
Sign up to save your podcasts
Or


بسم الله الرحمن الرحيم
التقاء مصالح يهود والمشركين ضد المسلمين تنسيهم العداوة بينهم
الخبر:
أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن قطر أفرجت عن ثمانية ضباط سابقين بالبحرية الهندية بعد إسقاط أحكام الإعدام التي صدرت بحقهم العام الماضي، بعد اتهامهم بالتجسس لحساب (إسرائيل). (الجزيرة نت، 12/02/2024م).
التعليق:
التاريخ يعيد نفسه ويبين لنا أن يهود والمشركين إذا التقت مصالحهم فإنهم ينسون ما بينهم من عداوة وتنازع ويتعاونون ضد عدوهم المشترك، فكيف إذا اجتمعوا على العداء للإسلام والمسلمين؟!
فبعد موقعة أُحد خرج من صناديد يهود زعيمهم كعب بن الأشرف وحُيَيّ بن أخطب في سبعين راكبا من اليهود إلى مكة، ليحالفوا قريشا على قتال رسول الله ﷺ، ونزلوا في دور قريش ونقضوا العهد الذي بينهم وبين رسول الله وتعاهدوا ليجتمعن على قتاله، ثم نزل كعب بن الأشرف على أبي سفيان وعرض عليه أن يتعاهدوا على قتال محمد ﷺ. فقال أبو سفيان: أنت صاحب كتاب، وعندك توراة، وعندك إيمان بالسماء، وعندك رسول، ونحن ليس عندنا هذا، ومحمد يقول: إنه صاحب كتاب ورسول، إذن فبينكما علاقة الاتصال بالسماء، فما الذي يدرينا أنك متفق معه علينا في هذه الحكاية؟ إننا لا نؤمن مكرك، ولن نصدق كلامك هذا إلا إذا جئت لآلهتنا وأقمت مراسم العبادة عندها فسجدت لها.
وحتى تصدق قريش عداء يهود لسيدنا محمد ﷺ، خضع وفد يهود وسجدوا للأصنام، ثم سأل كعب بن الأشرف أبا سفيان: ماذا فعل محمد معكم؟ قال له: فارَق دين آبائه، وقطع رحمه وتركهم وفر إلى المدينة، ونحن على غير ذلك. نحن نسقي الحجيج، ونقري الضيف، ونفك العاني - الأسير - ونصل الرحم، ونعمر البيت ونطوف به. وإنك امرؤ تقرأ الكتاب وتعلم، ونحن أميون لا نعلم، فأينا أهدى سبيلا وأقرب إلى الحق نحن أم محمد؟ فقال كعب: أنتم والله أهدى سبيلا مما عليه محمد.
وخرجت قريش مع يهود وكان يوم الأحزاب، وكلنا يعرف كيف أن الله سبحانه وتعالى كفى شرهم حين عرض سلمان الفارسي على الرسول ﷺ بحفر الخندق، وكان النصر حليف المسلمين. ﴿وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيّاً عَزِيزاً﴾.
هؤلاء هم يهود وهذه مواقفهم المتكررة عبر التاريخ؛ يشهدون للباطل وأهل الباطل ضد الحق وأهل الحق، أهلُ طمع لا ينتهي، وهم لا يجدون العون والنصرة إلا من أهل الباطل - حبلهم من الناس - لأن حبلهم من الله منقطع ولله الحمد.
وها نحن نراهم اليوم يتعاونون مع الهنود المشركين وبحبل من حكام قطر الخائنين ضد الإسلام والمسلمين. فهؤلاء جميعا ما لهم من ناصر ولا معين.
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً﴾
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، راضية عبد الله
Press Release
*The 28th of Rajab this Year is a Greater Reminder than All Previous Years that the Return of the Khilafah (Caliphate) is an Urgent Necessity*
(Translated)
The anniversary of the fall of the Khilafah (Caliphate) on the 28th of Rajab comes this year and has a more memorable impact than the years that preceded it. It comes with the wound of Palestine flowing with more blood than ever before, reminding us that the issue of the loss of Palestine was and still is closely linked to the fall of the Khilafah. Since the Khilafah was destroyed on the 28th of Rajab in the year 1342 AH, since that day Palestine has been under direct colonial occupation, and no one has liberated it from the countries created by Sykes and Picot.
