الميزان

الميزان

Download on the App Store

الميزان episodes

  • عقدة حسن فايق من ضحكته – تاريخ لكن وسيم
     
    أخذت ضحكة حسن فايق شهرةً واسعةً فصارت أشهر ضحكة في تاريخ السينما المصرية، ولم ينافسه فيها أحد حتى الآن، وللوهلة يبدو أنه أخذها كَلَزْمَة وتقليد للديك الرومي مع ضحكة إنسان، لكن تلك الضحكة لها حكاية طريفة ونتائج مؤلمة نفسيًا أيضًا.
    المؤرخ الفني حسن إمام عمر قصة ضحكة حسن فايق لما سأله عن سببها فقال أنه اقتبسها من باشا من باشاوات مصر، أثناء عمله كمونولجست في فرقة الشيخ سلامة حجازي، فوجد حسن فايق نفسه يقلد ضحكة الباشا ويرد عليه بنفس ضحكته، لتضج الصالة بالضحك من الجمهور والذي طلب من حسن فايق إعادتها، ومن ساعتها صارت لزمة له.
    حسن فايق أكد أن الضحكة التي اقتبسها من الباشا ليست مثل ضحكته الحقيقية وقال أنه يضحك طبيعي، لكن تظهر ضحكته السينمائية الشهيرة على ضحكته الطبيعية بحكم أنها صارت عادة عنده.
    كان حسن فايق لا يستطيع التعامل في الشارع أو الأجازات بسبب ضحكته تلك، وقد كان يقول «أنا مقدرش آخد راحتي في خروجاتي علشان الرايح والجاي يتفرج عليّ والعيال المفاعيص تبص في خلقتي وتضحك»؛ ولما سئل عن ما يضايقه في هذا الموقف قال منفعلاً: «دي قلة قيمة، يعني إيه أبقى ماشي أو قاعد في مكان، أبص ألاقي الناس تشاور وتضحك، إيه اللي بيضحكهم في شكلي، مش فاهم حاجة تغيظ، أنا اللي مزعلني إن الناس حارماني من الناس، مقدرش أمشي في السكة في حالي، نفسي أنزل البحر مقدرش».
    من المفارقات أن حسن فايق قدم بلاغًا للشرطة ضد أطفال كانوا عندما يرونه يضحكوا وحكى عن ذلك الموقف فقال «أنا مرة اشتكيت أولاد عفاريت كانوا دايمًا بيضحكوا كل ما يقابلوني وكانوا من أولاد الجيران، اضطريت أشتكيهم في القسم، بس مكملتش الشكوى لإن الظابط نفسه كان بيبص ليا وبيضحك هو كمان، فخدت بعضي ورحت ماشي».

    The post عقدة حسن فايق من ضحكته – تاريخ لكن وسيم appeared first on بودكاست الميزان.

    3 min
  • صندوق الانتخابات “حكاية صناعته بصفقة تجارية” – تاريخ لكن وسيم
     
    حبست مصر أنفاسها انتظاراً لأول انتخابات برلمانية ستأتي بزعيم الشعب سعد زغلول عام 1924 م عبر صناديق الانتخابات.
    لم تكن الانتخابات تحدياً بالنسبة لحزب الوفد أو سعد زغلول فالفوز مضمون، لكن التحدي الحقيقي كان يواجهه أمين بك بهجت «مدير الورش الصناعية الحكومية»، حيث كان مطلوب منه صناعة 3 آلاف صندوق انتخابي خشبي في 10 أيام نصفها عطلات رسمية وبمبلغ 30 ألف جنيه.
     يحكي إبراهيم لمعي بك أحد كبار تجار القاهرة في جيل العشرينيات شهادته التي أدلى بها لكل شيء والدنيا حول تاريخ صناديق الانتخابات في مصر.
     
