جورج دبابنة - مدرسة معاكم

جورج دبابنة - مدرسة معاكم

By George Dababneh - القس جورج دبابنةReligion & SpiritualityChristianityEducationSelf-Improvement
Download on the App Store

جورج دبابنة - مدرسة معاكم episodes

  • الحياة الأفضل 12: مرحلة 6: مرحلة التّكليل أو الإحتفال

    حلقة بِعُنوان/ مرحلة التّكليل أو الاحتفال Over glow or celebration ملخّص محتوَيات هذِه الحلقة: 1- شرِح تفصيلُي عن المرحلة السّادسة لِتطوير الشّخصيّة. 2- المبادئ الموجهة لِخِدمة برنامج معاكم. 3- مُشاركة شخصيّة عن نوْع الإرث والميراث الّذي أرغب بِتركِه لِلأجيال القادِمة للحُصول على نصّ الحلقة والتّمارين المُصاحِبة، الرّجاء تسجيل بريدِك الالكتروني لتسجيل بريدك الألكتروني، إضغط هنا

     

    سأناقش المرحلة السّادسة مِن تطوير شخصيّة الخادِم الّتي تدعى مرحلة التّكليل أو الإحتفال

     وهي تُعبِّر عن المرحلة السّادسة والأخيرة مِن مراحِل تطوير شخصيّة القائِد أو الخادِم؛ هي مرحلة تهتمّ بِنوْع الارث الذي تنوي ان تتركه للاجيال القادمة . - ما نوْع النِّهايَة الّتي تُريدُها لِحيّاتِك على الأرض؟ - ما هي السُّمعة أو الإرث الّذي تُريد أن تترُكه أو تورثه لِلأجيال القادِمة؟ - ماذا تُريد مِن المُقرّبين مِنك أن يذكروا عنك عندما تُغادِر هذِه الحياة؟ - في هذِه المرحلة (6) السّادِسة يصِل الخادِم الى مكانه مرموقة بِحيا تِه وتأثيره بالأخرين. - قليلون جدا مِن يصِلون الى هذِه المرحلة مِن تطوير الشّخصيّة. عبِر بِوَلس الرّسول عن هذِه المرحلة بِرِسالتِه الى تيموثاوس الثّانيَة الاصحاح الرّابِع والعدد 6 – 8 "فاني انا الان اُسكُب سكيبا ووقت اِنحِلالي قد حضر، قد جاهدت الجِهاد الحسن اكملت اِلسعي حفِظت الايمان، واخيرا قد وضع لي اكليل البرّ الّذي يهُبُّه لي في ذلِك اليَوْم الرّبّ الدّيّان العادِل وليْس لي فقط بل لِجميع الّذين يُحبّون ظُهوره أيضا"

    لو فِكرنا بِنِهايَة بِوَلس الرّسول أو مُعظم الرِّسل الأخرين أو حتى نِهايَة يسوع بِالصّليب نتعلّم درسيْن رئيسيْن: - الإكليل مِن الله وليْس مِن النّاس. - هُناك قيامة وحياة ابدية. بِهذِه المرحلة مِن التّطوُّر يكون الاعتراف بِالأثر الإيجابي لِلشّخص؛ الخادِم بِشكل علِني. وتتميز هذِه المرحلة أيضا: - بِسعي الأخرين لِطُلِب قضاء وقت مع الخادم وطُلِب النّصح والإرشاد. - يصِل الخادِم الى مرحلة لا يحتاج بِها الى اِلسعي نحو التّطوير رغم طلبِه لِذلِك. - يتِمّ النّظر اليِه كمصدر للبركة ؛ مكان يستمِرّ بِمُباركة الأخرين. - يعكِس خِدمة مجد الله مِن خِلال صبرِه وايمانه طول ايام حياته رغم الضِّعف والتّجارِب. - يكون الشّخص مصدِر حِكمة ونُضوج يعطي نصائح للأخرين. - بِسبب ايمانه وثباته يكون مصدرا لِلتشجيع ودعم للأخرين. هُناك مِثل يقول Start with the end in mind ويُترجِم "أن تبدأ واضعا طبيعة النِّهايَة بِبالِك" أو "أن تبدأ عالما ما نوْع النِّهايَة الّتي تسعي لها"، طبعا هذِه ليْست ترجمة حرفيّة لِلحِكمة، بل باعتقادي هذا المعنيّ المرغوب. س/ ماذا تُريد أنّ تحقّقه؟ وهو السُّؤال الثّاني الّذي يجِب أنّ نجيب عليه لِلحُصول على أو التّوَجُّه نحو الحياة الأفضل وتكون نِهايَته لها معني، فِكر بِالإجابة على هذا السُّؤال مِن خِلال خمس مُحاوِر: 1- علاّقة مع الله. 2- علاّقة مع النّفس. 3- علاّقة مع زوْجتِه. 4- علاّقة مع عائِلتِه. 5- علاّقة مع كنيستة. 6- علاّقة مع المُجتمع.

    عندما يتذكّرُني الأخرين:

    1- علاّقة مع الله. - كان يُحِبّ اللّه؛ ولديه علاّقة عميقة معه. - كان شخص صلاة؛ ومُعتمد على الله بِكُلّ أُمور حياتِه. - كان لديه معرِفة كِتابيّة، وُسعي لِتطبيقِها بِكُلّ قوّتِه. - كان مُنفتِحا لِعمل الرّوْح القُدس بِحيّاتِه. - كان يطلُب عُمق جديد لِفِّهُم إرادة اللّه لِحياتِه الشّخصيّة وللأخرين. - كان غيْر تقليدي بِطريقة تفكيرِه بالآيات المُقدّسة ويسعي لِلتّجديد. - كان دائِما ينظُر الى الله ويَتّكِل عليه.

    2- علاّقة مع النّفس: - كان شخص مُتواضِع مُدرِك ضعفاتِه. - كان شخص قابِل لتغييرنفسه، ولديه مُصالحة مع النّفس. - كان شخص لديه سلام وهُدوء داخِليّ رغم كُلّ التّحدّيات بِحيّاتِه ان كانت مادّيّة او جسديّة. - كان دائِما حريص على أن يأخُذ الوَقت للاختلاء بِالنّفس والتّأمُّل. - كان يطمع بِأن يصِل الى حياة مُتوازِنة.

    3- علاقة مع شريك الحياه: - كان جورج يُحبّ زيْنة ويَحترِمُها ويُشجِّعُها على تحقيق رُؤيَتِها في الحياة. - كان دائِما يضعُها أوَلا، حتى قبل الخِدمة. - كان يُحاوِل دائِما أن يكون قُدوَة حسنة وعندما يُخطِئ يكون مُسرِعا للاعتراف بِالخطأ،ويسعى نحو المُصالحة. - كان جورج يُحبّ ويَحترِم أهلُها ويعاملهم مِثل أهلِه. - كانوا أكثر مِن زوْجيْن كانوا شركاء بِالخِدمة ومصدر بركة لِلكثير مِن الأسر وأطفالهُم.

    4- علاّقة مع الأُسرة: - كان جورج شخص مُبادِر لِلمُحافظة على علاقاته الأسريّة، رغم اِنه تغرّب الى أمريكا مِن سن العشرين ، وعندما رجع الى الشّرق الأوْسط تنقل الى اماكن عديدة. - كان شخص، رغم اِنه لم يرزق بِأطفال كان أب وصديق لِلكثيرين. - كان مصدر تشجيع واِبتِسامة لعائِلتِه؛ ودائِم الاهتمام بِهِم ولا ينسى أعياد ميلادِهم. - كانت أوْلويّتُه زوْجتِه زيْنِه؛ ويَتأكّد مِن قضاء وقت معها خاصّ كُلّ أسبوع. - كان يُحاوِل أن يُقدِّم لِزيْنة الأفضل مِن (رِعايَة؛ ومحبّة؛ وصداقة؛ واِلتِزام). - كانت علاّقتُهُم قُدوَة لِلعائِلة والأصدقاء.

    5- علاقة مع الكنيسة: - كان دائِما يسعى لِلرُّجوع الى الكنيسة الأولى المُدوّنة بِأعمال الرِّسل؛ ان كان بِعقيدتِهم او بِتطبيقاتِهم. - كان دائِما يدعوا لِلرُّجوع الى الأصل وتوْحيد الكنائِس تحت رايَة الإنجيل. - كان لديه خِدمة خاصّة بِالرِّعايَة والإرشاد. - كان يخدم ويُدرِّب الأخرين على الرِّعايَة بِدون تمييز؛ كان له التأثير الواضح على الكثير مِن الكنائِس العربيّة. - كان مُتوَفِّر لِخِدمة المُغترِبين واللّاجِئين واعطائهم رجاء مِن خِلال شرح الكِتاب المُقدّس عبّر الأنترنت والمُستندات المسيحيّة. - كان مصدرا لِتشجيع وبثّ الرّوْح لِلنّجاح وعدم الاِستِسلام.

    6- علاقتُه مع المُجتمع: - كان لديه خِدمة وتأثير على المُجتمع مِن خِلال اِهتِمامه بِتعليم إرشاد النّفس ومبادِئه. - كان مُختصّ بِخِدمة الّذين تعرّضوا لِلإساءة ان كانت جسديّة، أو نفسيّة، أو جِنسيّة. - كان يُحِبّ أن يُساعِد اللّاجِئين ويَخبر الأخرين عن الاحتياجات اللازمة ، ويُسهِّل على القادِرين امكانية تقديم المُساعدة. - كان يُقدِّم برامِج اسبوعية هادفة مُفيدة لِلجميع.

    الهدف مِن هذا التّمرين:

    1) هو التّعبير عن أحلامي الشّخصيّة أوَلا. 2) اعطاء مِثال يمكِن أن يكون مصدرا لِلإلهام؛ وبِدايَة لِلتّفكير بِنوْع الإرث الّذي ترغب بِأن تترُكه لِلأجيال القادِمة.

    اذا تمكِنا مِن رسم لوْحة تُعبِّر عن اين نُريد أن نرى انفسنا في نِهايَة العُمر، سيكون مِن الاسهل التّعرُّف على ما ينبغي ان نقوم بِه ونُصحِّحُه بِحيّاتِنا لِلوُصول اليِه. هذِه المرحلة هي مرحلة التّكليل؛ مرحلة تنظُر بِها الى نوْع الحياة التي عشتها، وكيْف تعامل الله معك مِن خِلال كلِمتِه - الرّوْح القُدس - الكنيسة.

    حتى الان قمنا بِالإجابة على أوّل سُؤاليْن: س/ مِن أيْن أتيْت؟ س/ الى أيْن تُريد أن تذهب؟ قُمنا بِشرح مراحِل تطوُّر شخصيّة الخادِم.

    بِإذن الآب بِالحلقة الأخيرة رقم (13) سأقوم بِطرح موْضوع جديد وهو السُّؤال الثالث: س/ مِن يستطيع أن يُساعِدك لِلوُصول الى أهدافك بِالحياة؟ شرح أهمّيّة وُجود موَجّه؛ مُدرِّب؛ متلمذ في حياتِك، سيكون موْضوع الموْسِم الثّاني مِن برنامج - معاكم جورج.

     


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    18 min
  • الحياة الأفضل 11: مرحلة 5 - مرحلة التألق أو التميز

    الحلقة بِعنوان/ المرحلة الخامسة مِن تطوير الشّخصيّة مرحلة التّألُّق أو التميُّز

    ملخّص مُحتوَيات هذِه الحلقة : 1. شرِح تفصيلُي عن المرحلة الخامسة مرحلة التألُّق أو التميُّز, 2. كيْفيّة الوُصول الى هذِه المرحلة/ المراحِل العمليّة لِبرنامج معاكم لِتطوير الخدّام. 3. إختباري الشّخصيّ ومجهودى للوُصول الى هذِه المرحلة.

    للحُصول على نصّ الحلقة والتّمارين المُصاحِبة، الرّجاء تسجيل بريدِك الالكتروني لتسجيل بريدك الألكتروني، إضغط هنا اشبه المرحلة الخامسة من تطوُّر الشّخصيّة بِالعدسة الزجاجيه التي تتحكّم بأشِعّة الشّمس بصِناعة - او اشعال نار ,هكذا يتم تجميع الخبرة والنضوج الشخصي لينتج الابداع - صِناعة ارث وترِك اثر بحياتك وأسرتك .

     

    تمّ إستِخدام كلمة انجليزية لِلتّعبير عن فِكرة هذِه المرحلة تدّعي التا الّتي تحتوَى على عِدّة معاني منها: • التّقارُب (التى تقرب بيْن الأُمور وتجعلُها مُركّزة):  الخِبرة العمليّة (مرحلة 3)  النُّضوج الشّخصيّ (مرحلة 4)  التّألُّق أو التّميُّز (المرحلة 5)  • الحشد (الإجتماع لِلتّعاوُن لتجميع الطاقات كالمواهِب والمُصادر): - الاِلتِقاء - التّجمُّع – التوجه الى نُقطة التّجمُّع. - التّخصُّص؛ مرحلة ادراك خليط المواهِب الشّخصيّة. - التّركيز عليها. - التّخلُّص مِن الامور والوَظائِف التى لا تُناسِب موْهِبتك الشّخصيّة.

    الله يوجِد الشّخص فى هذِه المرحلة للإستفادة من الخِبرة العمليّة ( مرحلة 3 ) واِستِخدام النُّضوج الشّخصيّ (مرحلة 4) لِلوُصول الى مكان خاصّ ينتِج عنه: 1. أفضل نتائِج لِتحقيق الأهداف. 2. الشُّعور بِالاِمتِلاء والسّلام الداخلى.

    في كثير مِن الأحيان نقوم بِأعمال مفروضة علينا بِسبب طبيعة الوَظيفة او العمل الذى نقوم بِه؛ نشعُر انها مصدر إزعاج ولا تُناسِبنا شخصيا. في هذِه المرحلة يتِمّ التّخلُّص مِنها بِقدر كبير لكِنّ ليس بشكل كامل . الأكثريّة مِن القادة والخدّام لا يُحقّقون الوُصول الى هذِه المرحلة لِلأسباب التّاليَة : 1. عدم بِذل الجهد الكافي لِلتّطوُّر. 2. عدم تشجيع أو سماح الهيْئة التي تعمِل لديها بِتطوُّيرِك من خِلال وضعِك بِمكان غيْر مُناسِب لِمواهِبك الشخصيّة.

    عادة يقوم الخادِم بِالتّطوُّر او التّخصُّص بإحدى الوَظائِف التّاليَة: أولاً/ الخِدمات الادارية خِدمات اِجتِماعيّة " مِمّا يدعى كتابيا خِدمة الموائد " وهي التي تهتمّ بالإحتياجات الجسديّة للأخرين مِن امور حياتيّة؛ وهي مِن أصعب الخِدمات لِأنّها غيْر ظاهِرة؛ عادة لا يحصلون على التّكريم الكافي والتّقدير والشّكر رغم اهميتها.

    يتحدّث الكِتاب المُقدّس عن هذا التّخصُّص بِأعمال الرِّسل 4 : 2 - 4 " وظيفة الشّمّاس ". - مشهودا لِهُم. - مملوئين مِن الرّوْح القُدس. - الحِكمة. هذِه الصِّفات الثّلاثة هي مُهِمّة جدا بغض النّظر عن الوَظيفة أو الدّوْر الّذي تأخُذه حسب تنوع مواهِبِك، مع التّقدُّم التِّكنولوجيّ يتِمّ تقديم الخِدمات بِأشكال مُختلِفة مِثلا: - إستِخدام الميديا. - وبرامِج التّواصُل.

    ثانياً/دوْر المُعلِّم أو خِدمة التّعليم - مِن أهمّ مُتطلّبات خِدمة التّعليم: - لديه موْهِبة لِشرح وتبسيط الامور للإخرين. - لديه رغبة بِالعمل مع انواع مُختلِفة مِن الشّخصيّات وهي مصدر مُتعة له / لها. - لديه معرِفة عميقة بِالموْضوع الّذي يرغب بِتعليمِه. - يُحسِن التّحكُّم بِالوَقت. - لديه القُدرة على العمل أو ادارة فريق أو العمل بِشكل فردي. - يحافظ على هُدوئِه تحت الضّغط والتّشكيك. - لديه نفسيّة المُتعلِّم ويسعى دائِما لِلتّطوير. هذِه الوَظيفة أو الدّوْر بِالخِدمة يُمثِّل وظيفة المُعلِّم بِالكنيسة.

    ثالثاً/ الرِّعايَة أو الإرشاد هُناك أسماء كثيرة يُمكِن أن تُعبِّر عن هذِه الوَظيفة أو هذا التّخصُّص مِنها: - العلمي - الدّينيّ. مُصطلحات مُرادِفة: 1- المُشير. 2- الموَجّه. 3- راهِب أو شيْخ. 4- المتلمذ. 5- المُدرِّب coach 6- مُرشِد. 7- مُشرِف. فى الكِتاب المُقدّس وخُصوصا بِرِسالة "تيطس 5 : 6 – 9" و"1تيمو 3 : 1 - 7 " صِفات مُحدّدة جدا لِلراغِبين بِأخذ صِفة رسميّة بِالكنيسة. - مُلاحظات نحو الموْضوع. - طريقة ترجمة عمليّة لِهذِه الأيات تحتمِل التّعدّديه بِالتّطبيقات بِسبب الواقِع المُتعدِّد لِلطّوائِف. - هُناك أيضا دوْر لِلحضارة التى تمّ بِها كِتابة الأيات وأيضا الحضارة الكنسيّة الحاليّة.

