Egy Exporter

Egy Exporter

Download on the App Store

Egy Exporter episodes

  • تتوسع Apple في السعودية: خطوة تاريخية لتعزيز الابتكار والنمو

    تتوسع Apple في السعودية: خطوة تاريخية لتعزيز الابتكار والنمو

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تعتزم شركة Apple دخول السوق السعودي بقوة عبر خطط توسعية طموحة تجمع بين التجارة الرقمية والتواجد الفعلي في المملكة. وستبدأ الشركة بإطلاق متجر إلكتروني خاص بالسعودية في صيف 2025. يتيح للمستخدمين التسوق لمنتجاتها مباشرة، مع تقديم دعم وخدمات باللغة العربية لأول مرة. ويأتي ذلك ضمن خطط أوسع لافتتاح أول متجر فعلي في عام 2026 في منطقة الدرعية التاريخية، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. يعقبه افتتاح متاجر إضافية في المملكة. ويكون تتوسع Apple في السعودية: خطوة تاريخية لتعزيز الابتكار والنمو.

    تركز أبل على تعزيز علاقتها مع المجتمع السعودي من خلال الاستثمار في التعليم والابتكار. فمنذ 2021. أطلقت الشركة أول أكاديمية للمطورين في المنطقة بالشراكة مع الحكومة السعودية. مخصصة لتدريب المبرمجات والمصممات في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن. وقد استفادت نحو ألفي طالبة من دورات البرمجة. وبدأ العديد منهن إطلاق تطبيقات مبتكرة تخدم السوقين المحلي والعالمي. كما أطلقت الشركة برنامج Apple Foundation الصيفي. الذي يهدف إلى تعليم البرمجة وتطوير التطبيقات. مع خطط لتوسيع البرنامج في ربيع 2025 ليشمل الجنسين.

    تأثير اقتصادي واجتماعي

    لا تقتصر جهود أبل على تعزيز الابتكار بل تمتد لتشمل دعم الاقتصاد المحلي. وتشير التقارير إلى ارتفاع أرباح المطورين السعوديين بنسبة 1750% منذ 2019. مما يعكس نموًا هائلًا في قطاع اقتصاد التطبيقات. وتساهم أبل أيضًا في توفير فرص عمل ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب إدخال تقنيات متطورة مثل أبل باي التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للسعوديين، خاصة مع إطلاق مترو الرياض. حيث يمكن استخدام الخدمة بسلاسة لدفع رسوم النقل العام.

    خلال السنوات الخمس الماضية، أنفقت أبل أكثر من 10 مليارات ريال سعودي (2.6 مليار دولار) مع شركات محلية. ما يعكس التزامها بتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي في المملكة. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، أن أبل متحمسة لتوسيع حضورها في السعودية. معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل فرصة لتعزيز الإبداع والابتكار. ودعم الأفراد والشركات لاكتشاف شغفهم ودفع أفكارهم إلى آفاق أوسع.

    مع هذا التوسع، يبدو أن أبل تفتح فصلًا جديدًا من الابتكار في السعودية. مما يضع المملكة في مقدمة الدول المستفيدة من التكنولوجيا الحديثة. وسيكون لهذه الخطوات أثر بعيد المدى على تمكين الأفراد والمجتمع. وتعزيز النمو الاقتصادي والتطور الرقمي في المنطقة.

    4 min
  • شاومي تتحدى عمالقة السيارات الكهربائية بإطلاق طراز رياضي جديد في 2025

    شاومي تتحدى عمالقة السيارات الكهربائية بإطلاق طراز رياضي جديد في 2025

    مع تكثيف الشركة لمحاولاتها للتنافس مع تيسلا وبي واي دي في أكبر سوق للسيارات الكهربائية على مستوى العالم. عرضت شاومي سيارة رياضية متعددة الاستخدامات جديدة تنوي طرحها في صيف عام 2025. وتكون شاومي تتحدى عمالقة السيارات الكهربائية بإطلاق طراز رياضي جديد في 2025

    في منشور على موقع ويبو بخصوص طراز تيسلا موديل واي. كشف مؤسس شياومي والملياردير لي جون عن خطط لطرح سيارة رياضية متعددة الاستخدامات YU7. وذكر بيان منفصل من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن السيارة الكهربائية بالكامل التي يبلغ طولها 5 أمتار، والتي ستنتجها شركة Contemporary Amperex Technology Co.. ستبلغ قوتها القصوى 220 أو 288 كيلووات وستعمل ببطارية من النيكل والكوبالت والمنجنيز.

