حيدر حب الله

حيدر حب الله

Download on the App Store

حيدر حب الله episodes

  • 3 الخلود في النار / عرض وتحليل للمشهد الجدلي بين مدارس الفكر الإسلامي
    الخلود في النار / عرض وتحليل للمشهد الجدلي بين مدارس الفكر الإسلامي 003
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 7 ـ 2 ـ 2023م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    استكمال البحث في أبرز نظريّات نفي الخلود عبر التاريخ..
    خامساً: ابن قيّم الجوزيّة (751هـ) ومسألة فناء النار
    1 ـ الإطار العام لتفكير ابن القيم في قضيّة الخلود.
    2 ـ نقد ابن القيم لدعاوى الإجماع على الخلود، وذكره سبعة آراء.
    3 ـ نقل ابن القيم البحث من الخلود في النار والعذاب إلى خلود النار نفسها.
    4 ـ ذهابه إلى عدم وجود دليل على بقاء النار نفسها.
    5 ـ استعراضه لخمس وعشرين شاهداً لتأييد فناء النار، مثل الشواهد القرآنيّة، والحكمة الإلهية، والرحمة الإلهيّة، وتأكيده على كون النار دار تطهير وغير ذلك.
    6 ـ انتقادات ابن القيم لتبريرات الخلود في العذاب عند المشهور.
    7 ـ تأثيرات قراءة ابن القيّم في رموز متأخّرة مثل الشيخ محمود شلتوت وغيره.
    سادساً: صدر الدين الشيرازي (1050هـ) ومسألة الخلود في العذاب
    1 ـ تنوّع كلمات الملاصدرا بين تأييد نظريّة العذاب العَذْب لابن عربي، وتأسيس نظريّة الخلود النوعي.
    2 ـ تشييد الملاصدرا نظريّة نفي الخلود على قواعد فلسفيّة مثل: القسر لا يدوم، والغايات كمالات ملائمة، وقوانين الإفاضة والعليّة، وقاعدة العَرَض الاتفاقي لا يكون دائميّاً ولا أكثريّاً، وغير ذلك.
    3 ـ انفتاح كلمات الملاصدرا على فكرة الخروج من النار تارةً، وحصول حركة جوهريّة تفسر نفي الخلود الفردي أخرى.
    4 ـ هل تراجع صدر المتألّهين في كتاب “العرشيّة” آخرَ حياته عن نظريّة نفي الخلود؟! قراءات مختلفة في الموضوع (جلال الدين الآشتياني ـ قراملكي و..).
    5 ـ متابعة جمع قليل من أنصار الملاصدرا لنظريّته في الخلود مثل الفيض الكاشاني، وانتقاد بعض الصدرائيّين أو مداخلتهم، لا سيما العلامة الطباطبائي وجلال الدين الآشتياني، لنفي الخلود في فلسفة ملاصدرا.
    سابعاً: محمد جواد مغنية (1979م)، ومداخلة في نقد الخلود في العذاب
    1 ـ تشييد نفي الخلود في العذاب على منهج التأويل المدرسي.
    2 ـ نفي الخلود بوصفه محاولة توفيقيّة بين أدلّة الرحمة وأمثالها ونصوص الخلود.
    3 ـ نقد مرجعيّة الفقهاء في قضايا العقيدة، وكثيرٌ منهم غير متخصّص بعلم الكلام أصلاً.
    4 ـ إعادة تفسير الخلود بمعنى طول المدّة أو بمعنى العذاب العَذْب.
    ثامناً: محمد الصادقي الطهراني (2011م) والرفض القاطع للخلود في العذاب
    1 ـ بناء الموقف على التحليل اللغوي والقرآني لمفردة الخلود ونفي كونها بمعنى الأبديّة.
    2 ـ التمييز بين الخلود في النار وخلود النار نفسها، والدفاع عن فكرة فناء النار.
    3 ـ ترجيح القول بفناء أهل النار بعد فناء النار.
    4 ـ تنوّع أدلّة الصادقي الطهراني على نفي الخلود مثل: أ ـ قوانين العدل الإلهي العامّة والخاصّة والمستقاة من العقل والنقل معاً ب ـ مبدأ الرحمة الإلهيّة. ج ـ مبدأ الحكمة الإلهيّة. د ـ فلسفة وجود النار وأنّها للتطهير. هـ ـ بعض النصوص القرآنيّة مثل فكرة الأحقاب.
