بعد وفاة والده وتراكم الديون عليه، يقبل سامر العجارمة وظيفة باحث ميداني في محطة أبحاث مهجورة قرب وادي رم. المكان معزول، الراتب مرتفع بشكل مريب، وهناك قواعد صارمة يجب اتباعها: لا تخرج ليلًا، لا تنظر طويلًا إلى الكاميرات، لا تفتح أبوابًا معينة، ولا تنطق اسم “السعلوة”.
في البداية يظن أن الأمر مجرد احتياطات نفسية لمكان مهجور. لكن مع كل ليلة، يختبر القواعد ويكسر بعضها، فتظهر عليه علامات جسدية مخيفة: عينه تنزف، أظافره تتشقق، وكعباه ينقلبان تدريجيًا. يكتشف أن الكيان الذي يطارده ليس مجرد أسطورة بدوية، بل “سعلوة” حديثة تتغذى على البشر عبر طقوس مخفية.
الحقيقة الصادمة تظهر في اليوم السادس: القواعد لم تكن لحمايته، بل كانت طقوسًا تغذي التحول. الناججون لا يهربون… بل يصبحون جزءًا من الكيان. المحطة ليست مصيدة عشوائية، بل نظام اختيار. ومن يتحمل التحول يصبح “راعيًا” يجلب الضحية التالية.
في اليوم السابع، يصل باحث جديد. يقف سامر أمام الباب، لم يعد إنسانًا كاملًا ولا وحشًا كاملًا. أمامه خيار واحد: أن يُؤكل… أو أن يُطعم.
في النهاية، يفتح الباب — وتستمر الدورة.