    مضى أمين بك بهجت إلى طريق تاريخ صناديق الانتخابات في مصر عبر بوابة وزارة المالية التي يتولاها محمد محب باشا، وعرض عليه التفاصيل بحضور مستر جرينود «مراقب المشتريات الإنجليزي في وزارة المالية»، غير أن بهجت بك قال: يفتح الله .. ورش الحكومة مش هتقدر تعمل كدة».
    اتصل مستر جرينود «مراقب المشتريات الإنجليزي في وزارة المالية»، على إبراهيم لمعي وكبار التجار والصناع المصريين والإنجليز وقال لهم «هذه الانتخابات مهمة وشرف الحكومة مرتبط بتسليم هذا العدد في الموعد المحدد ولو جرى منكم تأخير ستدفعون تعويضا باهظا».
    طلب إبراهيم لمعي ضمانات لهذا الاتفاق فأعطى لهم مراقب المشتريات الإنجليزي وعداً بأن وزارة المالية ستلتزم بدفع المبلغ وفي حال حدوث أي تقصير فهو مكلف بدفع الـ 30 ألف جنيه بدلاً عنها.
     علم رجل الأعمال الأشهر وقتها أحمد عبود باشا تفاصيل اتفاق مستقر جرينود مع إبراهيم لمعي وشركاه، فاتجه من فوره إلى وزارة المالية والتقى محمد محب باشا وقال له «هؤلاء الناس الذين اقتسموا معي عطاء الصناديق لا يملكون في الواقع ورش نجارة، وورشتي في بولاق هي التي تقوم بالصناعة وبالتالي فإن الإنصاف هو أن آخذ العطاء كله».
    اقتنع محب باشا برأي إبراهيم عبود ونادى مستر جرينود «مدير المشتريات في وزارة المالية» وأبلغه بكلام عبود وطلب منه إلغاء الاتفاق، فاستنكر جرينود هذا الطلب كون أنه التزم معهم بكلمة فسأله الوزير «هل كان الوعد كتابةً؟ لم يكن هو شفهياً وبالتالي الغي الوعد وحرر قرارا رسميا بذلك».
    رفض مستر جرينود كلام وزير المالية قائلاً «أنا مراقب مشتريات الحكومة وهذا من اختصاصي وليس اختصاصك وبالتالي فكلام عبود باشا لن ينفذ».
    قرر محمد محب باشا أن يدخل تاريخ صناديق الانتخابات بالنصب، فعقد صفقة مع أحمد عبود باشا قال له فيها «إن مدير المشتريات رفض إلغاء العطاء وأنت تقوم بصناعة صناديق الانتخابات كلها، في الموعد المحدد امتنع عن تسليمها وعندئذ تضطر الحكومة إلى مفاوضتك ولك أن تشترط ما تشاء».
    لم تكد تمضي أيام على تفاصيل الصفقة التي عقدها وزير المالية مع رجل الأعمال أحمد عبود باشا، حتى علم بها إبراهيم لمعي واتجه إلى مستر جرينود ليخبره بها فتواصل الأخير مع اللورد أللنبي «المعتمد البريطاني» والذي قرر أن يقوم رجال البوليس بأخذ صناديق الانتخابات بالقوة من أحمد عبود في حال تنفيذه لكلام محمد محب باشا.
    وتواصل اللورد اللنبي مع إبراهيم يحيى باشا رئيس الوزراء والذي قرر نقل محمد محب باشا من منصبه كوزير للمالية ليشغل منصب وزير التعليم.
    كانت صفقة أحمد عبود باشا مع محمد محب فضيحة بالنسبة للأخير لولا أن حادثة مقتل نجلته وجيهة محب على يد ضابط نمساوي في فيينا سنة 1928 م، أدخلته باب المشاهير بدلاً من دخوله تاريخ صناديق الانتخابات في مصر.
     
     

    The post صندوق الانتخابات “حكاية صناعته بصفقة تجارية” – تاريخ لكن وسيم appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • عندما “فتن” خالد جمال عبدالناصر على زمايله لأبوه – تاريخ لكن وسيم
     