Indeed, the Gaza war this year points its finger at the Islamic Ummah, asking, “Why did you not support us?!”, and the Islamic Ummah looks at itself, is puzzled, and asks, “Why were we not able to support them?” The answer is that the Islamic Ummah is not free, but rather a prisoner of Sykes-Picot (borders agreement). The reality of Muslim countries is that they are a prison for their people. It is a reality that cannot be escaped from, and whoever crosses it enters the malicious cycle that feeds itself. A prisoner cannot free another prisoner.
The Gaza war today is the strongest evidence that the Khilafah is an urgent need for the Islamic Ummah, as it is capable of gathering the forces of the Muslim peoples and allocate them to where they should be. It is not permissible for it to fail in supporting the Muslims. Let us remember that the blessed land of Palestine has always received victory from all Muslims. Since the mission of the Messenger of Allah (saw), the hearts of Muslims have longed for the blessed land, as it is the first of the two qiblahs, the land of the Night Journey and Ascension, the land of Rabat, the land of Resurrection, the battlefield of the mujahideen, and the best record of the victory of Islam.
Therefore, in this hour, the hour of difficulty, and with this anniversary, the anniversary of the destruction of the Khilafah, we call on the Islamic Ummah to work to establish the Khilafah, remembering the stark truth that Palestine was given to the Zionists when the Khilafah was destroyed, and it will not return except with the return of the Khilafah. This is enough (reason) for the Islamic Ummah to work with seriousness and intentional to restore it.
To the People of Power and Protection, we say:
O Soldiers in the Muslim Armies, the Ummah is calling on you, so where is your chivalry?! It gave you its sons as soldiers at your disposal, and bought you weapons with its money, and today it is screaming with a full mouth: “Where are you, O Muslim armies?!” Will you support it out of kindness to it and loyalty to your Deen?
O Soldiers in the Muslim Armies, do not wait for military mobilization orders to come from the rulers, for they have imbibed treason in their hearts until they have become the definition of treason. Do not wait for the approval of the West, as it is keen to keep you in the barracks, and for you not to move unless it wants to use you to kill your families and destroy your own homes. Rather, rely on Allah (swt) alone, who has strengthened His soldiers, and on the Islamic Ummah who has been and still is supporting you with money and lives.
To the media, opinion makers, and those with pulpits, pens, and platforms... Have you not understood it yet?!
They are two inevitable truths: Palestine was lost when the Khilafah was lost, and Sykes-Picot borders are a large prison designed to imprison Muslims... Therefore, no matter how hard you try, no matter how much you search, and no matter how much you experiment, these two truths are the two chains that shackles the Islamic Ummah to the ground and prevent its revival. These two chains were created in the corridors of the colonialist Kafir West, and therefore you see that the West is most keen on preserving these two facts.
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الحديث الشريف
أكل الرِّبا
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعن الله آكل الربا
روى ابن ماجة قال:
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَشَاهِدِيهِ وَكَاتِبَهُ
في هذا الحديث بيان لحرمة التعامل بالربا فالتحريم لم يقتصر على آكل الربا بل شمل الطرف الآخر من المعاملة ....وهو دافع الربا ومن يشهد على هذه المعاملة المحرمة بل ومن يكتبها ......رغم أن الكاتب قد لا يكون طرفاً في المعاملة ...أي قد لا يكون أحد طرفي المعاملة آكل الربا أو مؤكله بل قد يكون أجيرا أو موظفاً .....ومع هذا شمله اللعن الذي هو الطرد من رحمة الله. فلا ينجو الأجير من إثم الربا بحجة أنه ليس صاحب مصلحة .....كلا بل إن الإجارة على العمل المحرم محرمة هي أيضاً . والموظف أو الأجير الذي يشارك فيها أثم مهما كان العمل الذي قام به، سواء كان كتابه العقد أو ايصال المال أو استلامه أو استقبال المراجعين أو أي عمل متعلق بالمعاملة الربوية فهو معرض للعنة الله، ولو كان عمله جزئيا ورآه الأجير بسيطا أو بسطه له صاحب عمله ........