    رابعاً/ خدمة القيادة أو توْجيهُها الشّخص الموْهوب يبحث ويوَجِّه الأخرين نحو هدف مُحدّد؛ القيادة/ هي القُدرة على التّأثير بالأخرين وتوْجيه سُلوكِهُم لِتحقيق أهداف مُشتركة. هُناك مصطلحات كتابية تُعبِّر عن الفِكرة: - الأُسقُف. - الخادِم. - الواعِظ. - المُبشِّر. - القائِد. بعض المُلاحظات الهامة: - لديه رِسالة واضِحة ( توَجِّه عقائِدي ). - لديه حماس وخِبرة. - مملوء بِالنّشاط والحيَويّة. - عادة صغير بِالسِّنّ مُقارنة مع المُعلِّم والشّيْخ. - لديه معرِفة كِتابيّة ومِن المُمكِن التّدريب بِكُلّيّة اللّاهوت.

    الجُزء الأوّل مِن الحلقة قُمت بِتقديم 4 انواع رئيسيّة مِن الأدوار أو الوَظائِف التي يُمكِن للخادم التخصُّص بِها التى تكوُّن هي المُؤشِّر الى وُصوله للمرحلة الخامسة مِن التّطوُّر (مرحلة التّألُّق والتّميُّز).

    هدف برنامج معاكم كهيْئة أو هدفي الشخصى/ هو تأهيل الرّاغِبين بِخِدمة الأخرين وبِناء مُجتمعهُم، أو بِمعنيّ أخِرّ الوُصول الى المرحلة الخامسة مِن التّطوُّر لِشخصيّة الخادِم وهي مرحلة التّخصُّص وسيَتِمّ تنفيذ هذا البرنامج التّدريبي على مراحِل: 1- دوْرة معاكم نحو الحياة الأفضل.الموسم الاول 2- مراحِل التّطوُّر 6 . 3- الاجابة على 3 اسئلة رئيسيّة: س/ مِن أيْن أتيْت ؟ س/ اين تُريد ان تذهب ؟ س/ مِن هو المُرشِد coach الّذي سيُساعِدُك لِلوُصول إلى هدفك ؟

    مِن خِلال هذِه الدّوْرة سيَتِمّ تحديد:

    - المُهِمّة؛ الرُّؤيَة؛ الأهداف. - تحديد الدّوْر.بناء على مواهبك - وضع خُطّة عمليه لتحقيق الهدف. - مرحلة التّعرُّف على خليط المواهِب الشّخصيّة من خلال ، اِستِبيان،أو مُقابلة شخصيّة ( skype ) - إختبار شخصي - تقديم مشروع تخرُج مُقترح بِناء على التّخصُّص. - الاشراف على تنفيذ المشروع مِن خِلال وُجود مُدرِّب شخصي لكل متدرب .

    التّخصُّصات المُتاحة حاليا:

    - ميديا./ مثل انتاج الافلام القصيرة أو غيرها . - تدريب قادة لخدمة الشباب . - رِعايَة؛ مُتابعة.

    خِلال اول سِنّتيْن 2017 - 2018 بِناء فريق العمل، ومررت بِمراحِل التّطوُّر.

    دوْر برنامج معاكم:

    1- تأهيل، دوْرات تعليميّة ومجموعات صغيرة. 2- إشراف على فترة التّدريب العمليّ. 3- ايجاد طُرُق لِلدُّعُم.

    النّتيجة:-

    الخريجين وبِدايَة خِدمات جديدة؛ او دعم الخِدمات القائِمة حسب تخصُّصِهُم لِلوُصول الى اُعظُم تاثير مُمكِن فى حياتهم الشّخصيّة وبِناء المُجتمع.

    أما عن اِختبارُي الشّخصي:- بإعتقادي اننى بِبِدايَة المرحلة الخامسة مِن تطوُّري كخادِم او coach خِلال سنوات خدمتي كقِسّيس ال 15 وخُصوصا خِلال وُجودي بِالسّودان 2006 - 2007 شعِرت انني مُحتاج لِتغيير واعادة النّظر بِما يجري بحياتى الشّخصيّة. كان لدي الخِبرة الكافيَة بِأُمور الخِدمة التّقليديّة لاكون ناجِح ولكِن لم يكُن لدي اِمتِلاء/ تُمثِّل المرحلة الثّالِثة/، وايضا بدأت اُحلُل الامور واتسائل عن الخطّة للمُستقبل وفُهم الأُمور بِشكل اُعمق. وفي عام 2009 قرّرت انا وزوِّجتي زيْنة بِأخذ وقت شخصي لِتطويِر الذات ودِراسة اُعمق لِلكِتاب المُقدّس والتّخصُّص بِخِدمة الارشاد، ومررت بِمراحِل التّطوُّر الّتي كانت في بِدايَة 1990 - اِمتِحان الطّاعة والامانة ( الله – نفسُي – الاخرين ). - اِمتِحان الخُضوع لِلقيادة الرّوحيّة.

    الّذي قادني الى دُخول الخِدمة 1996 ذهابي الى مدينة حلب لِأُساعِد فريق العمل هُناك: - رغِبتي بِالتّدريب والتّطوُّر. - تُطويِر علاقاتي. - تطوُّر القُدرة على ألتمُيٌز والحُكم على الأُمور.

    بِدايَة اِكتِشاف مواهِبي:

    - كمُعلِّم؛ اُحب دِراسة الكِتاب المُقدّس مع الأخرين. - موهبتى كمُرشِد – تلمذة الأخرين. - دائِما كنت اشعر بِالاِحتياج الى دِراسة اُعمق لِلكِتاب المُقدّس – في جامِعة اللاهوت. - اِبحث عن دوْرات. - سجلت بِجامِعة لاهوت بِلُبنان أثناء وجودي في سوريا . وبعد سنوات عديدة مِن الخِدمة والتّنقُّل في بِلاد عربيّة عديدة ( سوريا، العِراق، مصّر، السّودان،بالإضافة إلى سنوات عديدة بِالأُردُن ) تُكوِّنت عِندي نظرة لِلأُمور وكيْفيّة قيادة شُؤون الكنيسة، وهذا لم يكُن ينسجِم تماما مع اعضاء الفريق المحلّيّ او حتى مع المسؤلين عني، مِمّا اوجد تحدّي الخُضوع والتّواضُع؛ مِمّا ادى الى وُجود نِزاعات داخِليّة مع النّفس وخارِجيّة مع الفريق القيادي المحلّيّ والوظيفى. وبإعتقادي كان لدي ولدى زوجتي النُّضوج الرّوحيّ الكافي لِعدِم الإستسلام وادراك ان نِزاعنا ليْس مع لحم ودم بل هي حرب روحيّة لِإعاقة الخِدمة، وبعد وُجود هذا الضّغط لِعِدّة سنوات كان يجِب اخذ قرار ووَضع خُطّة طويلة الأمد حتى لا نخسر قلبنا لِلخِدمة ونفشل بِعمل الخيْرالذي ممكن ان يؤدي الى الشُّعور بِالعُزلة. - كان هُناك التّحدّي بِاللُّجوء الى الصّلاة. - الايمان بِأنّ الله لديه خُطّة لِحيّاتِنا. - الايمان بِأنّ الله اعطانا الخيار واِنه سيكون معنا دائما ان وضعناه اولا رغم شُعورِنا بِالعُزلة والوَحِدة , كان دائما على قلبِنا أنّ نِكون فعّالين بِالخِدمة وتركّ اِثر طيِّب اُبدي بِحياة الأخرين، وبعد قضاء وقت بـالصّلاة والحديث مع زوجتى والمُقرّبين مِن الاهل والاصدقاء قرّرنا ان نعود الى مقاعِد الدِّراسة ونختبِر ارادة الله ونسألُه بان يفتح الابواب ان شاء، واذا كان هذا لِخيّرنا ولِخيْر الخِدمة على المدى الطّويل، وان لا نستسلم لِلعُزلة والوَحِدة.

    لِجُعِل القِصّة مُفيدة،

    الله وضع اشخاص بِحياتِنا لِنحصُل على مِنحة دِراسيّة لِلرُّجوع الى امريكا لِلدِّراسة انا وزوجتي وخِلال فترة الدِّراسة-5 سنوات - طلبنا مِن الله ان يُساعِدنا على تطوير خِدمة جديدة تكون غيْر مُعتمدة على مكان جغرافى مُحدّد: - نستطيع اِستِخدام مواهِبِنا الرّوحيّة ومهاراتنا بِالخِدمة. - ينتِج عنها خِدمات جديدة بِالوَطن العربيّ. - يكون مصدر بركة لِجميع المُتكلِّمين بِاللُّغة العربيّة. - عدم الاِعتِماد على الدّعم المُستمِرّ مِن الاخرين. الّتي نَتج عنها خِدمة برنامج معاكم الّذي يمثل دُخولي الى المرحلة الخامسة مِن التّطوُّر بِشخصيّتي كخادِم. الرب يبارككم .


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    30 min
  • الحياة الأفضل 10 : مرحلة 4 - مرحلة النضوج الشخصي

     

    0010: الموسم الأول - الحلقة العاشرة

    عنوان الحلقة/ مرحلة النُّضوج الشّخصيّ - Life Maturing

    (المرحلة الرابعة من تطوير شخصيّة الخادِم أو القائِد الرّوحيّ)

    مُحتوَيات الحلقة:

    ثلاث عوامِل تُساعِد الخادِم أو القائِد بِأن يُطوِّر شخصيّتُه ويَصِل الى النُّضوج الشّخصيّ كخادِم أو قائِد.

    1. العُزلة أو الانعزال؛ إنّ كان اختيارُي أو إجباري أو بِالصّدفة، بِسبب ظُروف الحياة الخارِجة عن السّيْطرة.
    2. دوْر الصِّراعات او النِّزاعات؛ ان كانت داخِليّة او خارِجيّة.
    3. دوّر ازمات الحياة؛ ان كانت مرض او تهديد حياة او خسارة مُمتلكات.

    الله يعمل على تطوير شخصيّة الخادِم ليُصبِح ناضِجا، ليْس فقطّ بِمهارات الخِدمة بل أيضا على مستوى شخصي؛ الله يستخدِم الشُّعور بِالوَحدة والاِنعِزال لِتحقيق ذلِك.

    عادة تحدُث الوَحدة والاِنعِزال بِسبب اُحدى هذِه الامور وتكون غيْر مُتوَقّعة.

    • مشاكِل بِالخِدمة.
    • مرِض.
    • حُصول تأديب مِن نوْع ما.
    • حُصول اِضطِهاد داخلي او خارِجيّ.

    الله لا يُريد أشخاص ناضِجين بِالخِدمة فقط؛ بل خدّام لديهُم عُمق ونُضوج في شخصيّتِهُم.

    الله يستخدِم العُزلة والنِّزاع بِالخِدمة والأزمات، ليُساعِد الخدّام على النُّضوج وتدعونا لِإعادة النّظر بأمور حياتنا وإعادة التّقييم.

    الخدّام أو القادة و هُم مشغولون  بِأُمور الحياة، وعادة لا يُلاحظون عدم نُموِّهُم الشّخصي وخُصوصا بِالجانِب الرّوحيّ.

    الله يُحاوِل اِحتِرام حياة الخادِم مِن خِلال احداث مُتسلسِلة؛ ويُمكِن التّعبير عن هذا النّمط مِن الأحداث مِن خِلال الخطوات التّاليَة:

    • الله يبدأ مُعالجة مُكثّفة لِكسب اِهتِمام الخادِم عادة تكون مِن خِلال مشاكِل بِالخِدمة – بِالعائِلة او اِضطِهاد.
    • الخادِم يضطرّ لِلفحص الجادّ لِأمور الخِدمة، الحياة والواقِع الحاليّ.
    • الخادِم يأخُذ قراره بِخطوات عمليّة لِتحقيق النُّموّ.
    • القائِد يُعبِّر عن تصميم مُتجدِّد لتعميق علاقته  مع الله.

    الله يُبارِك هذِه الجُهود بِالنُّموّ وتجديد العلاّقة، اما إذا رفض  الخادِم او قاوَم عمل الله بِحيّاتِه مِن خِلال لوْم الظُّروف او الأخرين، هذا النُّموّ لا يحدث .

    الهدف هو بِجلب اِنتِباه الخادِم لِهذِه العمليّة الّتي تُساعِدُه على النُّضوج الشّخصيّ؛ وهُناك دوْرة لِلنُّموّ والتّغيير وهي تُركِّز على امرين:

    • ماذا نقوم بِه خارِجيّا.
    • التّأمُّل والاِهتِمام بِطبيعة شخصيّتِنا مِن الدّاخِل

     يُمكِن التّعبير عن هذِه الدّوْرة مِن خِلال الخطوات التّاليَة:

    • الادراك الدّاخِليّ لِلخلاص.
    • التزام خارِجيّ بُدور القيادة والخدمة.
    • تحقيق البُلوغ والنُّموّ بِالحياة الدّاخِليّة.
    • اِكتِساب مهارات القيادة الظّاهِرة خارجيا.
    • إدراك النُّضوج الدّاخِليّ، الّذي ينبُع مِنه تُكوَيْن فلسفة لِلحياة والخدمة.
    • الوُصول الى حياة مُتكامِلة – مُتوازِنة، التي يتّحِد بِها ما نقوم بِه انعكاس لما نحن عليه مِن الدّاخِل.

    تمّ التعبير عن هذِه المرحلة بِعِلم الإرشاد مِن خِلال نظريّة العافيَة المُتكامِل (wellness model). سيَتِمّ شرح هذِه النّظريّة بِحلقة خاصّة بِالمُستقبل.

    الكِتاب المُقدّس شُرِح هذِه المرحلة مِن التّطوُّر والنُّضوج لِهدف بِجميع الآيات الموْجودة بِرِسالة أفسس 4: 13 – 14 " إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِلٍ. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ. كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ".

    هذِه العمليّة تتطلّب وقت وصبر واِحتِمال التّأديب والاِضطِهاد، فيُلبّي 3: 12 "لَيْسَ أَنِّي قَدْ نِلْتُ أَوْ صِرْتُ كَامِلاً، وَلَكِنِّي أَسْعَى لَعَلِّي أُدْرِكُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَدْرَكَنِي أَيْضاً الْمَسِيحُ يَسُوعُ".

    دعوْنا نتأمّل بِالعوامِل لِتعميق العلاّقة مع الله؛ او ما يدعى (النُّضوج الشّخصيّ) لِحياة الخادِم.

    أوَلا/ الانعزال؛ العُزلة: الله يستخدِم العُزلة بِأنواعِها الثّلاثة.

    • العُزلة الاِختياريّة.
    • العُزلة الإجباريّة (تأديب أو مشاكِل بِالخِدمة).
    • العُزلة الّتي أتت بِالصّدفة.

    تعريف العُزلة:

    فترة زمنيّة مُطوّلة، الّتي يتم بِها اِنعِزال الخادِم عن الحياة الرّوتينيّة ويَتِمّ بِها اِختبار مستوى  اُعمُق لِلخِدمة، ومُتجدِّد لِعلاّقتِه مع الله.

     

    هُناك انواع مِن الاِنعِزال التي يُنتِج عنها دُروس:
    • الاِنعِزال بِسبب المرض:
    • اِعتِماد على الله لِلشِّفاء.
    • الشُّعور بِالاِحتياج الملح، لِإنجاز عمل الله.
    • الوُصول الى عُمق جديد لِلعلاّقة مع الله مِن خِلال الصّلاة. الاِنعِزال الاضطهاد أو دُخول السِّجن:
    • اِعتِماد على الله.
    • اِزدياد لِاِستِخدام المرافِق العقليّة وخُصوصا الذّاكِرة.
    • الخُضوع لِإرادة اللّه.
    • اللُّجوء الى الصّلاة بِشكل اُكبُر. الاِنعِزال بِسبب الصِّراعات الشّخصيّة وضُغوط الخِدمة التّنظيميّة:
    • الخُضوع لله.
    • الخُضوع لِلسُّلطة الرّوحيّة.
    • إدراك مدى اهمية رأي الآخرين. الاِنعِزال الارادي لِلتّجديد:
    • رُؤيَة جديدة لِنوْع الخِدمة المرغوب بِها.
    • اعادة اشغال التّوَجُّه بِالحياة الروحية .
    • اعادة تجديد القناعات الكِتابيّة.
    • إدراك أهمية الارشاد الرّوحيّ. الاِنعِزال لِمُتابعة الدِّراسة والحُصول على تدريب:
    • منظور جديد لِلخِدمة.
    • إدراك هدف او رُؤيَة بِالحياة.
    • اِنفِتاح لِلتّغيير وقبول افكار جديدة.
    • اِعتِماد على اعضاء جسد المسيح اوسُع نِطاقا.
    ثانيا/ الصِّراعات: الله يستخدِم الصِّراعات ايضا لِحُثّ الشّخصيّة على النُّموّ؛ الصِّراعات مُمكِن ان تكون داخِليّة.
    • تخُصّ قُدرة الشّخص بِأن يكون أمينا مع النّفس.
    • قدرتِه بِأنّ يعيش بِطريقة تعكِس إيمانه الشّخصي.
    • المخاوِف الدّاخِليّة مِن الفشل.
    • النّظرة السّلبيّة لِلنّفس.
    • الشُّعور بِالذّنب.
    • الشُّعور بِالعار.

     الصِّراعات يُنتِج عنها إدراك الخادِم لِنِقاط القوّة والضِعف بِشخصيّتِه وما يجِب تطويره. وهُناك جانِب إيجابيّ لِلصِراعات حيْث يُنتِج عنها التّفكير المُتجدِّد لإيجاد حُلول والقُدرة على الإبداع.