    فتحت أحكام الطيران بعد نكسة يونيو والتي صدرت في 20 فبراير 1968 م أولى المظاهرات ضد نظام الرئيس جمال عبدالناصر، بعدها بيوم عند عمال حلوان، ثم تفاقمت أكثر بمظاهرات الجامعات في 25 فبراير.
    في مساء يوم التظاهرات عقد الرئيس جمال عبدالناصر اجتماعًا في مجلس الوزراء ليناقش قضية المظاهرات وآلية التعامل مع الطلبة، خلال اجتماع جمال عبدالناصر فجر معلومة عن ابنه خالد.
    خالد جمال عبدالناصر وزملاءه
    ذكر ثروت عكاشة في الاجتماع أن اثنين من الطلبة هما رشيق وفريد حسنين قالوا أنهم إذا خرجوا من الجامعة أو منزلهم سيتم اعتقالهم، وبعد خروجهم من المعتقل سيتظاهروا مرة أخرى إلى أن يعود من تم اعتقالهم من بقية زملاءهم.
    رد جمال عبدالناصر على ثروت عكاشة مؤكدًا أن رشيق وفريد حسنين من كلية الهندسة، الأمر الذي نفاه ثروت عكاشة، لكن عبدالناصر أصر على هذه المعلومة.
    قال عبدالناصر لثروت عكاشة: «لأ .. الاتنين دول في الهندسة، وخالد ابني إمبارح بالليل قعد معايا وقال لي: اللي عامل العملية في كلية الهندسة بتوع منظمات الشباب، وهو اللي قال لي على اسم الجدع رشيق، وقال لي، رشيق ده فى سنة أولى وده في منظمات الشباب، وهو اللي مهيج الكلية كلها وهو اللي عامل العملية دى كلها».
    لم يتخذ جمال عبدالناصر رد فعل إزاء تلك المعلومة وصرح بذلك قائلاً «أنا حتى أما سمعت من خالد مقولتش يعني امسكوا رشيق، يعنى ده كان كلام بيني وبينه بناءًا على هذا متكلمتش».
    الرصاص الحي وموقف عبدالناصر
    رفض جمال عبدالناصر التعامل الأمني العنيف مع الطلبة وقال في الاجتماع «هو الحقيقة إمبارح أنا في كلامي مع شعراوي جمعة، قلت له: بيسيب الناس قلت له إن قد يكون الهدف إنك تموت حد وإن لا تتعرض للمظاهرات مهما عملوا، إن شاء الله خربوا، متتعرضش لهم إلا بأمر مني أنا شخصيًا، لغاية ما نزلوا في وسط البلد بقا في شارع شريف، وراحوا عمارة الإيموبيليا وطلعوا على الأهرام، وابتدا الوضع الحقيقة يبان إنه هيفلت فأنا قلت لشعراوي إدي إنذار، نبه عليهم إن المظاهرات انتهت ويتفرقوا، وبعد نص ساعة إذا متفرقوش استخدم القوة، القوة هنا كانت برضه هي العٌصِي والقنابل المسيلة للدموع».
    رفض عبدالناصر اتهام الدولة بالشعارات بعد مظاهرات نوفمبر 1968 وعادت سيرة خالد جمال عبدالناصر على لسان أبيه في اجتماع مجلس الوزراء يوم 24 نوفمبر.
    وجاء رفض عبدالناصر لذلك بقوله «وبعدين حكاية دولة الشعارات والكلام ده الحقيقة بقا موضة يعني! أما بنمسك بيان 30 مارس وإيه اتعمل فيه هنشوف، ولكن هو مين اللي بيتكلم؟! أنا عندي مثال ابني في كلية الهندسة هو مرضيش يدخل منظمة الشباب، وقال لي: هي منظمة غير مقبولة في الأول، وبعدين هو صحابه كتير في الكلية فيه ولاد كويسين كتير جدًا، وفيه ولاد بيحضروا الاجتماع كويسين».
    المراجع
    محضر اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس جمال عبد الناصر – قصر القبة – 25 فبراير 1968 م
    محضر اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس جمال عبد الناصر – قبر القبة – 24 نوفمبر 1968 م
    مكتبة الإسكندرية – موقع الرئيس جمال عبدالناصر
    كتاب ناصر 67 هزيمة الهزيمة – مصطفى بكري

    The post عندما “فتن” خالد جمال عبدالناصر على زمايله لأبوه – تاريخ لكن وسيم appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • تاريخ طبع المصاحف في مصر ومصحف المخللاتي – تاريخ لكن وسيم
    مرت طباعة المصاحف في مصر خلال حكم محمد علي باشا وأسرته (1805م – 1952م) بمراحل متعددة من التطور، وكان لها أثرها داخل المجتمع المصري.
    دخلت المطبعة مصر عام 1798م زمن الحملة الفرنسية وكان اسمها في الإسكندرية المطبعة الشرقية الفرنسية، ولما دخلت القاهرة ووُضِعَت داخل منزل عثمان بك الأشقر في الأزبكية صار اسمها المطبعة الأهلية، وبعدها مغادرة الحملة للأراضي المصرية سنة 1801م اصطحب الفرنسيون المطبعة إلى أراضيهم.
    لم يطبع الفرنسيون المصحف طيلة وجودهم في مصر، باستثناء كتيب صغير عنوانه «تطبيقات في العربية الفصحى مختارة من القرآن لينتفع بها دارسو العربية»، وبقي حال الطباعة متوقفًا في مصر إلى عصر محمد علي باشا.
    مع عهد محمد علي باشا وتحديدًا في سبتمبر 1820م شُيِّدَ مبنى المطبعة في بولاق، وبعد عام تم وضع آلات الطبع فيها وتم الانتهاء من كل شيء يخصها في يناير 1822م، لتبدأ عملية الطباعة بين أغسطس وديسمبر من نفس العام.
    بقي المصحف بعيدًا عن مشاريع الطبع منذ تأسيس مطبعة بولاق طيلة 10 سنوات، وذلك لاعتقاد علماء الأزهر بأن آلات الطبع نجسة ولا يجوز طبع القرآن الكريم بها.
     