فليحذر الذين يعملون في مؤسسات تتعامل بالربا كالبنوك والشركات فان عملهم هذا حرام ما دام يتعلق بالربا ....وليتركوه حالا ويبحثو عن عمل آخر ليس فيه تعرض لنقمة الله وسخطه ... فالأعمال المباحة كثيرة ومتنوعة وما عليه إلا أن يبحث ويتحرى الحلال ....وحتى أن لم يجد عملا فليصبر على البطالة إلى أن ياتيه الفرج ولا يوقع نفسه بالمعصية بحجة عدم توفر فرص كثيرة للعمل .....فالرزق مصدره الله تعالى وليس العمل...بل العمل هو سبب من الأسباب التي يتحصل فيها الرزق ....وقد يحصل منها الرزق وقد لا يحصل ....إذ الرزق بيد الله يهبه لمن يشاء وبقدر ما يشاء ....لا مانع ولا معقب لحكمه وهو الرزاق الكريم
وكما أن الاعمال المحرمة تحرم الاجارة عليها فكذلك المنافع المحرمة تحرم الإجارة عليها فتحرم الإجارة على الميتة والخمرة والخنزير وأي صنف آخر من المحرمات
لما رواه ابو داوود في سننه قال :
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ مَوْلَاهُمْ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَافِقِيِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ .
فالحديث فيه دلالة على تحريم الخمر وتحريم العمل بها كالإجارة على عصرها أو نقلها أو تسويقها أواسقائها للزبائن أو أي معاملة تتعلق بها .
وقد يقول قائل أن مثل هذه المعاملات لا يستطيع الإنسان التحرز منها لأنها عامة وطامة .....والتحريم يحتاج إلى أن يتبع بالمنع والمحاسبة والعقوبة لمن لم يرتدع ........
وأقول أن هذا بسبب النظام الوضعي المطبق علينا من قبل حكام رويبضات طائعين للغرب عاصين لله .....أما لو كان لنا دولة راعية وحاكما حانا رشيدا لما وجدنا تلك الأعمال رائجة ولا تلك المعاملات متاحة , واذن لأعفينا ضعاف النفوس من الوقوع في إثم استحلال حرمات الله , وإغواء البسطاء للمشاركة في تلك الاعمال المقيتة
فلنحذر إخوتي الكرام من العمل في أي عمل محرم أو في أي منفعة محرمة لأنها ما كانت لتزيد في رزقنا شيئا , اللهم إلا انقاصاً للمال وذهابا لبركته بل وَمَحْقَهُ .... هذا في الدنيا , أما في الآخرة فغضب ولعن من الله شديد ....اللهم إنا نعوذ بك من سخطك وغضبك ونسألك العافية من كل إثم والسلامة من كل بر , ولا حول ولا قوة إلا بك.
أجبّتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
"Your Ummah Is Great: Do Not Undermine it!"
Engineer Ismail al-Wahwah
HT Australia: Jum'ah Khutbah
Friday, 19 Dhul Qiddah 1441 AH - 10 July 2020 CE
بسم الله الرحمن الرحيم
زيارة أردوغان للقاهرة: عندما تقتضي مصلحة السيد تأتي المصالحة!
