Egy Exporter

Egy Exporter

Download on the App Store

Egy Exporter episodes

  • ابتكار يحول صناعة الجلود رأسًا على عقب

    ابتكار يحول صناعة الجلود رأسًا على عقب

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت صناعة الأزياء تحولًا كبيرًا مع نجاح شركة AUK في إنتاج جلد مزروع في المختبر بنجاح غير مسبوق. الشركة، التي تتخذ من نيوكاسل مقرًا لها، تمكنت من تطوير أنسجة جلدية بحجم أكبر وسمك يفوق التوقعات. مما يمهد الطريق لثورة في صناعة الجلود.

    الابتكار والتقنية المتقدمة

    شركة Lab-Grown Leather (LGL) المعروفة سابقًا باسم 3D Bio-Tissues والمملوكة لشركة BSF Enterprise البريطانية. قدمت جلدًا مستدامًا من خلايا حيوانية فقط دون الحاجة إلى المواد الداعمة التقليدية. المنتج الجديد، الذي يصل حجمه إلى 10×10 سم وسمكه أكثر من 2 مم. يمكن دباغته ليصبح جاهزًا للاستخدام في سوق المنتجات الفاخرة.

    ما يميز هذا الجلد هو اعتماده على خلايا خالدة مأخوذة بطريقة أخلاقية وغير مؤلمة من الحيوانات البالغة. كما تعتمد التقنية على وسط زراعة خالٍ من المصل والحيوانات، مما يقلل التكاليف ويعزز الكفاءة باستخدام مكمل City-mix المبتكر.

    صرح الدكتور تشي كونون، المدير الإداري لشركة BSF Enterprise أن الشركة طورت نظام تشغيل قياسي يمكن نقله واعتماده من قبل شركات أخرى لتوسيع نطاق إنتاج الجلد المزروع. وأضاف: تقنياتنا تمتلك إمكانيات هائلة لحل التحديات الأخلاقية والبيئية التي تواجه صناعة الأزياء. العملية جاهزة الآن للانتقال من نطاق البحث إلى التصنيع التجريبي. مما يتيح تقديم كميات محدودة للشركاء في قطاع الأزياء.

    الجانب البيئي والأخلاقي

    يمثل هذا الابتكار حلاً مستدامًا للحد من الأثر البيئي لصناعة الجلود التقليدية، حيث يُتوقع أن يكون الجلد المزروع قابلاً للتحلل البيولوجي في غضون 10 إلى 50 عامًا، مما ينسجم مع متطلبات حماية البيئة.

    مع تقدم تكنولوجيا هندسة الأنسجة، يظهر الجلد المزروع في المختبر كبديل مثالي للجلود التقليدية. فهو يجمع بين الاستدامة، الحفاظ على الموارد الطبيعية، واحترام القيم الأخلاقية. مما يجعله خيارًا مفضلاً لشركات الأزياء الراقية الباحثة عن التميز والابتكار.

    إن التطور التكنولوجي لشركة LGL يفتح آفاقًا واسعة لتوسيع نطاق الإنتاج مستقبلاً. وهو ما قد يعيد تشكيل ملامح صناعة الجلود عالميًا، مع توفير بدائل عالية الجودة ومستدامة. هذا الإنجاز ليس فقط خطوة نحو مستقبل أكثر إشراقًا لصناعة الأزياء. بل أيضاً دعوة لاعتماد حلول مبتكرة تخدم البيئة والإنسان معًا.

    تحرير

    4 min
  • الاتحاد الأوروبي يبحث عن حلول لإعادة إحياء صناعة الصلب

    الاتحاد الأوروبي يبحث عن حلول لإعادة إحياء صناعة الصلب

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تواجه صناعة الصلب الأوروبية واحدة من أصعب الأزمات منذ الأزمة المالية لعام 2009. مما دفع الشركات الأوروبية لمطالبة الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات سريعة لإنقاذ القطاع. ناقش البرلمان الأوروبي في 23 أكتوبر التحديات التي تعصف بالصناعة، حيث ركزت المناقشات على قضايا فائض الإنتاج العالمي. حيث بلغ العام الماضي 551 مليون طن، أي أكثر بأربع مرات من إنتاج الاتحاد الأوروبي. كما تطرقت المناقشات إلى دور الصين، التي تعتبر أكبر منتج للصلب عالميا. وتغرق الأسواق بمنتجات الصلب الرخيصة مما يهدد الصناعة الأوروبية. وتكون الاتحاد الأوروبي يبحث عن حلول لإعادة إحياء صناعة الصلب.