    ومع العام 1832م بدأ التفكير في طبع المصحف ونشرت مجلة الوقائع المصرية في 8 يناير 1832م / 4 شعبان 1247هـ ما يفيد بأن محمود أغا ناظر القلمخانة قدم عريضة لمجلس الجهادية التي تتبعها المطبعة، وتفيد أنه سُئِل عن كمية ما يلزم لتلاميذ المدرسة من أجزاء القرآن، وتمت الاستجابة من ناظر الجهادية وكلف عمر أفندي ناظر المهمات بصرف ما يلزم للتلامذة ومن ناحية أخرى، ثم قام محمد علي باشا بتكليف حبيب أفندي بمطالعة آلات الطباعة للتأكد من طهارتها سنة 1833م / 1248هـ، وأصدر الشيخ التميمي مفتي مصر فتواه بأن الطباعة جائزة شرعًا، وتطور الأمر بعدها لدرجة أن تأسست مطبعة للمصحف الشريف في بولاق وتولى رئاستها عبدالرحمن أفندي سنة 1845م / 1260هـ.
    رغم ذلك التطور الكبير الذي جرى في عصر محمد علي باشا لطبع المصاحف، لكنها كانت مليئة بالأخطاء أو بالأحرى بها مخالفات لعلم الرسمي العثماني.
    تلك العيوب جعلت الوالي عباس حلمي الأول يصدر قرارًا بمصادرة كل المصاحف المطبوعة ومنع تداولها وإعدامها بناءًا على توصية من علماء الأزهر في مايو 1853م / شعبان 1369هـ؛ لكن لم يتم حرق كل النسخ وإنما تم إيداعها في مخزن وزارة الداخلية.
    وصل عدد المصاحف المصادرة حتى عهد الوالي محمد سعيد باشا إلى 269 مصحف، ولما أراد في عام 1855م / 1272هـ توزيع مصاحف على تلاميذ المدرسة الحربية سأل علماء الأزهر عن وضع المصاحف المصادرة فأفتوه بجواز تصحيحها وتعديلها، فقام الشيخ عبدالباقي الجاري بتصحيح 150 مصحف حتى يوم 23 مارس 1858م / 8 شعبان 1274هـ، وتصحيح 10 مصاحف في إبريل / رمضان من نفس العام، و57 مصحف ينتهي تصحيحهم في أغسطس من نفس العام / محرم 1275هـ.
    كما تبين وجود 180 مصحف منقولين عن المصاحف التي بها أخطاء ويملكها الحاج عثمان، بينما يملك شخصًا آخر اسمه الحاج حسن 26 مصحفًا، فأمر الخديوي بتصحيح كل النسخ الموجودة في مصاحفهم على نفقة الدولة، وتوزيع مصاحف أخرى على المدارس والمساجد.
    دخلت الجهود الذاتية بعد ذلك في طبع المصحف فأصدرت المطبعة البهية في القاهرة والمملوكة لمحمد أبو زيد سنة 1890م / 1308هـ، طبعةً من المصحف كتبها المحقق رضوان بن محمد المشهور بالمخللاتي وقال محمد بن سالم العوفي عنه «التزم المخللاتي بخصائص الرسم العثماني، واعتنى بأماكن الوقوف مميزًا كل وقف بعلامة دالة عليه، التاء للوقف التام، والكاف للكافي، والحاء للحسن، والصاد للصالح، والجيم للجائز، والميم للمفهوم، كما قدّم له بمقدمة ذكر فيها أنه حرر رسمه وضبطه على ما في كتاب المقنع للإمام الداني، وكتاب التنزيل لأبي داود، ولخص فيها تاريخ كتابة القرآن في العهد النبوي، وجمْعه في عهدَي أبي بكر وعثمان، كما لخص فيها مباحث الرسم والضبط، وكان المقدم على غيره من المصاحف».