    ثالِثا/ ازمات الحياة: هُناك ظُروف يتعرّض لها الخادِم يُمكِن ان ينجُم عنها ازمات حياتيّة مِثل:
    • تهديد لِحياة الخادِم او خسارة مُمتلكات.
    • صِراع ما مع الاخرين داخِل الخِدمة.
    • ظُروف تتطلّب تغيُّرات مُفاجِئة.
    • مرِض.
    • اضطهاد خارِجيّ.

    يكون الهدف مِنها تعلُّم الاتكال على الله ووَضع الرّجاء بِه وحده.

    يُمكِن ان يُنتِج عن هذِه الأزمات ازدياد ثِقة الخادِم بِنفسُه والحُصول على سُلطة روحيّة جديدة تُمكِنُه مِن قيادة الأخرين نحو علاّقة اُعمُق مع الله، ايضا يمّكُنّ ان يُنتِج عن هذِه الأزمات اِبتِعاد عن الله وفُقدان الثِّقة بِتحكُّم الله بِالأُمور.

    2كو 1: 8 – 11 "فَإِنَّنَا لاَ نُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ضِيقَتِنَا الَّتِي أَصَابَتْنَا فِي أَسِيَّا، أَنَّنَا تَثَقَّلْنَا جِدّاً فَوْقَ الطَّاقَةِ، حَتَّى أَيِسْنَا مِنَ الْحَيَاةِ أَيْضاً. لَكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ، الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضاً فِيمَا بَعْدُ. وَأَنْتُمْ أَيْضاً مُسَاعِدُونَ بِالصَّلاَةِ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يُؤَدَّى شُكْرٌ لأَجْلِنَا مِنْ أَشْخَاصٍ كَثِيرِينَ، عَلَى مَا وُهِبَ لَنَا بِوَاسِطَةِ كَثِيرِينَ". عدم التّركيز على المِحنة بل على الدُّروس الّتي تُعُلِّمتِها مِن هذِه المِحنة والتّجارِب.

    التّعرُّض الشّخصيّ إلى  حادِث يُهدِّد حياة الإنسان، يُمكِن أن يكون الحدث الّذي يحُثّ الخادِم بِأنّ يعيد النّظر بِأهدافِه، والّذي يرغب بِتحقيقِه بِالحياة.

    إدراك أنّ الأهم بِالحياة ليْست الإنجازات او الأهداف، بل علاّقة قويّة ومُتجدِّدة مع الله

    لِلحُصول على نصّ الحلقة بِشكل تِلقائيّ، وكُلّ ما هو جديد مِن فقرات برنامج معاكم

    برنامج: معاكم جورج

    أو

    برنامج: معاكم زيْنة

    الرّجاء الذّهاب الى موْقِع البرنامج الالكتروني www.ma33a.com وتسجيل بريدِكُم الالكتروني


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    15 min
  • الحياة الافضل: 9 مرحلة 3 من تطور الشخصية - التعلم من خلال العلاقات والقدرة على التمييز

     

    الحلقة التاسعة : ملخص محتويات *لا نزال بالمرحلة 3 من تطور شخصية الخادم التي تدعي مرحلة إكتساب الخبرة أو النضوج العملي أو المهني

    سنقوم ببداية الحلقة بتلخيص أول قسمين لهذه المرحلة:-

    • دخول الخدمة
    • طلب التدريب

    وبعد ذلك سنقوم بمناقشة الجزئين الأخيرين وهما:-

    الجزء الثالث :- التعلم من خلال العلاقات

    الذي يضم تحدي الخضوع ( نناقش موضوع السلطة الروحية ومشاكلها )

    • فهم أهمية العلاقات
    • وجود نزاع أو صراع بالخدمة
    • ردود فعل عنيفة أو وجود معارضة

    الجزء الرابع:- القدرة على التمييز

    الذي يضم

    • الحرب الروحية
    • التخلص من الفتور أو جمود أو عدم تطور الخدمة
    • تمييز تأيد الله للخدمة

    *مرحلة إكتساب الخبرة أو النضوج / العملي (المهني)

    المرحلة الثالثة فى تطور الشخصية

    أربعة محطات رئيسية  المحطة الأولي :- دخول الخدمة

    أ-) وجود إمتحان:

    يفحص

     - الأمانة

    • الخضوع
    • القدرة على الإنجاز

    ينتج عنها

          1- فهمك للنفس مما يساعدك على كتابة مهمتك بالحياة وتحديد دورك الشخصي بناء على مواهبك وميولك ومهاراتك

    • ادراك أن الله الموجه وليس أشخاص
    • طلب التدريب والإرشاد

    التعرف على مبدأ الأمانة لوقا 16: 10 " الأمين بالقليل أمين أيضاً في الكثير "

    ب-) تحديات قبول طبيعة الخدمة:

    رغم الرغبة بالقيام بنوع محدد من المور لكن عادةً الإحتياج يكون شئ مختلف

    في هذه المحطة يتم فحص مدي رغبتنا بخدمة الأخرين وتلبية إحتياجاتهم

    2- المحطة 2: مراحل إكتساب الخبرة

    *طلب التدريب : يتم بعد أو خلال تحديد التالي:-

    • إحتياجات أو خبرة
    • معرفة ( دراسة )
    • موهبة روحية
    • تعليم
    • رعاية ( مشورة )
    • قيادة
    • تقديم خدمات

    ما تستمتع به - ما ترغب بالقيام به

    + أفترض أن المستمع لدية الرغبة بأن يخدم الأخرين ويرغب أيضاً بتطوير شخصيته

    + لإدراك ذلك نحاول أن نجيب على 3 أسئلة لتساعدنا على التعرف على أنفسنا ومواهبنا الروحية لتحديد مهمتنا ودورنا في الحياة

    +احدي الأدوات المساعدة هي التعرف على مراحل تطور الشخصية لبذء التفكير بالنفس وأين أنت من مراحل التطور ( أين أنت؟ من أين أتيت؟ ) للتحديد توجد وإجابة علي سؤال الى أين تريد أن تذهب؟

    + اليوم بهذه الحلقة 9 فى الموسم الأول سنقوم بإكمال التحدث عن المرحلة الثالثة من تطور شخصية التي تدعي مرحلة إكتساب الخبرة العملية أو النضوج العملي أو ......

    3- المحطة 3: مراحل إكتساب الخبرة

    التعلم من خلال العلاقات والتفاعل مع الأخرين Relational Learning

    1-) أول قسم من هذه المحطة يدعي

    مشكلة السلطة (تحدي الخضوع):

    الله يتوقع من الراغبيين يخدم الأخرين أن يخضعوا للسلطان الروحي

    + من السهل الخضوع للسلطة عندما تعتقد بأن القرار أو التوجه هو الصحيح

    *هناك بعض الملاحظات التي تساعد الخدام على اجتياز امتحان السلطة أو تحدي الخضوع

    1. ادراك أن مصدر السلطة الروحية هو الله
    2. الله يفوض أشخاص مختازين ليمارسوا هذه السلطة يخدمه الأخرين وهؤلاء الأشخاص هم عبارة عن أداة يستخدمها الله
    3. الله هو المسؤل والذي يجازي الأفراد على كيفية استخدامهم السلطة
    4. القائد هو الذي يدرك تطبيقات السلطة الروحية بالحياة اليومية
    5. الخضوع للسلطة الروحية هو خضوع لله وليس للشخص الذي اختاره الله لان يقود
    6. التمرد على الشخص الذي يقود هو تمرد على سلطان الله
    7. الخدام أو القادة الروحانيين يتعرفوا على الأفراد المختارين للقيادة ويقنعوا أنفسهم ويخضعوا لهم
    8. السلطان الروحي هو لخدمة الأخرين وليس الأفراد المختارين للقيادة
    9. الشخص المختار للخدمة يجب أن لا يطالب ويلزم الأخرين بالخضوع ولكن هذه مسؤلية الأخرين
    10. الله هو المسؤل عن الدفاع عن السلطان الروحي

    كيف يقوم الخادم بتعلم هذه الأمور؟ خضوع أو فهم السلطة

    يقوم الله بتعليمنا هذه الأمور من خلال 4 أمور ( بصيرة – رؤية – فطنة – Authority insight)

    أنواع السلطة:-

    • سلطة الموقع أو تسمية الوظيفة
    • سلطة المعرفة
    • سلطة روحية: سلطان الذي يأتي من العلاقة مع الله والروحنيات

    هناك دروس يجب أن نتعلمها عن المواضيع التالية

    • الخضوع للسلطة الروحية
    • الهيكلية أو الترتيب اداري او تدرج
    • صدق أو جودة الروحانيات وكيفية فحصها
    • كيفية حل المشاكل أو النزاعات الروحية

    *عادةً يحدث التطور أو النضج بفهم السلطة الروحية على النحو التالي:-

    1- أمثلة سلبية لإستخدام السلطة

    • البحث عن فهم اعمق لموضوع السلطة الروحية
    • رغبه لممارسة السلطة الروحية
    • تزايد استخدام السلطة الروحية

    2-) ثاني قسم من هذه المحطة يدعي

    فهم أهمية العلاقات

    + مدي تأثير الخادم وفاعليته هي انعكاس لطبيعة علاقاته مع المسؤلين عنه زملائه والأشخاص الذين تخدمهم علاقات مع من فوقك ومع من اسفلك

    + ومع من هم على نفس المستوي من السلطة

    + عادة نتعلم هذه الدروس من العلاقات السلبية التي واجهاتنا

    +شخصيا :

    • تعلمت أن اكون من مرن وعدم التمسك برأيي
    • أنون حذر بكيفية مواجهة المسؤلين لأن المحافظة على اللاقة الإيجابية أهم في معظم من من هو على حق
    • اعتماد على الله وتوقيته ليحدث تغيير وتم بحياتي شخصياً وبحياة الأخرين

    3-) ثالث قسم من هذه المحطة يدعي

    وجود صراع بالخدمة

    مثال: النزاع بأعمال 6 عند إهمال إحتياجات النساء اليونيات

    +وجود صراع مهم لأنها الأدوات التي يستخدمها الله لمساعدتنا على النضوج

    في هذه المرحلة من تطور الشخصية تنشئ الصراعات عادةً بسبب عدم وجود الخبرة الكافية بشوؤن الحياة والخدمة

    +ايضاً من وجود توقعات عالية من بعضنا البعض بالخدمة

    +الصراع يظهر طبيعة شخصيتنا الحقيقية لأنه تحت الضغط يصعب التمثيل ويتم فحص قيمتنا ومبادئنا الحقيقية

    + للإستفادة من الصراع يجب أن يكون هناك إغلاق أو خاتمة لموضوع النزاع وهو عبارة عن إنهاء أو اقفال النقاش

    + حتي لو لم نصل الى حل أو تفاهم يجب أن نتعلم أن نصل الى سلام ونفكر بالصراع بشكل موضوعي للإستفادة منه مما يساهم فى نمو شخصيتنا

    + من المحزن أن نختبر بتجربة من النوع التي ادت الى شعورنا بالألم والإحباط بدون أن نستفيد منها بشكل ايجابي

    4-) رابع قسم من هذه المحطة يدعي

    ردود فعل عنيفة وعكسية أو ما يسمي بالمعارضة

    + مثال موسي والشعب في البرية: رغم موافقة الشعب على الخروج من مصر وعندما جاءت المتاعب تذمروا ضد موسي.

    + عندما تحدث متاعب أو إحباطات عادة من الناس نبحث عن شخص لتلومه أو تنتقده وتأتي هذه ردود الفعل العنيفة من الأتباع أو أعضاء الفريق أو قادة اخرين أو من اناس خارج المجموعة

    +أهم درس للخادم أن يتعلمه هو الإتكال على الله وعدم فقدان الثقة بخططه وعدم الإستسلام

    + أما الدرس الذي يجب تعلمه الأخرين هو الخضوع عندما لا تجرى الأمور على حسب ما نريد 100% بما يظهر مدي ولائك للخدمة والخدام مما يظهر إخلاصك – استقامتك – امانتك

    4) المحطة الرابعة: 

    القدرة على التمييز Discernment

    ادراك – بصيرة – فطنة – نباهه – كياسة

    هذه المحطة لها عدة أقسام

    القسم الأول:

    تمييز وجود الحرب الروحية

    يمكن التعبير عنها بأيات من الكتاب المقدس

    أفسس 6: 1- 20

    عدد 18 – 20

    + فإن حربنا ليست ضد ذوي اللحم والدم ...

    فإن مصارعتنا ليست مع لحم ودم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية في السماويات

    + ليست كل مشاكل أو تحديات أو نزاعات الخدمة هي بسبب عدم الخبرة والأخطاء أو خطايا الشخصية

    + يجب تعلم التمييز بين الإثنين يجب ايجاد التوازن

    • أمثلة كتابية عن الموضوع

    دانيال 10 عندما صلي دانيال لم تكن الإستجابة فورية بل كانت بعد 3 أسابيع

    عدد 12 – 14 يتحدث عن ملاك الله يريد أن يعين ويساعد على فهم الأمور ولكن " ..... فارس "

    مت 16: 13 – 23 يسوع يمدح بطرس ثم يوبخة

    عدد 17 "هنيئاً لك يا سمعان بن يونا لأن ما أعلن لك ذلك ليس انسان بل هو من السماء "

    عدد 23 "ابتعد عني يا شيطان " أنت عائق أمامي لأنك لا تهتم لأمور الله – بل لأمور البشر

    تمييز وجود حرب روحية ليس كافياً للتغلب عليها

    +قوة الصلاة ( 1 صم 12) الله يجلب مطر بواسطة الجفاف

    + قوة تدخل الأخرين (فردية – جماعية) لإيجاد حلول = قوة العلاقات

    + الله يتدخل من خلال المتلمذين أو المرشدين فى حياة الخادم لإيجاد حلول أو طلب مساعدة من أخرين لدعم الخادم mentors

    القسم الثاني:

    كسر أو التخلص من الفتور او التغلب على تعطل النمو أو وجود سقف للنمو بالخدمة

    الوصول الى حدود وهمية

     + بعد عدد سنوات من النمو والخدمة يصل الخادم الى مرحلة تستقر بها الأمور ويشعر بأن الأمور لا تتغير وأنه وصل الى حدها من النمو والتغيير الشخصي والتأثير بالأخرين

    +الله فى هذه الحالة عادة يأتي بمواقف أو أشخاص لتحدي الأمر الواقع

     

    لكسر او التغلب على سقف النمو بالخدمة يجب المرور بثلاثة تحديات :

    4 : 2 : 1

    • تحدي الأجواء الى الصلاة : أهمية الصلاة: الآب يريد بأن ندرك أن الصلاة هي مصدر راحة وليس ثقل ويريدنا أن نطلبه بفرح ...

    2: 2 : 2 امتياز يعطي لأبناءه

    • تحدي الإيمان والثقة بخطة الله:

    مثال شخصي: بعد 15 سنة من الخدمة أو 10 سنوات من تفرغ كامل كمرسل شعرنا بالرغبة لدراسة الاهوت والإرشاد النفسي.