    وأشار أعضاء البرلمان الأوروبي إلى ضرورة اتخاذ خطوات لحماية الصناعة الأوروبية من هذا التهديد. فقد زاد إنتاج الصين للصلب بنسبة 600% خلال العشرين عامًا الماضية. مع توقعات بزيادة الإنتاج في المستقبل. هذا الوضع يزيد من التحديات أمام الشركات الأوروبية التي تواجه ارتفاع أسعار الطاقة والعيوب في آليات الدفاع التجاري الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

    من جانبها، أكدت هيلينا دالي، مفوضة المساواة الأوروبية. أن الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعًا حادًا في إنتاج الصلب. حيث انخفض بنسبة 20% خلال العقد الماضي. وتحول الاتحاد من فائض تجاري إلى عجز يبلغ 10 ملايين طن من الصلب. وأشارت إلى أن الحل يكمن في الاستثمارات الضخمة في مشاريع الصلب الخضراء، والتي ستعيد التنافسية لأوروبا في سوق الصلب العالمية. كذلك، دعت إلى تقديم أسعار كهرباء تنافسية للصناعة المحلية وحماية الاتحاد من الواردات الرخيصة التي تشوه السوق.

    إنقاذ صناعة الصلب

    وقد شدد البرلمان الأوروبي على ضرورة وضع خطة عمل شاملة لإنقاذ صناعة الصلب قبل انتهاء حصص الاستيراد الوقائية في 2026. وتضمنت الاقتراحات تقليص الواردات وتطبيق إجراءات مكافحة الإغراق. بالإضافة إلى ضمان إمدادات الطاقة المستقرة والاستثمار في المشاريع الخضراء.

    دعا أكسل إيجرت، الرئيس التنفيذي لاتحاد الصلب الأوروبي (EUROFER)، البرلمان والمفوضية الأوروبية إلى التحرك سريعًا لوضع خطة إنقاذ قوية، مؤكدًا أن الوضع الراهن يشكل تهديدًا وجوديًا للصناعة.

    إلى جانب ذلك، تكافح صناعة الصلب الأوكرانية للبقاء في ظل التحديات التي فرضتها الحرب مع روسيا. الشركات في أوكرانيا تعاني من تدمير المنشآت ونقص الإمدادات واللوجستيات. مما أثر بشكل كبير على الإنتاج. ورغم هذه التحديات، تبذل أوكرانيا جهودًا لإعادة إنتاج الصلب وزيادته بنسبة 17% في 2024. لكن استمرار الحرب قد يعرقل هذه الجهود.

    كما يواجه قطاع الصلب الأوكراني تحديات إضافية مع آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) التي قد تؤثر سلبًا على صادراتها. قد تخسر أوكرانيا 4.6 مليار دولار من عائدات التصدير إذا لم تخفف شروط تطبيق الآلية على منتجاتها الحديدية والصلبية.

    4 min
  • الصين تعزز هيمنتها على سوق بناء السفن العالمي وتتفوق على كوريا الجنوبية

    الصين تعزز هيمنتها على سوق بناء السفن العالمي وتتفوق على كوريا الجنوبية

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تشهد الصين هيمنة واضحة على سوق بناء السفن العالمية خلال العام الحالي. حيث استحوذت على 69% من طلبات بناء السفن الجديدة في الفترة من يناير إلى أكتوبر. ما يعادل 37.5 مليون طن إجمالي الناتج المحلي. هذا الإنجاز يعزز مكانة الصين كقائد عالمي في هذا القطاع، متجاوزة كوريا الجنوبية التي حصلت على 18% فقط من الطلبات (9.66 مليون طن إجمالي الناتج المحلي) خلال نفس الفترة، وفقًا لتقرير صادر عن شركة كلاركسونز. المزود الرائد عالميًا لخدمات الشحن المتكاملة.