    في هونغ كونغ، ارتفعت أسهم شياومي بنحو 3.9% قبل أن تتراجع عن مكاسبها. ومنذ ظهور سيارتها الأولى في مارس، SU7، ارتفع السهم بنحو 90%.

    نمو شركة شاومي في مجال السيارات الكهربائية

    ستشهد مبادرة السيارة الكهربائية التي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، والتي يقودها لاي، توسعًا كبيرًا مع طرح سيارة رياضية متعددة الاستخدامات.

    وفي محاولة لتقليل اعتمادها على صناعة الهواتف الذكية غير المستقرة. والتي تسيطر عليها شركة Apple Inc. في جميع أنحاء العالم، تخوض الشركة أيضًا سوق السيارات الكهربائية المزدحمة. حيث ستواجه منافسين راسخين مثل Tesla Inc. وBYD Co. بعد فشلها في التغلب على العقبات في نقل خبرتها إلى صناعة تصنيع جديدة، تخلت شركة Apple عن مشروعها الطويل الأمد للسيارات الكهربائية.

    ومع ذلك، قال المدير المالي ألين لام لتلفزيون بلومبرج في أغسطس أن شركة Xiaomi، التي تصنع كل شيء من الهواتف الذكية إلى طباخات الأرز إلى الأمتعة. تضع حاليًا التوسع قبل الأرباح في قطاع السيارات الكهربائية.

    سيارة Xiaomi الجديدة جاهزة

    بعد أشهر فقط من طرح SUV7 في سوق السيارات الكهربائية، تستعد Xiaomi لتقديم طراز ثانٍ. وقد زادت الشركة من هدفها بتسليم سيارة السيدان هذا العام من 120 ألفًا إلى 130 ألف وحدة. وبعد النجاح الأولي لسيارتها الأولى، اشترت الشركة التي تتخذ من بكين مقراً لها أرضًا قريبة من منشأة السيارات الكهربائية الحالية من أجل زيادة الإنتاج.

    لم تكشف شركة Xiaomi بعد عن ميزات وتكلفة السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات، وهي سيارة كبيرة الحجم أصبحت تحظى بشعبية متزايدة في الصين. على الرغم من وجود محادثات حول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات منذ عام 2021، عندما صرح لاي أن السيارات الكهربائية ستكون مشروعه التجاري الكبير الأخير، اختارت الشركة أخيرًا إطلاق سيارة SUV 7، وهي سيارة سيدان أنيقة تكلف أكثر من 30 ألف دولار وتشبه طراز Tesla’s Model 3. ووفقًا لكينا وونغ ومحللين آخرين في Citigroup، من المتوقع أن تتجاوز Xiaomi توقعات شحناتها لعام 2025 بسبب الطراز الجديد. ووفقا للصحيفة، “اعتمادًا على مدى سرعة تشغيل المرحلة الثانية من مرافق الإنتاج، نرى إمكانية تجاوز توقعات شحناتنا لعام 2025 البالغة 273 ألف وحدة”.

    5 min
  • ألمانيا تطالب بحماية صناعتها: شولتز يطالب بفرض رسوم على الصلب الصيني

    ألمانيا تطالب بحماية صناعتها: شولتز يطالب بفرض رسوم على الصلب الصيني

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    دعا المستشار الألماني أولاف شولتز إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة من قبل الاتحاد الأوروبي لحماية صناعة الصلب الأوروبية. مشدداً على أهمية هذا القطاع في تأمين مستقبل ألمانيا. خلال مقابلة مع مجموعة فونكي الإعلامية. أكد شولتز على ضرورة مواجهة الإغراق بالصلب من الدول الخارجية، مشيراً إلى أن الشركات الأوروبية بحاجة إلى حماية أكبر من المنافسة غير العادلة. ويكون ألمانيا تطالب بحماية صناعتها: شولتز يطالب بفرض رسوم على الصلب الصيني.

    تأتي تصريحات شولتز في وقت حساس، حيث يواجه قطاع الصلب في ألمانيا تحديات كبيرة بسبب الضغوط الناتجة عن الواردات الصينية المدعومة بشكل كبير. وقد أشار شولتز إلى أن الاجتماع مع ممثلي صناعة الصلب سيعقد قريباً لمناقشة هذه القضايا، خاصةً بعد أن أعلنت شركة تيسينكروب إيه جي عن خطط لتسريح آلاف العمال بسبب الأزمات المالية التي تعاني منها.