    *استقالة من الخدمة ورجعنا لنكون طلاب . الله اهتم بجميع احتياجاتنا المالية وفتح الأبواب لخدمة وإفادة جديدة

    تحدي الإيمان: الله يدعوا الخدام أن يزيدوا إيمانهم به من خلال التحديات

    + كيفية التعامل مع هذه التحديات مرتبط تماماً بنمو شخصيتنا وتأثير خدمتنا

    عادة يكون لهذا التحدي تحدي الإيمان 3 عناصر:-

    • الله يظهر رؤية جديدة تخص مستقبل الخدمة الشخصية: دورك أو توجهك بالخدمة.
    • الله يدعوك لأخذ موقف أو قرار بخصوص هذه الرؤية.
    • الله يعطيك قدرة على تمييز ما يجب عمله ويعطيك خطة

    +من الممكن الله بأن تاخذ قرارات فورية ايضاً من الممكن يريد أن تأخذ وقتك بالتحضير وإيجاد الحلول العملية للتحديات

    شخصياً: بالسودان / رغبة بالدراسة

    4: 2: 3

    3-تحدي زيادة التأثير والرغبة بالنمو: الله يدعوا الخدام الذين يسعون الى الخدمة والتأثير بأن يوسعوا مدي تأثيرهم من خلال التخصص بخدمة محددة أو فتح خدمات جديدة

    مثال كتابي:

    لقبول تحدي تنمية أو زيادة التأثير هو موجود

    أعمال الرسل عندما قبل شاول وبرنابا الذهاب الى الأمم والى مدن جديدة

    بولس عبر عن رغبة بالذهاب الى مناطق لم يذهب لها أحد قبله لتبشير برسالة الإنجيل أفسس 3

     

    القسم الثالث:

    والأخير من القدرة على التمييز هو تمييز صوت الله لتأييد الخدمة

    + من الطبيعي أن يشعر الخادم بالوحدة بعض الأحيان أو حتي يتسائل هل ما يقوم به هو فعلا ارادة الله

    + الله يرغب من الخدام أن يعيشوا حياتهم بثقة وفرح وإتكال كامل عليه

    + للتخلص من الشعور بالوحدة والإحباط الله يرسل علامات للتشجيع

    + الله يتدخل من خلال استجابة صلاة

    + الحصول على مدح من الأخرين

    + عطاء رؤية جديدة للخدمة

    + وجود اشخاص بحياتك يرغبون بالتعلم منك والحصول على التدريب

    وجود اشخاص لدعمك معنويا او حتي مادياً ويؤمنون بك وبرؤيتك

    + الله أيد خدمة يسوع حتي قبل أن تبدأ علانية بالتجلي متي 3 : 17

    في نهاية هذه المرحلة من نمو شخصية الخادم وبناء على مدي تعلم الخادم أو التعرف على الأمور التي يجب أن تتغير بحياته الشخصية وطريقة خدمته يحدد مصير هذا القائد

    *هناك ثلاثة إحتمالات:-

    -1- أن يعلق الخادم بهذه المرحلة ( احباط )

    -2- يحبط الى درجة التخلي عن دوره كخادم

    -3- يتمكن من التطور وينتقل الى المرحلة الرابعة من التطور وهي مرحلة النضوج الشخصي

    + وفي هذه المرحلة يصبح الخادم شخص فعال ليس لأنه يقوم باعمال فعالة خارجية بل لأنه من الداخل أصبح شخص يتمتع بالتميز وعلاقة قوية مع الله ولديه حياه صلاة وايمان متجدد

    + في هذه المرحلة تتحول الخدمة من اعمال يقوم بها الخادم الى جزء من كيانه تركيبته الداخلية

    + ندرك أهمية وصعوبة هذا التحول لهذا ترغب اسرة برنامج معاكم ان تساعد الخدام او الراغبين بالخدمة بغض النظر اين هم بمراحل التطور على اجتياز وانهاء هذه المرحلة ( مرحلة اكتساب الخبرة أة النضوج العملي ) بنجاح

    سنقوم بذلك عبر برنامج معاكم التدريبي

    للحصول على معلومات عن البرنامج التدريبي او نص وتمارين حلقات الموسم الأول وكل مكونات المكتبة الإلكترونية الرجاء تسجيل بريدك الالكتروني


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    25 min
  • الحياة الافضل 8: مرحلة 2 / 2 - إكتساب الخبرة العملية أو النضوج العملي

    للتنزيل على جهازك | Download on your Device

    اليوم بالحلقة الثامنة من الموسم الأول سنتحدث عن أهمية فهم وتمييز المرحلة الثالثة من تطوير الشخصية التي تسمى مرحلة إكتساب الخبرة أو البلوغ العملي الذي بدوره سيساعدنا على تحديد الإجابة عن سؤال " إلي أين نريد أن نذهب " بالحلقة السابقة ناقشنا بعض المصطلحات المهمة مثل :- 1-) القيم والمبادئ الموجهة للحياة. 2-) الرؤية " صورة عامة لكيفية رؤيتنا للحياة " 3-) وضع مهمة محددة " شئ نرغب بإنجازة . 4-) تحديد الأدوات التي يجب أن نقوم بها . 5-) وضع أهداف محددة للحقيقة المهمة والرؤية من هذه الحياة

    • اليوم سنناقش أهمية التعرف على المواهب المقدمة: تحتوي هذه الحلقة على :- 1-) شرح لمرحلة إكتساب الخبرة أو النضوج العملي الذي هو 3 من مراحل تطور الشخصية . 2-) تنقسم هذه المرحلة إلي 4 أقسام اليوم سأتحدث عن أول قسمين: أ‌- قسم دخول الخدمة ب‌- قسم الحصول على التدريب بالحلقة القادمة (9 ) سنناقش الأقسام الأخرى أما عن الأدوات المساعدة لهذه الحلقة *رسم توضيحي لمرحلة تطوير الخبرة أو النضوج العملي باقسامه الأربعة وأيضاً سنقدم *رسم توضيحي لمراحل التعرف على المواهب والمهارات وطريقة تطويرها * استبيان يمكنك من التعرف على موهبتك الشخصية ( الرئيسية والفرعية ) حالياً باللغة الإنجليزية وقريباً بالعربية ... سجل بريدك الإلكتروني

    قبل أن نقوم بمناقشة موضوع الحلقة أحب أن أقدم تلخيص لما دار في الحلقة السابقة تحدثنا عن أهمية:- أ-) فهم إرادة الله من خلال كلمته ب-) الطاعة لهذا الفهم - مشكلة الناموسية والتعصب - مشكلة عدم التوازن بين الأعمال ومفهوم النعمة = قيمتنا ليس من الأعمال بل من محبة ودم المسيح - مرحلة التبرير - عدم فهم دور الروح القدس بالثبات وهي مرحلة التقديس Sanctification vs. Justification ج-) تشكيل القيم والمبادئ مما يؤدي الى بناء الشخصيه . د-) تحدثنا عن بعض المصطلحات المهمة لكي يسهل علينا ان نجيب عن السؤال وهو " إلى أين نريد أن نذهب ؟ " أفترض أن لدى المستمعين رغبة بالنظر الى الأمور من وجهة نظر كتابية . اليوم سنتحدث عن المرحلة الثالثة من تطور الشخصية بشكل تفصيلي

    مرحلة إكتساب الخبرة العملية  أو النضوج العملي ( المهني ) الله يتدخل بحياه التلميذ الذي يقوم بتطوير قدراته تقسيم هذه المرحلة الي 4 أقسام :- القسم الأول:- أ – دخول الخدمة: سماع صوت الله وقبول التحدي بأن يقوم بالخدمة كما يدعو الكتاب القسم الثاني:- ب – تطوير المهارات والتدريب training لزيادة الفاعلية القسم الثالث:- ج – التفاعلات الشخصية والتعامل مع الأخرين Relational learning " مبدأ التلمذة أو الإرشاد " القسم الرابع:- د – القدرة على التمييز والحكم على الأمور رؤية المبادئ الروحية التي تتحكم بالخدمة المقبولة من الله هذه المراحل ممكن أن تأخذ عدة سنوات لكي تتم. + في هذه الحلقة سأركز عل الجانب النظري وعلى شرح تفاصيل التطور وكيفية التصرف وتجاوز تحدياته أهمية تمييز أقسام المرحلة بشكل شخصي:- 1-) تعرف على كيفية تطور شخصيتك 2-) وأيضاً أين أنت من هذا ا لتطور . 3-) تحديد نوع المواهب والمهارات . + مما يساعدك على ( النتيجة ): -1- كتابة تفاصيل مهمتك بالحياة . -2- تحديد دورك الشخصي بناء على موهبتك ومهاراتك. -3- بعد التعرف على موهبتك ( التي ولدت بها ) تطلب التدريب المتخصص لتنمية وإكتساب مهاراتك لتقوم بدورك بشكل فعال يتطابق معك.

    + كل مرحلة من المراحل النوعية الأربعة لها مميزاتها وتفاعلاتها وتحدياتها القسم الأول: 1 / مرحلة دخول الخدمة: + في بداية مراحل دخول الخدمة وبعد تجاوز إختبار الطاعة والأمانة يتم إختيار الشخص لأخذ موقع متقدم بالخدمة. + من النجاح بالحياة الشخصية الغير مرئية إلى الإختبار بالحياة العلنية من خلال خدمة معلنه. + وهي نقطة التحول من مرحلة البلوغ " 3 " التي يتم بها تطوير قناعات ومبادئ وقيم شخصية إلى مركز قيادي. *مميزات فترة دخول الخدمة: الميزة الأولي للقسم الأول : هي وجود إمتحان أو وظيفة محددة مطلوب انجازها. هذا العمل له بداية ونهاية ومن السهل تقيمه. + في هذا الإمتحان الأول يتم فحص أمانة الشخص وطاعته وكيفية إستخدام موهبته لخدمة الآخرين. + وفي هذه المرحلة عادةً يوجد شخص أخر متقدم عنهم خبرة ومركزاً يقوم بدور المتلمذ - coach وهوا الذي يقوم بإعطائهم التعليمات ويحدد ما يجب أن يتم . + في هذه الإمتحانات الأولى يتم إختبار ولاء وخضوع هذا الشخص للمسؤولين عنه وأيضاً موهبة الشخص وقدرته على إنجاز المهمة المطلوبة. + من تحديات هذه المرحلة أن نكون مدركين تماما أن هذه التعليمات ليست من شخص ولكن من الله لخدمة الآخرين. + رغبة بخدمة الآخرين لأننا ننسجم مع قيمنا الداخلية ومبادئنا وليس لإرضاء شخص أو طمعاً بمركز قيادي. + في حالة اننا تصرفنا بأمانة بهذه المهمة سيتم إعطائنا مهمة أعظم ومركز لخدمة الآخرين. + " الأمين في القليل أمين أيضاً في الكثير والظالم في القليل ظالم أيضاً في الكثير" لوقا 16: 10 مبدأ كتابي وينطبق على حياتنا الشخصية وخدمتنا للآخرين. + الأمانة العلنية تبدأ بالأمانة الشخصية. + إن كان لديك طموح بأن تخدم الأخرين فهذا شئ حسن. كل إمتحان أو عمل تقوم به هو خطوة نحو أخذ فرصة لإثبات نفسك وتنمية شخصيتك وسمعتك كشخص أمين مستحق الثقة.

    الميزة الثانية للقسم الأول : قسم الدخول بالخدمة التحدي الذي يأتي من طبيعة الخدمة وكيفية قبولها. + هي قدرة الشخص على تميز الإحتياج الموجود وقبول التحدي لتلبية الإحتياج. + من الطبيعي بأن يكون لديك رغبة أو ميول بالقيام بنوع محدد من الأعمال أو الوظائف. ولكن عادةً خدمة الأخرين تفرض علينا الإحتياج وأمور يجب القيام بها حتى إن لم يكن لدينا الرغبة أو الخبرة في الكثير من الأحيان. + لتخطي هذه المرحلة بنجاج يتطلب منا أن: 1- نثق بتوجيه الله للخدمة. 2- نستمتع بهذه المرحلة الإستكشافية وإستخدام الله لنا بخدمة الأخرين. + احدى المؤشرات القوية لوجود طاقة كامنة عند الشخص بأن يقود في خدمة الأخرين هو الإحساس القوي بالإحتياج والمبادرة الشخصية ليحدث فرقاً. + من واجبنا نحن الموجودين بوظائف أو مراكز قيادية بأن نتحدى ونلهم الشباب أو غير الشباب بأن يأخذوا دور لتسديد وتلبية الإحتياج وخدمة الأخرين. + وجود مبادرين حولنا هو مؤشر واضح بقدرتهم على الخدمة ولكن بعض الأحيان يكون ذلك مصدراً للتهديد والشعور بالتحدي للقادة الحاليين. + يجب على الخدام أو أصحاب المركز بأن يتعاملوا مع المبادرين بالنضوج وعدم المقاومة ولكن كبالغين نقدم النصح والتشجيع لأن هؤلاء المبادرين هم قادة وخدام المستقبل . والأن مع فاصل بسيط وعندما سنعود سنناقش

    القسم الثاني : تطوير المهارات والتدريب training الميزة الأولى للقسم الثاني : + في هذه المرحلة يتم تعلم مهارات جديدة . + عادةً يكون التدريب تحت إشراف شخص نحترمه كخادم بسبب أمانته بالخدمة وصدقة بالتعامل وعلاقته القوية مع الله. + من المهم تعلم مهارات تساعد الخادم على إنجاز المهمات الموكلة اليه ولها اربعة انواع من المهارات: أنواع المهارات الأساسية: الحد الأدنى من المهارات. 1- القدرة على المبادرة في عمل العلاقات وتنميتها: هذه المهارة تساعد الخادم على عمل علاقة مع الأخرين مبنية على الإحترام والتواصل."مبادرة “ 2- قيادة المجموعات الصغيرة: القدرة على ادارة النقاش والتأثير بالأخرين وحل المشاكل "رعاية " 3- قيادة إجتماعات تنظيمية: للأعداد لنشاطات هدفها إحداث تغيير " ادارى " 4- إعداد المحاضرات والقدرة على التعليم : " تعليم " ملاحظات على هذه المرحلة : • عدم الكسل والإستمرار بنفسية المتعلم خاصة بعد تخطي هذه المرحلة. • في هذه المرحلة يحدث إدراك أوتمييز نوع المهارات أو المهام التي تستمتع بالقيام بها ولكن حالياً لا يوجد مجال للتخصص بعد وذلك سيأتي بمراحل قادمة. • أخذ دورات تعليمية وحضور ورش عمل. • التسجيل بدراسة أكاديمية لعدة سنوات بدراسة اللاهوت.

    الميزة الثانية للقسم الثاني : التعرف علي مواهبك الروحية للتمكن من تطوير الشخصية يجب التعرف على نوع المواهب أو المهارات التي يمتلكها الشخص لتقديم خدمات للأخرين. وعادةً يمر الشخص بالمراحل التالية للتعرف على إكتشاف المهارات أو المواهب الخاصة به :- + مرحلة أكتشاف وتطوير المواهب: 1- الخبرة العملية اليومية يتم طلب القيام بخدمة ما. 2- اكتشاف مهارة أو موهبة ما. 3- استخدام المهارة بشكل أكبر. 4- زيادة فعالية استخدام المهارة. 5- اكتشاف مهارات أو مواهب أخرى . 6- تكوين خليط من المواهب المتعددة / تجمع / مجموعة / عنقود 7- تطوير التوازن وتفاعل هذا الخليط من المواهب. 8- الإستخدام الأمثل لهذه المواهب " التخصصية ". 9- بعض هذه المواهب يكون رئيسي والبعض فرعي. + عادة يتم إكتشاف الموهبة من خلال التفاعلات اليومية والتعامل مع الأخرين حيث يتم الإنجذاب إلى نوع معين من الأعمال إن كانت : - تعليم / قيادة مجموعات صغيرة / رعاية / تقديم خدمات خلف الكواليس / اهتمام بأمور تقنية تخص التكنولوجيا + هذا الإنجذاب الى نوع محدد من الأعمال هو مؤشر بأنه يستمتع بها وهي دليل موهبته أو مهاراته. + معظم غير المتفرغين للخدمة يحققون التعرف على الموهبة وكلما زاد استخدام الموهبة أو التفرغ للخدمة كلما زاد التعرف على الموهبة المتوفرة وزيادة فاعلية إستخدامها.

    الختام: اتينا الى نهاية الحلقة 8 من الموسم الأول وأحب ان اذكر بالأدوات التى تم ذكرها في هذه الحلقة -1- رسم توضحي لمرحلة تطوير الخبرة أو البلوغ العملي -2- رسم توضيحي لمراحل التعرف على المواهب والمهارات وطريقة تطويرها . -3- الاستبيان الذي يمكن القيام به للتعرف على طبيعة مواهبك الشخصيه إن كانت رئيسيه أو فرعيه للحصول عليها وعلى ملخص هذه الحلقة بشكل تلقائي وكل ما هو جديد من فقرات برنامج معاكم ان كان برنامجي : معاكم جورج او ان كان برنامج زوجتي برنامج : معاكم زينة الرجاء الذهاب الى موقع البرنامج الالكتروني www.ma33a.com وتسجيل بريدكم الالكتروني


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    18 min
  • الحياة الافضل: 7 المرحلة 2 / 1 - مقدمة النضوج العملي أو إكتساب الخبرة

    للتنزيل على جهازك | Download on your Device

    الحلقة السابعة: أهمية الإجابة على ثلاث أسئلة مهمة:-

    1) من أين أتيت ؟

    2) إلي أين تريد أن تذهب ؟

    3) من ممكن يساعدك على الوصول إلي هدفك – أهمية المرشد / مشير / متلمذ

    + للإجابة علي السؤال الأول:- من أين أتيت ؟

    • بأول 6 حلقات تحدثنا عن أهمية كتابة قصة الحياة.
    • رسمة الخط الوقتي للأحداث.
    • رسمة تعرف عن الظروف الخارجية.
    • رسمة تعرف عن الأحداث.
    • رسمة تعرف عن شخصيات.
    • أهمية التعرف على القيم الموجهة وتناقضات بالشخصية

    + أيضاً تحدثنا عن كيفية تتطور الشخصية وعن 6 مراحل للتطوير

    1) التأسيس / الطفولة / اعتمادية ( من الولادة الى سن 16)

    2) النمو الشخصي / البلوغ / إستقلالية وتمرد (من سن 17 – 23)

    3) مرحلة النضوج العملي أو إكتساب الخبرة

    اليوم سنتحدث عن المرحلة الثالثة من تطوير الشخصية: مرحلة النضوج العملي أو إكتساب الخبرة

    1) الفكرة الأولي :تتميز هذه المرحلة :

    1) بإنتاج عملي مما يؤدي إلى إكتساب الخبرة.

    2) تجويد وظائف ومسؤليات مختلفة للتعرف على المواهب والقدرات وما هو ممتع.

    3) طلب والسعي نحو التدريب وإكتساب الخبرات والمعرفة.

    4) طلب العلاقات مع أشخاص متقدمين عنه بالمرحلة المتطورة للتعلم منهم مما يعرضه إلي مواقف + & -

    -ادراك حقيقة الحياة بأن كل شخص له الجانب الإيجابي والجانب السلبي ( وحتى داخل الكنيسة )

    5) طلب التعاون وأن يصبح جزء من فريق البحث عن الإنتماء.