    لكن عيب مصحف المخللاتي أن رداءة ورقه، وسوء طباعته الحجرية، دفعت مشيخة الأزهر إلى تكوين لجنة تضم: الشيخ محمد علي خلف الحسيني، الشهير بالحداد، والأساتذة: حفني ناصف، ومصطفى عناني، وأحمد الإسكندري؛ للنظر فيه، وفي ما ظهر من هنات في رسمه وضبطه، فكُتب مصحف بخط الشيخ محمد علي خلف الحسيني، على قواعد الرسم العثماني، وضُبط على ما يوافق رواية حفص عن عاصم، على حسب ما ورد في كتاب الطراز على ضبط الخراز للتَّنَسي، مع إبدال علامات الأندلسيين والمغاربة، بعلامات الخليل بن أحمد وتلاميذه من المشارقة، وظهرت الطبعة الأولى منه عام 1923م / 1342هـ، فتلقاها العالم الإسلامي بالرضا والقبول.
    بعد نفاذ هذه الطبعة كوِّنت لجنة بإشراف شيخ الأزهر، وعضوية عدد من علمائه: الشيخ عبد الفتاح القاضي، والشيخ محمد علي النجار، والشيخ علي محمد الضبّاع، والشيخ عبد الحليم بسيوني، راجعت المصحف على أمهات كتب القراءات والرسم والضبط والتفسير وعلوم القرآن، وصححت ما في الطبعة الأولى من هنات في الرسم والضبط، وطبع طبعة ثانية مدققة ومحققة.
    حدث تطور هام في تاريخ طبع المصاحف في مصر من خلال مصحف الملك فؤاد سنة 1921م عندما تم استدعاء الخطاط عبدالعزيز رفاعي من الآستانة إلى مصر بناءًا على أمر الملك فؤاد ليكتب مصحفًا، فنفذ ذلك خلال 6 أشهر وقام بتذويقه وتذهيبه خلال 8 أشهر.
    ذكر الشيخ علي جمعة أنه كان هناك لجنة برئاسة الشيخ محمد علي خلف الحسيني المعروف بالحداد وغضبت اللجنة المصرية فطلب الملك فؤاد من الخطاط التركي كتابة مصحف، ومن اللجنة المصرية كتابة مصحف آخر، كتبه الشيخ الحداد، وكان له مذهب خاص به في علامات التجويد الموجودة في المصحف.
    وذكر الشيخ علي جمعة أن المصحف الذي كُتب بخط الشيخ الحداد يعد أفضل كتابة للمصحف المطبوع عبر التاريخ، وأدق من مصحف الملك فؤاد الذي كتبه عبدالعزيز أفندي، ونال في معرض فرانكفورت في ألمانيا عام 1922، المركز الأول في جودة كل شيء، الورق، والطباعة، والخط؛ مشيرًا إلى أنه في عصر الملك فاروق، طلب منه الشيخ محمد علي الضباع، تعديل المصحف الذي طبع في عهد الملك فؤاد نظرًا لمذهب الشيخ الحداد في علامات التجويد، الوقف والوصل وغير ذلك، وذلك لأن علامات الوقف في المصحف نحو 16 ألفًا ولم يلتزم بها الشيخ الحداد في عهد الملك فؤاد، نظرًا لمذهبه المختلف عن غيره في علامات الوقف، مشيرًا إلى أن الشيخ الضباع غير 850 موضعًا في علامات الوقف التي كانت موجودة في مصحف الملك فؤاد الذي كتبه الشيخ الحداد، ولفت إلى أن مطبعة الأزهر الشريف قلدت في هذا العصر نسخة الملك فاروق، مع إضافة بعض التعديلات.
     
