار الحبوب 111.4 نقطة، بانخفاض 2.7% عن أكتوبر. تأثرت الأسعار العالمية للقمح بزيادة الإمدادات من الحصاد الجاري وتحسن الظروف الزراعية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. أما أسعار الذرة، فظلت مستقرة نتيجة توازن بين عوامل انخفاض الطلب على الإمدادات الأوكرانية وزيادة الطلب في البرازيل والمكسيك. وانخفضت أسعار الشعير والذرة الرفيعة، بينما شهد الأرز تراجعًا بنسبة 4% نتيجة المنافسة في الأسواق العالمية.
ارتفاع أسعار الزيوت النباتية
ارتفع مؤشر أسعار الزيوت النباتية إلى 164.1 نقطة، بزيادة 7.5%، وهو الأعلى منذ يوليو 2022. قادت المخاوف بشأن الإنتاج العالمي لزيت النخيل، بسبب الأمطار الغزيرة في جنوب شرق آسيا، هذا الارتفاع، إلى جانب زيادة الطلب على زيوت الصويا ودوار الشمس وبذور اللفت، مع توقعات بانخفاض الإمدادات العالمية لهذه الزيوت.
ارتفاع أسعار الألبان
سجل مؤشر أسعار منتجات الألبان 139.9 نقطة، بزيادة 0.6% عن أكتوبر و20.1% مقارنة بالعام الماضي. شهدت أسعار الحليب المجفف زيادة ملحوظة نتيجة ارتفاع الطلب العالمي وانخفاض الإنتاج الموسمي في أوروبا الغربية، بينما استمرت أسعار الزبدة في الارتفاع للشهر الرابع عشر على التوالي، مدفوعة بقلة الإمدادات وارتفاع الطلب.
تراجع أسعار اللحوم والسكر
انخفض مؤشر أسعار اللحوم بنسبة 0.8% ليصل إلى 118.1 نقطة. تراجعت أسعار لحوم الخنزير للشهر الخامس على التوالي بسبب الإمدادات الوفيرة وضعف الطلب، كما شهدت أسعار لحوم الأغنام والدواجن تراجعًا طفيفًا. أما لحوم الأبقار، فظلت مستقرة، رغم تباين الأسعار بين البرازيل وأستراليا.
وفيما يخص السكر، انخفض المؤشر بنسبة 2.4% إلى 126.4 نقطة، متأثرًا ببداية موسم السحق في الهند وتايلاند وتحسن التوقعات لمحاصيل البرازيل. كما ساهم انخفاض أسعار النفط والريال البرازيلي في هذا التراجع.
رغم التفاوت في أداء القطاعات المختلفة، يعكس ارتفاع أسعار منتجات الألبان والزيوت النباتية تحديات مستمرة في سلاسل التوريد العالمية، بينما ساهمت العوامل الموسمية والإنتاجية في استقرار أو انخفاض أسعار السلع الأخرى.
استمرار نمو قوي في الطلب العالمي على الشحن الجوي خلال أكتوبر
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
أظهرت بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن الطلب العالمي على الشحن الجوي واصل نموه القوي خلال أكتوبر الماضي. حيث ارتفع إجمالي الطلب بنسبة 9.8% مقارنة بالعام السابق، مدفوعًا بزيادة العمليات الدولية بنسبة 10.3%. كما شهدت السعة العالمية نموًا بنسبة 5.9% عن أكتوبر 2023. بفضل التوسع في سعة الشحن للطائرات الدولية بنسبة 8.5%. وقطاع الطائرات المخصصة للشحن الذي سجل نموًا للشهر السابع على التوالي بنسبة 5.6%.
أداء قوي رغم التحديات
قال ويلي والش، المدير العام لإياتا ، إن أسواق الشحن الجوي حققت أداءً قويًا في أكتوبر مع نمو العائدات بنسبة 10.6% مقارنة بالعام الماضي و49% مقارنة بعام 2019. ومع ذلك، حذر والش من تحديات قد تواجه القطاع في العام المقبل. خاصة مع احتمالية فرض رسوم جمركية أميركية جديدة قد تؤثر على سلاسل التوريد العالمية. مما يهدد استقرار الأسواق وثقة المستثمرين. وأكد أهمية استعداد القطاع للتكيف مع التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.
على الصعيد الإقليمي، حققت جميع المناطق نموًا ملحوظًا في الطلب على الشحن الجوي خلال أكتوبر. منطقة آسيا والمحيط الهادئ تصدرت المشهد بزيادة 13.4% في الطلب و9.3% في السعة. في أميركا الشمالية، ارتفع الطلب بنسبة 9.5% مع زيادة السعة بنسبة 5.8%. أما أميركا اللاتينية، فسجلت نموًا لافتًا بنسبة 18.5% في الطلب و5.8% في السعة. منطقة الشرق الأوسط سجلت نموًا أقل بنسبة 4.5% وزيادة طفيفة في السعة بنسبة 0.8%. بينما جاءت أفريقيا بأضعف أداء بزيادة 1.6% فقط في الطلب رغم نمو السعة بنسبة 7.7%.
التجارة الإلكترونية تدفع النمو
شهدت خطوط التجارة الدولية نموًا استثنائيًا بنسبة 10.3% خلال أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بازدياد الطلب على التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة وأوروبا، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الشحن البحري.
وفقًا للتقرير، شهد الاقتصاد العالمي بعض التحسن خلال سبتمبر، حيث ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 1.6%. وزادت التجارة العالمية للبضائع بنسبة 2.4%. جاء ذلك مع استعداد الشركات لمواجهة تعطيلات محتملة مثل إضرابات الموانئ الأميركية. وفي أكتوبر، شهد النشاط التصنيعي العالمي انتعاشًا، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات للإنتاج الصناعي فوق مستوى 50. ما يدل على نمو الإنتاج، رغم استمرار ضعف الطلب على التصدير.
ومع ذلك، أشار التقرير إلى مخاوف اقتصادية متزايدة، مثل ارتفاع طفيف في معدلات التضخم في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين مع انخفاض التضخم الاستهلاكي إلى 0.29%.
هذا الأداء القوي يبرز أهمية مرونة قطاع الشحن الجوي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية واستغلال فرص التجارة الإلكترونية المتزايدة.
From the publisher's feed