    5 ـ ترجيح أو احتمال أنّ الصادقي الطهراني تأثر كثيراً بقراءة ابن قيم الجوزيّة لموضوع الخلود، وتشابهات كبيرة بينهما.
    خاتمة
    مقارنات ومقاربات عامّة، وتوصيات.
    1 hr
  • 2 الخلود في النار / عرض وتحليل للمشهد الجدلي بين مدارس الفكر الإسلامي
    الخلود في النار / عرض وتحليل للمشهد الجدلي بين مدارس الفكر الإسلامي 002
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 31 ـ 1 ـ 2023م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    استكمال الحديث الذي ابتدأ في المحاضرة السابقة حول نظريّة نفي الخلود في القرون الكلاميّة الأولى.
    القراءة الأولى: قراءة الجهم بن صفوان
    1 ـ فناء الجنّة والنار وأهلهما وبقاء الله وحده كما كان قبل خلق العالم.
    2 ـ منطلق الجهم بن صفوان ليس العدل الإلهي، بل قضيّة أبديّةِ غيرِ الله؛ لإضرارها بإثبات وجود الله في منظومته الكلاميّة، إلى جانب أنّها تعارض مبدأ أنّ الله هو الآخر كما هو الأوّل.
    3 ـ محاولة الجهم بن صفوان تأويل نصوص الخلود بأنّها على نحو المبالغة والمجاز كما تتقبّله اللغة العربيّة، وكذلك ظاهرة تعليق الخلود على المشيئة الإلهيّة في بعض الآيات القرآنيّة.
    القراءة الثانية: أبو الهذيل العلاف والتفسير غير النمطي لفكرة الخلود
    1 ـ قلق العلاف من بقاء الحركة في الوجود، وإضرار هذا الأمر بمسألة الألوهيّة في منظومته الكلاميّة.
    2 ـ اعتقاده ببقاء أهل الجنة والنار في النعيم والعذاب خالدين، لكن بلا حركة، وتفسير فكرة العلاف وتحليلها.
    ثالثاً: التيار الفلسفي الأوّل (ما قبل ابن عربي) أبو نصر الفارابي أنموذجاً
    1 ـ تقسيم الفارابي المدن غير الفاضلة إلى: الجاهلة، والضالّة، والمتبدّلة، والفاسقة.
    2 ـ تعريف الفارابي للمدينة الجاهلة وأنواعها.
    3 ـ موقف الفارابي من انعدام نفوس أهل المدن الجاهلة وتبرير ذلك فلسفيّاً.
    4 ـ وقوع الاختلاف في تفسير موقف الفارابي من خلود نفوس أهل المدن الجاهلة، ومساهمة الملاصدرا الشيرازي في تأويل رأيه.
    5 ـ عدم اهتمام الفارابي في فكرته هذه بالتوفيق بينها وبين النصّ الديني.
    رابعاً: تيّار العرفاء والمتصوّفة وإعادة قراءة الخلود (ابن عربي بوصفه نقطة تحوّل)
    1 ـ تمهيد حول تنوّع المدارس الكلاميّة إلى: أ ـ كلام “الإرادة” الأشعري. ب ـ كلام “العدل” المعتزلي والشيعي، ج ـ كلام “الأثر” السلفي. د ـ كلام “الرحمة” الصوفي.
    2 ـ تحليل بعض الأسباب الداعية لعدم بناء علم الكلام على مفهوم الرحمة، ومحاولة العرفاء إعادة التركيز عليه.
    3 ـ البدايات الأولى لتوظيف مفهوم الرحمة الإلهيّة في قضيّة العذاب الأخروي عند الغزالي في كتابه: “فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة”.
    4 ـ تقليص الغزالي للخالدين في النار تقليصاً كبيراً انطلاقاً من الرحمة الإلهيّة، ومقارنة سريعة بين موقفه وموقف أمثال الجاحظ المعتزلي، والشيخ البهائي، والسيد الخميني.
    5 ـ ابن عربي ونظريّة العذاب المستعذَب.