    كان من نتائج ما فعله مصحف الملك فؤاد بخط الخطاط التركي أن الملك أمر بافتتاح مدرسة لتحسين الخطوط العربية في أكتوبر سنة 1922م وألحقت بمدرسة خليل أغا واختير للتدريس فيها نخبة من الخطاطين المشهورين، ومن بينهم عبدالعزيز رفاعي أفندي.
     

    The post تاريخ طبع المصاحف في مصر ومصحف المخللاتي – تاريخ لكن وسيم appeared first on بودكاست الميزان.

    6 min
  • حكاية سورية هددت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد بالقتل لو متجوزهاش – تاريخ لكن وسيم
    شق الشيخ عبدالباسط عبدالصمد طريقه في بداية الخمسينيات عندما قرأ في مسجد السيدة زينب عام 1950م، ثم انضم للإذاعة بعدها بعام، ومع أواخر العام 1952م بدأت جولاته الخارجية؛ لكن مع سنوات البدايات الخارجية كانت هناك أزمة تنتظره وكادت أن تودي بحياته.
    كانت السيدة السورية من المستمعات للشيخ عبدالباسط عبدالصمد أثناء تلاوة له في سوريا، وأنهى الشيخ جولته وعاد إلى مصر لكنه لم يكن يدري أن السيدة ستأتي للقاهرة بحثًا عنه لكي تقتله أو يوافق على الزواج منها.
    في منتصف سبتمبر 1955م كانت السيدة داخل سيارة التاكسي تنتظر الشيخ عبدالباسط عبدالصمد أمام مسجد الإمام الشافعي وفي يدها مسدس لتقتله به عند خروجه، لكن المارة لاحظوها فأمسكوا بها وذهبوا بها إلى قسم مصر القديمة وكان شاهدًا على الواقعة المحامي علي الزيني.
    لم تكن تلك هي المرة الأولى التي حاولت تلك المرأة قتل المقرئ اللامع، فقبلها حاولت مرتين كانت إحداها داخل منزله عندما استطاعت أن تدخل بعدما أوهمت الطباخ أنها تريد شيئًا منه، وعند المطبخ كانت تنتظر الشيخ لترديه قتيلاً إن لم يتزوجها لولا أن تدخل الطباخ.
    البكباشي محي الدين الشاذلي استدعى الشيخ عبدالباسط عبدالصمد ليفهم ما جرى فقال له خلال المحضر الذي نشرت صحيفة أخبار اليوم جزءًا منه «بدأت علاقتي بهذه السيدة عندما كنت في سوريا في أوائل هذا الصيف، حضرت إليّ وطلبت مني أن أتوسط لدى المسئولين في الإذاعة المصرية لتلتحق بها كمطربة لأنها تهوى الغناء والفن ووعدتها بالتوسط عند عودتي لمصر ونسيت كل شيء عن هذه السيدة، ولكني فوجئت بها تحضر إلى منزلي وتطلب مني تحديد موعد للزواج منها، وذهلت هكذا بدون مقدمات تطلب تحديد موعد للزواج ولكن السيدة لم تترك لي فرصة للكلام».
    وتابع الشيخ «أخبرتني بأن زوجها اسمها مصطفى فيضي وطلقها بسببي وبما أنني مسؤول عن هدم حياتها الزوجية حسب ادعاءها فيجب أن أصلح الخطأ بالزواج منها؛ وطبعًا رفضت ونهرتها، لكنها اتهمتني بأنني غررت بها ووعدتها بالزواج وأنا في سوريا، ثم خيرتني بين الزواج أو الموت».
    أمر البكباشي محي الدين الشاذلي بأخذ تعهد على المرأة بعدم التعرض للمقرئ عبدالباسط عبدالصمد سواءًا بالتهديد أو عرض الزواج.
    حاولت صحيفة أخبار اليوم التواصل مع الشيخ عبدالباسط، وقال محرر الجريدة «اتصلت أخبار اليوم  بالشيخ عبد الباسط في منزله، كان صوته يرتعد في التليفون وكان يقول باستمرار الحارس الله الحارس ربنا»، وقال أنه أغلق باب منزله ولن يفتحه ولن يخرج من المنزل بعد الغروب مهما كانت الأحوال لأنه يعتقد أن هناك فخًا منصوبًا له وأنه ليس لديه أية أقوال إلا ما قاله في محضر البوليس.
     

    The post حكاية سورية هددت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد بالقتل لو متجوزهاش – تاريخ لكن وسيم appeared first on بودكاست الميزان.

    4 min
  • في حب الفسيخ – نص معلقة سكر
    حلقة النهاردة مختلفة شوية لأنها مش عن جماد بالمعنى العلمي للجماد، لا الحلقة عن كائن كان حي وبناكله بعد ما مات وشبع موت واتنقع في الملح لحد ما بقى اسمه فسيخ، أيوة زي ما سمعت كده بالظبط حلقة النهاردة عن الفسيخ.
     
    الفسيخ اللي أنا بحبه بصفة شخصية وبعتبره أكلة بتنزل القلب والروح مش المعدة ولسه ضارب نص كيلو امبارح ولحسن حظك عزيزي المستمع ان الميكروفون مبنقلش غير الصوت، الفسيخ اللي بيتعرض لأكبر حملة تنمر وعنصرية في تاريخ الأكل المصري رغم تاريخه الطويل اللي يمتد لسبعتلاف سنة لما صنعه أجدادنا قدماء المصريين.
     
    الفسيخ اللي مرتبط بشم النسيم أحلى عيد في مصر واللي كل ذنبه ريحته، يا أخي اعتبره اللي جنبك في المترو
     
    سمك البوري المصري الأصيل اللي اتخلى عن اسمه علشان يسعدنا، اللي قبل يتحول لشربات علشان سعادتك تتوصف بصنع المعجزات
     
    اللحظة اللي حتة الفسيخ بترتاح في لقمة العيش البلدي الصابح وتلاحقها راس البصل الأخضر تقطمها باسنانك وانت بترقص الفسيخ في بوقك وتندغه لحظة يتكتب فيها قصايد شعر عن الحب والحلاوة .. لا مش حمار وحلاوة التانية بتاعة البطيخ.
     
