سامي العتيبي، موظف أمن حكومي يمر بظروف مالية ونفسية قاسية بعد فقدان عمله، يقبل وظيفة غامضة لحراسة محطة قطارات مهجورة في صحراء قرب تبوك. عند وصوله، يتلقى ورقة تحتوي على قواعد غريبة يجب اتباعها ليلاً، مثل عدم النظر إلى الكثبان بعد وقت معين وعدم فتح الباب إذا سُمعت أصوات قادمة من الصحراء.
مع مرور الأيام، يبدأ سامي بمواجهة ظواهر مرعبة: أصوات تناديه باسمه من الرمال، آثار أقدام تظهر دون صاحبها، قطار وهمي يصل إلى محطة مهجورة، وكيان مخيف يخرج من الكثبان ويستطيع تقليد أصوات البشر. في الوقت نفسه، يتواصل مع حارس سابق يُدعى فهد عبر جهاز لاسلكي، ويصبح فهد مرشده الوحيد للبقاء.
لكن مع اكتشاف ملاحظات تركها حارس سابق، يبدأ سامي بالشك في كل شيء، ويدرك أن القواعد قد لا تكون لحمايته كما ظن. ومع تصاعد الرعب، يكتشف الحقيقة الصادمة: الكيان الذي يطارده هو جني الرمال، وأن فهد نفسه هو هذا الكيان المتنكر الذي يتلاعب بالحراس ليجعلهم يكسرون القواعد ويصبحون جزءاً من قوته.
عندما يدرك سامي أنه أصبح "البوابة" التي ستسمح للجني بالانتشار، يتخذ قراراً أخيراً. يضحي بنفسه ويحرق المحطة ليمنع الكيان من استخدامه، منهيًا الدورة المرعبة… أو على الأقل مؤجلاً عودتها.
لكن الصحراء لا تنسى الأصوات.
والشيء الذي يقلد البشر… قد يكون ما زال يتعلم صوت سامي.