    6 ـ تشييد ابن عربي نظريّة “الخلود في النار وعدم الخلود في العذاب” على جملة أسس أبرزها: أ ـ مبدأ الرحمة الإلهيّة الشاملة (رحمة الامتنان). ب ـ هيمنة الرحمة على الغضب والانتقام في منظومة الأسماء والصفات الإلهيّة. ج ـ مقاربة قضيّة البقاء في النار بلا عذاب بحادثة نار إبراهيم النبيّ. د ـ تحليل العلاقة بين صفتَي الغضب والرضا في الباري تعالى، وهيمنة الرضا على الغضب. هـ ـ مبدأ الصدق الإلهي أو وجوب الوفاء بالوعد دون الوعيد.
    7 ـ محاولة ابن عربي كسب أحد أدلّة القائلين بالخلود ليحوّله لدليل لنفي الخلود، ومناقشة الملاصدرا له في ذلك.
    8 ـ بعض من انعكاسات نظريّة ابن عربي على يد شرّاحه ومتابعيه، وصولاً للعصر الحاضر.
    استكمال البحث في الحلقة القادمة إن شاء الله
    55 min
  • 1 الخلود في النار / عرض وتحليل للمشهد الجدلي بين مدارس الفكر الإسلامي
    الخلود في النار / عرض وتحليل للمشهد الجدلي بين مدارس الفكر الإسلامي 001
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 24 ـ 1 ـ 2023م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    تمهيد في مقدّمات ستّ
    1 ـ تنوّع البحث في فكرة الخلود بين أصل خلود النفس، ومَن هو الخالد في النار؟ وتحديد أنّ موضوع بحثنا خصوص الخلود في النار بمعنى الخلود في العذاب، بصرف النظر عمّن هو الخالد.
    2 ـ النصّ القرآني بمثابة نقطة انطلاق لنظريّة الخلود في النار، ورسوخ فكرة الخلود في العصر الإسلامي الأوّل.
    3 ـ نفي الخلود بمثابة نقطة التقاء بين شخصيّات في تيارين متخاصمين أشدّ الخصام في الأمّة: العرفاء والفلاسفة من جهة والسلفيّة من جهة ثانية.
    4 ـ ادّعاء الإجماع على الخلود في النار وتعرّض نفاة الخلود لانتقات شديدة عبر التاريخ.
    5 ـ أنصار الخلود فرضت عليهم النقاشات عبر التاريخ معالجة أمرين :أحدهما إثبات أصل فكرة الخلود في النار، وثانيهما تبرير هذا الخلود أخلاقيّاً، وبخاصّة من زاوية العدل الإلهيّ.
    6 ـ توضيحٌ لطريقة البحث وتقسيمه لنظريّة الخلود، ثمّ نظريّة نفي الخلود، ثم إجراء مقارنات ومقاربات سريعة.
    الملفّ الأوّل: نظريّة الخلود في عذاب النار، عرضٌ مختصر لأبرز الأدلّة والمنطلقات
    تنوّع منطلقات نظريّة الخلود إلى نوعين:
    أوّلاً: المنطلقات العقليّة
    1 ـ لماذا فضّل المعتزلة وبعض أنصارهم اختيار طريق الأدلّة العقليّة لإثبات موضوع من هذا النوع؟!
    2 ـ عرض أنموذجين من الأدلّة العقليّة على وجوب الخلود في النار.
    ثانياً: المنطلقات النصيّة
    شرح المجموعات القرآنيّة السبع التي استُدلّ بها على الخلود في النار، وكيفيّة فهم الخلود منها.
    1 ـ نصوص الخلود في النار.
    2 ـ نصوص التأبيد.
    3 ـ نصوص توصيف أهل النار بأنّهم أصحابها الدالّ على الملازمة.
    4 ـ نصوص نفي تخفيف العذاب.
    5 ـ نصوص نفي الموت عن أهل النار.
    6 ـ نصوص توصيف العذاب بأنّه مُقِيم.
    7 ـ نصوص عدم خروج أهل النار منها وعدم غيابهم عنها.
    الملفّ الثاني: نظريّة نفي الخلود في النار، التيّارات والأدلّة والمنطلقات، عرضٌ تاريخي تحليلي
    مقدّمة في تنوّع النظريّات هنا، والتي يجمعها عنوانُ عدم بقاء العذاب.