الخبر:
عقد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان مؤتمرا صحفيا، الأربعاء، خلال زيارة الأخير إلى القاهرة بعد نحو 12 عاما من القطيعة بين البلدين. (سكاي نيوز عربية 2024/2/14م)
التعليق:
في زيارة هي الأولى من نوعها بعد 12 عاماً من القطيعة المعلنة عادت العلاقات الحميمية بين رئيسي مصر وتركيا إلى العلن، حيث لم تكن هناك قطيعة فعلية رغم التراشق المتبادل بين الرئيسين وإعلام البلدين، فهذا التراشق وقتها كان يخدم السيد الذي يعملان لصالحه ويهيئ الأجواء لكي يحتوي أردوغان الإخوان المسلمين الفارين من بطش النظام المصري ليرتموا في أحضانه كونه يظهر العداء للنظام المصري ورأسه ويمنحهم مساحة للتنفيس عن الغضب المعتمل في نفوسهم تجاه هذا النظام، وكان ذلك العداء يمكن أردوغان من التعامل مع ملفات لا يتمكن النظام المصري من حلها في كل ما من شأنه خدمة ورعاية مصالح أمريكا وما يمكنها من بسط واستقرار نفوذها وتنفيذ مشاريعها في المنطقة، وهذا التقارب الذي يمهَّد له منذ زمن تقتضيه الآن مصالح أمريكا للعمل على ملفات تخدم تلك المصالح، وقد أشار الرئيسان إلى تلك الملفات بعينها في المؤتمر الصحفي المنعقد بينهما؛ فمن غزة وسعي أمريكا لتصفية قضية فلسطين من خلالها بمشروعها حل الدولتين، إلى محاولة تبييض وجهي العميلين ببعض المساعدات ونقل بعض الجرحى والمصابين وما في ذلك من مساومات لتخفيض سقف مطالب المجاهدين في غزة للقبول بالصفقة الأمريكية، والحديث عن إعادة الإعمار ودخول الشركات التركية مجالها فيما بعد الحرب والحصول على جزء من الكعكة، وكأن سادتهم قد استقروا على إنهاء الحرب وتصفية القضية! ثم الوضع في ليبيا والعمل على بسط واستقرار نفوذ أمريكا هناك على حساب بريطانيا، إلى السودان والصومال وكل ما من شأنه خدمة مصالح أمريكا التي تعمل الآن على إعطاء دور أكبر لأردوغان في المنطقة ليحتوي من لهم نفس إسلامي فيها بثياب الثعالب التي يرتديها، وﻻ ننسى الشأن الاقتصادي والأزمة الطاحنة التي تعيشها مصر وتهدد وجود النظام، وحاجة النظام لاحتواء الناس، وربما يكون هذا التقارب مقدمة لمصالحة مع الإخوان المسلمين هناك، ربما ليعود البعض ويتم من خلالهم احتواء أي حراك شعبي محتمل حال انفجار الشارع المتوقع بين لحظة وأخرى...
خلاصة القول هنا كما سبق وقلنا وكررنا أنه لم يكن هناك عداء حقيقي بين السيسي وأردوغان وأنه لو اقتضت مصالح أمريكا فسيلتقيان ويتعانقان وهو ما حدث بالفعل الآن بعد أن تعرى النظامان أمام طوفان غزة وما يحدث لأهلها وموقفهما المخزي من أهلنا في الأرض المباركة من شراكة فعلية لكيان يهود ودعمه في حربه، ومن حصار وتآمر على أهلنا في فلسطين وجرهم جرا لتسوية تريدها أمريكا، والتشدق بالمساعدات المرسلة التي لا تسمن وﻻ تغني من جوع وﻻ تحمي أهل غزة من قصف وقتل يهود لهم وﻻ تمكنهم من الصبر على أذاهم وهم يموتون جوعاً تحت حصار إخوتهم قبل قصف عدوهم وعدو أمتهم!
إن أرض فلسطين ملك لكل الأمة ووجوب تحريرها يقع على كل الأمة وهو أوجب ما يكون على مصر وجيشها، وإن الحل الوحيد والآني والواجب لقضية فلسطين ليس إرسال المساعدات ولا إنشاء المشافي الميدانية، رغم أهمية هذا كله، إلا أن الواجب والحل الوحيد هو تحريك الجيوش لنصرة أهلنا في الأرض المباركة واقتلاع الكيان المسخ من جذوره، بعيدا عن حلول الغرب وجمعياته ومؤسساته الاستعمارية، وعلى تلك الجيوش أن تقتلع كل ما من شأنه أن يمنعها أو يحول بينها وبين تحرير كامل فلسطين، وأول الحوائل هي أنظمة الضرار هذه وعلى رأسها النظام المصري، وصدق القائل إن تحرير فلسطين يبدأ بتحرير القاهرة، نسأل الله أن يحرر القاهرة وجيشها ليتحرك محررا أرض الإسلام وناصرا أهلها في كل مكان. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
بسم الله الرحمن الرحيم
“Glory be to the One Who took His servant ˹Muḥammad˺ by night from the Sacred Mosque to the Farthest Mosque whose surroundings We have blessed, so that We may show him some of Our signs.1 Indeed, He2 alone is the All-Hearing, All-Seeing” [Al-Isra’: 1]
(Translated)
The Night Journey and Ascension, Al-Isra’ Wal Mi’raj, is a major miracle in which the Messenger of Allah (saw), saw one of the greatest signs of his Lord. When the gates of Bait al-Maqdis and the gates of heaven were opened for him after he despaired of the people of Mecca and Taif.