    في سياق متصل، أبدى شولتز استعداده لدعم فكرة حصول الحكومة الألمانية على حصة مؤقتة في وحدة الصلب التابعة لشركة تيسينكروب، مشيراً إلى أن جميع الخيارات مطروحة للنقاش. واستشهد بحالات سابقة حيث تدخلت الحكومة لدعم شركات مثل لوفتهانزا خلال جائحة كوفيد-19.

    تواجه دول الاتحاد الأوروبي تحديات إضافية تتعلق بواردات السيارات الكهربائية الصينية. حيث تسعى المفوضية الأوروبية إلى فرض رسوم جمركية على هذه المنتجات لحماية الصناعة المحلية. وقد أعرب شولتز عن أهمية استمرار المفاوضات مع الصين لتجنب تصعيد النزاعات التجارية التي قد تؤثر سلباً على الاقتصاد الأوروبي.

    إنتاج الصلب الأخضر

    كما أكد شولتز على أهمية الاستثمار في تقنيات إنتاج الصلب الأخضر. مشيراً إلى أن الشركات الألمانية تعمل حالياً على تطوير بدائل منخفضة الكربون للأفران التقليدية. وأوضح أن الحكومة ستدعم هذه المشاريع بمليارات اليورو لضمان تحقيق أهداف الاستدامة. في ظل هذه التحديات. يسعى شولتز لتحقيق توازن بين حماية الصناعة الوطنية وضمان عدم تأثر العلاقات التجارية مع الدول الأخرى. ومن المقرر أن يتم التصويت على تدابير جديدة لحماية الصناعة الأوروبية في الأسابيع المقبلة، مما يعكس التوجه الجاد نحو تعزيز السيادة الصناعية لأوروبا في مواجهة التحديات العالمية.

    تعتبر دعوات شولتز جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية لألمانيا وأوروبا في الأسواق العالمية. ومع اقتراب الانتخابات المقررة في فبراير. يأمل شولتز أن تسهم هذه الإجراءات في تعزيز موقفه السياسي وتعزيز دعم الناخبين لصالح حكومته.

    4 min
  • إعادة هيكلة إدارية في مرسيدس وBMW لمواجهة تحديات السوق العالمية

    إعادة هيكلة إدارية في مرسيدس وBMW لمواجهة تحديات السوق العالمية

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تعمل شركتا مرسيدس وبي إم دبليو على إعادة تشكيل فرق الإدارة العليا لمواجهة التحديات المتزايدة في أسواق السيارات وخاصة في الصين وأوروبا. يأتي ذلك وسط منافسة شرسة في السوق الصينية وتراجع الطلب على السيارات الكهربائية في أوروبا. مما يفرض ضغوطاً كبيرة على قطاع السيارات الألماني. وتكون إعادة هيكلة إدارية في مرسيدس وBMW لمواجهة تحديات السوق العالمية.

    تحديات السوق الصينية أعلنت مرسيدس، يوم الأربعاء، عن تقاعد مدير وحدتها في الصين، أوبيرتوس تروسكا، في يوليو المقبل. حيث سيخلفه أوليفر تونه، مدير استراتيجية المنتجات. وتواجه الشركة تحديات كبيرة في السوق الصينية، التي تعدّ سوقاً رئيسياً لها. بسبب التباطؤ الاقتصادي هناك، وازدياد إقبال المستهلكين على العلامات التجارية المحلية مثل “بي واي دي.

    السوق الصينية، التي كانت تمثل فرصة كبيرة لشركات السيارات الألمانية. أصبحت تشكل تحدياً مع تزايد المنافسة المحلية وتباطؤ الاقتصاد، مما يضع مرسيدس أمام معادلة صعبة لاستعادة مكانتها في هذا السوق الحيوي.

    في المقابل، أعلنت بي إم دبليو، مساء الثلاثاء، عن تغييرات إدارية تهدف إلى تعزيز استمراريتها في مواجهة التحديات. حيث سيحل المدير المالي السابق، نيكولاس بيتر، محل نوربرت رايتهوفر كرئيس للمجلس الإشرافي العام المقبل. هذه الخطوة تأتي في إطار الاستعداد لمواكبة التغيرات في سوق السيارات العالمية، مع استمرار التحديات المتعلقة بانخفاض المبيعات في الصين والتعافي البطيء في أوروبا.

