تحدث المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري مع أحمد منصور في برنامج بلا حدود بعد أيام قليلة من إصدار موسوعته المثيرة لكثير من ردود الأفعال العربية والعالمية موسوعة اليهود والصهيونية ، والتي تضمنت رؤية جديدة ومختلفة لليهود والصهيونية والماسونية والصراع العربي الإسرائيلي.
ورد المسيري على الكثير من التساؤلات حول ما تحمله الموسوعة من أفكار كان أبرزها توضيح سبب عداءه للحركة الصهيونية وحقيقة رغبة الصهيونية في التعايش مع العرب، وهل كانت صورة فلسطين واضحة لليهود وقت الهجرة ، وعمليات السلام وتناقضها مع فكر المسيري، والأسس التي تقوم عليها الحركة الصهيونية.
، كما أوضح المسيري رؤيته حول الفرق بين اليهود واليهودية والصهيونية، وهل تتعارض اللوبيات اليهودية في الغرب مع فكرته عن الجماعة اليهودية، وأجاب حول تساؤل عن من يوظف الآخر اليهود أم الغرب ومن يحرك الآخر.
وفي حين أكد أنه لا يعادي اليهود فإن الوضع كان مختلفًا مع الصهيونية ، وتحدث عن العلاقة بين اليهود والصهيونية وايهما أخطر اليهودي أم الصهيوني، ونفى إمكانية اختفاء العنصر الفلسطيني من الصراع كما حدث في أمريكا مع الهنود الحمر.
كما نقل رؤيته بخصوص نظرية المؤامرة التي يؤمن بها العالم العربي، ويؤيدها كتاب بروتوكولات حكماء صهيون، وجوهر المسألة اليهودية، ودور الدين لدى الصهيونية، ورد على اتهامات بخصوص خدمة الصهيونية.
وحول الموسوعة أشار المسيري إلى أنها تمويل خاص به لم تقف وراءه أي مؤسسة بحثية، ورد على تساؤلات حول إمكانية ، ،تعايش الشخصية اليهودية مع الآخر، وهل يوجد سعي حالي لصهينة العرب وطبيعة الصراع العربي الصهيوني، وما تعرض له من مخططات لا مؤامرات ضد الموسوعة، وكيف يتوقع أن تؤثر موسوعته في الفكر العربي.