Egy Exporter

Egy Exporter

Download on the App Store

Egy Exporter episodes

  • تعزيز التعاون المصري الإماراتي: فرص استثمارية واعدة في قطاعات حيوية

    تعزيز التعاون المصري الإماراتي: فرص استثمارية واعدة في قطاعات حيوية

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    اجتمع اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع مسئولي عدد من الشركات الإماراتية. لمناقشة التعاون المشترك عبر تنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية. وذلك بحضور كل من المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة، والسيد أحمد كجوك، وزير المالية، والسيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والسيد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية. ويكون تعزيز التعاون المصري الإماراتي: فرص استثمارية واعدة في قطاعات حيوية.

    وفي مُستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء حرص مصر على تكثيف التعاون الثنائي مع الدول العربية الشقيقة. وأنه من هذا المنطلق عقد هذا الاجتماع للاستماع لمقترحات عدد من الشركات الإماراتية لدعم التعاون الثنائي في بعض المجالات ذات الأولوية.

    وأشار وزير الكهرباء إلى جهود الدولة في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة عبر دعم الشبكة القومية للكهرباء من خلال الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة. بما يساعد فى تلبية احتياجات المواطنين والمشروعات الاستثمارية المتزايدة في مصر. لاسيما في منطقة الساحل الشمالي التي تشهد توسعاً متزايداً في المشروعات السياحية والاستثمارية المختلفة.

    الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر

    وخلال الاجتماع، تم استعراض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر بالعديد من القطاعات. حيث تم عرض مقترح خاص بتوفير التكنولوجيا اللازمة التي تمكن الجمارك المصرية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من مكافحة عمليات تهريب أجهزة التليفون المحمول. وكذا كافة أجهزة الاتصالات بما يمنع إهدار أموال طائلة على خزينة الدولة المصرية.

    كما تناول الاجتماع سبل التعاون في مجال التحول الرقمي ورقمنة الجمارك المصرية. بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأحدث التقنيات في هذا المجال.

    كما تم عرض بعض الأفكار للتعاون في مجال إدارة وتشغيل المطارات على ضوء سعي مصر. لطرح عدد من المطارات المصرية أمام القطاع الخاصة للإدارة والتشغيل.

    وفي ختام الاجتماع، تم التوافق على استمرار التنسيق والتواصل بين الشركات الحاضرة والجهات الحكومية المعنية من أجل بحث مختلف التفاصيل الخاصة بتلك الفرص الاستثمارية.

    4 min
  • تراجع واردات الغاز المسال في الصين لصالح الغاز الروسي الأقل تكلفة

    تراجع واردات الغاز المسال في الصين لصالح الغاز الروسي الأقل تكلفة

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال انخفاضًا ملحوظًا خلال نوفمبر الماضي. مسجلة أعلى نسبة تراجع منذ نحو عامين. نتيجة لارتفاع الأسعار وتباطؤ الطلب، بينما اتجهت الصين لتعزيز وارداتها من الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، نظرًا لانخفاض تكلفته.

    وفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ انخفضت واردات الغاز المسال المنقول بحرًا بنسبة 8.7% على أساس سنوي. وهو أكبر انخفاض منذ يناير 2023. يعد هذا الانخفاض غير معتاد، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء الذي يشهد عادة زيادة في الطلب على الطاقة من محطات إنتاج الكهرباء والمصانع.

    تُعد الصين أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، لكن ارتفاع الأسعار العالمية جعل هذه الواردات أقل جاذبية للمشترين المحليين. في المقابل، شهدت واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب. والتي يأتي معظمها من روسيا – ارتفاعًا بنسبة 12% خلال نوفمبر مقارنة بالعام السابق. وهو ما يُعد الزيادة الشهرية السابعة على التوالي في هذا القطاع.

    واردات الصين من الغاز المسال

    بلغ إجمالي واردات الصين من الغاز المسال خلال نوفمبر 6.15 مليون طن. بينما وصلت واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى 4.65 مليون طن. هذا التوجه يظهر تحولًا في استراتيجية الصين لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الغاز، مع التركيز على الخيارات الأكثر كفاءة من حيث التكلفة.

