معظم النقد الموجهة لإشكالية الشر الدلالية تبنى فكرة إن الإشكالية بتقع فى الفرضية الواقعية للجدلية، وأحد اهم طرق الجدال ضد الفرضية هو اظهار انها خطأ عن طريق تحديد الخير المعلوم انه من الممكن يبرر سماح الله بالشر! الفكرة اللى بيطلق عليها نظرية العدالة الإلهية. المشروع الاساسى لنظرية العدالة الالهية هو تبرير طرق الله فى التعامل مع البشر. واظهار صور خير الله فى وجه الشر الموجود فى العالم. اى اننا ببساطة نقدر نقول ان نظرية تبرير العدالة الالهية فى ابسط صورها بتحاول الاجابة على سؤال لماذا يسمح الله بالشر؟ - الفيلسوف والرياضي الالماني جوتفريد ليبنتس أول من أستخدم مصطلح نظرية تبرير العدالة الالهية سنة 1710 فى عملة المهم "ثيوديسى، مقالات فى خير الله، حرية البشر، وأصل الشر". لكن إشكالية الشر، ونظرية تبرير العدالة الالهية فكرة مش جديدة على البشرية، ومن الممكن تتبع جذورها فى كل الحضارات والثقافات، الامر اللى دفع بعض علماء الاجتماع لتصنيفها كإشكالية إجتماعية فلسفية، فيها بيسعى الانسان لتفسير الامور المحيرة حول طبيعة العالم اللى بيسكنة.
ودلوقتى .. فكر فى أحد لحظات المعاناة الغير مبررة اللى مرت بيك؟ .. ايه ياترى ممكن يكون تبرير وقوع الشر فى الارض؟ .. هل أختبار؟ .. أم عقاب؟ .. ولماذا قسوة الله فى أختبار عبادة الصالحين؟ .. وهل من الممكن ا ن مصدر الشر يكون الله؟ ... أم انه نقصان لوجود الخير؟ .. ولو الشر مجرد انعدام للخير .. هل الله مدرك بالمرة بمعاناة مخلوقاتة؟ Continue reading →