طَرَقَاتُ سِيدْفِيل: الْكِيَانُ الَّذِي دَخَلَ الْمَحْكَمَةَ
فِي شِتَاءِ عَامِ أَلْفٍ وَثَمَانِمِائَةٍ وَخَمْسِينَ، بَدَأَتْ طَرَقَاتٌ غَامِضَةٌ دَاخِلَ دَارِ كَاهِنِ قَرْيَةِ Cideville الْفَرَنْسِيَّةِ. سُرْعَانَ مَا أَصْبَحَتِ الطَّرَقَاتُ تُطِيعُ الْأَوَامِرَ، وَتُجِيبُ عَنِ الْأَسْئِلَةِ، وَتُؤَدِّي الْأَلْحَانَ؛ ثُمَّ بَدَأَ الْأَثَاثُ وَأَدَوَاتُ الْمَوْقِدِ وَالْمَطَارِقُ تَعْبُرُ الْغُرَفَ مِنْ دُونِ يَدٍ ظَاهِرَةٍ.
لَمْ تَبْقَ الْحَادِثَةُ حِكَايَةً مَحَلِّيَّةً؛ فَقَدْ وَصَلَتْ إِلَى مَحْكَمَةِ Yerville فِي قَضِيَّةٍ عُرِفَتْ بِاسْمِ Procès de Cideville، وَأُدْلِيَ فِيهَا بِنَحْوِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ إِفَادَةً وَشَهَادَةً.
كَيْفَ تَحَوَّلَتِ الطَّرَقَاتُ إِلَى حِوَارٍ تَفَاعُلِيٍّ؟
مَاذَا رَأَى الشُّهُودُ حِينَ تَحَرَّكَ الْأَثَاثُ وَأَدَوَاتُ الْمَوْقِدِ؟
كَيْفَ اخْتَبَرَ Marquis de Mirville ذَكَاءَ الْمَصْدَرِ الْمَجْهُولِ؟
مَاذَا حَسَمَتِ الْمَحْكَمَةُ، وَمَا الَّذِي تَرَكَتْهُ بِلَا تَفْسِيرٍ؟
حَلْقَةٌ مُوَثَّقَةٌ مِنْ بُودْكاسْت «غُمُوض»، تَجْمَعُ بَيْنَ الرُّعْبِ الْبَارَانُورْمَالِيِّ وَسِجِلٍّ قَضَائِيٍّ لَمْ يُغْلِقِ السُّؤَالَ الْأَهَمَّ: مَنْ كَانَ يَطْرُقُ؟