نظرية أخلاق الواجب بتفترض ان فى خواص مميزة فى القاعدة الاخلاقية نفسها بتديها القوة الالزامية اللى بتفرضها علينا كبشر، القوة الالزامية دى ممكن يكون مصدرها العقل والمنطق زى ما ايمانيول كانط تصور فى نظرية الضرورة الحتمية، او ممكن يكون مصدرها سماوى خارق للطبيعة طبقا لنظرية الامر الالهى، او مصدرها الهروب من الطبيعة الاولى للبشر زى ما توماس هوبز تصور فى نظرية الحقوق الطبيعية،او يمكن يكون مصدرها مجرد عقد اجتماعى بنصيغة لحظة تكوين المجتمع، او مجرد مجموعة من التوجيهات الاساسية اللى بيفرضها علينا العقل والمنطق زى ما ديفيد روس جادل فى نظريتة! اياكان المصدر أخلاق الواجب بتفترض ان القواعد، القوانين، والقيم اللى في حياتنا ليها قوة الزامية مهمة لفرض حالة من النظام فى حياتنا، وخلق اطار اجتماعى يسمح لينا كبشر بالتعايش المشترك!
فكر فى القوانين والقواعد الاخلاقية اللى بتبنى عليها أحكامك الاخلاقية كل يوم، ياترى القواعد ليها طبيعة الزامية فى ذاتها؟ ولا لأنها جزء من التركيبة الجينية بتاعتك؟ّ .. أو جايز تكون طبيعتها الالزامية مُستمدة من مصدرها سواء كان المصدر ده الهى او انسانى؟ .. لكن لو كانت القواعد دى الزامية بسبب مصدرها، ايه اللى يضمنلك ان المصدر ده مش هيغيرها فى اى وقت؟ .. وايه اللى بيدى المصدر دهصلحيات فرض القواعد دى؟ .. وياترى اي نوع من القواعد بينطبق على المصدر نفسة؟ .. وهل فعلا حالة الطبيعة الاولى عندك زى باقى البشر هى الصراع؟ .. ولا الخير هو والتعايش هو جوهرك؟ .. وهل ممكن تقدر تتعايش مع أصحابك، جيرانك، وأهلك من غير قيم، قواعد، وقوانين منظمة؟ ... من غير عقد أجتماعى؟ .. ولا حياتكوا هتبقى فوضى؟! .. فكر تانى!والمنطق؟ .. ولا ليها مصدر تانى أعلى من قدراتنا العقلية؟ Continue reading →