    أزمة السيارات الألمانية

    تشير التغييرات الإدارية في الشركتين إلى ضغوط متزايدة على صناعة السيارات الألمانية. خاصة مع التهديدات بفرض تعريفات جمركية باهظة إذا عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. يضاف إلى ذلك التباطؤ الملحوظ في تعافي سوق السيارات الأوروبية، الذي يهدد أرباح الشركات الكبرى مثل مرسيدس وبي إم دبليو.

    من جانب آخر، أعلنت مرسيدس عن انضمام أولاف شيك، المدير المالي الحالي لشركة كونتيننتال. إلى فريقها الإداري اعتباراً من أكتوبر المقبل. سيشرف شيك على ملفات حيوية تشمل النزاهة والحوكمة والاستدامة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز استراتيجياتها لمواكبة المتغيرات العالمية.

    تأتي هذه التغييرات في وقت حساس لصناعة السيارات الألمانية، التي تسعى للتكيف مع تحولات السوق العالمية والمنافسة المحلية في الصين. بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية في أوروبا. هل ستتمكن هذه الشركات من الصمود أمام هذه الرياح المعاكسة؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابة.

    4 min
  • ارتفاع أسهم البناء والإسمنت التركية بفضل آمال إعادة إعمار سوريا

    ارتفاع أسهم البناء والإسمنت التركية بفضل آمال إعادة إعمار سوريا

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت أسهم شركات البناء والإسمنت التركية قفزة ملحوظة يوم الاثنين. وسط توقعات بأن تلعب هذه الشركات دورًا حيويًا في إعادة إعمار سوريا بعد التغيرات السياسية المرتقبة هناك.

    أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن خطط بلاده لدعم العودة الآمنة للاجئين السوريين والمساهمة بشكل كبير في إعادة إعمار سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد. وأكد الوزير أن تركيا ترى في هذه المرحلة فرصة لتعزيز دورها الإقليمي من خلال دعم جهود الإعمار.

    من جهته، أوضح يعقوب توكتاميش، ممثل شركة تريفي للاستثمار، أن سقوط نظام الأسد يفتح الباب أمام بدء عملية إعادة الإعمار بشكل فعلي. وأضاف أن تركيا تتمتع بمزايا استراتيجية بفضل قربها الجغرافي من سوريا وعلاقاتها التجارية التاريخية معها. مما يمنح شركاتها ميزة تنافسية في هذا المجال.

    بدوره، أشار يوسف دوغان، رئيس أبحاث السوق في شركة إنفو ياتيريم. إلى أن قطاعي البناء والإسمنت سيشهدان انتعاشًا كبيرًا. حيث تتطلع الشركات التركية إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على مواد البناء والخدمات اللوجستية في سوريا.

    هذا التفاؤل انعكس بوضوح في أسواق المال التركية، حيث سجلت أسهم كبرى الشركات ارتفاعات كبيرة. ارتفعت أسهم شركة “إينكا إنشات”، الرائدة في مجال الإنشاءات، بنسبة 4%، فيما شهدت أسهم شركتي الإسمنت “بورصة شيمتوي” و”أويك شيمتوي” ارتفاعًا بلغ 5.3% و9.9% على التوالي.

    كما حققت شركة “إسكندرون دمير تشيليك”، المتخصصة في صناعة الحديد والصلب، زيادة بنسبة تقارب 10%، بينما سجلت شركة “إيملاك كونوت”، العاملة في تطوير العقارات، نموًا بنسبة 2.2%. وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع مؤشر الشركات غير المعدنية. الذي يضم شركات الإسمنت، بنسبة 6.57%، في حين صعد مؤشر قطاع البناء بنسبة 2.79%.

    تشير هذه التحركات إلى أن الشركات التركية تستعد للاستفادة من الفرص الاقتصادية الكبيرة التي قد تنجم عن إعادة إعمار سوريا. مما يعزز من مكانتها الإقليمية ويدعم نموها الاقتصادي. ومع استمرار التحولات السياسية. تبدو تركيا في موقع مثالي لتقديم نفسها كشريك استراتيجي في هذه المرحلة المفصلية.

