في الثالث عشر من أغسطس عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين، كان ضابط رادار في قاعدة جوية في شرق إنجلترا يراقب شاشته في الساعة التاسعة والنصف مساءً، فرأى نقطة تتقدّم. كانت تشبه أي طائرة عادية في الشكل والأثر على الشاشة، لكنها كانت تسير بسرعة آلاف الأميال في الساعة. وفي تلك السنة، لا يوجد شيء يطير بهذه السرعة على وجه الأرض.
وفي غضون دقائق، كانت ثلاثة رادارات منفصلة ترى الشيء نفسه. أُرسلت طائرتان مقاتلتان، وقال ضابط المراقبة إن الهدف دار خلف الطائرة الأولى وطاردها نحو عشر دقائق. ثم ذهب باحثون بعد سبعة وأربعين عامًا ليبحثوا عن الطيارين أنفسهم، فوجدوهم، وقالوا شيئًا لم يتوقعه أحد.
في هذه الحلقة نتناول القضية المعروفة في بريطانيا باسم روزوِل البريطانية:
• الرادار الذي رأى، والطيار الذي رأى من الجو، والمراقبون الذين رأوا من الأرض في الوقت نفسه.
• الجسمان اللذان غيّرا مسارهما بحدة ثم بدا أنهما اندمجا.
• خلاصة لجنة Condon الرسمية، وهي اللجنة التي أُسِّست لإنهاء هذه القضايا.
• ثم الجزء الأغرب: الطيارون الأربعة الذين وُجدوا بعد سبعة وأربعين عامًا، وما قالوه عن المطاردة.
• والطاقم الثالث الذي لم يُذكر في أي تقرير، والذي سمع المطاردة على اللاسلكي.
• والاحتمال الأخير الذي رجّحه الباحثون: تقنية تشويش راداري كانت تُختبر.
المصادر: ملف Project Blue Book؛ تقرير لجنة Condon (صفحات ٢٤٦ و٣٨٧)؛ برقية عسكرية سرّية من مجموعة القاعدة الجوية إلى قيادة الدفاع الجوي أُرسلت بعد ثلاثة أيام من الحادثة؛ رسالة الرقيب Forrest Perkins إلى اللجنة عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين؛ ودراسة الباحثين البريطانيين الأربعة.
زوروا موقعنا: naghamyhealth.com