    أوّلاً: نفي الخلود في النار في العصر الإسلامي الأوّل (القرن الأوّل الهجري)
    1 ـ عرض وجمع لبعض النصوص المنسوبة لبعض الصحابة والتابعين وقدامى المفسّرين في نفي الخلود.
    2 ـ تحليل إمكانيّة صدور هذه النصوص والمواقف عنهم.
    ثانياً: نظريّة نفي الخلود في القرون الكلاميّة الأولى
    شروع أوّلي في النظريّات المبكّرة في نفي الخلود أو في تقديم تصوّر غير كلاسيكي عن العذاب (الجهم بن صفوان ـ أبو الهذيل العلاف..).
    ..استكمال البحث في المحاضرة اللاحقة.
    52 min
  • 03 التقليد / المفهوم، والتطوّر، ونقاش الشرعيّة، وطروحاتٌ حديثة
    التقليد / المفهوم، والتطوّر، ونقاش الشرعيّة، وطروحاتٌ حديثة 003
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 18 ـ 1 ـ 2023م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    الملف الثالث: التقليد وطروحات حديثة
    تمهيد في طبيعة المشهد والتساؤلات في العصر الحديث
    عيّنات من الطروحات الحديثة حول التقليد:
    العيّنة الأولى: تنزيل نظريّة الوثوق في الرجوع لأهل الخبرة على موضوع التقليد، المنتظري و..
    1 ـ وجود اتجاهين في معيار الرجوع لأهل الخبرة: أ ـ خبرويّة الخبير. ب ـ الوثوق بما يقدّمه.
    2 ـ محاولة شرط التقليد بحصول الاطمئنان للمكلّف بفتوى الفقيه.
    3 ـ ظاهرة التنقّل بين فتاوى الفقهاء بوصفها نتيجاً طبيعيّاً لهذه النظريّة.
    4 ـ هل يمكن أن يكون الوثوق بقول الفقيه عقلانيّاً وأخلاقيّاً؟ وكيف؟
    العيّنة الثانية: نظريّة التوسّط بين الاجتهاد والتقليد بملاحظة المقدّمات والعدد المعرفيّة (صادق لاريجاني أنموذجاً)
    1 ـ حول سعة هذه النظريّة لتشمل المثقّف الديني أو لتختصّ بالحوزوي غير المجتهد.
    2 ـ نقطة البداية تحليل طبيعة العمليّات الاستنباطية وتشعّبها وكثرة مبادئها وعلومها.
    3 ـ شرح معنى التوسّط في الاجتهاد.
    4 ـ ينتج عن هذه النظرية:
    أ ـ الجانب السلبي: إمكانيّة تحرّر المكلّف من فتوى مرجعه على تقدير اختلافه معه في نقطةٍ تنتمي لمجال تخصّص المكلّف.
    ب ـ الجانب الإيجابي: إمكانيّة تقليد المكلّف لشخصٍ خبير في علم من العلوم التي تنبني عليها العمليّة الاجتهادية، وإكمال سائر أجزاء العمليّة بنفسه.
    العيّنة الثالثة: نظريّة التوسّط بين الاجتهاد والتقليد بملاحظة طريقة النظر ومنهج الترجيح (يحيى محمّد أنموذجاً)
    1 ـ ظهور المثقّف الديني بوصفه حقيقة قائمة مستجدّة.
    2 ـ تنويع النظر إلى : اجتهاد، وترجيح، والفرق بينهما من جهة، وبينهما وبين التقليد من جهة ثانية.
    3 ـ مراتب الترجيح: التفصيلي والإجمالي.
    4 ـ نماذج من أدلّة ومبرّرات طريقة الترجيح.
    مقارنات ومقاربات بين العيّنات الثلاث.
    ..كلمة أخيرة
    1 hr 3 min
  • 02 التقليد / المفهوم، والتطوّر، ونقاش الشرعيّة، وطروحاتٌ حديثة
    التقليد / المفهوم، والتطوّر، ونقاش الشرعيّة، وطروحاتٌ حديثة 002
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 10 ـ 1 ـ 2023م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    الملف الثاني: عيّنات من الجدل المدرسي حول شرعيّة التقليد
    العينّة الأولى: المذهب الظاهري، ابن حزم الأندلسي (456هـ) أنموذجاً
    1 ـ عرض مختصر لأبرز مناقشات ابن حزم لأدلّة القائلين بشرعيّة التقليد
    2 ـ ارتباط نقد التقليد عند ابن حزم بنقد المناهج الاجتهاديّة القائمة في الوسط السنّي من نوع القياس والرأي و..
