في يناير عام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين، بدأ صبي في الرابعة عشرة من عمره يسمع خدوشاً داخل جدران بيته. بعد أيام، ظهرت كلمات على جلده. كلمة منها: LOUIS.
سافرت الأم مع ابنها إلى مدينة St. Louis. هناك، وثق كاهنٌ يسوعي يُدعى Raymond Bishop كل شيء في يوميات بخط يده: ستّ وعشرون صفحة. أربعون وثمانين شاهداً، بينهم أطباء وممرضات. تسعة قساوسة يسوعيين.
في ليلة الثامن عشر من أبريل، على سرير في الطابق الثالث من مستشفى Alexian Brothers، تكلم صوتٌ لم يكن صوت الصبي. قال بوضوح: "أنا St. Michael، وأنا آمرك يا شيطان أن تخرج من هذا الجسد." بعد سبع دقائق، قال الصبي: "هو راح."
هذا هو المصدر الحقيقي الذي ألهم رواية The Exorcist. لكن الرواية غيرت كل التفاصيل. أما الحقيقة، فمازالت ماثلة في ست وعشرين صفحة من يوميات كاهن. لم يفسرها أحد. لا الكنيسة. ولا العلم. ولا الصبي نفسه.