    في السياق نفسه، أعلنت شركة غازبروم الروسية أن الإمدادات اليومية عبر خط أنابيب باور أوف سيبيريا سجلت مستوى قياسيًا جديدًا خلال ديسمبر الجاري. مما يعزز التعاون الطاقوي بين الصين وروسيا.

    ويتوقع الخبراء أن يستمر الطلب الصيني على الغاز الطبيعي في النمو لعقد قادم على الأقل. حيث تتوقع شركة النفط الوطنية الصينية أن يصل الطلب إلى ذروته بحلول عام 2035. هذا النمو المتوقع يعكس أهمية الغاز الطبيعي في دعم التحول الطاقوي في الصين وتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة النظيفة. خاصة مع توسع القطاع الصناعي واعتماد المدن الكبرى على مصادر طاقة مستدامة.

    في ظل هذا التحول، يبدو أن الصين تراهن على التنويع بين مصادر الغاز المسال والغاز القادم عبر الأنابيب. مما يبرز دور التعاون الإقليمي والعالمي في تعزيز أمن الطاقة لديها وتحقيق أهدافها الاقتصادية بعيدة المدى.

    4 min
  • تحالف محتمل بين Nissan وHonda يثير تفاؤلاً وسط الأزمات

    تحالف محتمل بين Nissan وHonda يثير تفاؤلاً وسط الأزمات

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهد سهم شركة Nissan قفزة غير مسبوقة بلغت 24% اليوم الأربعاء. وهو أكبر ارتفاع له منذ خمسة عقود. تأتي هذه المكاسب وسط تكهنات بتحالف مرتقب مع Honda. قد يكون بمثابة طوق نجاة لـNissan التي تعاني من أزمة مالية خانقة.

    تصدر سهم Nissan قائمة الرابحين على مؤشر نيكاي 225 للأسهم اليابانية، مستعيدًا الأضواء بعد سنوات من الأداء الضعيف الذي وضعه بين أسوأ الأسهم أداءً على مدار نصف قرن. رحب المستثمرون بالأخبار التي أعادت الأمل للشركة المتعثرة، مع توقعات بتحقيق استقرار مالي واستراتيجي من خلال شريك قوي.

    أوضحت المحللة جولي بوته من شركة الأبحاث بيلام سميذرز أسوشيتس أن الشراكة المحتملة بين Nissan وHonda ستقدم دعماً قوياً لNissan من جهة مالية وتشغيلية. وأضافت أن مثل هذه الخطوة تعكس رغبة Honda في استكشاف استراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات الراهنة.

    في السياق نفسه، صرح نائب الرئيس التنفيذي لـHonda ، شينجي أوياما، أن الشركة تدرس عدة خيارات تشمل الاندماج أو إقامة تحالف رأسمالي أو حتى إنشاء شركة قابضة مشتركة. جاءت هذه التصريحات بعد تقارير أشارت إلى محادثات جارية بين الشركتين لتعزيز التعاون.

    تأثير التحالف على سوق الأسهم

    شهدت أخبار التحالف تأثيرًا متفاوتًا على الأسهم المرتبطة بالقطاع. فقد قفز سهم شركة Mitsubishi Motors التي أُشير إليها كشريك محتمل في التحالف، بنسبة 20%، وهو أكبر ارتفاع له منذ عام 2013. في المقابل، تراجع سهم Honda بنسبة 3.4% بسبب مخاوف من التزامات مالية محتملة لإنقاذ Nissan.

    وعلى الرغم من التفاؤل بشأن Nissan، أشار المحلل تاتسو يوشيدا من “بلومبرغ إنتلجنس” إلى أن التحالف لن يقدم مزايا سريعة لشركة Honda . مما يعزز القلق بين مستثمريها.

    تفاعلت أسواق الائتمان بشكل متباين مع الأخبار؛ حيث تقلصت فوارق العائد على السندات الدولارية لـNissan. وهو مؤشر على تحسن ثقة المستثمرين بها. على النقيض، ارتفعت العلاوات على عقود مقايضة مخاطر عجز Honda عن السداد. ما يعكس تزايد القلق حول تأثير هذه الشراكة على وضعها المالي.