    يبرز هذا التفوق الصيني في ظل زيادة ملحوظة في حجم طلبات بناء السفن العالمية. حيث تم تداول 54.16 مليون طن إجمالي الناتج المحلي في السوق خلال الأشهر العشرة الأولى من العام. بزيادة قدرها 32% مقارنة بالعام الماضي. هذه الزيادة تشير إلى تعافي نسبي في قطاع بناء السفن بعد تباطؤ دام لفترة. وهو ما يفتح الباب أمام الشركات الصينية لتعزيز هيمنتها على السوق.

    وفي شهر أكتوبر وحده، واصلت الصين تعزيز مكانتها. حيث حصلت على 65% من الطلبات العالمية. ما يعادل 1.58 مليون طن إجمالي الناتج المحلي. متفوقة بذلك على كوريا الجنوبية التي حصلت على 26% من الطلبات (620 ألف طن إجمالي الناتج المحلي). وعلى الرغم من ذلك، شهد السوق العالمي انخفاضًا في الطلبات خلال شهر أكتوبر بنسبة 47% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، وبتراجع نسبته 16.6% مقارنة بشهر سبتمبر.

    مجال بناء السفن

    المنافسة بين الصين وكوريا الجنوبية في مجال بناء السفن تزداد شراسة مع اقتراب نهاية العام. خاصةً مع نجاح الصين في احتلال المركز الأول للشهر الثالث على التوالي. ولا يقتصر التميز الصيني على تلقي الطلبات الجديدة فحسب. بل يشمل أيضًا سرعة نمو الطلبات المسجلة في دفاتر شركات بناء السفن الصينية، التي وصلت إلى مستويات قياسية جديدة، متجاوزة الذروة السابقة التي سُجلت في عام 2008.

    هذا الأداء الاستثنائي للصين يعكس استراتيجياتها الناجحة في تعزيز قدراتها الإنتاجية وتلبية الطلبات المتزايدة في قطاع حيوي مثل بناء السفن. ويبدو أن الصين ماضية نحو ترسيخ موقعها كقوة رئيسية في هذه الصناعة، مع استمرار التحديات والمنافسة القوية من كوريا الجنوبية. هذا النمو المتسارع قد يعزز من قدرة الصين على جذب المزيد من الطلبات في المستقبل، خصوصًا مع توقعات استمرار الانتعاش في السوق العالمي.

    4 min
  • أوبك تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط وسط تحديات اقتصادية

    أوبك تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط وسط تحديات اقتصادية

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    خفضت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعامي 2024 و2025, وهو ما يمثل التعديل الرابع على التوالي بالخفض. وجاءت هذه التعديلات على خلفية تحديات متزايدة تواجه السوق النفطية، وسط مخاوف متعلقة بالعرض والطلب وتأثيرات التحول نحو الطاقة النظيفة.

    في تقريرها الشهري الأخير، أشارت أوبك إلى أن الطلب العالمي على النفط سيزداد بمقدار 1.82 مليون برميل يوميًا في 2024، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى زيادة 1.93 مليون برميل يوميًا. كما خفضت تقديراتها لعام 2025 إلى 1.54 مليون برميل يوميًا، بعدما كانت تشير سابقًا إلى 1.64 مليون برميل يوميًا. ورغم هذه التخفيضات في التوقعات، أبقت المنظمة على توقعاتها للمعروض النفطي من خارج تحالف أوبك + دون تغيير. حيث يتوقع أن يستقر عند 1.2 مليون برميل يوميًا في 2024، و1.1 مليون برميل يوميًا في 2025.

    من جانب آخر، هناك تباين واسع بين خبراء الصناعة حول قوة نمو الطلب في 2024. وذلك نتيجة للخلافات المتعلقة بمستوى الطلب من الصين وتيرة التحول العالمي نحو الوقود النظيف. ورغم هذه الانقسامات. تظل أوبك في الجانب الأكثر تفاؤلًا فيما يتعلق بتقديرات الطلب.

    على صعيد الإنتاج، تواصل بعض دول أوبك+ مثل السعودية وروسيا والعراق تخفيض إنتاجها لضمان استقرار السوق. وقد اتفقت هذه الدول في نوفمبر على تمديد تخفيضاتها الطوعية بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا حتى نهاية ديسمبر 2024. في المقابل، ارتفع إنتاج روسيا في أكتوبر بمقدار 9 آلاف برميل يوميًا. ليصل إلى 9.01 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى قليلًا من حصتها المحددة ضمن اتفاق أوبك + البالغة 8.98 مليون برميل يوميًا.