So, it was a confirmation and glad tiding for the believers. Then Surah Al-Isra was revealed regarding Allah’s decree on Bani Israeel and their corruption, Allah (swt) says
“And We warned the Children of Israel in the Scripture, “You will certainly cause corruption in the land twice, and you will become extremely arrogant” [Al-Isra’: 4]
This wise link between the Sacred Mosque, Al-Aqsa Mosque, and the corruption of Bani Israeel in the land, is a warning message to the Children of Israel and glad tiding for the best nation brought for humankind.
O People: Bani Israeel transgressed in the land and became arrogant to great heights in their corruption, until their corruption affected the entire land, not just Al-Quds. You have seen their sadism and contempt for people. They look at people with abhorrent inferiority. Rather, they consider them less than animals, and they think that providing support and defence for them is an entitlement that the countries of the world must fulfill it, and this is what Allah (swt) mentioned about them:
“But the Jews and the Christians say, "We are the children of Allāh and His beloved"” [Al-Ma’idah: 18] Rather, they insulted Allah (swt):
And the Jews say, "The hand of Allāh is chained."1 Chained are their hands, and cursed are they for what they say” [Al-Ma’idah: 64]
“Allāh has certainly heard the statement of those [Jews] who said, "Indeed, Allāh is poor, while we are rich." We will record what they said and their killing of the prophets without right” [Aal-i-Imran: 181] Are there a people greater in crime and corruption than the killers of the prophets?! May Allah condemn them! How can they be deluded ˹from the truth˺?
They are the spearhead of usury, bribery, buying off people, nudity, pornography, homosexuality, lying and slander. Glory be to Allah the Greatest. When you trace these corruptions, you find those “who angered Allah’ racing ahead to be the first to carry them out and hastening to spread them among the people, until the whole world has begun to suffer from these corruptions. Including the Western countries in a terrible way, and this is their reality in Allah’s Book “[They are] avid listeners to falsehood, devourers of [what is] unlawful” [Al-Ma’idah: 42]
“...and strive upon earth [to cause] corruption” [Al-Ma’idah: 33].
The Jewish entity has intensified its corruption and demonstrated the severity of its hostility in the war of extermination that has been going on for more than four months in the Blessed Land. They committed massacres, killed women and children, prevented food and drink, demolished homes, mosques, churches, schools, universities and hospitals, destroyed public facilities and roads, and cut off communications. They targeted medical and media personnel in a horrific criminal scene in which they violated sanctities, laws, customs, and human and moral values, and this crime was broadcast to the world in a live broadcast! Further humiliating Muslims, and crushing all international laws and norms.
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الحديث الشريف
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ" رواه مسلم
جاء في شرح سنن النسائي للسندي
قَوْله صلى الله عليه وسلم: (جُنَّة) أَيْ كَالتُّرْسِ، قَالَ الْقُرْطُبِيّ: أَيْ يُقْتَدَى بِرَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي الْأُمُور الْعِظَام وَالْوَقَائِع الْخَطِيرَة وَلَا يَتَقَدَّم عَلَى رَأْيه وَلَا يَنْفَرِد دُونه بِأَمْرٍ
وقَوْله صلى الله عليه وسلم: (يُقَاتَل مِنْ وَرَائِهِ) قِيلَ الْمُرَاد أَنَّهُ يُقَاتِل قُدَّامَهُ فَوَرَاء هَاهُنَا بِمَعْنَى أَمَام وَلَا يُتْرَك يُبَاشِر الْقِتَال بِنَفْسِهِ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعَرُّضه لِلْهَلَاكِ وَفِيهِ هَلَاك الْكُلّ، قُلْت وَهَذَا لَا يُنَاسِب التَّشْبِيهَ بِالْجُنَّةِ مَعَ كَوْنه خِلَاف ظَاهِر اللَّفْظ فِي نَفْسه فَالْوَجْه أَنَّ الْمُرَاد أَنَّهُ يُقَاتِل عَلَى وَفْق رَأْيه وَأَمْره وَلَا يُخَالَف عَلَيْهِ فِي الْقِتَال فَصَارَ كَأَنَّهُمْ خَلْفه فِي الْقِتَال وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم
وقَوْله صلى الله عليه وسلم: (وَيُتَّقَى بِهِ) أَيْ يَعْتَصِم بِرَأْيِهِ أَوْ يَلْتَجِئ إِلَيْهِ مَنْ يَحْتَاج إِلَى ذَلِكَ.