    لا يزال مصير هذا التحالف المنتظر غير واضح، لكنه بالتأكيد يعكس تطلعات الشركات اليابانية للتغلب على التحديات الراهنة من خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية.

    4 min
  • صناعة الصلب الأوروبية في مفترق طرق: بين تحديات إزالة الكربون والمنافسة الصينية

    صناعة الصلب الأوروبية في مفترق طرق

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    من المتوقع أن تكتسب صناعة الصلب مكانة بارزة في الأجندات السياسية الأوروبية في عام 2025 مع معالجة الحكومات لخفض الإنتاج والوظائف. لتحويل الصناعة نحو الإنتاج المنخفض الكربون، يجب على الدول الأوروبية تطوير حلول ملموسة. حيث أن الفشل في القيام بذلك قد يؤدي إلى تقليص قطاع التصنيع والمشهد السياسي الهش. واجه قطاع الصلب الأوروبي تحديات كبيرة، مع تكاليف إزالة الكربون والتداعيات الناجمة عن فائض الطاقة الإنتاجية الشديد، وخاصة من الصين، مما أدى إلى زيادة في الواردات منخفضة التكلفة والمدعومة بشدة والكثيفة ثاني أكسيد الكربون.

    منذ الأزمة المالية، انخفض إنتاج الصلب الأوروبي بنحو الثلث وانخفضت العمالة بنسبة 25٪. لم ينتعش الطلب إلى مستويات ما قبل كوفيد-19، وانكمشت هوامش ربح شركات صناعة الصلب، مما يهدد جدواها وقدرتها على إعادة الاستثمار. هناك حوالي 60 مشروعًا للصلب المنخفض الكربون قيد التنفيذ في الاتحاد الأوروبي، لكن نموها سيعتمد إلى حد كبير على توافر الطاقة المتجددة بأسعار معقولة لأفران القوس الكهربائي وإنتاج الهيدروجين الأخضر. تخطط شركات مثل Stegra و Hydnum و Blastr Green Steel AS لبناء مصانع جديدة للصلب DRI-EAF في السويد وإسبانيا وفنلندا.

    خفض الكربون

    أرجأت شركة ArcelorMittal، أكبر شركة لصناعة الصلب في أوروبا، القرارات الاستثمارية النهائية بشأن مشاريع DRI-EAF في العديد من البلدان. وأهدافها لخفض الكربون بحلول عام 2030. إنهم بحاجة إلى آلية فعالة لتعديل حدود الكربون. وتدابير دفاع تجارية أقوى لتعزيز قضيتهم التجارية. أكدت شركة Thyssenkrupp التزامها بالتحول الأخضر وإنتاج الصلب المحايد للمناخ. لكنها أكدت أن قرارات الاستثمار تعتمد على الظروف الاقتصادية.

    أعربت كرستين ماريا ريبيل، الرئيسة التنفيذية لاتحاد الصلب الألماني، عن قلقها بشأن بقاء الصناعة وسط ارتفاع تكاليف الطاقة والمنافسة غير العادلة من الصين. للتغلب على هذه الأزمة، هناك حاجة إلى سياسات صناعية متماسكة من كل من برلين وبروكسل. إن إنشاء أسواق رائدة للمنتجات المخفضة لثاني أكسيد الكربون أمر بالغ الأهمية للقدرة التنافسية الألمانية والأوروبية. دعت شركة Thyssenkrupp وشركات صناعة الصلب الأخرى المفوضية الأوروبية إلى تقديم خطة عمل قوية للصلب.

    ويتعين على الاتحاد الأوروبي أيضا مراجعة القواعد التي تجعل إنتاج الهيدروجين في أوروبا أكثر تكلفة كجزء من الصفقة الصناعية النظيفة. وتتخلف استراتيجية الهيدروجين في ألمانيا. حيث لم تصل سوى 3% من مشاريع التحليل الكهربائي المعلنة إلى قرارات الاستثمار النهائية. ومع ذلك، هناك توقعات بانتعاش سوق الكربون المنخفض. حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار HRC في شمال الاتحاد الأوروبي على مدى العقد المقبل بسبب ارتفاع تكاليف الكربون والضغوط التنظيمية التي تدفع شركات صناعة الصلب إلى تبني أساليب إنتاج أقل كربونًا ولكنها أعلى تكلفة.

