في صيف عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين، وتحديدًا في ليلة التاسع والعشرين من شهر يوليو، شهدت سماء العاصمة الأمريكية واشنطن حدثًا غير عادي هزّ اهتمام المواطنين والمسؤولين على حدٍّ سواء. بدأت التقارير تتدفق عن أضواء غريبة تتحرك ببطء فوق المعالم البارزة للمدينة، وتومض بألوان متعددة، وتختفي فجأة لتظهر في مكان آخر.
رصدت أجهزة الرادار في المطار الوطني والقاعدة الجوية المجاورة إشارات واضحة تتوافق مع ما شوهد بالعين المجردة، فأمرت القيادة بإقلاع طائرات مقاتلة لاعتراض الأجرام الغامضة، لكنها كانت تختفي أو تتحرك بسرعة تفوق قدرات الطائرات.
عُقد مؤتمر صحفي غير مسبوق لتقديم تفسيرات رسمية، لكن كثيرًا من الشهود لم يقتنعوا بالشرح المقدم، وتبقى أضواء واشنطن واحدة من أكثر الحوادث الجوية توثيقًا في التاريخ الحديث.