    3 ـ اتساع نقد التقليد عند ابن حزم لنقد تقليد العوام للخواصّ، ونقد تقليد الخواصّ للفقهاء السابقين (الخوف من هيمنة الأكثريّة بوصفها صيغة معدّلة للتقليد عنده).
    4 ـ تمييز ابن حزم بين سلطة التدبير الثابتة لولي الأمر وسلطة التشريع، وإبطاله العبور من طاعة الحاكم إلى تقليد الفقهاء.
    5 ـ الحلّ الذي وضعه ابن حزم بعد إبطال التقليد (حلّ الخواص ـ وحلّ العوام على قاعدة التكليف بالمقدور، فالعوام مطالبون بالاجتهاد كالخواص، والفرق هو في كيفيّة الاجتهاد لا أصل الاجتهاد).
    العينة الثانية: مدرسة حلب الإماميّة، ابن زهرة الحلبي (585هـ) أنموذجاً
    1 ـ النقد الأخلاقي للتقليد عند ابن زهرة الحلبي (نقل النقد الأخلاقي من دائرة الاعتقادات إلى دائرة الفروع العمليّة).
    2 ـ نقد ابن زهرة لدعوى الإجماع على التقليد وتفسيره الظواهر الاجتماعيّة في القرون الأولى على مستوى رجوع الناس للعلماء على أنّها لا تعني التقليد، خلافاً لما فهمه المرتضى والطوسي.
    3 ـ استناد ابن زهرة لمبدأ عدم حجية الظنّ لرفض فكرة التقليد.
    4 ـ الرجوع للفقهاء واجبٌ لمعرفة الإجماع المذهبيّ الذي هو حجّة، لا لتقليد هذا الفقيه أو ذاك.
    5 ـ تساؤلات حول مشروع ابن زهرة ومداخلاته.
    العيّنة الثالثة: الإخباريّة ونقد التقليد، محمّد أمين الاسترآبادي (1036هـ) وآخرون أنموذجاً
    1 ـ إبطال فكرة أنّ المرجوع إليه هو المجتهد، انطلاقاً من أنّه لا عين ولا أثر في النصوص لفكرة الاجتهاد ومَلَكَته.
    2 ـ تأثير تصوّرات الإخباريّين حول دور الإمامة ونقل الحديث في القرون الأولى على اعتقادهم بعدم وجود ضرورة للاجتهاد (فكأنّنا نعيش في عصر النصّ اليوم، والفقهاء في عصر الغيبة كالرواة في عصر النص).
    3 ـ المطالبة بالتمايز عن التجربة السنّية بوصف ذلك أساساً لرفع الحاجة للاجتهاد، ومن ثمّ للتقليد.
    4 ـ نقد التصوّر القائل بأنّ كلّ الإخباريّين يرون حرمة التقليد.
    5 ـ عرض لبعض أبرز مناقشات الأصوليّين على الإخباريّين في تصوّراتهم حول التقليد والاجتهاد.
    6 ـ الأدلّة الخمسة الأساسيّة على حرمة التقليد عند الإخباريّة، وتعليقات الأصوليّين عليها، عرض مختصر.
    خاتمة
    مقارنات ومقاربات بين التجارب الثلاث: ابن حزم الظاهري وابن زهرة الحلبي الإمامي والتيار الإخباري.
    .. بقية البحث تأتي في الحلقة القادمة والأخيرة إن شاء الله.
    59 min
  • 01 التقليد / المفهوم، والتطوّر، ونقاش الشرعيّة، وطروحاتٌ حديثة
    التقليد / المفهوم، والتطوّر، ونقاش الشرعيّة، وطروحاتٌ حديثة 001
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 3 ـ 1 ـ 2023م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    تمهيد
    وقد اشتمل على:
    1 ـ مدخل عام حول فكرة التقليد ومواضع تناول العلماء لها في علم الكلام، وأصول الفقه، والفقه، وتعدّد التعابير بين التقليد وبحث المفتي والمستفتي و..