    4 min
  • المملكة المتحدة تسجل رقماً قياسياً في واردات حبيبات الخشب لعام 2024

    المملكة المتحدة تسجل رقماً قياسياً في واردات حبيبات الخشب لعام 2024

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    من المتوقع أن تسجل المملكة المتحدة رقماً قياسياً جديداً في واردات حبيبات الخشب عام 2024، بكمية تصل إلى 9.641 مليون طن متري. ما يمثل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنوات السابقة. يأتي هذا النمو بعد انخفاض في الواردات خلال عامي 2022 و2023. وهو ما يعزى إلى تغيرات أسعار حبيبات الخشب عالمياً. إلى جانب المنافسة المتزايدة من مصادر الطاقة البديلة.

    تعد حبيبات الخشب أحد المصادر الرئيسية للطاقة الصناعية في المملكة المتحدة. وتشير التوقعات إلى أن أكثر من 93% من الطلب على حبيبات الخشب في البلاد خلال 2024 سيخصص لتوليد الطاقة الصناعية. أما النسبة المتبقية (7%)، فتعود للاستخدامات المنزلية والتجارية، والتي تشهد تراجعاً تدريجياً بسبب إلغاء برنامج حوافز الحرارة المتجددة المحلية.

    زيادة الاستهلاك المحلي

    من المتوقع أن يرتفع استهلاك المملكة المتحدة الإجمالي من حبيبات الخشب إلى 9.848 مليون طن متري في 2024، بعد أن كان 6.592 مليون طن في 2023 و7.741 مليون طن في 2022. هذا النمو الكبير يعكس التوسع المستمر في استخدام حبيبات الخشب لتلبية احتياجات الطاقة في المملكة.

    تعتمد المملكة المتحدة بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المتزايد على حبيبات الخشب. وستصل الواردات إلى 9.641 مليون طن متري في 2024. بعد أن بلغت 6.364 مليون طن متري في 2023، و7.516 مليون طن متري في 2022. وتظل الولايات المتحدة المورد الرئيسي لهذه الحبيبات، إذ استحوذت على 73% من إجمالي الواردات في 2023. تليها دول مثل كندا ولاتفيا وهولندا وإستونيا والبرازيل.

    رغم الاعتماد الكبير على الواردات، تمتلك المملكة المتحدة قدرة محدودة على إنتاج حبيبات الخشب محلياً. ومن المتوقع أن ينتج القطاع المحلي 219 ألف طن متري في 2024. وهو انخفاض مقارنة بإنتاج الأعوام السابقة الذي بلغ 239 ألف طن متري في 2023 و300 ألف طن متري في 2021.

    مع استمرار الاعتماد على حبيبات الخشب كمصدر للطاقة المستدامة. تواجه المملكة المتحدة تحديات تتعلق بتقلبات السوق العالمية وزيادة المنافسة. ومع ذلك، يعكس الارتفاع الكبير في واردات واستهلاك حبيبات الخشب التزام المملكة بتعزيز استخدام مصادر الطاقة البديلة لتلبية احتياجاتها الصناعية المتزايدة.

    4 min
  • شراكة إستراتيجية بين مصر واليابان لتعزيز التعاون في الطاقة والبترول والتعدين

    شراكة إستراتيجية بين مصر واليابان لتعزيز التعاون في الطاقة والبترول والتعدين

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    استقبل المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية السفير الياباني بالقاهرة فوميو إيواي والوفد المرافق بحضور المهندس معتز عاطف وكيل الوزارة لمكتب الوزير والمكتب الفني والمتحدث الرسمي. حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين مؤسسات وشركات البلدين فى مجالات البترول والغاز والتعدين وكفاءة الطاقة والطاقة الخضراء.

    وخلال اللقاء أكد بدوي أن العلاقات بين مصر واليابان تاريخية حيث تتمتعان بشراكة إستراتيجية متميزة فى العديد من المجالات. وخاصة في التنمية الإقتصادية والثقافية ودعم تطوير البنية التحتية. مشيراً إلى تطلع قطاع البترول. لتوسعة التعاون مع الكيانات اليابانية في البترول والغاز والتعدين. وكفاءة الطاقة في ظل تمتع قطاعي البترول والتعدين بالعديد من الفرص الاستثمارية الواعدة.