    4 min
  • قطاع الأخشاب الصلبة: مرونة الأسواق وتحديات المستقبل

    قطاع الأخشاب الصلبة: مرونة الأسواق وتحديات المستقبل

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية، يظهر الاقتصاد العالمي مرونة ملحوظة. وفقًا للسيد شنايدر، يتوقع أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي العالمي نموًا مشابهًا لعام 2024 بنسبة 3.2% دون مؤشرات على انكماش اقتصادي في عام 2025. أما أسعار الأخشاب الصلبة، فيُتوقع أن تظل مستقرة، رغم وجود مخاطر تشمل الصراعات التجارية والتعريفات الجمركية.

    اللاعبون الرئيسيون في سوق الأخشاب الدولية

    تتصدر الولايات المتحدة قائمة أكبر مصدري الأخشاب الصلبة عالميًا، حيث بلغت صادراتها عام 2022 حوالي 3.3 مليار دولار. وجاءت تايلاند في المركز الثاني بمليار دولار، تلتها ماليزيا بـ 819 مليون دولار، ثم الكاميرون بـ 739 مليون دولار. تشمل القائمة أيضًا البرازيل، الغابون، والكونغو، مما يؤكد تنوع المصادر العالمية لهذه المادة الأساسية.

    يتوقع أن تظل آفاق سوق الأخشاب إيجابية على المدى الطويل. تزايد عدد السكان عالميًا يعزز الطلب على الأخشاب مع ظهور أسواق جديدة. وكما أشار شنايدر. سيظل الناس بحاجة إلى الخشب. ما يعكس أهمية هذا المورد في المستقبل.

    تحديات القطاع الأوروبي

    في أوروبا، يشهد قطاع الأخشاب الصلبة تحديات كبرى مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والعمالة والتكنولوجيا. وفقًا لماريا كيفر بولز وأد ويسيلينك، تواجه الصناعة صعوبة في تجاوز الركود، حيث لم يتضح بعد ما إذا كانت السوق قد “بلغت القاع”، مع احتمالات تحسن تدريجي في عام 2025.

    يمثل تنظيم إزالة الغابات في الاتحاد الأوروبي تحديًا للصناعة الأوروبية ومورديها. يفرض هذا التنظيم التزامات على المستوردين ومالكي الغابات لضمان تقليل المخاطر المرتبطة بإزالة الغابات. وأوضح فرانز-زافير كرافت أن النظام يضيف أعباء إدارية جديدة0. حيث يتعين على الشركات تقديم بيانات مفصلة عن الموردين والعملاء.

    تراجعت واردات الصين من الأخشاب الصلبة من أوروبا والولايات المتحدة بشكل ملحوظ في عام 2023. بسبب تباطؤ اقتصادي وقطاع عقارات متعثر. ووفقًا لجيمس شو، انخفضت واردات الصين من خشب الزان الأوروبي إلى 476,760 متر مكعب مقارنة بـ 577,645 متر مكعب في العام السابق. مما يعكس تأثير الظروف الاقتصادية العالمية على تجارة الأخشاب.

    شهد قطاع الأخشاب الاستوائية نموًا في الإنتاج الزراعي خلال العقود الثلاثة الماضية. حيث تضاعف إنتاج الأخشاب المزروعة ثلاث مرات ليصل إلى 350 مليون متر مكعب. يبرز هذا التوسع دور الزراعة المستدامة في تلبية الطلب العالمي وتقليل الاعتماد على الغابات الطبيعية.

    في ظل هذه التطورات، يظل قطاع الأخشاب الصلبة عنصرًا حيويًا للاقتصاد العالمي. حيث يمثل مزيجًا من التحديات والفرص التي تعيد تشكيل المشهد التجاري والبيئي.

    5 min
  • توقعات بتسجيل التجارة العالمية رقماً قياسياً في 2024

    توقعات بتسجيل التجارة العالمية رقماً قياسياً في 2024

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    توقعت منظمة التجارة والتنمية الأونكتاد أن تشهد التجارة العالمية قفزة كبيرة بقيمة تريليون دولار خلال عام 2024. لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 33 تريليون دولار، مدعومة بنمو قوي في تجارة الخدمات والسلع. رغم استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي التي تؤثر على سلاسل التوريد والأسواق العالمية.

