سلام ونعمة الرب معكم جميعًا أحبائي
اليوم بالحلقة الثالثة من حلقات الاستقامة. راح أتكلم بنعمة الرب عن السقوط في الخطية الأخلاقية .
المحافظة على الاستقامة الأخلاقية هو مكوّن مهم وأساسي في حياة كل قائد وكل خادم.
مصطلح السقوط الأخلاقي يستخدم لوصف التصرف الجنسي والمالي الغلط. ولكنه ممكن تطبيقه على اي قصور للمحافظة على القيم الأخلاقية العالية والسلوك الصحيح.
جذر كل سقوط اخلاقي هو عدم الصدق أو عدم الأمانة.
وهذا عادةً ما ببلش بالكذب اللي بنحكيه للآخرين، لكن ببلش بالكذب اللي بنكذبه على حالنا مثل: أنا كتير اشتغلت وبتعب أنا بستحق شوية استمتع. أو هاي بس أكم دينار من الصندوق مش تضر ورح ادفعها بعدين. والأكاذيب بتستمر وبتكثر.
كتابة نظام اخلاقي صحيح تتبعه وتلتصق فيه فكرة منيحة عشان تخلينا ماشيين على الطريق الصحيح.
لانك أنت فقط بتعرف إيش هي ضعفاتك، اكتب نظام اخلاقي بهدّف على أي نقاط ضعف في شخصيتك،
خذ وقت كافي واقرا قصة يوسف وقصة داود. وممكن كل فترة ترجع تقراهم بكل ايام خدمتك
قصة يوسف وداود بتذكرنا انه فعلًا عنا الاختيار كيف نتعامل مع الاغراءات والتجربة.
لازم نختار هل بدنا حياتنا وخدمتنا تشابه حياة يوسف ولا داود.
كل واحد منهم كان عندهم سلطان وقوة كبيرة لكن واحد منهم بس حافظ على الاستقامة طول حياته.
لما نتطلع على قصصهم بنقدر ناخذ حكمة كبيرة:
١- اهرب من التجربة أو الاغراء. ما تفكر كثير او تتاخر لما تحس بالتجربة أو بالاغراءاهرب.
٢- امسك حالك عن المتعة اللي مش بمحلها. تعلّم انك تحكي لا.
٣- تجنب السريّة. ما تعمل اشي ما بتقدر تشاركه مع شريك حياتك أو صديقك.
٤- ارفض انك تنخدع. لانه الخداع هو أساس الاغراء الجنسي.
٥- ارفض الافكار الجنسية الممتعة اللي بتطلع عن ايطار العلاقة الزوجية
وتجنب الافلام والمواد الاباحية بكل الطرق، و شو ما كان الثمن.
إذا كنت بتعاني من هاي المشكلة احكي معي مباشرة ....
٦- انتبه من الاطراء، والمزح أو المغازلة، والتصرفات اللي بتوحي بامور جنسية، وتجنب المحادثات اللي بتكشف أمور خاصة وحميمة اللي بتنتمي فقط لشريكك بالحياة، زوجتك أو زوجك. الكبرياء كمان هو جذر السقوط بالخطية الأخلاقية،
الاطراءات والمزح والمغازلات ممكن تحسسنا بشعور حلو وتغذي غرورنا بوقتها، لكن رح يكون الها آثار خطيرة وقاسية ومؤلمة بنهاية الطريق.
في نظريات موجودة بتقترح انه تغيير بسيط في جزء من نظام معقد بكون اله تأثير كبير بمكان آخر في العالم. وهذا بعني النا انه نتذكر انه ننتبه من الأشياء الصغيرة لانه رح يكون الها تاثير كبير
الخادم عليه انه يخلق أو يحضّر قوانين للسلامة والأمان، عشان تساعدنا نتغلّب على التجارب الجنسية:
١- أسّس أماكن للأمان. بتحتاج اولاً انك تكون قادر انك تعترف وتحكي مشاكلك لشخص موثوق ومشهود اله انه عايش بمخافة الله.
٢- أكّد لنفسك ولشريك حياتك انه هي أو هو حبك الوحيد، الاعتراف بالتجارب بيحتاج هذا التاكيد.
تذكر انه السقوط بالتجربة ما بعني انك بطلت تحب شريك حياتك، ولكنه هو تغذية للنقص والغرور واشباع الرغبة الانانية والشهوة.
٣- لاقي طريقة للهروب. اعمل خطة عشان تحميك من نفسك.
واحدة من أفضل القوانين اللي ممكن الخادم يحطها لنفسه، هي انه أبدًا ما تكون لحالك مع شخص من الجنس الآخر ولا ترسل مسجات خاصة اله. وخلي التواصل مع الجنس الاخر عن طريق الجروبات. إذا كنت بتتصارع مع أي تجربة أو اغراءات، كلمة الله بتعطينا اشي يريحنا:
مكتوب ب كورنثوس الأولى ١٠: ١٣ " لم تصبكم تجربة الا بشرية. ولكن الله امين، الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ، لتستطيعوا ان تحتملوا."
هاي الاية بتقول انه هاي التجارب بتصير على الكل لكن لما تصير الله بعمل منفذ حتى نقدر نطلع منها
لكن حتى لو في منفذ احنا لازم نحمي حالنا
فكّر بالطرق التالية اللي ممكن من خلالها ممكن نحمي انفسنا ضد التجارب اللي ممكن تواجهنا بخدمتنا:
١- إدرك منطقة ضعفك
٢- احمي قلبك وعواطفك
٣- احمي فكرك وذهنك
٤- احمي زواجك، كرّمه واحترمه
٥- احمي نشاطك على الإنترنت (كمبيوترك وتلفونك)
٦- احمي خدمتك
٧- احمي صحتك
٨- ميز علامات التحذير والمناطق الخطيرة
٩- اجعل لنفسك محاسبة مع آخرين
١٠- ادرك وباستمرار راجع عواقب السقوط. نتائج الخطية هي فعلا حقيقية، لا تنخدع بالأشياء الوقتية، بمجرد ما تروح الأمور الوقتية النتائج رح تتبع.
بالنسبة لداود النتائج لسقوطه الأخلاقي كانت مدمرة. الخبر الجيد انه الله عمل طريقة لاسترداده. مع انه داود اضطر يعيش مع نتائج خطيته، لكنه لاقى طريق الرجوع لخطة الله لحياته. بصلي انه من خلال هاي الحلقات الرب يكون عم بعطينا شغف ورغبة وتوجيه واداوات انه نعيش حياة الاستقامة.