    وأضاف الوزير أن التزام شركات البترول والغاز العالمية بعملياتها في مصر رغم التحديات يظهر مدي جاذبية الفرص الاستثمارية بقطاع البترول. مشيراً إلي أن الفترة الحالية تشهد تكثيف عمليات البحث والاستكشاف والتنمية. بهدف زيادة الانتاج والاستمرار فى توفير احتياجات السوق المحلي وتخفيف الفاتورة الإستيرادية. وأكد بدوي على تقديره للتعاون المثمر والناجح بين قطاع البترول ومؤسسة الجايكا اليابانية فى مشروع مركز التميز. لكفاءة الطاقة والعمل على ترسيخ هذه الثقافة لما لها من دور هام فى خفض الاستهلاك والتكاليف.

    أهداف التنمية المستدامة

    كما أكد الوزير أن الحكومة المصرية تعمل في توافق تام على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لمصر. وأن هناك تعاون وثيق بين وزارتى البترول والكهرباء فى تنفيذ استراتيجية الطاقة فى مصر وتنويع مزيج الطاقة. بما يسمح بتوفير فائض لصناعات القيمة المضافة ونشاط التصدير ما يوفر موارد مالية إضافية لمصر من العملة الصعبة.

    ومن جانبه أكد السفير الياباني على عمق الشراكة بين البلدين فى مختلف المجالات، مشيراً إلي اعتزازه بتقدير الرئيس السيسي لمنظومة التعليم اليابانية، ولفت إلى أن الشركات اليابانية تسعي للاستثمار في الطاقات الخضراء وخاصة الهيدروجين في مصر. كما أشار إلى أن المرحلة الثانية من التعاون بين قطاع البترول والجانب الياباني فى كفاءة الطاقة ستشهد تنظيم برامج تدريبية عملية في اليابان للمتدربين فى مركز التميز لكفاءة الطاقة.

    وتم خلال اللقاء الاتفاق على تشكيل فريق عمل من الجانبين. لبحث سبل تعميق التعاون وتبادل الخبرات بين قطاع البترول والمؤسسات اليابانية فى مختلف المجالات.

    4 min
  • مصر والجزائر: شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة والتعدين

    مصر والجزائر: شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة والتعدين

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في إطار مشاركة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية في فعاليات الاجتماع 113 لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) والذي عقد يوم الأحد الموافق 15 ديسمبر 2024 بدولة الكويت. عقد سيادته اجتماعًا مع وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة الجزائري، محمد عرقاب، بحضور كل من دكتور جيولوجي سمير رسلان وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف، والمهندس صلاح عبد الكريم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول. والمهندس معتز عاطف وكيل الوزارة لشئون مكتب الوزير والمكتب الفني والمتحدث الرسمي للوزارة.

    تناول اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائية بين مصر والجزائر. وتم التباحث حول فرص التعاون والاستثمار في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة وتبادل الخبرات والتدريب وبناء القدرات بين الجانبين في ضوء مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الوزارتين في أكتوبر 2022 للتعاون بين البلدين في مجالات الغاز والبترول والمناجم.

    ومن جانبه أشار الوزير الجزائري إلى التعاون الناجح والمثمر بين الشركات المصرية والجزائرية ومنها شركة بتروجت ومؤسسة سوناطراك. وأبدى ترجيبه بتعزيز سبل التعاون مع الجانب المصري. لافتاً إلى أهمية استغلال الشركات المصرية للفرص المتاحة بقطاع الطاقة الجزائري ولا سيما في مجالات البحث والاستكشاف، تطوير الحقول، التكرير. والبتروكيماويات، بالإضافة إلى تسويق الغاز الطبيعي وغاز البترول المسال LPG وإنتاج وتوليد الهيدروجين. داعيًا الشركات المصرية إلى الاستفادة من المزايا التي يقدمها القانون الجديد للمحروقات في الجزائر.