    نمو يقوده قطاع الخدمات

    أشار تقرير الأونكتاد إلى أن تجارة الخدمات ستكون المحرك الأساسي للنمو هذا العام. حيث ارتفعت بنسبة 7%، مساهِمة بنحو 500 مليار دولار في التوسع الإجمالي. وفي المقابل، سجلت تجارة السلع زيادة محدودة بنسبة 2%، لكنها ظلت أدنى من ذروتها في 2022.

    وأكد التقرير أن هذا الزخم سيستمر خلال الربع الأخير من العام، مما يدعم أداء التجارة العالمية وسط تحديات جيوسياسية واقتصادية متزايدة.

    تأثير الإجراءات الأمريكية

    حذر التقرير من أن السياسات التجارية الأمريكية المحتملة، بما في ذلك فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق، قد تعرقل سلاسل القيمة العالمية وتؤدي إلى ردود فعل انتقامية، مما يضعف التجارة والاستثمار.

    الدول التي تعتمد بشكل كبير على الفوائض التجارية مع الولايات المتحدة، مثل الصين والهند والاتحاد الأوروبي، هي الأكثر عرضة للتأثر. وقد تواجه دول أخرى، منها كندا والمكسيك وكوريا الجنوبية، مخاطر مماثلة.

    وفي هذا السياق، شددت ريبيكا جرينسبان، الأمينة العامة لمنظمة “الأونكتاد”، على أهمية التعاون الدولي لتخفيف هذه المخاطر، مؤكدة أن التجارة تبقى ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

    الاقتصادات المتقدمة تتصدر المشهد

    قاد النمو في التجارة العالمية خلال 2024 الاقتصادات المتقدمة، حيث ارتفعت وارداتها بنسبة 3% وصادراتها بنسبة 2% في الربع الثالث. وسجلت اليابان أداءً مميزًا، مع زيادة في صادرات السلع بنسبة 5%، وصادرات الخدمات بنسبة 13%.

    في المقابل، تباطأت الاقتصادات النامية، حيث تراجعت وارداتها بنسبة 1%، وانخفض حجم التجارة بين بلدان الجنوب بنفس النسبة. كما شهدت الصين والهند انخفاضات ملحوظة في واردات وصادرات السلع.

    قطاعات تدفع النمو

    رغم التحديات، حققت قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والملابس نموًا قويًا بنسبة 13% و14% على التوالي في الربع الثالث، مما يعزز التفاؤل بشأن فرص تنويع الاقتصاديات النامية وتعزيز تنافسيتها.

    في المقابل، تراجعت القطاعات التقليدية مثل الطاقة والمعادن. إذ انخفضت تجارة الطاقة بنسبة 7% على مدار العام، وتراجعت تجارة المعادن بنسبة 3%.

    مع هذا، توقعت “الأونكتاد” أن تنهي تجارة السيارات العام بنمو معتدل قدره 4%، مما يشير إلى تعافٍ تدريجي في بعض القطاعات الحيوية.

    ختامًا، رغم التحديات المستمرة، تقدم التجارة العالمية في 2024 فرصة لتعزيز التعاون الدولي ودعم الاقتصادات النامية لتجاوز حالة عدم اليقين واستغلال الفرص الناشئة في القطاعات المزدهرة.

    5 min
  • ضغط هبوطي على سوق الفولاذ الأوروبي: توقعات بانخفاض الأسعار حتى 2025

    ضغط هبوطي على سوق الفولاذ الأوروبي: توقعات بانخفاض الأسعار حتى 2025

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    يشير انخفاض أسعار اللفائف لتسليم ديسمبر ويناير إلى أن سوق الفولاذ المسطح المقاوم للصدأ الأوروبي يتعرض حاليًا لضغوط هبوطية.

    يشهد السوق فائضًا مستمرًا في الطاقة الإنتاجية فضلاً عن ضعف الطلب من المستهلكين. تتوقع مصادر من جنوب وشمال أوروبا أن يستمر هذا الاتجاه من النشاط الخافت حتى الربع الأول من عام 2025. ويكون ضغط هبوطي على سوق الفولاذ الأوروبي وتوقعات بانخفاض الأسعار حتى 2025.

    قبل عطلة عيد الميلاد، لم يشر السوق إلى زيادة ملحوظة في تجديد مخزون اللفائف والصفائح. تواصل غالبية تجار الجملة ومراكز الخدمة استخدام طريقة الشراء المتتالية، مما يشير إلى عدم وجود طلب كبير.