وجاء في شرح سنن النسائي للسيوطي
قَوْله صلى الله عليه وسلم: (وَيُتَّقَى بِهِ) أَيْ شَرّ الْعَدُوّ وَأَهْل الْفَسَاد وَالظُّلْم
وقَوْله صلى الله عليه وسلم: (فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّه وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا) قَالَ الْقُرْطُبِيّ أَيْ أَجْراً عَظِيماً فَسَكَتَ عَنْ الصِّفَة لِلْعِلْمِ بِهَا، قُلْت: فَالتَّنْكِير فِيهِ لِلتَّعْظِيمِ
وجاء في صحيح مسلم بشرح النووي
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الْإِمَام جُنَّة) أَيْ: كَالسِّتْرِ؛ لِأَنَّهُ يَمْنَع الْعَدُوّ مِنْ أَذَى الْمُسْلِمِينَ، وَيَمْنَع النَّاس بَعْضهمْ مِنْ بَعْض، وَيَحْمِي بَيْضَة الْإِسْلَام، وَيَتَّقِيه النَّاس وَيَخَافُونَ سَطْوَته، وَمَعْنَى يُقَاتَل مِنْ وَرَائِهِ أَيْ: يُقَاتَل مَعَهُ الْكُفَّار وَالْبُغَاة وَالْخَوَارِج وَسَائِر أَهْل الْفَسَاد وَالظُّلْم مُطْلَقاً، وَالتَّاء فِي (يُتَّقَى) مُبْدَلَة مِنْ الْوَاو لِأَنَّ أَصْلهَا مِنْ الْوِقَايَة.
أحبّتنا الكرام
حقاً إن الخلافة ستر يمنع العدو من إيذاء المسلمين نطق بذلك سيد الصادقين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويصدق ذلك أيضاً الواقع فمنذ أن غابت دولة الخلافة وشرار الخلق وأضعفهم يتجرؤون على الأمة الإسلامية فقتل وتدمير في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال وغيرها ولا راد لصنيعهم ولا يرد عدوانهم ويعيد للأمة هيبتها ومجدها إلا دولة الخلافة فما أحوجنا في هذا الزمان وفي كل زمان لخليفة نتقي به ونقاتل من ورائه.
أحبّتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
The Glad Tidings of the Return of the Khilafah Demands that We Undertake Good Actions to Earn the Victory of Allah (swt)
Ahmed narrated that the Messenger of Allah (saw), who conveys the meaning of Allah’s (swt) Ahkam in his (saw) own words as part of his Sunnah, who does not speak except that which is revealed to him (saw) from His Lord, declared, “Prophethood will last with you for as long as Allah wants it to last. Then there will be Khilafah according to the Method of Prophethood, and things will be as Allah wishes them to be. Then Allah will end it when He wishes. Then there will be biting (hereditary) rule, and things will be as Allah wishes them to be. Then, Allah will end it when He wishes. Then there will be an oppressive rule, and things will be as Allah wishes them to be. Then, Allah will end it when He wishes. Then there will be a Khilafah according to the method of Prophethood.” After this speech, then, he (saw) fell silent.
In the time of oppressive rule in the Muslim World, it is a source of hope and inspiration that the bushra (glad tidings) of the Messenger of Allah (saw) indicates that the Khilafah will indeed return. Moreover, the Khilafah which will return will be of specific characteristics. It is going to be like the first Khilafah, established by the great Companions (ra) of the Messenger of Allah (saw), a Khilafah (Caliphate) on the Method of the Prophethood. Thus, it is not to be from the biting rule, as the Khilafah came to be after the Khulafa’a Rashideen. The hereditary character of the ruling is described in the Hadith as biting, meaning clinging to the rule, in the way that dynasties do cling. In this period, the Khaleefah on approaching death would nominate his successor from his dynasty and he would ask for Bayah to be given to him. The contracting Bayah would then be taken upon the Khaleefah upon the death of the Khaleefah. Thus, we take the words of the Messenger of Allah (saw) as a bushra (glad tidings), lifting our hearts from grief at the sad situation of the Ummah under the oppressive rule.