    الاقتصاد العالمي

    أما على مستوى الاقتصاد العالمي، فقد رفعت أوبك توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي لعامي 2024 و2025 بواقع عشر نقطة مئوية، ليصل إلى 3.1% و3% على التوالي. ويعزى هذا التحسن إلى التوقعات الإيجابية للاقتصاد الأمريكي. أكبر مستهلك للنفط في العالم. كما رفعت المنظمة تقديراتها لنمو الاقتصاد الصيني لعام 2025، بينما أبقت على تقديراتها للعام الحالي عند 4.9%.

    على الرغم من هذه التطورات، استمرت أسعار النفط في التراجع نتيجة المخاوف المتعلقة بفائض المعروض وقوة الدولار الأمريكي. بحلول منتصف نوفمبر، هبطت العقود الآجلة لخام برنت إلى 72.35 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 68.54 دولارًا. متأثرين بالضغوط الاقتصادية العالمية وخاصة تلك المتعلقة بالاقتصاد الصيني.

    وعلى الرغم من إعلان الصين عن حزمة ائتمانية بقيمة 1.4 تريليون دولار لدعم الاقتصاد. إلا أن المحللين يرون أن هذه الحزمة ليست كافية لتحقيق انتعاش كبير. خاصة في ظل التحديات التي تواجه الصين على مستوى النمو الاقتصادي.

    5 min
  • استثمارات فرنسية جديدة في قطاع الكهرباء المصري

    استثمارات فرنسية جديدة في قطاع الكهرباء المصري

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    استقبل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ،بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية. السفير إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى القاهرة والوفد المرافق. لبحث سبل دعم وتعزيز فرص التعاون والشراكة وجذب المزيد من الاستثمارات فى مختلف مجالات الكهرباء وخاصة فى مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر ومتابعة المشروعات القائمة فى اطار خطة تطوير وتحديث الشبكة الموحدة. رحب الدكتور محمود عصمت بالسفير الفرنسي. مشيدا بعمق العلاقات والتعاون والشراكة بين البلدين فى المجالات الاقتصادية. مستعرضا فرص دعم وتعزيز التعاون بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وشركاتها وهيئاتها التابعة وبين الشركات الفرنسية. لاسيما فى مجال تطوير وتحديث مراكز التحكم وتوطين صناعة المهمات الكهربائية وخاصة فى مجالات الطاقة المتجددة ومن بينها الخلايا الشمسية فى ظل توافر المواد الخام اللازمة للصناعة. وإمكانية التوسع فى مشاركة الشركات الفرنسية في مشروعات قطاع الكهرباء فى اطار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة الطاقة المتجددة وتعظيم الاستفادة من الطاقات النظيفة فى اطار استراتيجية الطاقة ومذكرات التفاهم الذى تم توقيعها فى مجال الهيدروجين الأخضر.

    المهمات الكهربائية

    قال الدكتور محمود عصمت أن جزء كبير من المهمات الكهربائية الخاصة بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة يمكن تصنيعها محليا. خاصة فى ظل توافر المواد الخام اللازمة للصناعة. مشيرا ان قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يواصل العمل لتطوير وتحديث الشبكة الموحدة فى اطار خطة عامة للوصول لأفضل تكنولوجيا بأقل الأسعار. وان العديد من الشركات الفرنسية العاملة فى المجال تقوم بدور كبير فى هذا الاطار. موضحا مواصلة تقديم التيسيرات والتسهيلات الممكنة لتمويل مشروعات الكهرباء النظيفة منخفضة الكربون وهناك حرص على تعزيز وتبادل الخبرات مع الدول المتقدمة فى هذا المجال ومن بينها فرنسا.واكد حرص الوزارة على التعاون مع الجانب الفرنسي والعمل على جذب المزيد من الشركات الفرنسية للاستثمار فى ضوء التعاون القائم بين البلدين في العديد من المجالات والتي من بينها. الطاقة النظيفة وتطوير الشبكة الكهربائية والهيدروجين ألأخضر ، ومشاركة الشركات الفرنسية فى سوق الطاقة بمصر. مشيداَ بالشركات الفرنسية والوكالة الفرنسية للتنمية وتعد مشاركة الوكالة فى تمويل مشروعات القطاع ثقة فى نجاح قطاع الكهرباء فى إدارة مشروعاته ، موضحا الاهتمام الذى يوليه القطاع لجذب وتشجيع الاستثمار الخاص المحلى والاجنبى وأكد السفير إيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة أن مصر دولة محورية واستراتيجية جاذبة للاستثمارات الفرنسية. مشيراً إلى عمق وقوة وتاريخية العلاقات التي تربط بين القاهرة وباريس. مؤكداً ان الشركات الفرنسية مهتمة بإقامة استثمارات جديدة في مصر. وسيكون هناك العديد من المشروعات الجديدة. خاصة في مجال التقنيات الحديثة والتنمية والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