    2 ـ عرض موجز للمنطلقات الاستدلاليّة الستّة للقائلين بنظريّة التقليد وهي: القرآن، والسنّة، والإجماع، وسيرة المتشرّعة، والعقل (دليل الانسداد و..)، والسيرة العقلائيّة.
    3 ـ تعدّد مسارات البحث في قضيّة التقليد، وما نريد الإضاءة عليه هو:
    أ ـ مفهوم رجوع الجاهل للعالم ومساره التاريخي.
    ب ـ الخلاف الإسلامي ـ الإسلامي حول التقليد، ومناقشة الظاهريّة وبعض المعتزلة وبعض رموز السلفيّة كابن تيمية وابن قيم الجوزيّة في شرعيّته.. والخلاف الشيعي ـ الشيعي حول شرعيّة التقليد مع مدرسة حلب القديمة، والمدرسة الإخباريّة، وغيرهما.
    ج ـ لمحة عن بعض الطروحات الحديثة حول قضيّة التقليد.
    الملفّ الأوّل: مفهوم رجوع الجاهل للعالم وتطوّره عبر الزمن ونشوء فكرة التقليد
    1 ـ رجوع الجاهل للعالم في عصر النصّ (بالمفهوم الإسلامي العام لعصر النصّ، وبالمفهوم الشيعي له). كيف كانت ظاهرة الرجوع للعلماء؟ وما هي هويّتها وتركيبتها في هذه الفترة؟
    2 ـ التقليد في بعد عصر النصّ:
    أ ـ 260 ـ 375هـ، مرحلة المحدّثين ـ الفقهاء أو المرحلة الإخباريّة الأولى، وهويّة الرجوع للعالم من خلال حضور النصّ الحديثي.
    ب ـ مرحلة ظهور الاجتهاد (مدرسة ابن الجنيد وابن أبي عقيل العماني، ومدرسة بغداد مع المفيد والمرتضى والطوسي)، ظهور تحوّل في مفهوم الرجوع للعلماء من خلال “موضوعيّة الفتوى” أي صيرورتها موضوعاً للحجيّة، وليست ممرّاً لمعرفة المكلّف بالنصّ الأصلي.
    ج ـ شروع التنظير لفكرة التقليد، بمعنى حجيّة الفتوى خارج سياق معرفة الدليل، منذ عصر السيّد المرتضى (436هـ)، واعتماد الإجماع وسيرة الشيعة أساساً في تبرير مسلكيّة التقليد في تلك الفترة.
    د ـ استمرار التنظير لمقولة التقليد بهذا المعنى، مع مدرسة الحلّة وصولاً للعصر الصفوي، وتطوّر المؤسّسة الدينيّة منذ العصر الصفوي، ثمّ حدوث تطوّرات في شكل المرجعيّة مع الوحيد البههاني وصولاً للعصر الحاضر.
    هـ ـ مبرّرات التحوّل من ظاهرة الاتّباع (العودة للعالم لسماع الحكم منه مع دليله..) إلى ظاهرة التقليد (أخذ الفتوى بلا معرفة الدليل ولا الاقتناع به)، وعلى سبيل المثال تنامي العلوم الوسيطة في الاجتهاد وعجز جمهور الناس عن المواكبة.
    و ـ ظهور مسلكَي: الاتّباع والتقليد، والتمايز بينهما، ودعوة أنصار مسلك الاتّباع عبر التاريخ تتضمّن نوعاً من السياسة التعليميّة الخاصّة في علاقة العلماء بالقاعدة الشعبيّة.
    .. بقية البحث تستكمل في المحاضرة اللاحقة إن شاء الله
    58 min
  • 03 كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة
    كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة 003
    كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة عند علماء الكلام ومذاهب المسلمين والتيارات العِلمويّة الحديثة: الإمكان والوقوع والشروط والدلالات 003
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 27 ـ 12 ـ 2022م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    استكمال البحث في قضيّة الكرامات..
    7 ـ قضيّة الكرامات بين التيارات العلمويّة والدينيّة، عرض مختصر
    أ ـ التمييز بين المدرسة العلمويّة والديانة العلمولوجيّة.
    ب ـ قراءة الفكر الديني النقديّة للعلموية من زاويتَي: أيديولوجيا العلم، وميتافيزيقيا العلم.