    + تركيز هذه المرحلة على ما افعل وما لا نفعل على التقييم الانتاج ونظرة الأخرين

    + وإهمال الأهم: بأن نمو شخصيتنا لنصبح أكثر نضوجاً شخصياً

    + العدسة الثالثة بها العالم

    قيم موجهة:

    + بوصلة الحياة لتحديد التوجه بالحياة

    + مبادئك الشخصية

    + ايمانك الشخصي

    + القيم موجهه

    + مقياس للأمور

    مثلا:-   الوفاء / الإستقامة / الشرف / النزاهة / الأمانة / الإخلاص

    مخافة العلاقة مع الله

    طاعة الإنجيل  ( الكتاب)

    أهمية الأسرة والروابط العائلية

    الخدمة مع الأخرين

    أقيم القيم والإبداع والريادة

    أقيم النزاهة والإستقامة

    أقيم السعي نحو إختبارات جديدة والمرح Fun

    س: هل هناك تناقضات بين القيم والواقع ؟

    نعم – سعي يومي للتغير

    هنا يأتي دور النعمة ( للتبرير ) وأيضاً دور الروح القدس ( للتقديس )

    2) الفكرة الثانية : هي الرؤية  أو مصطلح روية الحياة Vision

    للتميز بين بنود أو مكونات هذا المصطلح و إختلافه عن المصطلحات الأخري

    *أريد أذكر بعض الجمل المساعدة:-

    + الرؤية تركز على الصورة الشاملة "بعيدة الأمد" تركز على الصوره الكبيرة Big Picture

    + الرؤية تركز على قلب الموضوع وكيف ستكون بالمستقبل Focus On ……….

    + رؤية تناقش نوع النجاح الذي نسعي لتحقيقه في نهاية الطريق

    + رؤية تتحدي الواقع وتكون مصدراً للإلهام وإحياء الطموح لتحقيقشئ غير موجود ال Inspiration

    + تطالبك بتحقيق شئ أكبر من نفسك بالإنطلاق لإقامة جديدة / تتحدي الواقع

    + ممكن ان تكون من صفحة الى 3 صفحات تروي بتصور المستقبل الذي تريد أن تراه في نهاية حياتك

    + يعبر عن الأرث أو الميراث الذي ستتركه للجيل او للإخوة

    3) الفكرة الثالثة : المهمة Mission

    ما هي مهمتك بالحياة ؟

    + تتميز المهمة بأننا نذكر الهدف الوجود والقصد من الأمور

    + تركز علي المور العقلية ما يجب عمله لتحقيق الرؤية What We Do?

    + تعبر عن توجه وأهداف

    + المهمة تتغير وجود اولويات  وكيفية تحقيق الرؤية

    + قصيرة الأمد ( 3- 5 سنوات )

    + ما يجب عمله اليوم والغد

    + يمكن التعبير عنها بنقاط أو جمل واضحة وقصيرة

    4) الفكرة الرابعة: الدور / Role

    ما هو دورك في هذه الحياة؟

    + من الممكن أن يكون لك رؤية شخصية تفوق إمكانياتك وقدراتك الشخصية في بعض الأحيان يجب أن تأخذ أدوار مختلفة حسب مرحلة التطور والتنفيذ

    + أن تتعاون مع الأخرين

    + التوجيه والإرشاد

    مثلا:-

    أ : 1- رؤية برنامج معاكم مساعدة الأخرين علي النهوض بأنفسهم لبناء مجتمعهم متوجهين نحو الحياة الأفضل.

    2- السير معاكم جنباً إلي جنب وتقديم النصح والإرشاد

    لتحقيق رؤية البرنامج سنقدم

    ب : المهمة : بعمل د

    4) المصطلح هو الأهداف Goals

    ما هي أهدافك الشخصية خلال هذه الفترة الزمنية؟

    الأهداف موجودة لتساعدك على تحقيق المهمة وينتج عنهم وعلى المدي البعيد التوجه نحو ادراك الرؤية

    تحقيق: لأن المهمة هي شئ محدود ملموس يمكن تقيمه عملياً

    مثلا: بناء أساسات البناية خلال 14 يوم

    + أهداف : يجب أن تكون قادر علي تحقيقها على المدي القصير (أشهر)

    + كلمة أخري بالإنجليزية تعبر عن أهداف فرعية Objectives

    5) مصطلح الإستراتيجية / Strategies

    هي توضح الطريقة والتطبيقات العملية التي ستحقق بها الأهداف

    + فإذا – يجيب على سؤال كيف - What

    + المهمة والأهداف التي تجيب على سؤال ماذا ترغب بتحقيق

    +الإستراتيجية هي تعب عن الخطة التنفيذية والطرق والعمال التي يجب القيام بها للوصول إلي الأهداف ثم المهمة

    مثلا:- مهمة شخص يريد أن يكون العداء الأولمبي الأول

    هدف : لتحقيق ميدالية ذهبية بالأولمبيات 2020 توكيو باليابان بسباق 1000 متر

    الإستراتيجية هي:

    1) إجراء بحث عن أفضل الأساليب للتدريب.

    2) إيجاد مدرب / مرشد قادر على مساعدتي.

    3) إيجاد مكان للتدريب.

    4) تحديد إسلوب الحياة وإجراء التغييرات اللازمة.

    5) تحديد أوقات التمرين.

    6) تقسيم الأهداف إلي مراحل

    سباق 1000 متر بعد 6 أشهر

    + استراتيجيات تتغير حسب النتائج

    لمساعدتك على تمييز الفرق بين كل هذه المصطلحات وإعطائك أداه ممكن إستخدامها لبداية التفكير بحياتك الشخصية سأقوم بتعميم جدول مساعدة يمكن إنزاله من المكتبة الإلكترونية لبرنامج معاكم

    للحصول عليه :

    الرجاء الذهاب الى موقع معاكم Www.Ma33a.Com

    الي المكتبة الإلكترونية

    الى قسم الأدوات المساعدة

    والبحث عن جدول بعنوان ( الحلقة 7 : الفرق بين الرؤية والمهمة والأهداف )

    إن كان لديك أسئلة أو رغبة بأن تصبح جزء من أسرة برنامج معاكم الرجاء تسجيل بريدك الإلكتروني وسنقوم بإرسال Email  إسبوعي بما هو جديد

    لمساعدتك على تطبيق التمرين سأشارككم بإختصار عن حياتي الشخصية

    *الهدف من التمرين: هو مساعدتك علي إجابة السؤال " إلي أين تريد أن تذهب؟ "

    1) القيم الموجهه / المبادئ :

    علاقة مع الله

    علاقة صحيحة مع النفس قبول / فهم النعمة / فهم دور الروح القدس

    علاقة صحيحة مع الأخرين

    خدمة الأخرين

    2) رؤية شخصية ( معاكم نحو الحياة الأفضل )

    معاكم: السير مع الأخرين برحلة الحياة تمارين إختلاف بالخبرات مراحل تطور.

    نحو: إدراك أن لديك خيارات لتحديد توجه بالحياة . توفرنا كمرشدين / متخصصين / كمدربين بمساعدتك على تحديد اهداف وتحقيقها

    الحياة: بأن نعيش هذه الحياة بإمتلاء . نجد الفرح الحقيقي مناسب لك وليس رؤيتي بكل جوانبها 7 جوانب Wellness Model

    الأفضل: بأن تجد طريقة للتطوير أن تحب قريبك كنفسك / الجانب الروحي تميز ما هو الأهم والأسمي

    *مهمة: محددة / مقسمة بشكل واضح 3 – 5 سنوات  ومتغيرة

    تعنى أسرة برنامج معاكم بتطوير الراغبيين بالنهوض مجتمعهم، ليقودوا بثقة ويكونوا مؤهلين على إستخدام مهارات الإرشاد (Mentoring/Coaching) وبرامج الميديا لتقديم خدمات وخصوصاً للشباب لبث الأمل والثقة بالمستقبل بهدف توجيههم نحو الحياة الأفضل

    3) مهمة (  Mission ):

    تطوير الراغبين بالنهوض بمجتمعاتهم

    لديهم قيم مشابهة ( أن تحب قريبك كنفسك )

    ثلاث محاور رئيسية :-

    1) ليقودا بثقة – فن القيادة.

    2) استخدام مهارات الإرشاد.

    3) استخدام الميديا.

    الأهداف:

    لتقديم خدمات لفئة الشباب / تحديد فئة

    لبث الأمل والثقة بالمستقبل بهدف توجيههم نحو الحياة الأفضل

    4) الدور :

    مدير عام ( تصميم الخطة / جمع الدعم / تسويق / مبادئ موجهة / إنتاج / تكوين فريق (احتياج)

    لا أستطيع تحقيق الرؤية وحدي احتاج تكوين فريق ( الهام / تشجيع – مرشد / دليل )

    5) الأهداف:

    تكوين شراكة مع ثلاث هيئات متخصصة – قد تم ذلك

    تأسيس فريق عمل لإنتاج الرنامج – صيف 2017

    تأسيس فريق متابعة – بداية 2018

    6) إستراتيجيات

    موقع برنامج SEO – HTML – WP

    تواصل اجتماعي SOCIAL MEDIA – FB

    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    26 min
  • الحياة الافضل 5: مرحلة 1 - تاسيس الشخصية

    للتنزيل على جهازك | Download on your Device

    نص الحلقة الخامسة من برنامج معاكم جورج (باللغة العامية)

    أحب ان اذكر في البداية بهدف الدورة والتي هي الموسم الاول بشعار – معاكم نحو حياة أفضل

    ولكي نصل للحياة الافضل، يجب ان نجيب على 3 اسئلة رئيسية

    س1 / من أين اتيت؟

    وللاجابة على هذا السؤال تحدثنا بالحلقة الثانية عن اهمية كتابة قصة حياتك الشخصية، حتى تستطيع ان تميز الاحداث والشخصيات والظروف التي ساهمت في بناء وتطوير شخصيتك.

    وكذالك تحدثنا في الحلقة الثالثة عن اهمية رسم الخط الزمني للحداث الذي يساعدك على التعرف على الاحداث الرئيسية والتي نقاط التحول التي ساعدت بتكوين شخصيتك.

    كذلك تعرفنا على 6 مراحل لتطوير الشخصية، وهذه المراحل الستة سوف نستخدمها في هذا المساء لاعطاء مثال عن كيفية تطوير الشخصية ان كانت ( القيم والمبادئ او الحديث مع النفس والذي اسميناه في الحلقة السابقة – الاسكيما)

    كما اريد ان اذكر في الحلقة الرابع بانه تحدثنا عن اهمية التأمل بشجرة العائلة واحداث الطفولة وكيف ساهمت بتكوين عدسة نرى من خلالها هل الامور، وهذه العدسة تساعدنا على ترجمة ومعالجة الاحداث التي تدور حولنا واعطاءها معنى بما يسمى – بالاسكيما.

    وايضا في الحلقة الرابع تحدثنا عن الجمل التلقائية والتي من الممكن ان تتكون الحديث مع النفس وكيف يؤثر على تكوين شخصيتنا، وهذه الجمل التلقائية تدعى اتوماتيك فولس

    موضوع حلقتنا لهذا المساء

    الحلقة الخامسة من الموسم الاول – هو جمع كل هذه الادوات التي تعلمناها وكتابة قصة تعطي معنى وتوضح كيفية تطوير الشخصية من خلال هذه المراحل الستة والتي تمت مناقشتها في الحلقة الثالثة.

    بهذه الحلقة ساقوم بتطبيق التمارين والادوات المساعدة والتي تم شرحها بالحلقات السابقة واعطاء مثال واقعي من خلال حياتي الشخصية – ان شاء الله هذا المثال يساعدكم على كتابة الخط الزمني لحياتكم ولتوضيح المبادئ الموجهة لحياتكم والتعرف على بعض الجمل التلقائية ان كانت ايجابية او سلبية والتي ساهمت بتكوين شخصيتكم وتوجيه حياتكم العملية.

    المرحلة الاولى: مرحلة التأسيس

    هذه المرحلة خارج عن السيطرة والتي تتحدث عن اهمية الاهل وتفاعلاتهم الشخصية معن’ ان كانت الاحداث التي تمت حولنا او كانت الظروف الخارجة عن ارادتنا.

    احب ان اشارك عن حياتي الشحصية.

    انا ولدت في الاردن سنة 1969 الى عائلة مسيحية محافظة بمستوى اجتماعي ومالي بما يدعى بذوي الدخل المحدود، وكما رينا كيف شخصيتنا تتكون كانها الكاس الشخصية الناس المهمة بحياتنا وبحالتي كان الوالد ابو جورج وكوني انا الابن البكر في العائلة ، كنت قريب جدا من والدي، وكان شحص محب قريب على القلب ولم اشعر في يوم من الايام باني مطالب بشيء حتى احصل على محبته، كان دائما هو شخص ايجابي مبتسم وقريب من القلب ويمزح من الجميع، والجميع يحبه ، كان ذو ارادة وتصميم وحتى مع مرضه – الفشل الكلوي الذي اصيب به بعمر 58 سنة، وبدء بعملية غسيل الكلى لفترة 8 – 12 سنة قبل وفاته، وسبب المرض سبب ارتفاع الدم وتجلط الشرايين بسبب ادوية الضغط التي تعاطاه تم بتر رجله ولكنه لم يستسلم، وتعلم استعامل الرجل الصناعية واشترى سيارة لذوي الاحتياجات الخاصة واصبح يقودها باديه، وكان يذهب ايضا بعد التقاعد الى جمعية الدبابنة ويسهر ويقضي وقت مع المتقاعدين الذين بسنه ويلعب الشدة وطاولة الزهر الى ان توفى، كان شخص ايجابي فرحان والابتسامة دائما على وجهة وقريب على القلب والناس من حوله.

    حتى في جنازته بتذكر اتيحت لي فرصة ان اشارك بالجنازة والقي تامل بسيط عن الموت والاتكال على الله، وكيف ان الموت حط، كان ترقيبا 300 رجل موجودين في كنيسة المقربة. وكانت الناس دائما تتذكرة بابتسامته وايجابيته.

    ونفس الشيء كانت والدتي،امراةء محافظة وتحت الله وكانت دائما تقراءة بالكتاب المقدس وتتاكد بان نذهب الى الكنيسة يوم الاحد، حتى انها ساعدتني ودفعتني وشجعتني بان احدم بالكنيسة كاحد خدام الهيكل، ودائما اراها تقراء بالكتاب المقدس، كانت مهتم بالعلم والقراء وتحثنا على الدراسة، وكانت اراءة عقلانية متزنة غير عاطفة ، وغير عاطافية بشكل ايجابي، لانها كانت توزن الامور وتفكر وتساعدنا بان ماناخذ الامور بعصبية وعدم تفكير.

    ايضا هي كانت من النوع الحكيم ماديا، وكنا دائما نمزح كيف ان البابا كان ياتي بالفلوس وامي بتساعد كيف واين تنصرف الفلوس،

    كانوا الاثنين بيشتغوا والدي كان يعمل في الحكومة ووالدتي كان ايضا تعمل بالحكومة بوزارة الصحة ، وكانت قابلة قانونية ومتعلمة، ممكن تكون درجة تعليمها اعلى من درجة تعليم الوالد، وكانت هي دائما تدرسنا اللغة الفرنسية والانجليزية، وكانت تحثنا على الدراسة والانجاز العلمي، كانت امراءة مستقلة برأيها وتعبر عن افكارها بشكل واضح، ولم تكن تكترث كثيرا او تتاثر براي الاخرين، كانت دائما صوتها واضح ورايها واضح.

    هل من خلال هذا الشرح البسيط للعائلة والظروف التي بطفولتي

    اريد ان اتحدث عن المبادئ التي تكونت من خلال هذه الظروف التي عشنا فيها.

    • مبدء اهمية الاجتهاد والمثابرة: بانه بدون الاجتهاد لايوجد نجاح
    • مبدء اهمية العلم والتحصيل العلمي
    • مبدء الارادة والتصميم للانجاز وعدم الاستسلام
    • مبدء عدم الخوف من العزلة، اتذكر بان والدي كان يعيش فترات طويلة بالشغل، لانه كان يعمل بعيدة عن العاصمة عمان، وكان يغيب بالايام والاسابيع وكنت صغير في السن ، ونفس الشيء حتى والدتي سنحت لها الفرصة بالعمل مع الامم المتحدة كممرضة في السودان وغابت فترة سنة تقريبا بالسودان – الخرطوم بمستشفى united nations . اتذكر كمان  بسبب عمل والدتي حيث انها كانت تعمل في حيفا بفترة السبعينات، حيث قضيت بعض سنوات في السلط البلد التي انها منها عند زوجة عمي في طفولتي،  من الممكن كمان هذه الفترة ساهمت بمدء عدم الخوف من العزلة او الابتعاد عن الناس الذين تحبهم او الاهل، ويمكن غيب والدي لفترة طويلة بالعمل خارج العاصمة عمان، حيث في طفولتي قضيت سنوات طويلة مع زوجة عمي – أم يعقوب – ( الله يعطيها طولت العمر) في السلط. والتي ساهمت بعدم الخوف من العزلة او او الاستقلالية ، التي ساهمت براي في المستقبل بان لن اخاف من الذهاب الى امريكا بعمر ال 19 سنة و خلا لها لم اسافر الى اي بلد اونمت خارج البيت، سافر واقطع 4000 كم واسافر على بلد اجنبية بعمر 19
    • مبدء عدم القبول بالامر الواقع عندما تخرجت من الثانوية العامة بمعدل 80.7 بالمساق العلمي، لم يتسنى لي ان ادخل الجامعة بالتخصص الذي ارغب به – بكالوريوس هندسة برمجة كمبيوتر، هذه الظروف ساهمت باني اخذ قرار السفر الى الولايات المتحددة، كان بتلك السنة التي تخرجت بها من الثانوية العامة تقريبا 35 الف طالب اردني تخرجوا في سنة 1987، وكان هنا فقط على ما اعتقد وحسب ذاكرتي تقريبا 5 جامعات اردنية واستيعابهم لايزيد عن 6 الالاف طالب، بمعني 35 الف طالب تخرجوا والاستيعاب بالجامعات ذو الاربع سنوات هو 5 الالاف، يعني تقريبا 30 الف طالب اردني تخرجوا من الثانوية العامة وليس لديهم اي فرصة لدراسة البكالريوس بالاردن، هذا يعني ام الذهاب لكليات مجتمع متوسط – سنتين دبلوم – او يفكروا بالهجرة او بالسفر للخارج للدراسة، او سنة لم يكن لدي تفكير بالسفر، ولكن بسبب الظروف التحقت بكلية مجتمع متوسط بالاردن تخصص كمبيوتر، واستغليت الفرصة هذه السنة حيث كنت ابذل جهد لايجاد بديل للسفر خارج الاردن لتحصيل درجة البكالريوس، ممكن هذا المبدء وهو عدم القبول بالامر الواقع ساهم بسفري.