    قطاع التعدين

    كما تم التطرق إلى إمكانية التعاون في قطاع التعدين. خاصة في الصناعات التحويلية للفوسفات وإنتاج الأسمدة الفوسفاتية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.

    ومن جانبه، أشاد المهندس كريم بدوي بالعلاقات الممتدة والمثمرة بين البلدين ولاسيما في مجالات الطاقة. وأعرب عن تطلعه للبناء على ما تحقق من نجاحات في التعاون بين البلدين واستثماره خلال الفترة المقبلة في تنفيذ مزيد من المشروعات ذات الاهتمام المشترك. بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعظم الاستفادة من الموارد والبنية التحتية المتطورة التي يمتلكها البلدين الشقيقين.

    كما رحب الجانبان بتواصل الحوار على المستوى الثنائي وكذلك الإقليمي في إطار عضوية البلدين في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (اوابك) ومنتدى الدول المصدرة للغاز.

    4 min
  • انخفاض أسعار شحن النفط الخام يهدد ناقلات النفط العملاقة

    انخفاض أسعار شحن النفط الخام يهدد ناقلات النفط العملاقة

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت أسعار الشحن الفوري للنفط الخام على الناقلات العملاقة انخفاضًا حادًا هذا العام. خاصة على المسار الرئيسي من الشرق الأوسط إلى الصين، حيث تراجعت الأسعار بمقدار الثلث. ويعزى هذا الانخفاض إلى تراجع الطلب في الصين، أكبر مستورد عالمي للنفط، بالتزامن مع تأجيل تحالف “أوبك+” إعادة ضخ الإمدادات المتوقفة.

    ضعف الطلب الصيني يعصف بالسوق

    خلافًا للاتجاه الموسمي المعتاد بارتفاع أسعار النفط خلال الربع الأخير من كل عام، أتى هذا العام مغايرًا تمامًا. يشير تجار النفط إلى التباطؤ الاقتصادي في الصين باعتباره عاملًا رئيسيًا في هذا التراجع، إذ انخفضت واردات النفط في 2024 بنسبة تقارب 2% مقارنة بالعام الماضي. يأتي هذا التراجع وسط تحديات اقتصادية تواجه صناع القرار في الصين وتؤثر بشكل مباشر على الطلب على المواد الخام.

    إضافة إلى ذلك، أدى التحول العالمي المتسارع نحو السيارات الكهربائية وتلك التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال إلى تقليص استخدام النفط الخام. هذه التحولات أسهمت في ترسيخ التوقعات بأن أسعار النفط تتجه نحو الانخفاض للسنة الثانية على التوالي.

    في مواجهة الطلب الضعيف، قام تحالف أوبك+ بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا بتأجيل إعادة ضخ الإمدادات المتوقفة ثلاث مرات متتالية. يعكس هذا القرار المخاوف المتزايدة بشأن آفاق الطلب، فضلًا عن المنافسة المتزايدة من منتجي النفط خارج التحالف. وأدى ذلك فعليًا إلى تقليص حجم الشحنات المعروضة في السوق. ما زاد الضغوط على أسعار الشحن.

    بحسب هنري كورا، رئيس قسم البحوث في شركة بريمر فإن ناقلات النفط العملاقة (VLCCs)، التي تحمل عادةً نحو مليوني برميل من النفط، كانت الأكثر تأثرًا بتراجع الواردات الصينية المفاجئ. وانخفض مؤشر “TD3C” الذي يقيس أسعار الشحن على المسار بين الشرق الأوسط وآسيا، إلى مستوى وورلد سكيل 39.05 يوم الجمعة الماضي. ما يعادل انخفاضًا بنسبة 33% مقارنة ببداية العام، مع تسجيل تكلفة أقل من 8.50 دولار للطن.

    منافسة شرسة وتهديدات جغرافية

    تواجه ناقلات النفط العملاقة منافسة حادة من ناقلات أسطول الظل الإيراني، الذي زاد حصته من السوق. إضافة إلى تدفقات النفط من أقصى شرق روسيا. كما تفاقمت التحديات بسبب اضطرابات الشحن في البحر الأحمر. نتيجة للهجمات التي ينفذها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران. ما أدى إلى تعطل بعض الشحنات وارتفاع المخاطر.