    انخفضت الشحنات

    تتمثل القضايا الرئيسية بالنسبة لللفائف والأنابيب والصفائح، وفقًا لصانع الصلب، في بطء قبول الطلبات في يناير. انخفضت الشحنات على أساس سنوي، لكنها لا تزال عند مستويات مقبولة، وفقًا لمعيد لف. على الرغم من المخزونات المتوسطة إلى المنخفضة في أوروبا، انخفضت الطلبات الجديدة لشهر يناير بنسبة 50٪ عن العام السابق.

    أبلغ مركز خدمة إيطالي عن رؤية محدودة للطلبات، مما يشير إلى توقف نشاط العملاء. ويشهد أنه لم يكن هناك إعادة تخزين قبل العطلة. في حين أن سوق المنتجات الورقية يؤدي أداءً أفضل إلى حد ما من سوق الأنابيب، فإن الطلب على المنتجات الورقية لا يزال ضعيفًا ولكنه مستقر.

    أسعار لفائف الفولاذ المقاوم للصدأ المدرفلة على البارد في شمال وغرب أوروبا للتسليم في يناير هي 2470-2480 يورو/طن (2600-2610 دولار)، وهو أقل من نطاق ديسمبر 2500-2550 يورو/طن تم تسليمه. في المقابل، تكلف لفائف الفولاذ المقاوم للصدأ المدرفلة على الساخن ما بين 130 و140 يورو أقل لكل طن.

    اعتمادًا على الحجم، يتراوح سعر CRC الإيطالي من الفولاذ المقاوم للصدأ بين 2400 و2430 يورو/طن. بالنسبة للتسليمات ذات الحجم الكبير، تكلف HRC ذات الحافة الخشنة 2100 يورو/طن، بينما تكلف الطلبات الأصغر 2150 يورو/طن تم تسليمها. على الرغم من أن أسعار الصفائح البالغة 2600 يورو/طن تسليم المصنع غير مستدامة، إلا أن هناك شائعات تفيد بأن أسعارًا أقل قيد النظر. في يناير، من المتوقع أن تنخفض تكاليف الصفائح بمقدار 20-30 يورو/طن، بما يتماشى مع اللفائف.

    4 min
  • النفط يصعد مع زيادة التوتر في الشرق الأوسط

    النفط يصعد مع زيادة التوتر في الشرق الأوسط

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا في بداية التعاملات الأسبوعية يوم الاثنين. حيث أضافت التطورات السياسية في الشرق الأوسط زخمًا إلى الأسواق رغم استمرار المخاوف بشأن ضعف الطلب في الصين. يأتي ذلك في أعقاب إعلان المعارضة السورية الإطاحة بالرئيس بشار الأسد. مما أثار قلقًا واسعًا بشأن استقرار المنطقة وتأثيره على إمدادات النفط. لذالك يكون النفط يصعد مع زيادة التوتر في الشرق الأوسط.

    بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 22 سنتًا. أي بنسبة 0.3%. لتصل إلى 71.34 دولارًا للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنفس القيمة والنسبة، مسجلةً 67.42 دولارًا للبرميل. ورغم هذا الانتعاش، شهد الأسبوع الماضي تراجعًا كبيرًا. حيث خسر خام برنت أكثر من 2.5%. بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.2%.

    تأثير التوترات في سوريا

    أعلنت المعارضة السورية يوم الأحد على التلفزيون الرسمي عن الإطاحة بالرئيس بشار الأسد. مما أنهى حكم عائلته الممتد لأكثر من خمسة عقود. هذا التحول المفاجئ أثار مخاوف من تفجر موجة جديدة من الاضطرابات في الشرق الأوسط،. وهي منطقة تعد القلب النابض لإنتاج النفط العالمي.

    وصرّح توموميتشي أكوتا، خبير اقتصادي بارز في شركة ميتسوبيشي يو إف جيه للأبحاث، بأن التطورات السياسية في سوريا زادت من عدم اليقين في الشرق الأوسط. مما دفع الأسواق نحو الصعود. لكنه أضاف أن ضعف الطلب من الصين. التي تعد أكبر مستورد للنفط في العالم. يظل عامل ضغط على الأسعار.