    الفسيخ اللي خلاني اكتشفت من طفولتي إني حعاني كتير، لاني لما في يوم شم نسيم وأنا يادوب ١٠ سنين ودخلت أطباق البصل والملانة والملوحة والفسيخ في مجموعة من العيلة خدت بعض على جنب وابتدوا ياكلوا رنجة – بتاعة الفرافير – وبيبصوا بقرف شديد للمسكين وردي اللون الزبدة اللي نايم في الطبق في حضن الخل والليمون.
    صعب عليا وقررت أنصفه وبمهارة قط بلدي جعان ضربت الفسيخة اللي قدامي بلذة وحب شديد.
    وبعد غسل الايد والاسنان والذي منه وكوباية الشاي التمام نوم عميق وكأن روح الفسيخ بتمتلك روح محبها ويتحول لفسيخة نايمة
     
    متاوبة بصوت عالي
     
    عن اذنك بقى صديقي المستمع علشان رايح أنام، أتحول لفسيخة مملحة ما أنا لسه قايلك ضارب نص كيلو امبارح
     

    The post في حب الفسيخ – نص معلقة سكر appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • السر اللئيم لمواجهة السنين والظرف الصعب الخاص قبل العام – يوميات واحدة ست
     
     
     
    خد عندك
    الإيمان
    الاستعداد وقت الضيق وحتى حلول السعة
    الخيال أو القرب من أصحابه
     
    مفيش مجال ننكر الظرف الصعب الغريب اللي بنعيشه وتكمن غرابته اللي بتوجع اكتر من صعوبته في سرعة التغيير يعني واحنا بنشتغل نفس الشغلانة اللي كان بعشر جنيه بقى ب١٠٠ جنيه لا لحقنا نكبر ولا الزمن جري بينا دا احنا واقفين مطرحنا
    لذلك ولادنا حيكون عندهم القدرة على التأقلم مع الظرف دا واعتياده بالمناسبة مهما كانت درجة صعوبته
    ليه؟. لانهم معرفوش غيره
    اذا ..  انت لازم تقلل الفجوة بينك وبين ولادك في المنطقة دي تحاول تنسى ما فات وتقبل على الواقع دون سيطرة من تجربتك السابقة
     
    اخر همي اني اقولك تعامل واقبل عشان اسكتك واسكتِك احنا هنا مش على توتير اللي حايجي يسمعني هو عارف مين ومختار
     
    بودكاست يوميات واحدة ست اسمعني على موقع الميزان ابل بودكاست  او جوجل بودكاست و انغامي او حتلاقيني علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تويتر وانستاجرام باسم رشا الشامي عربي وانجليزي
     
    حياة الانسان دايما بين يوم مر ويوم حلو اظن محدش يقدر ينكر .. لكن مهم كمان تعرف ان كل ما كنت حالم وطموح برومانسية عبيطة كل ما ايامك المرة كانت كتير وكل ما اتعلمت تكون اكثر واقعية كل ما شفت أيام حلوة كتير.. بقولك دا وانا حوت اصلي يعني قدرت اغير شوية كتير من طبيعتي اللي كانت جزء من شخصيتي بالولادة انا كنت مقتنعة ان عندي قدرة على تغيير العالم بدراعي يعني حالمة وهبلة
     
    ندخل في الموضوع
    عندي منهجية في التعامل مع الأزمة وهي في القدرة علي توقعها وقراءة المؤشرات وبالتالي الاحتياط ،،  انما لما بقيت واقعية ادركت اني مش قادرة على الاحتياط من كل الازمات لانها بطبيعة الحال مش من صناعتي الخالصة وبالتالي طبيعي جدا اني اقع في أزمات او ظروف صعبة مكنش ليا ذنب فيها وطبيعي كمان اني احسبها غلط واقع في شر اعمالي او سوءها
     
    وحتي بدون وقوع ازمة انا استعد اخد بالاسباب بعدها اسلم تماما
    فمنهجيتي بقي تقتضي
    في الشغل مثلا ممكن نحضر أسابيع شهورللتصوير لكن لو الكاميرا دارت الشغل لازم يتصور وكل مشكلة بتحصل بقبلها لان عنادي قدامها واصراري علي إصلاحها بعد ما حصلت والكاميرا دارت قد يكلفني خسارة المشروع كله
    وهكذا الحال في الدنيا احسب الحسابات واستعد واعمل اللي عليك لكن في حدود مسئوليتك يعني متعملش عنتر وتفتح صدرك وتصلح الكون .. حتخسر ودا كلا بقوله عن تجربة
     
    بعيدا عن مزايادات السوشيال ميديا اللي لو حد كتب خليها علي الله تلاقي عشرات عملوله بلوك وكأنه اجرم رغم انها علي الله فعلا طالما عملت اللي عليك
    لو معملتش اللي عليك بقت علي الله ثم عليك .. ربنا موجود دايما
     
    محدش حينفعك كل وقت له فرصه بتتغير لما الظروف تتغير بس محدش حيقدر يشوفها لحظة الأزمة ما تغطيه الا اللي واخد بالتلات عوامل او اشتراطات اللي قلتهملكم ف اول البودكاست، لا لو نسينا نرجع نسمع من الأول،
    اه وعلي فكرة كل ما الظروف ضاقت اكتر كل ما فرص المثابر المؤمن زادت لان الأغلبية متواكلة  او يا ئسة او مهزومة J
     