However, at the same time, the glad tidings of the Messenger (saw) do not mean that we take them as an excuse for inaction. No, by no means, for the blessed Hadith is not only glad tidings, it is also khabar (news) by the meaning of action for us to undertake. As such the Hadith is similar to the Hadith, “You will open Constantinople. The best Amir will be its Ameer and the best army will be its army.” [Ahmad.] Here too, we have news (khabar), in the form of a demand to act (Talab bil fa’il). Thus, for centuries, every Muslim was eager to witness the glad tidings but did not become resigned to fatalism, idleness or complacency. Muslims were keen to have the glad tiding of RasulAllah (saw) becoming a reality at their hands. So, Muslim rulers exerted their efforts to be the best Ameer, obedient to Allah (swt) and implementing His (swt) commands, and prepare the best army, grooming them upon Islam and equipping them with the finest weaponry. Then Allah (swt) bestowed His Nasr (Victory) to Sultan Muhammad al-Faatah, who opened Constantinople.
So what is upon us, O Muslims, one hundred Hijri years since the abolition of the Khilafah, in the interim of the oppressive rule, before the return of the Khilafah on the Method of Prophethood? Whilst we dearly wish to see it, are we not to undertake the actions to achieve it? We must take action for the sake of re-establishing the Khilafah, for the Hadith of the return of the Khilafah on the Method of Prophethood is also khabar by the meaning of action. Thus, we are also commanded to establish the Khilafah, seeking from Allah (swt) to be amongst those honoured to establish it. We must be the best Muslims we can be and equip ourselves with the knowledge of Islam accordingly, in order to be deserving for such a high quality of Khilafah. We do not simply submit to our situation, making Dua alone, without acting according to the commands of Allah (swt).
ترأس الجنرال سيد عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، مؤتمرَ قادة الفيلق الـ262 الذي عُقد في المقر العام في 31 تشرين الثاني/ يناير 2024، وأكّد المنتدى دعمَه المطلق لفلسطين وشعب غزة، وأشار إلى التداعيات السلبية للصراع وإمكانية امتداده إلى مناطق أوسع، وتم الإجماع على الحاجة الفورية إلى الوقف الكلي لإطلاق النار وإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية. كما تم التأكيد على مواصلة باكستان دعمها المعنوي والسياسي والدبلوماسي للإخوة والأخوات في كشمير حتى يتم تحقيق العدالة وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. في السياق نفسه، يرفض المسلمون في باكستان القصف (الإسرائيلي) والحصار المفروض على قطاع غزة والضفة الغربية و يطالبون بتحرك الجيش الباكستاني في نصرة غزة.
بعد مرور أربعة أشهر على قصف يهود المتواصل لقطاع غزة، الأكثر كثافة سكانية في العالم، وإمطاره بمختلف الأسلحة والذخائر الأمريكية، وحشد المدافع والطائرات والسفن الحربية، وبعد أن خلّفت الحرب عشرات الآلاف من الشهداء وأضعاف ذلك العدد من الجرحى، ونزوح جلّ أهل غزة في العراء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء الملبّدة بالطائرات الحربية، وبعد أن بُحّت أصوات الثكالى ويأست عن نداء القادة والجيوش، بعد كل هذا وذاك، لا يزال قادة سادس أكبر جيش في العالم مصرّين على موقفهم الذليل، لا ينصرون ولا ينتصرون، مؤكدين على تخاذلهم واصطفافهم مع العدو الصهيوني وأعوانه بالترويج المتكرر للمؤامرة الأمريكية المُسمّاة (حل الدولتين)، متحلّلين من أية نخوة أو مروءة أو أي شيء من حمية الإسلام. و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، "مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطَنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ , وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ , إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ" الطبراني.