    ج ـ علل الكرامات في القراءة الدينية أو المصالح الفردية والاجتماعية لظاهرة الكرامات، وبيان ستّ مبرّرات للكرامات مستقاة من الموروثين: الروحي والمذهبي.
    8 ـ قصص الكرامات، التعامل معها وكيفيّة إثباتها
    أوّلاً: مناهج التعامل مع ظاهرة الكرامات
    1 ـ المنهج الشهودي الصوفي.
    2 ـ المنهج الإيماني ـ التعبّدي.
    3 ـ المنهج العلمي الحديث.
    4 ـ المنهج الأدبي، ومن مدارسه في التعامل مع قصص الكرامات:
    أ ـ المنهج الأدبي الأسطوري، شرح وتوضيح لفهمه لقصص الكرامات.
    ب ـ المنهج الأدبي السوريالي (المافوق واقعي)، شرح وتوضيح لفهمه لقصص الكرامات.
    5 ـ المنهج التاريخي النقدي، وتحفّظ أنصاره في طرائق إثبات قصص الكرامات، وعرض سلسلة من منطلقات اختلاق قصص الكرامات من منظار المنهج النقدي التاريخي، مثل: ظاهرة التنافس بين التيارات الصوفيّة، وظاهرة التبرير بتقوية إيمان العوام، وظاهرة التمايز بين قصص الكرامات قبل العصر السلجوقي وبعده من حيث الكمّ والمحتوى وغير ذلك.
    ثانياً: مراحل التثبّت من الكرامات
    وهي ثلاث مراحل:
    المرحلة الأولى: الجمع والضمّ والتنظيم والترتيب والفهرسة لقصص الكرامات.
    المرحلة الثانية: التقويم والنقد من حيث المحتوى والمصدر، وعرض بعض العيّنات مثل ضرورة ملاحظة شخصيّة الناقل وظاهرة الخلط بين الإخبار والتحليل الذاتي وغير ذلك.
    المرحلة الثالثة: مرحلة التحليل والتفسير، وشرح دور العلوم الطبيعيّة والإنسانية في هذه المرحلة.
    حديثٌ ختامي عن الدور الممكن للعلوم الحديثة في تحليل قصص الكرامات بعيداً عن النزعة العلمانيّة في هذه العلوم..
    52 min
  • 02 كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة
    كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة 002
    كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة عند علماء الكلام ومذاهب المسلمين والتيارات العِلمويّة الحديثة: الإمكان والوقوع والشروط والدلالات 002
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 20 ـ 12 ـ 2022م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    استكمال مناقشة الناقدين للكرامات ـ من المعتزلة وغيرهم ـ لأدلّة المثبتين لها:
    ب ـ نقد توظيف قصّة آصف بن برخيا إمّا بادّعاء أنّ معجزته هي معجزة لسليمان أو بأنّه لا دليل على كونه من الإنس..
    ج ـ نقد الاستدلال بالروايات الحديثيّة والتاريخيّة عبر: استغراب عدم وصولها إلينا إلا عن طريق آحاد منفردة فلماذا لم تكن عامّة؟! أو عبر اعتبارها غير منطقيّة؛ إذ عند الحاجة لا نرى الكرامات، ولا نراها إلا في مواضع لا حاجة إليها! وعرض مناقشة المجيبين على هذه الإشكالات.
    د ـ نقد الاستدلال بآية البشرى للأولياء بأنّها لا تشير للكرامة، فإنّ البشرى مفهوم عام، ولا دليل على تفسيره بالكرامات.
    5 ـ أبرز أدلّة الفريق الرافض للكرامات ومناقشاتها
    أ ـ استلزام الكرمات إبطال تعريف المعجزة لصيرورتها أمراً عادياً وليست خارقاً للعادة. وجواب المجيبين هنا بأنّ الإشكال يرتبط بكثرة الكرامات لا بأصل وجودها.
    ب ـ استلزام الكرامات تراجع إقبال الناس على الأنبياء.
    ج ـ استلزام الكرامات رفع التميّز والإبانة عن الأنبياء (دليل أبي هاشم الجبائي)، وهذا كلّه يضرّ بقانون اكتشاف النبوّة عبر المعجزة.
    6 ـ العلاقة بين الكرامة وصاحبها ونزاع الصوفيّة مع المعارضين لهم
    أ ـ المفهوم من الصوفيّة وغيرهم أنّهم اعتبروا الكرامة بمثابة مؤشّر لمكانة صاحبها.