    وبالرجوع بطفولتي ولعب الرياضة وكيف كانت طفولتي ووزني الزائد ولم يكن يعجبني الوضع وكيف التحقت بنادي كمال الاجسام، وصرت العب 3 ايام بالاسبوع وحتى اهتميت بالركض لمسافات طولية وكنت تقريبا شبه يومي بالمرحلة الثانوي اخرج واركض بشوارع الاشرفية بعمان الشرقية، وبالفعل وزني نزل وصحتي تحسنت وصار عندي ثقة بالنفس، مما شكل وساعد بتشكي شخصيتي هي بعدم قبول الامر الواقق وتحدي الواقع والسعي الى تغييره،

    والذي ساهم بعدم قبول الامر الواقع هو عدم قبولي بالجامعات الاردنية والبحث عن بديل وبالنهاية حصلت على قبول بعدة مناطق بالكلية البحرية بمصر – الاسكندرية كضابط بحري او لدراسة اللغة الانجليزية باليونان او الحصول على قبول بجامعة هندسة بولاية اوهايو ببلد اسمها كليفلاند، طبعا تم الاختيار بالذهاب للولايات المتحدة.

    ايضاً احب ان اتحدث عن الجمل التي ساهمت بتكوين شخصيتي التي تحدثنا عنها بالحلقة السابقة وهي الجمل التي تتحدثها مع نفسك، من الممكن ان تكون مصدر ازعاج سلبي ومصدر ازعاج وتشويش بحياتك لشخصية.

    احدى هذه الجمل التي تكونت عندي بسبب الضروف والاحداث التي مريت بها

    الجملة الأولي: المستقبل غير مضمون – ممكن بسبب الضروف المادية وبالاضافة لبذل الجهد بالثانوية العامة وعدم الحصول على قبول بالجامعات الاردنية ساهمو بتكوين هذه الجملة.

    الجملة الثانية: وهي النجاح يعطيك قيمة، والجانب الاخر او الوجه الاخر لهذه الجملة هو عدم النجاح لايعطيك قيمة او يقلل من قيمتك، والتي تحث الشخص على انه يشعر اذا نجح يعطيك قيمة واذا حصل على مجموع عالي وبراتب عاليا و حصل تحصيل علمي هذا بيعطيك قيمة، واذا خسر هذا التحصيل او مانجح او خسر المجموع المطلوب فهو قيمته محدودة او انعدمت.

    حتى تعامل الاهل قد يساهم بهذا الموضوع الموضوع، اذا الاهل بيعاملوا الطفل اللي بيجيب علامات جيدة بشكل كويس ومدح، واذا فشل باحد الامتحانات او المواد او لم يحصل على معدل يناسب الاهل بيعاملوه بطريقة سيئة او بيذموه او عدم احترامه او عقابه، ممكن هذه الطريقة من التعامل بتشكل عنده هذه الجملة وهي الحديث مع النفس بان قيمته مرتبطة بنجاحه وتحصليه، والتي تدفعه للانجاز للشعور بالاهمية والقيمة،

    ومن الممكن ان تنعكس على حياتنا الروحية اذ ان جملة حديث مع النفس موجودة عندنا وصارت جزء من مبادئنا وشخصيتنا، سنشعر بانه يجب ان ننجز ونعمل شغلات معينة للحصول على علاقة مع الله ، وان الخالق يكون راضي عنا اذا نحن عملنا وتعبنا واجتهدنا، واذا فشلنا او قصرنا او اخطئنا اولم نستطيع العيش بالمستوى المطلوب المكتوب بالكتاب المقدس بانه نحن ماعندنا قيمة ونحن غير محبوبين وغير مقبولين عنده. وهو الخلاص والعلاقة مع الله من خلال اعمال.

    احدى المبادىء الاخرى التي ساهمت بالظروف والاحداث بتشكيلها وهو – التفكير الايجابي والتخطيط لايجاد الحلول، كانت في تحديات كبيرة ان كانت صحية وموضوع الوزن ويجب ان العب رياضة وكمال اجسام حتى احسن من هيئتي ومن ثقتي بنفسي ومن مظهري او ان كان البحث عن جامعات خارج البلاد، كل هذه الامور ساهمت بتكوين شخصيتي وتكوين تفكيري الايجابي للتحليل والتخطيط وايجاد الحلول، كل هذه الامور التي شاركتكم بها المور الشخصية ساهمت بتكوين شخصيتي وتكوين مبادئي وقيمي التي توجه حياتي وتوجه خدمتي بهذه اللحظة، كمان العدسة التي تكونت التي براه منها هذه الامور ممكن تكون مشوشة، الجمل السليبة التي تكونت من خلال حديث مع النفس وتم معالجتها ولازال اسعى لمعالجتها حتى اتوجه نحو الحياة الافضل، هي مسيرة عملية تتم كل يوم بيوم.

    اتمنى من خلال هذه المشاركة الشخصية والانفتاح الشخصي بالبداية اتقرب منكم ومستعد ان اشارككم ليس مجرد افكار ولكن بحياتي الشخصية، ايضاً كمان يدفعكم ويشجعكم على انكم تقضوا الوقت اللازم بالقيام بهذه التمارين واستخدام الادوات المساعدة، التي تساعدكم على اجابة سؤال من اين اتيتم وهو السؤال الاول، الذي نحن بحاجة لاجابته حتى نقدر ان نصل الى الحياة الافضل.

    بكتفي بهذا القدر من هذه الحلقة

    باذن الرب في الحلقات القادمة سوف يتم مشاركتكم بمراحل التطوير الشخصية التالية. بتمنى منكم ان تقضوا الوقت اللازم لكتابة قصة حياتكم وكتابة الخط الزمني للاحداث المهمة التي ساهمت بتشكيل شخصيتكم والقيام بتحليل هذه الامور واستنتاج المبادئ المهمة بالنسبة اليكم، وايضا التعرف على الجمل السلبية والتي هي جزء من الحديث مع النفس والتي من الممكن ان تؤثر على قراراتكم وتوجهاتكم الشخصية.

    حتى تتعرف على نفسك وعلى الامور التي ساهمت بتطوير شخصيتك واتمنى ان تكون معنا الاسبوع القادم ونحن نناقش مراحل تطوير الشخصية وكيفية تحديد هدف وخطة التوجه نحو الحياة الافضل.

    ارجوا ان تكونوا استمتعتم بهذه الحلقة وللحصول على ملخص هذه الحلقة والادوات المساعدة’ الرجاء زيارة المكتبة الالكترونية الخاصة بموقع معاكم على الرابط التالي.

    www.ma33a.com

    • لاتنسوا المساهمة بدعم البرنامج وكل فقرات راديو النعمة على برامج التواصل الاجتماعي من خلال الشير واللايك.
    • نحن نرحب بكل تعليقاتكم واسألتكم بهذه الحلقة وكل حلقات البرنامج، وافضل مكان للتواصل معنا هو صفحتي الخاصة على الفيسبوك.
    • الرجاء البحث باللغة العربية عن برنامج معاكم.
    • الى اللقاء في الحلقة القادمة

     


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    22 min
  • الحياة الافضل: 5 التعرف علي قيمك ومبادئك

    للتنزيل على جهازك | Download on your Device

    الحلقة السادسة من برنامج معاكم جورج

    أهلاً وسهلاً بمستمعين راديو النعمة – معاكم جورج

    كما تعلمون شعار موسمنا الأول هو " معاكم نحو الحياة الأفضل "

    اليوم بالحلقة السادسة من الموسم سنناقش موضوع " أهمية التعرف علي المبادي والقيم الموجهه "

    بعد رسم الخط الزمني للحياة الشخصية والتعرف علي نقاط التحول الرئيسية التي ساهمت في تشكيل وتطوير شخصيتك.

    اليوم سنتأمل بكيفية إستخدام هذا الخط الزمني للتعرف علي كيفية إستخدام هذا الخط الزمني للتعرف على قيمنا ومبادئنا الموجهة .

    أيضاً بحلقة اليوم سنناقش المرحلة الثانية من تطوير الشخصية هذه المرحلة تدعي " النمو الشخصي "

    تتميز هذه المرحلة بالإستقلالية والإستكشاف شئ من التمرد على الواقع والمبادئ والظروف .

    وأيضاً في هذه الحلقة سأشارك عن حياتي الشخصية كنوع من التطبيق العملي للمبادئ المطروحة في هذه الحلقة .

    + ممكن يسأل الشخص هل القناعات أو المبادئ أو القيم هل ممكن أنها تتطور أو تتغير

    برأيي نعم هذا يعتمد علي مرحلة تطور الشخصية

    مثلما عرفنا في الحلقات السابقة مرحلة الطفولة أو " مرحلة التأسيس " عرفنا كيف أن للعائلة تأثير كبير للشخصيات المهمة أنها ممكن تشكل وتطور بشخصية هذا الطفل أو الشخص الناشئ حديث السن حتي أن الظروف ممكن أن تساهم بتكوين قناعات أو قيم أو مبادئ تطور شخصية هذا الطفل حتي تركيبته الشخصية ميوله مهاراته تعليمه تؤثر علي قناعاته علي مبادئه .

    بعض الأمور التي ممكن تساعدك علي التعرف علي قيمك علي مبادئك هي أن تسأل نفسك أسئلة بخصوص عدة أمور منها :-

    • من المهم في حياتك ؟ التي هي تخص الأشخاص إن كان نفسك - إن كان عائلتك - إن كان الأخرين أن هذه ممكن أن تحدد قيمك – مبادئك – قناعاتك .
    • ما المهم في حياتك ؟ ما هو هذا الشئ المهم الذي من الممكن أن تضحي من أجله والممكن أن تفكر فيه وأن تسعي له. هذه ممكن تساعدك لتلقي الضوء على قناعتك علي مبدئك على قيمك القيم التي تقيمها أنت بأنها غالية عليك .
    • ما نوع هذا الشخص الذي تتمني أنك تصبحه ؟
    • ما وجهه نظرك وتفكيرك نحو اعمل مع الأخرين ؟ممكن إجابتك على هذا السؤال تحدد هل تقيم العمل مع الجماعة أم تفضل العمل وحدك وكيف تجيب علي هذا السؤال ممكن يؤثر على قناعتك – على مبادئك – على قيمك .
    • ما اّهمية وجود مرشد في حياتك أو متلمذ أو مدرب أو موجهه ؟
    • ما هي نفسيتك نحو إنك تكون شخص متعلم متواضع طالب للمعرفة مستعد أن تسمع للأخرين ؟
    • ما هي نظرتك نحو خطة الله ؟ الخطة الكبيرة لحياتك ما هو دورك في هذه الخطة ؟
    • ما هي نظرتك نحو الكنيسة المحلية ؟ نحو جماعة المؤمنين نحو الناس الذين ممكن أن يشاركوك نفس المبادئ – نفس القناعات كيف تنظر لهم . ما أهمية وجودك كجزء من هذه الجماعة كجزء فاعل من هذه الجماعة أو من هذه الكنيسة - هذا التجمع – الشركة .
    • ما هي نظرتك للقيادة ؟ بأنك تقود شخصياً بأنك تكون تحق قيادة شخص أخر ؟ كيف تنظر للقيادة بشكل عام .
    • ما نظرتك نحو التغيير ؟ هل تسعي للتغيير شخصياً ؟ وما هي مصادر التغيير ؟ ما هي العوامل المساعدة التي تساعد على التغيير ؟
    • ما هي نظرتك للكتاب المقدس ؟ لحياة الإيمان .
    • ما هي نظرتك لوظيفتك أو عملك ؟ أو نوع التغيير الذي تحاول أن تحدثة في المجتمع .

    الإجابة على هذه الأسئلة أو التفكيير في هذه الأمور سيساعدك على تحديد وتشكيل قيمك وقناعاتك ومبادئك في هذه الحياة .

    الذي يساعد على بناء وتطوير شخصيتك بإعتقادي أنه حسب المرحلة مرحلة النمو الشخصي هذه المبادئ والقناعات ممكن أن تتطور وتتبلور وممكن أن تتغير وممكن أن تتكون قناعات مخالفة تماما.

    + وأحب أن أشارك في هذه اللحظة عن بعض الأمور التي حدثت معي شخصياً كيف تشكلت قناعاتي وكيف تبلورت وتغيرت في بعض الأحيان ليساهم بتكوين قناعات ومبادئ وقيم جديدة .

    إنشاء الله من خلال هذه المشاركة تكون مشاركة مساعدة لك إنك تفكر في نفسك، وفي نفس الوقت هذا الإنفتاح وهذا الحديث عن النفس يجعلنا بطريقة ما نساعد بعضنا البعض علي التغيير .

    + في هذا الوقت أحب أن أتحدث عن المرحلة الثانية من التطوير التي هي مرحلة النمو الشخصية أو حتي يوجد إسم أخر لهذه المرحلة ممكن اسميه ببساطة مرحلة البلوغ

    تحدثنا بالمرحلة الأولي

    " مرحلة الطفولة " التي ممكن أن تكون من سن الولادة إلى سن 18 / 19 لمرحلة الثانوية العامة

    " مرحلة البلوغ " من سن 20 الى سن الثلاثين وتتميز هذه المرحلة بالإستقلالية والبحث عن الذات والبحث عن معني لهذه الحياة او حتي التمرد تمرد علي الماضي – أنك تتسائل – ان تضع تحت المجهر جميع ما تؤمن به وتفكر فيه، هذه المرحلة هي التي تشكل فيها الوعي والإدراك الشخصي – القدرة على التمييز – القدرة على ان نرى الصورة الكبيرة ونحدد موقعنا في هذه الصورة.

    في هذه المرحلة يفحص مدي طاعتنا للمبادئ والقيم التي تعلمناها في المرحلة السابقة التي حي المرحلة التأسيسية " مرحلة الطفولة " نفحص فيا كل هذه الأمور .

    بالنسبة لي شخصياً بدأت هذه المرحلة بمغادرتي الأردن وسفري إلي أمريكا كان هذا الكلام  في سنة 1988 كان عمري 19 سنة كان في هذه المرحلة لم أكن أترك المنطقة التي ساكن فيها وحتي اني سافرت وحدي تركت الأردن البلد التي نشأت فيها ذهبت إلي منطقة بلد أجنبي يتكلم اللغة الإنجليزية ورغم إني درست في مدارس خاصة قدرتي على الكلام والتعبير كانت ضعيفة وكانت مرحلة صعبة في أول سنة تقريباً درست اللغة الإنجليزية.

    إمتازت هذه المرحلة البحث عن معني البحث عن هدف البحث عن شيء أكبر من ذاتي إني أكون جزء منه البحث عن الإنتماء. أيضاً تميزت هذه المرحلة بعدم وجود تفكير عميق بالأمور، كانت بنوع من السطحية أو حتي عدم وجود القدرة علي المقارنة الواقعية بين الأمور ، في هذه السن يكون الشخص متسرع حتي انه يشكك في المور التي تعلمها لا يوجد عنده ثقة بالسلطة والناس المرشدين في حياته دائماً يسعي للتمرد والتغيير ممكن حتى انه يضع ثقته ويصدق زملائه أكثر من المرشدين أو الأهل البالغين في حياته.

    أتذكر في هذه المرحلة إني كنت أبحث عن معني كان فكري اني حالما اصل الى الولايات المتحدة أرض الموعد الحلم الأمريكي أن كل أموري سوف تتغير سوف أجد السعادة سأجد الإمتلاء سأجد الهدف في حياتي سأستطيع أن أحقق ذاتي أن انهي شهادتي وافتتح عمل ويكون عندي الإستقرار المالي.

    لكن بعد تقريباً سنتين من وجودي في أمريكا والاستطدام بالأمرالواقع والشعور بالوحدة وإختبار الكثير من الأمور التي كنت بإعتقادي ستعطيني الإمتلاء الكامل مثل النجاح الأكاديمي أو النجاح العملي – المالي – كنت أعمل وأصرف على نفسي .

    كان بإعتقادي أن هذه الأمور سوف تعطيني الإمتلاء أو حتي الفرح المؤقت كنت أتوقع بأن هذه الأمور والنجاحات والحرية وعدم وجود أي توجيه سوف يعطيني إمتلاء.

    لا أزال اتذكر كيف كنت عند رجوعى للمنزل بعد كل هذه الأمور بعد أن أكون ذهبت للمحاضرات بالجامعة وبعدها أكون ذهبت للعمل وبعدها خرجت مع أصدقائي الشباب إلي أماكن التسلية والموسيقي كيف كنت أرجع على شقتي شاعراً بالفراغ شاعراً بالحزن وكنت أفكر بيني وبين نفسي هل هذه هي أمريكا ؟ هل هذا هو الحلم ؟ الحلم الذي كنت أسعي له من طفولتي !