إن هؤلاء القادة والسياسيين لا يجدون في أنفسهم الكفاءة لتمثيل خير أمة أُخرجت للناس، ومواجهة كيان يهود المسخ، الذي أثبت في السابع من أكتوبر بما لا يدعو للشك هشاشته وبأنه نمر من ورق، حقًا إنهم ساسة رويبضات، لا يستطيعون استيعاب أن في الأمة القوة الكافية لقطع دابر يهود ومن والاهم، ولا يرون في الأفق "حلولًا" سوى حلول أسيادهم المستعمرين، حتى وبعد أن ثبت لكل عاقل أنهم العدو نفسه، وثبت يقينًا أن الولايات المتحدة ومعها المؤسسات الدولية، الأمم المتحدة بعد مرور أربعة أشهر على قصف يهود المتواصل لقطاع غزة، الأكثر كثافة سكانية في العالم، وإمطاره بمختلف الأسلحة والذخائر الأمريكية، وحشد المدافع والطائرات والسفن الحربية، وبعد أن خلّفت الحرب عشرات الآلاف من الشهداء وأضعاف ذلك العدد من الجرحى، ونزوح جلّ أهل غزة في العراء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء الملبّدة بالطائرات الحربية، وبعد أن بُحّت أصوات الثكالى ويأست عن نداء القادة والجيوش، بعد كل هذا وذاك، لا يزال قادة سادس أكبر جيش في العالم مصرّين على موقفهم الذليل، لا ينصرون ولا ينتصرون، مؤكدين على تخاذلهم واصطفافهم مع العدو الصهيوني وأعوانه بالترويج المتكرر للمؤامرة الأمريكية المُسمّاة (حل الدولتين)، متحلّلين من أية نخوة أو مروءة أو أي شيء من حمية الإسلام. و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، "مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطَنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ , وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ , إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ" الطبراني.
إن هؤلاء القادة والسياسيين لا يجدون في أنفسهم الكفاءة لتمثيل خير أمة أُخرجت للناس، ومواجهة كيان يهود المسخ، الذي أثبت في السابع من أكتوبر بما لا يدعو للشك هشاشته وبأنه نمر من ورق، حقًا إنهم ساسة رويبضات، لا يستطيعون استيعاب أن في الأمة القوة الكافية لقطع دابر يهود ومن والاهم، ولا يرون في الأفق "حلولًا" سوى حلول أسيادهم المستعمرين، حتى وبعد أن ثبت لكل عاقل أنهم العدو نفسه، وثبت يقينًا أن الولايات المتحدة ومعها المؤسسات الدولية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الدولية -التي ترأسها قاضية أمريكية-، كلها مؤسسات منحازة للكفر وأهله ومنهم يهود، ولم تنتصر لأية قضية إسلامية منذ إنشائها، مع ذلك يصرّ الحكام على الاستمرار في مناشدتها، ليس لرجائهم بأن تنتصر هذه المؤسسات لقضايا المسلمين، وإنما لتضليل الناس وتبرئة أنفسهم من مسؤوليتهم.
الخبر:
قالت صحيفة ذا تايمز البريطانية إن فكرة حظرِ جماعة حزب التحرير ليست بجديدة وكانت مطروحة منذ عقود ويتم تأجيلها، وكان البرلمان البريطاني قد صوّت لصالح قرار بحظر حزب التحرير وتصنيفِهِ "مُنظمة إرهابية". (المصدر)
لم تستطع بريطانيا أمّ الخبائث كبح جماح غيظها من الإسلام والمسلمين والدعوة لإقامة الخلافة ونصرة المظلومين أكثر، فقامت بحظر الحزب بعد أن ظل هذا القرار معلقاً لأكثر من ثلاثين عاماً، منذ قدوم أول شاب من شباب حزب التحرير إلى بريطانيا، كيف لا وهي التي لم تدخر جهداً على مدار قرون مضت في الكيد للخلافة حتى تمكّنت من إسقاطها في مثل هذه الأيام في رجب من عام 1342هـ. إن حزب التحرير محظور في جميع مستعمرات الإنجليز ومحمياته التابعة له في العالم، ابتداء من الأردن، حيث حظره كلوب باشا الحاكم الفعلي في الأردن، قبل نحو سبعين عاماً، بمجرد معرفته بإنشاء الحزب على يدي الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله، ولا يزال محظوراً اليوم
ليس غريباً حظر بريطانيا لحزب التحرير،
إن موقف الحزب من الحرب على غزة ودعوته
إن بريطانيا رأس الكفر في العالم ومصدر
إن الأسباب التي ساقتها مملكة (تشارلز
From the publisher's feed