    ب ـ محاولة أهل الحديث والسلفيّة وأمثالهم نقد ذلك عبر اعتبار الكرامة ما صدر من الوليّ، فالبداية مع إثبات كونه وليّاً، كي نخلع على خارق العادة صفة الكرامة، وليس العكس. والوليّ ـ كما نصّ عليه القرآن الكريم ـ هو سليم العقيدة سليم السلوك، وبهذا يسحب أهل الحديث من الصوفيّة البساط، ويعتبرون خوارقهم “استدراجاً” لا غير.
    ج ـ إحدى المحاولات الجوابيّة هنا على كلام أهل الحديث هو أنّه كيف كانت المعجزة سبيلاً لإثبات مكانة النبيّ، فيما الكرامة بحاجة مسبقاً لاثبات مكانة الولي؟! وما الفرق بينهما؟!
    …
    وتأتي بقية البحث في المحاضرة اللاحقة إن شاء الله.
    46 min
  • 01 كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة
    كرامات الأئمّة والأولياء، عرضٌ وتحليل مختصر لوجهات النظر المختلفة عند علماء الكلام ومذاهب المسلمين والتيارات العِلمويّة الحديثة: الإمكان والوقوع والشروط والدلالات 001
    محاضرة ألقيت في مرفأ حوار عبر تطبيق زووم ، بتاريخ 13 ـ 12 ـ 2022م
    أبرز ما تناولته هذه المحاضرة:
    1 ـ مقدّمات ثلاث:
    المقدّمة الأولى: أنواع النزاع في موضوع الكرامات
    أ ـ النزاع المعتزلي و.. ـ الإسلامي في مبدأ قبول الكرامات ورفضها.
    ب ـ النزاع السلفي ـ الصوفي في من تجري على يديه الكرامات والعلاقة الدلاليّة بين الكرامة وصاحبها.
    ج ـ النزاع العٍلموي ـ الديني في أسطوريّة الكرامات ومخالفتها للعلم التجريبي الحديث.
    د ـ شروط الكرامات وإمكانات التثبّت منها.
    المقدّمة الثانية: النزاع الكلامي في تصحيح إطلاق لفظ المعجِز على الكرامات
    المقدّمة الثالثة: تنويع علماء الكلام لخوارق العادة إلى: المعجِز ـ الكرامة ـ الإرهاص ـ المعونة ـ الاستدراج ـ الإهانة أو المعجزة المقلوبة.. وتحليل هذا التنويع.
    2 ـ مشهد الانقسام حول الموقف من الكرامات قبولاً ورفضاً
    عرض أبرز مواقف المعتزلة والأشاعرة والصوفيّة والإباضيّة والشيعة، وعرض موقف المدرسة النوبختيّة الكلاميّة الإماميّة الرافض لكرامات الأئمّة وغيرهم.
    3 ـ أبرز أدلّة الفريق الموافق للكرامات على إثبات الكرامات
    أ ـ النصوص القرآنيّة (الوقائع مع السيدة مريم ـ وقائع آصف بن برخيا ـ وقائع أصحاب الكهف ـ وقائع أمّ موسى..).
    ب ـ الأخبار التي ادُّعيَ تواترها عن وقائع الكرامات في التاريخ الإسلامي (عرض لأبرز الكتب عند الشيعة والسنّة، والتي دوّنت وجمعت الكرامات الراجعة لأئمّة أهل البيت، وللأولياء والصالحين).
    ج ـ النصّ القرآني (يونس: 62 ـ 64)، وتوظيفه لإثبات كرامات الأولياء.
    4 ـ نقد الناقدين لأدلّة المثبتين للكرامات، عرض وتحليل مختصر
    أ ـ نقد توظيف وقائع مريم÷، إمّا بافتراض كونها نبيّة، أو بكون ما وقع معها معجزة لزكريا وليس لها، وزكريّا نبيّ، أو بافتراض أنّ معجزاتها هي إرهاصات لنبوّة عيسى، وليست كرامات لها، أو غير ذلك.. وتحليل النقاش حول هذه المحاولات النقديّة.
    وتأتي بقية البحث في المحاضرة اللاحقة إن شاء الله.
    50 min