    4 min
  • مصر والسعودية تبحثان فرصاً استثمارية جديدة

    مصر والسعودية تبحثان فرصاً استثمارية جديدة

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    وزير الإسكان يلتقى نظيره السعودى لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين فى مجال التنمية العمرانية

    التقى المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الدكتور ماجد الحقيل، وزير البلديات والإسكان بالمملكة العربية السعودية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين. فى مجال التنمية العمرانية، وذلك على هامش مشاركة وزير الإسكان بمعرض سيتى سكيب بالعاصمة السعودية الرياض.

    وناقش وزيرا الإسكان المصرى والسعودى، تفعيل دور مجلس العقار المصرى السعودى. وذلك من خلال تنظيم ملتقى سنوى مشترك بين الجانبين المصرى والسعودى لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة للمستثمرين بالبلدين.

    كما بحث المهندس شريف الشربيني، والدكتور ماجد الحقيل. فكرة إنشاء صندوق عقارى مشترك. ويكون مصر والسعودية تبحثان فرصاً استثمارية جديدة.

    عمل مشتركة بين الوزارتين

    حيث تمت التوصية بتشكيل مجموعة عمل مشتركة بين الوزارتين لدراسة الفكرة. وتحديد أنسب السبل لتعزيز فرص الشراكة بين البلدين فى هذا المجال.

    وأكد المهندس شريف الشربيني، حرص الدولة المصرية ممثلة فى وزارة الإسكان على تهيئة المناخ المناسب للاستثمار، وحل المشاكل وتذليل العقبات التى تواجه المستثمرين السعوديين. خلال عملهم في السوق المصرية. حيث يتم العمل من خلال مجلس الوزراء على حل المشاكل وتذليل العقبات. كما أن الوزارة لا تدخر جهداً لتذليل العقبات وحل المشاكل التي تواجه المستثمرين.

    تحرير

    3 min
  • شراكة مصرية هولندية لتطوير القطاع الزراعي

    شراكة مصرية هولندية لتطوير القطاع الزراعي

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    التقى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبيتر موليما السفير الهولندي بالقاهرة، لبحث سبل التعاون المشترك بين البلدين.

    وأشار وزير الزراعة إلى أن مصر وهولندا تمتلكان تاريخا طويلا من التعاون المشترك في العديد من المجالات ومن بينها المجالات والأنشطة المرتبطة بالقطاع الزراعي.

    وأكد فاروق أن هولندا لديها تجربة ناجحة في مجال التعاونيات الزراعية، وان مصر ترحب بالتعاون في هذا المجال، للاستفادة من هذه التجربة، وتطوير التعاونيات الزراعية المصرية، وتعميق دورها، لتقديم دعم حقيقي للمزارعين، ومساندته، مشيرا الى التعاون الذي تم مع البنك الزراعي المصري، و”رابو بنك” الهولندي خلال الفترة ما قبل عام ٢٠٢٠.

    وأوضح وزير الزراعة، إمكانية أن يشمل التعاون المشترك، إدارة استخدامات مياه الري. حيث أن هذا الملف له أهمية قصوى في مصر، لتحديث تقنيات الري وتطويره، وهو المجال أيضا الذي تمتلك فيه هولندا خبرة واسعة، ومن الممكن أن تستفيد بها مصر.

    وأشار فاروق الى أهمية التعاون في مجال التصنيع الزراعي، وتطوير سلسلة القيمة الزراعية في مصر من خلال تحسين عمليات التصنيع والتسويق للمنتجات الزراعية، وتحقيق قيمة مضافة لهذه المنتجات.