    كيف في هذه المرحلة أن الله تدخل ووضع أشخاص في حياتي لتذكيري بما هو مهم

    أتذكر وأنا بجامعة .......... بولاية أوهايو أنه كان هناك برنامج للطلبة الإنترناشونال الطلاب الأجانب أن ممكن أن عائلة أمريكية تستضيف هؤلاء الطلاب وبالفعل كان يوجد عائلة أمريكية إستضافوني تعرفوا علي وكنا نقضي وقت مع بعضنا كانوا مصدر تعزية لي وحتي بعد فترة من معرفتي فيهم بسبب المشاكل التي كنت أواجهها في السكن التي كنت أواجهها مع الطلاب العرب أو المشاكل التي كانت ممكن أن تؤدي إلى حتي لعواقب قانونية إقترحوا علي أو حتي طلبوا مني إذا كنت أحب أن أنتقل وأسكن معهم في نفس البيت وبالفعل أخذت هذا القرار وأصبحت أسكن معهم وعشت معهم فترة وخلال سكني معهم كانوا أناس متدينين كانوا يدعوني أن أذهب معهم كل يوم أحد على الكنيسة التي ينتمون إليها وبالفعل كانوا يوقظونني كل يوم أحد وكانوا يذكروني بالأمور المهمة في حياتي أو الأمور التي كنت اعتقد أنا أنها مهمة في حياتي ونسيت إنها مهمة في حياتي وكيف كانوا يذكروني بها

    وأيضاً كان يوجد شخص أسمة جوستانوي قابلني بالجامعة ودعاني الي حلقة لدراسة الكتاب المقدس من خلال هذه الدراسات للشبيبة الجامعية تعرفت كثر علي كتاب أعمال الرسل وعلي الكتاب المقدس وبالفعل تذكرت وجددت الوعد الذي وعدته لـ الله وأنا بالثانوية العامة اذا اعطاني الفرصة اني اسافر وادرس بالولايات المتحدة اني سأخدمه طول أيام حياتي وبالفعل جددت عهودي مع الله وإعتمدت وبدأت حياتي كشخص ملتزم مسيحي شخص بهمه فعلا أن يطبق ويطيع الكتاب المقدس في حياته .

    وتذكرت وعود الطفولة وتذكرت قيم ومبادئ التي زرعها في الأهل والعائلة في مرحلة الطفولة

    + أحب أن أشارككم ببعض المبادئ والقناعات والقيم التي تشكلت في مرحلة النمو الشخصي " المرحلة الثانية " أو ما يدعي بمرحلة البلوغ

    المبدأ الأول :- هو مبدأ الملكوت أولاً

    طبعاً رغم أن هذا مبدأ كتابي لكن ممكن يكون له تأثيرات سلبية اذا تم إساءه استخدام أو فهم أو تطبيق هذا المبدأ

    إحدي الأخطاء التي حدثت معي التي هي عدم احترام – تقدير رأي الأهل والوعود التي وعتها لهم عندما أتيت للولايات المتحدة

    بالنسبة لي أن الملكوت أولاً يعني أن أترك دراستي لا أهتم بعملي أن أضحي بعملي بطريقتي أن اطبق مبدأ الملكوت أولاً، في هذه المرحلة كنت ذو تفكير سطحي قليلاً الإهتمام بالتطبيقات الخارجية إن كان التزام . التزام بالقرأة – الإلتزام بالتبشير – الخضوع – العشور كان الذي يهمني أن أطبق أطيع الأمور الخارجية رغم أنه كان يوجد نزاع داخلي لم أكن قد تغيرت من الداخل رغم إني أتخذت القرار بأني أعيش حياتي كشخص ملتزم بهذه المبادئ ولكن كان يوجد صراع ما بين التطبيقات الخارجية ووبين ما يدور في الداخل.

    لم تكن الأمور نابعة من الداخل كانت هي عبارة عن شئ خارجي أحاول أن أطيعة وأن التزم به، طيعاً كانت حياة تعيسة لأنه بقدر ما حاولت أن أطيع الأمور الخارجية لم أكن أستطيع أن أصل لهذا المقياس الكامل بالالتزام الكامل وكان مصدر تعاسة والشعور بالذنب والفشل . لكن كانت بهذه المرحلة مرحلة البلوغ كنت أحاول ان أطبق الأمور تطبيقات خارجية نظرتي للكنيسة المحلية من السهل أن أدين الأخرين إذا هم يفكرون بطريقة تفكيري أو إذا لم يحضروا بنفس المكان الذي أنا أحضر فيه إذا لم يكونوا ملتزمين بنفس الأمور التي انا ملتزم فيها.

    كان من السهل على اني ادين الأخرين وأنظر لهم نظرة فوقية بنظرة ناموسية بنظرة فريسية

    مبدا القيادة إني يجب أن أقود أن قيمتي تأتي من مدي تأثيري من قيادتي إذا أنا لم أكن أقود وعندي مركز قيادي مميز وواضح بالكنيسة فإذاً أنا لا يوجد عندي قيمة وأنا لا يوجد عندي تأثير

    مثلما ذكرت في السابق ان كانت الرغبة بالتغيير تركيزه خارجي وليس داخلى، حتي مبدأ التلمذة وتطبيقاته كان في هذه المرحلة اظن ان التلمذة هي عبارة عن هرمية رئيس ومرؤس بالعكس هي كان لابد أن تكون شئ متبادل – احترام متبادل – دعم متبادل – تشجيع متبادل بين الأشخاص أنه لابد أن يكون فيه خضوع ودينونة بالعكس هي لابد أن تكون مصدر تشجيع ودعم ومشاركة ومساواة لابد من توبة مستمرة

    لكن كما ذكرت في السابق كانت شئ خارجي التي هي توبة الأعمال وليست من الداخل، كان فهم النعمة منعدم غير موجود مما كان يؤدي لشعور بالذنب متواصل.

    حتي اني شاهدت أناس كثيرة بسبب هذا الذنب بسبب هذا المقياس بدون وجود نعمة بالموضوع تركوا الإيمان

    حتي تأثير الحضارة العربية على طريقة تفكيرنا – طريقة تفكيري أنا الشحصية أن كل شئ بالأعمال مبدأ النعمة غير موجود حتي الثبات أيضاً بالأعمال.

     مبدأ عمل الروح القدس التقديس في حياتنا غير موجود

    كل هذه الأمور أدت الى الشعور بالذنب وكانت نتيجته الإحباط وحتي في بعض الأحيان الإستسلام، ولكن نشكر الله على رحمته أنه لا أزال قائم وطبعاً هذه المرحلة الثانية هي " مرحلة البلوغ " التي أنا إختبرتها من سنة 1990 إلى سنة 2005 تقريباً بإعتقادي

    لا يوجد امكانية تحدد بالضبط أين المرحلة انتهت والمرحلة التالية بدأت

    كل هذه القيم والمبادئ والعناوين هي مبادئ مهمة وقيم مهمة

    + كيفية التطبيق بحسب تطور الشخصية هو الذي يحكم ممكن تكون مصدر تشجيع ومصدر فرح لك ودعم وفهم وقناعة ورؤيا واضحة وتوجه واضح ممكن تكون مصدر احباط وذنب بناء على اين أنت بتطوير شخصيتك وكيف تطبق هذه المبادئ.

    هناك تناقض ما بين القناعات وتطبيقها هناك فرق كبير بين وجود قناعات – مبادئ وقيم في حياتك وكيفية تطبيقها والتفاوت ما بين القناعات والمبادئ والواقع هذا التناقض يجب أن نتعرف عليه ويجب معالجته

    + أحب أشارككم  بتمرين ممكن أن يساعدك على التعرف على قيمك ومبادئك وما الذي يحتاج أن يتغير في حياتك  حتي يكون عندك تطابق وإنسجام ما بين قناعاتك وقيمك ما بين تطبيقاتك الحياتية الشخصية اليومية حتي يكون مستوي فرحك مستوي سلامك الداخلي النابع من ثقتك بـ الله وثقتك بالنعمة وعمل الروح القدس في حياتك يكون مصدر تشجيع لك ومصدر قوة لك ودعم يومي متجدد حتي تكون فعلا التلميذ الحقيقي تمثل ملكوت الله على الأرض.

    في هذا التمرين أحب أن تعمل جدول من ثلاث أعمدة

    العمود الأول: الذي تلخض فيه القيم والمبادئ

    العمود الثاني: التناقضات الذي هو الإختلاف ما بين المبدأ والتطبيقات اليومية

    العمود الثالث: التغييرات المطلوبة  أو المقترحة التي من الممكن أن تساعدك أن تتطور بشخصيتك يكون عندك إنسجام بين قيمك ومبادئك وما بين تطبيقاتك اليومية.

    أعرف أن هموم الحياة وانشغالات الحياة ممكن تساهم بوجود هذا التناقض بين القيم والمبادئ وما بين التطبيقات اليومية الحياتية

    • أتمني أنك تقضي الوقت الكافي إنك تفكر ببعض الأمور التي ذكرناها في هذه الحلقة تحدد وتتعرف على قيمك ومبادئك وأيضاً تكون منفتح مع نفسك وتري التناقضات والتضارب – التباين – الإختلاف – التعارض الموجود ما بين مبادئك وإسلوب حياتك اليومي وتفكر وتصلي وحتي تستشير وتطلب نصيحة الأخرين بأن يساعدوك تلاقي طرق تصل إلي هذا الإنسجام تتغير تتوب تنمو بشخصيتك حتي فعلاً تستطيع أن تعيش حياتك اليومية بصدق وبأمانة وبتطبيق عملي لقيمك ومبادئك الشخصية.
    • بأتمني إنك تكون إستفدت معنا في هذا المساء وأن تكون هذه الحلقة مصدر تشجيع لكم تتعرفوا فيها على قيمكم – مبادئكم – المبادئ الموجهه لحياتكم الشخصية نتعرف على نقطة التفاوت والتناقض حياتكم وتبذلوا الجهد اللازم بالتغيير.

    الحلقة القادمة ستكون عن مرحلة إكتساب الخبرة الشخصية

    إلي أن نلتقي بالحلقة القادمة الرب يكون معاكم

    للحصول على ملخص هذه الحلقة أو الأدوات المساعدة الرجاء زيارة المكتبة الإلكترونية الخاصة بموقع معاكم على الرابط التالي www.ma33a.com

    لا تنسوا المساهمة لدعم البرنامج وكل فقرات راديو النعمة على برامج التواصل الإجتماعي من خلال الشير واللايك

    نحن نرحب بكل تعليقاتكم وأسئلتكم علي هذه الحلقة وكل حلقات البرنامج

    أفضل مكان للتواصل معانا هو صفحتي الخاصة على الفيس بوك

    الرجاء البحث باللغة العربية عن برنامج معاكم

    إلي اللقاء في الحلقة القادمة


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    25 min
  • الحياة الافضل: 4 تاثير العائلة على الشخصية وحديث النفس
    موسم 1 حلقة 4:

    عنوان الحلقة: تاثير العائلة على الشخصية وحديث النفس

    محتويات الحلقة:

    • بالحلقة اليوم (الحلقة الرابعة) سأناقش اهمية العائلة والديناميكية داخل العائلة والأسرة بتكوين الشخصية، وسنطرح الموضوع من خلال نظرية بعلم الإرشاد النفسي تدعي نظرية المعرفة السلوكية للإرشاد والتوجيه (Cognitive Behavioral Therapy)
    • تدور هذه النظرية حول وجود عدسة نقوم من خلالها للنظر الى الأمور التي تسمى (Schema) أو القيم الأساسية ونحن نترجم جميع الأحداث والظروف وحتي حديثنا مع نفسنا من خلال هذه العدسة من خلال هذا الفلتر

     

    س:  كيف يتكون هذا الفلتر  (Schema)؟

    س: كيف بإمكاننا أن نغير طريقة نظرنا للأمور نظرنا لأنفسنا ؟

    تذكير للحلقات السابقة
    • عنوان دورة الموسم الأول هو "معاكم نحو الحياة الأفضل"
    • بالحلقة الأولي تحدثت عن أهمية كتابة قصة الحياة للتعرف على الشخصيات والأحداث والظروف التي ساهمت في بناء شخصيتنا.
    • بالحلقة الثانية أيضاً ذكرنا أهمية رسم خط زمني للأحداث (create a timeline) الذي يساعدنا على تحليل كيف أثرت هذه الأحداث هذه الشخصيات بتكوين مبادئنا قيمنا نظرتنا لأنفسنا و نظرتنا للآخرين.

     

    نص الحلقة (باللغة العامية)
    • لكن في البداية احب ان اتكلم ايضاً عن أهمية الأسرة وكيف أثرت على تكويننا لهذه العدسة التي هي القيم الأساسية التي تتحكم في تصرفاتنا وسلوكياتنا التي تكون شخصيتنا.
    • شخصيتنا تتكون كإنعكاس لشخصية الآخرين وخصوصاً الأهل
    • مثلا الطفل عندما يري البالغين الذين بحياته يتصرفون بطريقة سوف تؤثر هذه الطريقة تؤثر على طريقة تفكيره على شخصيته على طريقة نظره للأمور .
    • تم تأسيس هذه النظرية 1960 من خلال عالم اسمه "ايرين باك" وكان جزء من جامعة بنسلفانيا ومن أهم عوامل هذه النظرية أن طريقة تفكيرنا تتحكم بمشاعرنا والنظرية مقسمة الى عده أقسام وحتي تستطيع ان تغير ردود فعلك لابد أن تنتبه أولاً على طريقة تفكيرك .
    • النظرية تنص على أن حدث ما او أحداث تَمت في الماضي تساهم بتشكيل طريقة نظرتنا للأمور التي هي العدسة (Schema) التي ننظر فيها او نحلل بها الأمور حتي نعطي معني للأمور بعد الحدث يتم ترجمته من خلال هذه العدسة يتكون عندنا افكار ومن خلال هذه الأفكار تتكون مشاعر والمشاعر ينتج عنها اعمال او ردود افعال والتي تكون نتائج .
    • ولكي نستطيع أن نغير النتائج لابد ان نغير طريقة تفكيرنا
    • ولكي نستطيع أن نغير طريقة تفكيرنا لابد أن نبحث ونحلل العدسة التى ننظر فيها للأمور وسوف يكون بإمكاننا بيوم من الأيام أن نستطيع أن نغير طريقة نظرتنا للأمور هذه العدسة نري فيها العالم التي ستتحكم فى طريقة تفكيرنا ومشاعرنا وافعالنا ونتائج هذه الأفعال.
    • نظرية تساعدنا أن نترجم الأمور التي نقوم فيها لماذا نشعر بالطريقة التي نشعر فيها لماذا نتصرف بالطريقة التي نتصرف فيها تعطينا فهم لنوع شخصيتنا.
    • اليوم احب ان اربط ما بين تكوين الشخصية وبين أهمية العائلة والشخصيات القريبة علينا تصرفاتهم وكيف اثرت علي طريقة تفكيرنا الشخصي على تكوين شخصيتنا وعلى طريقة نظرتنا للأمور.
    • واحب التركيز بالبداية على ما يسمي بالقيم الأساسية او المبادئ (values)
    • اسم اخر للـ Schema هو automatic thoughts وهي آلية ترجمتنا للأمور والأحداث حولنا هذه القيمة الأساسية والموجهة هي عبارة عن فلتر ذهني يساعدنا على ترجمة الأمور ، يقود طريقة تفكيرنا وطريقة تحليلنا للأمور والمعلومات حولنا وهذه القيم الأساسية او المصفاه ليست فقط تتحكم بطريقة نظرنا لأنفسنا هي ايضاً تتحكم بطريقة نظرنا للأخرين وللعالم حولنا.
    • اليوم سأتحدث عن عشر امور ممكن تكون نرددها وهي جزء من قيمنا الأساسية جمل سلبية ممكن تكون مخربة ومؤذية لأنفسنا وللأخرين وعادة في طفولتنا نكون قريبين جداً لأهلنا ولذلك يكون دورهم كبير بتكوين شخصيتنا وحتي شخصيتنا مرات كثيرة نري فيها انعكاس لشخصية الاشخاص المهمين في حياتنا كالأهل.

    علي سبيل المثال:-

    • اذا انت نشأت بأسرة تقيم النجاح واذا لم تحصل على النجاح لتكن قادر ان ترضيهم ممكن ان يعاملوك بطريقة تشعرك بأنك أنت غير مهم او غير قادر علي الإنجاز أو حتي غير محبوب هذا يؤثر علي طريقة نظرك لنفسك انك انت كيف تترجم الموضوع انه " اذا كنت انا قادر على الانجاز هذا يعني ان عندي قيمة واذا فشلت بالإنجاز وتحقيق النتائج العالية بنظر الأهل أو بنظر الأخرين انا لا يوجد عندي قيمة"
    • ولذلك مهم جدا ان الأهل يكونوا حريصين وحذرين بكيفية تعاملهم مع اولادهم لان من خلال هذه التعاملات يزرعون فيهم القيم الأساسية (values) التي من خلال هؤلاء الأطفال شخصيتهم ستتشكل بطريقة يكونوا عدسة للنظر للأمور تؤثر عليهم طول أيام حياتهم .
    • حان الوقت في برنامجنا أن نأخذ فاصل موسيقي بسيط وعند رجوعنا سنتحدث عن عشر جمل سلبية ممكن نقوم بترديدها بيننا وبين انفسنا عشر جمل سلبيين ممكن تكون بحياتنا تؤثر على تعاملنا مع انفسنا مع الأخرين مع المجتمع من حولنا وهي جمل تخريبية تخرب على النفس
    • سناخذ فاصل بسيط وعندما نرجع سنتحدث في العشر جمل السلبية التي ممكن ان نرددها بيننا وبين انفسنا

    مع الفاصل...