    تخفيضات سعودية وتمديد خفض الإنتاج

    في خطوة تعكس ضعف الطلب الآسيوي، أعلنت شركة أرامكو السعودية عن تخفيض أسعار البيع لمشترين آسيويين لشهر يناير 2025. يأتي هذا في ظل استمرار ضعف السوق الصينية.التي تراجعت وارداتها النفطية نتيجة تباطؤ النشاط الاقتصادي.

    في المقابل، قررت مجموعة أوبك+، التي تضم دول أوبك وحلفاء مثل روسيا، إرجاء زيادة الإنتاج المخطط لها لمدة ثلاثة أشهر حتى أبريل 2025. كما مددت تخفيضات الإنتاج الكبيرة حتى نهاية عام 2026، في محاولة للحفاظ على توازن السوق. ومع ذلك، يتوقع المحللون فائضًا في المعروض خلال العام المقبل نتيجة استمرار ضعف الطلب العالمي.

    مراقبة السياسات الأميركية

    إلى جانب المخاوف الإقليمية، يراقب المستثمرون تأثير سياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في مجالات الطاقة والشرق الأوسط. فمن المتوقع أن تؤثر هذه السياسات على ديناميكيات السوق. مما يزيد من حالة عدم اليقين في المشهد النفطي العالمي.

    مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وضعف الطلب الآسيوي. يبقى مستقبل سوق النفط مرهونًا بمدى قدرة المنتجين على التعامل مع التحديات الراهنة وإعادة التوازن للأسواق.

    4 min
  • الذهب يرتفع مع ترقب بيانات التضخم الأميركية وتطورات جيوسياسية جديدة

    الذهب يرتفع مع ترقب بيانات التضخم الأميركية وتطورات جيوسياسية جديدة

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع انتظار الأسواق صدور بيانات التضخم الأميركية هذا الأسبوع. حيث يسعى المستثمرون للحصول على إشارات توضح اتجاه السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ذالك يكون الذهب يرتفع مع ترقب بيانات التضخم الأميركية وتطورات جيوسياسية جديدة.

    بحلول الساعة 00:09 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 2631.60 دولار للأوقية. بعدما لامس أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 2647.99 دولار. كما استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 2658.10 دولار للأوقية.

    يركز المستثمرون على تقرير التضخم الأميركي المتوقع صدوره يوم الأربعاء، والذي قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة. ووفقاً لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، ترجح الأسواق بنسبة 85.1% أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر. يذكر أن خفض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب، الذي لا يدر عائداً ثابتاً.

    وقد أظهرت البيانات الأخيرة أن سوق العمل الأميركية لا تزال تتمتع بالصلابة. لكنها تسجل تباطؤاً تدريجياً. مما يعزز توقعات خفض الفائدة. ويبدو أن الاحتياطي الفيدرالي يميل إلى هذه الخطوة لدعم الاقتصاد في مواجهة التحديات المقبلة.

    التوترات الجيوسياسية تزيد من جاذبية الذهب

    على صعيد آخر، شهدت الساحة الجيوسياسية تطوراً دراماتيكياً في سوريا، حيث تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على العاصمة دمشق يوم الأحد بعد هجوم مفاجئ. مما دفع الرئيس بشار الأسد إلى مغادرة البلاد متجهاً إلى روسيا. هذه الأحداث أنهت نحو 13 عاماً من الحرب الأهلية وستة عقود من حكم عائلة الأسد. مما أضاف مزيداً من الغموض إلى المشهد السياسي في المنطقة.

    في ظل هذه الاضطرابات، يعزز الذهب مكانته كملاذ آمن يُقبل عليه المستثمرون لحماية أصولهم في أوقات عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

    أداء المعادن النفيسة الأخرى

    بالإضافة إلى الذهب، شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات محدودة. استقرت الفضة عند 30.99 دولار للأوقية. بينما استقر البلاتين عند 930.20 دولار للأوقية. أما البلاديوم فقد سجل ارتفاعاً بنسبة 0.6% ليصل إلى 962.10 دولار للأوقية.

    تأتي هذه التحركات وسط مزيج من الترقب لبيانات التضخم وتطورات الأوضاع الجيوسياسية. مما يجعل الذهب ومعادن أخرى محط أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري.

    4 min

About Egy Exporter

From the publisher's feed

أول واكبر منصة إخبارية متخصصة بالصادرات المصرية تشمل على كافة الاخبار والتقارير العميقة عن الصادرات المصرية والأسواق العالمية