    وأكد الوزير، أهمية التعاون أيضا من خلال تبادل الخبرات والبحوث الزراعية. فيما يتعلق باستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة. وتحسين إنتاجية المحاصيل الزراعية، واستنباط الأصناف عالية الإنتاجية والجودة، وإمكانية إقامة تجارب في بعض المحطات التابعة لمركز البحوث الزراعية. لانشاء نماذج من الصوب الزراعية الحديثة لإنتاج محاصيل عالية الجودة والإنتاجية.

    الاستثمار الزراعي

    وقال وزير الزراعة، أن مناخ الاستثمار الزراعي في مصر، هو مناخ واعد، وخاصة بعد الخطوات التي اتخذتها الحكومة من أجل تشجيع الاستثمار وتحسين مناخه، والدعم والتيسيرات التي تقدمها للمستثمرين خاصة في القطاع الزراعي. لافتا إلى أن مصر ترحب بالتعاون المشترك لتشجيع رجال الأعمال الهولنديين، للاستثمار الزراعي في مصر.

    ومن ناحيته أشار السفير الهولندي بالقاهرة، إلى اهتمام الجانب الهولندي بتقديم الدعم الفني للجانب النصري. خاصة في قطاع الزراعة في ضوء أهميته في تعزيز الأمن الغذائي. لافتا إلى الخطوات والأنشطة التي تم تنفيذها خلال الفترات السابقة مع القطاع الزراعي المصري والشركات العاملة في هذا القطاع، خاصة في مجالات إنتاج بعض أصناف تقاوي الخضر.

    كما أبدى استعداده وفريق العمل بالسفارة الهولندية بالعمل مع مركز البحوث الزراعية، والعاملين به. لتنفيذ نماذج إرشادية في تصميم الصوب الزراعية. وإنتاج محاصيل ذات ميزة تنافسية لتصديرها إلى الخارج.

    فيما وكلف وزير الزراعة العلاقات الزراعية الخارجية بالتنسيق لعقد اجتماعات مع الجانب الهولندي ومركز البحوث الزراعية، والبنك الزراعي المصري. لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع.

    حضر اللقاء الدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، وتيخو فيرمولين المستشار الزراعي الهولندي.

    تحرير

    5 min
  • الهند تسعى لتعزيز قطاع بناء السفن

    الهند تسعى لتعزيز قطاع بناء السفن

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تبذل الهند جهودًا كبيرة لتطوير قطاع بناء السفن المحلي. تعمل وزارة الشحن الاتحادية على تطوير استراتيجية جديدة لزيادة حصة الأمة من التجارة الدولية مع خفض الاعتماد على السفن الأجنبية.

    ستوفر الاستراتيجية المساعدة المالية، المشار إليها باسم تمويل فجوة الجدوى (VGF)، لزيادة جدوى مشاريع بناء السفن المحلية.

    واحدة من المبادرات الرئيسية ضمن هذه الاستراتيجية هي برنامج المساعدة المالية الذي سيشرف عليه بعثة بناء السفن الوطنية خلال العقد المقبل. يعرف هذا البرنامج باسم SBFAP 2.0 ويقدر حجمه بـ 18,000 كرور روبية. وهو مصمم لدعم بناء السفن اللازمة للتجارة الدولية والداخلية وكذلك الساحلية. من خلال هذه الخطوة. تتطلع الهند إلى زيادة عدد السفن المملوكة محليًا. وتعزيز دورها في قطاع النقل البحري.

    ومن المبادرات الأخرى التي تتخذها الحكومة هو فرض قاعدة جديدة تنص على أن جميع السفن المستخدمة في نقل البضائع الساحلية داخل الهند يجب أن تبنى. وتسجل في البلاد اعتبارًا من السنة المالية 2031. هذا القرار يهدف إلى تعزيز القدرات المحلية. والحد من الاعتماد على الواردات في قطاع النقل البحري.

    القطاع الحيوي

    إلى جانب هذه الخطوات، تدرس الحكومة الهندية إنشاء صندوق تنمية بحرية بقيمة 25,000 كرور روبية. هذا الصندوق سيهدف إلى توفير قروض ميسرة للمستثمرين في قطاع بناء السفن. بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية اللازمة. لدعم هذا القطاع الحيوي. يتوقع أن يساعد هذا التمويل في تعزيز التنافسية العالمية للهند في صناعة بناء السفن. وتحقيق اكتفاء ذاتي يمكنها من تلبية احتياجاتها الداخلية. وتوسيع حضورها على الساحة الدولية.