    مع استمرار ضعف الطلب الصيني، انخفض عدد الناقلات العملاقة المتجهة إلى الصين إلى أدنى مستوياته في شهر. واستغل المستأجرون الوضع الراهن بتقديم عروض منخفضة للشحن. مستفيدين من تراجع الثقة في السوق والضغوط التي تواجه مشغلي الناقلات.

    في ظل هذه التطورات، باتت شركات تشغيل الناقلات أمام أزمة حقيقية. فالرسوم المنخفضة والتحديات الجيوسياسية وتباطؤ الطلب العالمي عوامل تضع مستقبل قطاع شحن النفط الخام على المحك. وسط توقعات باستمرار الضغوط خلال الأشهر المقبلة.

    تحرير

    5 min
  • قفزة قياسية في إنتاج الألمنيوم بالصين وسط طفرة في الصادرات

    قفزة قياسية في إنتاج الألمنيوم بالصين وسط طفرة في الصادرات

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    سجل إنتاج الصين من الألمنيوم مستويات قياسية خلال الشهر الماضي. مدفوعاً بزيادة كبيرة في الصادرات، ما يعكس استمرار قوة قطاع التصنيع رغم التحديات الاقتصادية. ووفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الوطني الصيني، بلغ إنتاج الألمنيوم الأساسي 3.71 مليون طن خلال الشهر الماضي، بزيادة سنوية قدرها 3.6%. وهو مؤشر على حيوية الصناعة في أكبر منتج عالمي لهذا المعدن. ويكون قفزة قياسية في إنتاج الألمنيوم بالصين وسط طفرة في الصادرات.

    وبحسب وكالة بلومبرغ، ارتفع متوسط الإنتاج اليومي للألمنيوم خلال نوفمبر إلى 123.677 ألف طن، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ يونيو الماضي. ويعزى هذا النمو إلى سياسة حكومية أعلنت منتصف الشهر، حيث ألغت الصين التخفيضات الضريبية على صادرات الألمنيوم وبعض المنتجات الأخرى. دفع هذا القرار المصانع إلى تسريع وتيرة الإنتاج وزيادة الصادرات قبل انتهاء العمل بهذه التخفيضات بنهاية نوفمبر، ما ساهم في رفع معدلات التشغيل إلى مستويات قياسية.

    تطور الصناعة رغم التحديات

    خلال العقدين الماضيين، حقق إنتاج الألمنيوم في الصين نمواً مطرداً. حتى في ظل فائض الطاقة الإنتاجية الذي يضغط على السوق. ومع انتهاء الإعفاءات الضريبية، من المتوقع أن تتراجع جاذبية تصدير المعدن، ما يضع الصناعة أمام اختبار صعب خلال الفترة المقبلة.

    ومع ذلك، لا تزال الصناعات التحويلية في الصين تسجل أداءً جيداً مقارنة بالقطاعات الأخرى في الاقتصاد، الذي يتحرك بسرعتين متباينتين. ففي حين تصمد القطاعات الصناعية. يعاني الاقتصاد الاستهلاكي من ضغوط واضحة. وفي الوقت نفسه. زاد إنتاج الصلب الصيني أيضاً خلال الشهر الماضي بنسبة 2.5% على أساس سنوي. ما يبرز تماسك الصناعات الثقيلة رغم التحديات المحلية والعالمية.

    الطلب الأخضر يعزز الإنتاج

    ورغم التراجع في بعض القطاعات، مثل العقارات التي تعاني من أزمة ممتدة. يعوض الطلب المتزايد على الألمنيوم من الصناعات الخضراء جزءاً من هذه الخسائر. فالتحول العالمي نحو الطاقة المتجددة وتزايد الاعتماد على المركبات الكهربائية يشكلان دعماً قوياً للطلب على المعدن. خصوصاً في الأسواق الداخلية الصينية التي تعزز هذه الصناعات كجزء من خططها البيئية الطموحة.

    أظهرت بيانات الإنتاج حتى نهاية نوفمبر نمواً سنوياً بنسبة 4.6%.ليصل الإنتاج الإجمالي إلى 40 مليون طن. ما يعزز مكانة الصين كقوة رئيسية في سوق الألمنيوم العالمي.