    • احب الان ان اتحدث عن العشر جمل السلبية التي ممكن ان تكون موجودة كجزء من العدسة التي ننظر فيها للأمور حولنا:-
    1. الجملة الأولي:- انا لا يوجد عندي قيمة

    مرات كثيرة نفكر انه لا يوجد عندنا قيمة لاننا لم نكن قادرين على الانجاز او ارضاء الأخرين ان قيمتنا تأتي من قدرتنا على الإنجاز اذا فشلنا في الإنجاز او التحصيل على امور مميزة جدا على علامات عالية او على مرتب على او على مركز عالى فإذاً انا قيمتي تكون محدودة او حتي لا يوجد عندي قيمة.

    1. الجملة الثانية:- لا يوجد فائدة مهما فعلت الوضع لن يتغير

    لا يكون عندنا الحافز لان نفعل شئ يغير من وضعنا تؤثر على روح معنوياتنا على دافعنا للتحصيل والتقدم.

    1. الجملة الثالثة:- لا يوجد عندي قدرة اني انجز

    هذه الجملة سوف تسرق مننا حماسنا ودافعنا او ممكن نقول هذا العمل لا يمكن انجازة ممكن ان تكون هذه الجملة صحيحة انه فعلا ان امكانياتك الشخصية غير قادرة على انجاز هذا العمل العظيم الذي تحلم به ممكن ننظر للموضوع بشكل ايجابي تدفعنا للبحث عن طرق اخري للإنجاز او تدفعنا للبحث عن مساعدة او طلب العون من الآخرين الذين حولنا .

    1. الجملة الرابعة:- لا يوجد لدي الموارد لإكمال العمل مهما فعلت لن استطيع ان اكمل

    نفس الشئ هذه جملة سلبية ممكن أن تسرق مننا الحماس والدافع والاجتهاد .

    1. الجملة الخامسة:- انا غير محبوب انا غير مرغوب في

    تشعرنا بالرفض تشعرنا بالتردد عندما ندخل الى علاقات جديدة .

    1. الجملة السادسة:- الأخرين أفضل مني

    هي عندما نقارن انفسنا مع الآخرين " هو عنده انا ليس عندي " او حتي نقارن انفسنا مع انفسنا " انا قبل عشر سنوات كان عندي الامكانيات كان عندي الطاقة في شبابي كنت قادر على عمل هذا الشيء ولكن الأن انا لا اقدر " .

    1. الجملة السابعة:- لا يوجد عندي ما يكفي . انا لست كفاية

    وخصوصاً عندما تواجهك مشاكل الحياة وتحدياتها تشعر ان ممها فعلت انا ليس عندي الكفاية .

    1. الجملة الثامنة:- لابد ان اكون كامل حتي الناس تحبني حتي يكون عندي قيمة لابد أن احصل على افضل النتائج .

    طريقة التفكير هذه هى اسرع طريقة للفشل لان ليس احد فينا كامل وليس احد فينا يقدر ان يحقق نجاح كل مرة مئة بالمئة .

    1. الجملة التاسعة:- رأيي او صوتي غير مهم ليس له وزن انا غير مهم ماذا افكر ماذا اشعر ماذا اريد ما هي رغباتي غير مهم

    ايضا هذه الجملة السلبية ممكن تكون مصدر كبير للإحباط وعدم بذل الجهد .

    1. الجملة العاشرة:- لن اتغير طوال عمرى . لن احدث اي تغيير حولي
    • كل هذه الجمل ممكن نقولها لأنفسنا وتكون مصدر للاحباط ، ممكن تصرفات الأهل وتصرفات المجتمع حولنا اثرت على تكيون هذه الطريقة من التفكير. هذا الفلتر الذي يساعدني للنظر الى الأمور وترجمة الأمور حولنا
    • كل هذه الأمور جمل سلبية ممكن تكون موجودة داخلنا وتكون هي طريقة تحليلنا للأمور .

    س: اذا ما هو الحل؟

    • احب ان اطرح بعض الأمور التي يمكنك ان تعملها لتحسين الوضع حتي تستطيع ان تغير هذا الفلتر او هذه الـ automatic thoughts او هذه القيم الأساسية التي تتحكم بتصرفاتك وتشكل شخصيتك

    الخطوة الأولي:-

    • اول شئ تستطيع ان تفعله هو انك تلاحظ نفسك عادة نعيش حياتنا بشكل اتوماتيكي بدون تفكير نفس الروتين لا نلاحظ انفسنا لا نلاحظ طريقة تفكيرنا السلبية خذ قرار في هذا النهار انك تلاحظ نفسك تنتبه لطريقة تفكيرك

    الخطوة الثانية:-

    • ان تحدد التفكير السلبي كلما فكرت فى فكرة سلبية تقول ان هذه هي فكرة سلبية
    • عندما تفكر ان صوتك او رأيك لا يؤثر او غير مهم تعرف على هذه الجمله انها جمله سلبية
    • لابد ان اكون كامل ليس من الضروري ان تكون كامل لا يوجد احد كامل تعرف على هذه الفكرة انها فكرة سلبية ضعها بإطارها الحقيقي بأن هذه الجملة سلبية قم بالبحث فيها هل هي جملة حقيقية ام لا

    الخطوة الثالثة:-

    • احكم على هذه الجملة السلبية بانها افكار سلبية وليست حقيقة.
    • لا تعطيها حجم اكبر من حجمها بل قم بتحليلها لتحكم هل هي صحيحة ام لا.
    • اذ كانت صحيحة، فكر بماذا تستطيع ان تفعل لتغيير هذا الشئ. لا تجعل هذه الجملة تؤثر على نفسيتك او تؤثر على طريقة تفكيرك او على تصرفاتك على انتاج حياتك الذي تحاول تحقيقة

    عندما تجد نفسك محتاج للأعادة قواك والتركيز على يومك، خذ نفس عميق ثم اكمل يومك. بعد ان انهينا العشر جمل السلبية التي ممكن ان نقولها لأنفسنا ورأينا تمرين بسيط انه ماذا بإمكاننا نفعل حتي نتوقف عن هذا الحديث السلبي مع النفس

    الخاتمة

    ارجو بان تكونوا قد استمتعتوا بهذه الحلقة

    • للحصول على ملخص هذه الحلقة والأدوات المساعدة الرجاء زيارة المكتبة الإلكترونية الخاصة بموقع معاكم على الرابط التالي ma33a.com
    • لا تنسوا المساهمة بدعم البرنامج وكل فقرات راديو النعمة علي برامج التواصل الإجتماعي من خلال الشير واللايك
    • نحن نرحب بكل تعليقاتكم واسئلتكم على هذه الحلقة وكل حلقات البرنامج
    • افضل مكان للتواصل معانا هو صفحتي الخاصة علي الفيسبوك الرجاء البحث باللغة العربية عن برنامج معاكم

    الى اللقاء في الحلقة القادمة


    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    15 min
  • الحياة الافضل: 3 مراحل تطور الشخصية
    تمرين الحلقة:

    1)  رسم خط سيرة الحياة.  2)  التعرف على 6 مراحل للنمو والتطور.

    لتنزيل التمرين والنص: إضغط هنا لتسجيل بريدك الإلكتروني 

    http://eepurl.com/0Ee6z

    اهلا وسهلا في برنامجنا - معاكم جورج

     كما ذكرت في الحلقة الاولى من الموسم بان هدفنا ان نساعدك على التعرف والوصول للحياة الافضل.

    للإستماع الى الحلقة على الأيتونز (iTunes)، إضغط هنا.

      للتنزيل على جهازك | Download on your Device

    لتحقيق هذا الهدف سنجيب على ثلاثة اسئلة رئيسية:

    1. من اين اتيت؟
    2. الى اين تريد ان تذهب؟
    3. من يمكنه ان يرشدك الى هناك؟
    • لانزال في السؤال الاول: من أين أتيت؟؟ اليوم ساقوم بتقديم أداة جديدة تساعدك على فهم من اين أتيت...
    • مثل ما ذكرنا في الحلقة الثانية بان كتابة قصة الحياة تساعدك على التعرف الشحصيات المهمة المؤثرة التي تركت بصمة او أثر في حياتك او الظروف الخارجة عن سيطرتك والتي ساهمت في تشكيل شخصيتك.
    • اليوم سنتحدث على أداة جديدة تدعى "رسم خط سيرة الحياة" والتي من خلالها نضع الاحداث المهمة التي بحياتك بخط زمني متسلسل يساعدك للتعرف على نقط التحول او الفترات الانتقالية التي ساعدت في تطوير وتشكيل شخصيتك.

    وللقيام بذلك قم بتكوين جدول جديد مكون من 3 اعمدة

    العمود الاول لتدوين تاريخ الحدث فقط (الشهر والسنة)

    1. العمود الثاني: تلخيص اوذكر أسم الحدث او التجربة أثرت بحياتك والتي تعتبرها نقط انتقالية او حدث مهم ساهم بتكوين شخصيتك
    2. العمود الثالث: كتابة الفهم او القناعات او الاعتقادات التي تم تشكيلها بسبب هذه الاحداث التي مرت بحياتك ويساعدك على فهم كيف تطورت شحصيتك. ومن الممكن قد لايكون واضح بالنسبة لك في هذه المرحلة. لانه لاتستطيع ربط مابين ماحدث اذا كان تجربة شخصية او شيء ما بحياتك ساهم ببناء قناعات التي تتحكم بتصرفاتك الشخصية في هذه المرحلة.
    • اذا كتبت العمود الاول الشهروالسنة ولخصت الحدث وحاولت كل جهدك تدوين المفاهيم والمعتقدات التي تشكلت بسبب هذه الامور التي تمت بحياتك..سيكون رائع...اذا لم تستطيع عمل هذا الجدول فلا داعي للقلق,سوف نرجع لهذا التمرين في الحلقات القادمة.
    • للحصول على مثال لهذا الجدول وكيفية تطبيقه بامكانك زيارة موقعنا والبحث على صفحة الادوات المساعدة برقم وعنوان الحلقة وسوف تجد امثلة عملية تساعدك على تنفيذ هذا التمرين.
    • في هذه المرحلة من البرنامج نود ان نعرف على موضوع جديد بعنوان " المراحل الستة التطوير الشخصية"
    • شخصيتنا تتطور من خلال عدة مراحل متتالية. وبكل مرحلة نقوم بالتعلمدرس جديد عن انفسنا من الأخرين او حتى عن الحياة التي نعيش فيها وكيف تأثر علينا او حتى نتعرف على الاعمال او الخدمات التي نرغب القيام بها والتي تكون مصدر متعة لنا.
    • قام الدكتور روبرت كلينتن بدراسة 700شخص قيادي ووجد ان هناك 6 مراحل للنمواو التطور.
    المرحلة الاولى: مرحلة التأسيس (الطفولة - Sovereign Foundation)

    • وتتميز هذه المرحلة بانها خارجة عن سيطرتنا وتبدء بمكان وزمان الولادة في العائلة او الاحداث التي تدور حولنا والامور الطبيعية الخارجة عن سيطرتنا مثل (الكوارث الطبيعية والزلالزل والفيظانات والحروب والثورات) اذا كانت جيدة او سيئة "
    • الدرس الذي يجب تعلمه في هذه المرحلة هو – القدرة على التكيف او القدرة على ان يكون لدينا ردودفعل ايجابية او البحث عن ماهو جميل وسط الامور القبيحة التي تدور حولك" وعادةً فهم مايحصل بهذه المرحلة وكيفية تاثيرها على شخصيتنا ياتي بمرحلة زمنية متقدمة.
    • نقوم بالتفاعل مع الامور والاحداث التي تدورحولنا والخارجة عن سيطرتنا بشكل تلقائي ميكانيكي بدون تفكير او وعي.
    • وتتميز هذه المرحلة ايضاً بالاعتمادية, نعتمد على الاخرين في شوؤن حياتنا.
    المرحلة الثانية: النمو الداخلي (البلوغ - Inner Life Growth)
    • تتميز هذه المرحلة بالسعي نحو الاستقلالية والبحث عن معنى وهدف للحياة والبحث عن علاقات وحتى علاقة بالخالق وبحث عن سبب الوجود وعن الانتماء.
    • وتتميز ايضاً هذه المرحلة بنمو الادراك والقدرة على التحليل والفهم مما يؤدي الى تكوين معتقدات – مبادئ – قيم – وحتى الضمير ومحاولة السلوك بها " يدعى طاعة الضمير او تجاهله " مع فهم مانقوم به.
    • بهذه المرحلة نتعرض ايضاً الى تجارب متعددة التي تقوم بفحص مبادئنا وقيمنا وقناعاتنا. ونتعلم مهارات جديدة نكتشف فيها مواهبنا وميولنا ونفحص مدى قدرتنا ان نعيش حسب هذه المبادئ بشكل معلن وليس خفي.
    • وبهذه المرحلة ايضاً نحاول البحث عن الآخرين الذين لديهم نفس هذه القيم والمبادئ لكي نكون مجتمع للاختلاط.
    المرحلة الثالثة: النضوج العملي (إكتساب الخبرة - Ministry Maturing)
    • تتميز هذه المرحلة بعدة صفات من اهمها الرغبة بالتعاون مع الاخرين وادراك الدور والمكانة بالحياة بناءً على القدرات و المهارات الحالية وعدم الاكتفاء والسعي نحو تطوير وتوسيع الافاق والرغبة والسعي نحو تعلم مهارات جديدة والخضوع لتدريب من الاخرين.
    • ادراك اهمية وجود مدرب ومرشد لتطوير وتنمية الشخصية. يبدء اختبار والتعايش مع ايجابيات وسلبيات التعامل مع الاخرين. في هذه المرحلة النمو يجب ان يحصل داخلياً وليس فقط القدرة على التنفيذ وعمل الانجازات الخارجية.
    • رغم رغبتنا التركيز على الانجازات الخارجية في هذه المرحلة الاهم هو بناء الشخصية من الداخل. والدرس الذي يجب تعلمه من هذه المرحلة ان اعمالنا الخارجية تنبع من او انعكاس لما نحن عليه من الداخل.
    المرحلة الرابعة: الانجاز الشخصي (الإنجاز - Life Maturing)

    من اهم صفات هذه المرحلة هو التركيز على الاولويات وادراك مايميزك من مهارات وقدرات وما من هذه المهارات تستمتع القيام به. تسعى لتحقيق انجازات مميزة في مجال تخصصك ووضع اولويات والقيام بالتخلص من اي امور غير مجزية او مقنعة. ادراك اهمية الصدق مع النفس والقيام فقط بالامور التي تعبرعن شخصيتك من الداخل. الشخصية تصبح اقل تعصباً واكثر قبولاً للاخر ورغبة لسماع وجهة نظر الطرف الأخر. والشخص يصبح له ادراك وفهم لما يدور في حياته, مما يؤدي الى النضوج والتقبل الايجابي لما يدور من حوله وهذه ينتج عنه السلام الداخلي والفرح.

    المرحلة الخامسة: التالق او التميز (الإبتكار المتخصص - Convergence)

    القليل هم الذين يصلون لهذه المرحلة. وفيها يقوم الانسان فقط بتقديم الاعمال والخدمات التي تناسب شخصيته ومهاراته للحصول على أفضل نتائج. التحرر والتخلص من الاعمال التي لاتناسبه والتطور الشخصي والحياة العملية تصل الى افضل مراحلها وأكثرها ثماراً..... اسباب عدم وصول الكثرين الى هذه المرحلة

    • عدم الرغبة بالتطوراو عدم بذل المجهود المطلوب للحصول على هذا التطور.
    • العمل في مؤسسات التي لاتشجع على التطوير او حتى تقوم بمقاومته
    المرحلة السادسة: الاحتفال او التكليل (ترك ميراث وسمعة - Celebration & Overglow)

    القليل جداً من الاشخاص الذين يحققوا هذه المرحلة. وهي مرحلة اعتراف المجتمع بانجازاتهم ومرحلة تقديم الشكر والاوسمة والاعتراف بالتاثير الايجابي والبصمة الايجابية التي تركوها على المجتمع المحيط فيهم. في هذه المرحلة الكثيرين من الناس يطلبون منهم او يسعوا الى قضاء الوقت معهم للاستفادة من خبراتهم ومن انجازاتهم. بهذه المرحلة توجه لهم الدعوات لتقديم المحاظرات ليتحدثوا او يكتبوا الكتب ويعبروا فيها عن كيفية مساهمتهم في بناء المجتمع من حولهم.

    ارجو من خلال التمرين رسم خط سير الحياة ومن خلال التعرف على مراحل التطوير السته تبدأ بالتعرف على العوامل التي كونت شخصيتك وتصبح لديك القدرة على اجابة سؤال من اين أتيت؟؟؟ وهو الخطوة الاولى حتى تحقق الوصول اوالتوجه نحوة الحياة الافضل

    لتنزيل التمرين والنص: إضغط هنا لتسجيل بريدك الإلكتروني 

    http://eepurl.com/0Ee6z

    Hosted on Acast. See acast.com/privacy for more information.

    12 min

About جورج دبابنة - مدرسة معاكم

From the publisher's feed

تعنى أسرة برنامج معاكم برعاية وتوجيه الراغبين بخدمة الإنجيل المقدس بهدف تحقيق دعوة الآب لحياتهم وتطوير الخدمات المحلية والإلكترونية متبعين مثال كنيسة أعمال الرسل الأولى. -----

بالتعاون مع…