    على الرغم من أن الهند تمثل حاليا أقل من 1% من صناعة بناء السفن العالمية. إلا أن الحكومة لديها خطط طموحة لرفع هذه النسبة إلى 7% بحلول عام 2030. ومن ثم إلى 69% بحلول عام 2047. هذه الأهداف الطموحة تأتي في إطار رؤية طويلة المدى تهدف إلى تحويل الهند إلى قوة بحرية وصناعية كبرى.

    يرى الخبراء أن إنشاء صندوق بحري خاص سيسهم بشكل كبير في دعم تنافسية الهند عالميا. وسيعزز من قدرتها على تطوير صناعة بناء السفن بشكل متكامل ومستدام. من خلال هذه المبادرات المتنوعة. تسعى الهند إلى بناء مستقبل بحري قوي يعزز مكانتها على الساحة الدولية. ويؤمن احتياجاتها الاقتصادية المتزايدة.

    4 min
  • توقف TSMC إمدادات الرقائق عن الصين: حرب التكنولوجيا تشتعل

    توقف TSMC إمدادات الرقائق عن الصين: حرب التكنولوجيا تشتعل

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    بناءً على طلب الولايات المتحدة، أوقفت شركة TSMC التايوانية شحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين لأول مرة.

    في رسالة إلى شركة TSMC التايوانية، وضعت وزارة التجارة الأمريكية قيودًا على بيع معالجات متطورة محددة بتصميمات سبعة نانومتر أو أكثر والمخصصة للاستخدام في الصين لتشغيل وحدات معالجة الرسومات (GPUs) ومسرعات الذكاء الاصطناعي.

    أفاد موقع صناعة أشباه الموصلات الصيني EgyWei أن شركة TSMC التايوانية أبلغت عملائها المتضررين. بأن شحنات هذه الرقائق ستتوقف اعتبارًا من يوم الاثنين.

    وراء اختيار شركة TSMC التايوانية تكمن شركة هواوي.

    وقال ممثل لشركة TSMC لرويترز إن الشركة ملتزمة باتباع جميع القوانين والقواعد المعمول بها. بما في ذلك تلك المتعلقة بقيود التصدير.

    بعد تنفيذ الحكم، يتعين على الشركات الصينية التي تريد شراء هذه الرقائق أن تمر بعمليات صارمة يمكن أن تتطلب إذنًا من الحكومة الأمريكية.

    بعد أسابيع فقط من قيام شركة أبحاث التكنولوجيا Tech Insights بتفكيك معالج الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة Huawei وكشف استخدام شريحة من شركة TSMC. أبلغت شركة تصنيع الرقائق التايوانية TSMC وزارة التجارة الأمريكية أن إحدى شرائحها تم اكتشافها في الجهاز. سيدخل الحكم حيز التنفيذ يوم الاثنين.

    نظرًا لوضع هواوي على القائمة السوداء للتجارة الأمريكية. يجب على الموردين الحصول على تصاريح قبل توريد أي سلع أو تكنولوجيا إلى الولايات المتحدة. قد يتم رفض التصاريح التي يمكن أن تساعد في تطوير الذكاء الاصطناعي لشركة Huawei.

    إبعاد الرقائق المتطورة عن السوق الصينية

    بعد اكتشاف أن شرائح Sophgo هي نفسها الموجودة في معالج الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة Huawei، أوقفت شركة تصنيع الرقائق التايوانية TSMC الشحنات إلى مصمم الرقائق الصيني الشهر الماضي.

    بالإضافة إلى ذلك، ألغت الولايات المتحدة مؤخرًا التراخيص التي منحتها لشركة Qualcomm وIntel. لإنتاج أشباه الموصلات لهواتف Huawei.

    تأثير الحكم على طموحات شركات الذكاء الاصطناعي الصينية

    وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز، فإن قرار شركة TSMC بوقف تصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي للمستهلكين الصينيين يتماشى مع تعهد الشركة بالامتناع عن أي أنشطة من شأنها أن تضر بمصالح الولايات المتحدة.