    تعكس هذه الأرقام مدى قدرة الصين على التكيف مع السياسات الاقتصادية الداخلية والخارجية. وتحقيق التوازن بين زيادة الإنتاج ومواجهة التحديات الاقتصادية. ومع استمرار التركيز على الصناعات النظيفة والتوسع في التصدير. قد يشهد قطاع الألمنيوم تطورات جديدة خلال الأشهر المقبلة. خصوصاً مع اتجاه الأسواق العالمية نحو مزيد من التغييرات الهيكلية.

    4 min
  • غينيا تحول خام الحديد إلى قوة اقتصادية عبر صندوق سيادي طموح

    غينيا تحول خام الحديد إلى قوة اقتصادية عبر صندوق سيادي طموح

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تستعد غينيا لاستثمار جزء من عائدات تعدين أكبر احتياطي لخام الحديد في العالم لإنشاء صندوق ثروة سيادي. يهدف إلى تمويل مشاريع تنموية طموحة وفقًا لرؤية استراتيجية تحمل اسم برنامج سيماندو 2040. وتكون غينيا تحول خام الحديد إلى قوة اقتصادية عبر صندوق سيادي طموح

    أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي، إسماعيل نابي، أمام البرلمان. أن الصندوق السيادي سيلعب دورًا محوريًا في تحقيق تحولات جذرية في قطاعات حيوية تشمل الزراعة، التعليم، الصحة، والبنية التحتية. ويشمل ذلك إنشاء شبكات سكك حديدية متقدمة تربط مناطق التعدين والزراعة بميناء كوناكري. لتعزيز الترابط الاقتصادي ودعم التجارة.

    من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في منجم سيماندو خلال الربع الأول من عام 2026. حيث يعد هذا المشروع الضخم مقسمًا إلى أربع مناطق. تسيطر ويننغ كونسورتيوم سيماندو، المدعومة بشركات صينية كبرى مثل باوو غروب، على المنطقتين الأولى والثانية. أما المنطقتان الثالثة والرابعة فتقعان تحت إدارة شركتي ريو تينتو وألمنيوم كورب أوف تشاينا المعروفة بتشينالكو.

    يقدر أن يحتوي المنجم على نحو 8 مليارات طن من خام الحديد. مع خطة إنتاج سنوية تصل إلى 160 مليون طن. وتعزز الحكومة الغينية دورها في المشروع عبر امتلاك حصة تبلغ 15% في الشركات العاملة بالمنجم. إضافة إلى حصتها في كومباني دو ترانس غينيان، المشروع المشترك المسؤول عن بناء خط سكك حديدية وميناء يخدم المنجم.

    تغيير المسار

    ترى الحكومة الغينية في هذا المشروع فرصة لتغيير مسار اقتصادها المعتمد بشكل أساسي على تصدير البوكسيت. المادة الخام المستخدمة في صناعة الألومنيوم. وتهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني واستثمار العائدات المعدنية في تحسين مستوى معيشة السكان وتحقيق تنمية مستدامة.

    جدير بالذكر أن غينيا تخضع منذ عام 2021 لحكم عسكري بقيادة الجنرال مامادي دومبويا. الذي استولى على السلطة عبر انقلاب. وتطمح الإدارة الحالية إلى تحويل الثروات الطبيعية الهائلة التي تمتلكها البلاد إلى نهضة اقتصادية شاملة. خصوصًا وأن غينيا تُعد بالفعل أكبر مصدر للبوكسيت عالميًا.

    مشروع سيماندو يمثل نقطة تحول كبرى في تاريخ البلاد. حيث يحمل معه آمالًا كبيرة لتطوير البنية التحتية. وتعزيز الاقتصاد الوطني. مما قد يضع غينيا على خريطة الدول الأكثر استفادة من ثرواتها المعدنية في إفريقيا.

    4 min

About Egy Exporter

From the publisher's feed

أول واكبر منصة إخبارية متخصصة بالصادرات المصرية تشمل على كافة الاخبار والتقارير العميقة عن الصادرات المصرية والأسواق العالمية