    ومن المتوقع أن تتأثر نوايا شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، مثل Baidu، التي خططت لإنشاء منتجات تعتمد على شرائح TSMC، بشكل كبير بهذه السياسة الجديدة.

    4 min
  • استثمارات ضخمة من Toyota تعزز صناعة السيارات في المكسيك

    استثمارات ضخمة من Toyota تعزز صناعة السيارات في المكسيك

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تستعد شركة Toyota موتور كوربوريشن اليابانية لضخ استثمارات هائلة تصل إلى 1.45 مليار دولار خلال هذا العام لتعزيز عملياتها في المكسيك. في خطوة تعزز من مكانتها كلاعب رئيسي في سوق السيارات هناك. هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية تويوتا لتوسيع نطاق إنتاجها في المصانع المكسيكية، والتي تشمل مصنعها في جواناخواتو، أحد أبرز مراكز إنتاج السيارات في البلاد. ويكون ذالك استثمارات ضخمة من Toyota تعزز صناعة السيارات في المكسيك.

    إلى جانب هذه الاستثمارات الضخمة، شهد مصنع تويوتا في جواناخواتو تطوراً جديداً بفضل افتتاح شركة ميتالسا المكسيكية مصنعاً بقيمة 180 مليون دولار. هذا المصنع الجديد مخصص لتصنيع هياكل شاحنات بيك أب من طراز تاكوما. حيث سيوفر القدرة على إنتاج أكثر من 300 ألف هيكل سنوياً. يعزز هذا التعاون بين تويوتا وميتالسا من قدرات الإنتاج المحلية. ويؤكد على أهمية المكسيك كقاعدة رئيسية لصناعة السيارات على مستوى العالم.

    تعتبر تويوتا اليوم سابع أكبر منتج للسيارات في المكسيك وسادس أكبر مصدر للسيارات من البلاد. ما يجعلها أحد اللاعبين الأساسيين في هذا القطاع الصناعي الهام. هذه الاستثمارات ليست فقط لتعزيز قدرتها الإنتاجية. بل أيضاً لاستغلال الفرص الاقتصادية والتجارية المتاحة في المكسيك. لا سيما مع النمو المتزايد في الطلب على السيارات في السوق العالمي.

    الاستثمارات الأجنبية

    في الوقت نفسه، يتواصل الدعم الحكومي في المكسيك. لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع. فقد التقى وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد مع كبار المسؤولين التنفيذيين من 12 شركة يابانية في محاولة لتشجيعهم على زيادة استثماراتهم في المكسيك. خلال هذا الاجتماع، أكد إبرارد على التزام الحكومة المكسيكية. بتقديم الدعم الكامل لهذه الشركات لضمان نجاح استثماراتهم. وأعلن عن خطط لعقد اجتماعات دورية كل شهرين مع المسؤولين اليابانيين. لتقييم التقدم المحرز وضمان تنفيذ الخطط الاستثمارية المستقبلية.

    هذا التحرك يعكس التعاون المتزايد بين المكسيك واليابان في مجال صناعة السيارات. اليابان. بكونها أحد أكبر الشركاء التجاريين للمكسيك. تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز التنمية الاقتصادية للبلاد من خلال استثماراتها في مختلف القطاعات الصناعية، وخاصة قطاع السيارات.

    من المتوقع أن تساهم هذه الاستثمارات الجديدة في تعزيز الاقتصاد المكسيكي وخلق فرص عمل جديدة. إضافة إلى تعزيز مكانة المكسيك كمركز إنتاجي رئيسي لشركات السيارات العالمية. كما يُنتظر أن تُحدث هذه الشراكات بين الشركات اليابانية والمكسيكية أثراً إيجابياً على سلسلة التوريد العالمية، حيث ستتمكن الشركات من تلبية الطلب المتزايد على السيارات في مختلف الأسواق الدولية.

    باستمرار تويوتا وشركائها في استثمار موارد ضخمة في المكسيك. يتضح أن البلاد تتجه نحو تعزيز قدراتها التصنيعية بشكل مستدام. مما سيساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتوسيع نطاق الأعمال في هذا القطاع الحيوي.

    4 min

About Egy Exporter

From the publisher's feed

أول واكبر منصة إخبارية متخصصة بالصادرات المصرية تشمل على كافة الاخبار والتقارير العميقة عن الصادرات المصرية والأسواق العالمية