    مفيش اعمى بصيرة محاصر بفعل نفسه مهزوم بحكم عزيمته المخسعة
    – لا انكر الظروف – حيفرح لانتصارك برغم الظرف الصعب  اللي حاكمكم لو عام او خاص اقتصادي او اجتماعي لان انكاره للواقع ومسئوليته تجاه نفسه المهزومة بيساعده انه يطبطب عليها
    طريقة مثالية للرثاء تهون عليه جلد حاله الكسول
     
    صدقوني كل انسان مهزوم بيلاقي حجج تبرر انكساره وكل صاحب عزيمة بيلاقي طريقة يحقق بيها انتصاره
     
    لو بتسمعني دايما حتلاقي رابط بين كل الحلقات .. انا مش ضحية ،، ودا القرار اللي اخدته وشفت انه وحده كان بداية الرحلة رحلة تكسير الشماعات واحتقار التبرير
    مليش يد لا في اهلي اللي خلفوني وربوني ولا بلدي ولا جنسي ولا نوع جيناتي تمام يبقى اتوقف عن الندب تجاه كل ما سبق لو معجبنيش واشوف بقى اللي عليا
     
    في كتاب اسمه الأشكال المكسورة أو Broken Structures
    هو بيناقش ف الأساس  اضطرابات الشخصية وعلاجها بحكم ان مؤلفه سلمان اخطار طبيب نفسي امريكي من اصل هندي
    لكنه بيتطرق لحقيقة ان البشر زي الفازة اللي وقعت ع الأرض واتكسرت ويحاول مع الوقت كل انسان  يلملم ما انكسر ويصلحه في ناس بتنجح وناس بتفشل اللي بينجح بيكون أولا قابل الندبات والجروح اللي عنده و متوقع المزيد بحكم فهمه لطبيعة الحياة وبالتالي صلب ويصعب كسره بعد كدة كمان بيكون صبور جدا وهو بيلملم جروحه لان السرعة او الطلسقة بالعامية بتاعتنا مابيخليش الخياطة او غرز الجروح نضيفة يعني اه الندب باينة لكن لاحمة كويس  و متعشقة مقفلة علي اللي جواها زي الجماعة اليابانيين لما بيلزقوا بالدهب اوانيهم المكسورة … لكن بالاستعجال الغرز بتبقى واسعة مبهوقة ومش قد بعض وسهل فتحها بسهولة وسهل نبشها واعادتها كأنها لم تُعالج ابدا
     
    انا بشوف ان حالة الهزيمة والاستسلام للظروف – طالما بنستبعد الأسباب العضوية والجينية – هي اختيار شخصي بحت من البني ادم لان حتي المحدود سواء في الذكاء او الموهبة بالمثابرة والمعافرة والانضباط ومعاشرة الايجابيين بيحقق شيئ أو أكتر من أهدافه
     
    لو استقرينا واتفقنا على المنهجية دي نقدر نرجع لأول تلات عوامل انا شفت من وجهة نظري انها ضرورة عشان تقدر تتخطى الظرف الصعب وتتجاوزه مش تغرق فيه
     
    الايمان
    جنوح بعض الاوباش المنتفعين اللي عايزين يشلوا إرادة الانسان ويحده من فرديته اساءوا استخدام الدين فخلوا كل حاجة في عقود مضت على ربنا وانت معلكش أي حاجة لا تاخد بالاسباب ولا تشد من نفسك ،،،دا وصلنا لمنطقة لو قلنا فيها اننا نؤمن بقدرة الله معناها نكفر بقدرتنا وبدل من الاتكال بعد الاخذ بالاسباب اصبح التواكل هو النمط السائد وبالتبعية خلق دا تيار مضاد عايز يقول لا كل حاجة عليك انت ومفيش حاجة على ربنا ودي كارثة في رأيي لان انت قدرتك محدودة ومسئولياتك محدودة ولو اقتنعت ان قدرتك مطلقة واخدت لنفسك صفة هي في الأصل لربنا حتعيبش دايما مكسور ومهزوم ومحبط لانك يستحيل تغير وتتحكم في كل شيئ ولا تقدر تعلم الغيب
     
    ومش حتكتشف جمال اتكالك من خوفك من اثر التواكل
    ودا اللي حاصل في العصر اللي احنا فيه التطرف في الأفكار خلي الناس تتمسك بالنقيض خوفا من نقيض اخر هربت من شروره لكن النقيضين على الدرجة نفسها من الشر
    خطر التواكل مش اكبر ابدا من خطر الاعتقاد بقوتك اللانهائية واللي معناه انكارك لقدرة الله
     
    اذا آمنت أمنت ومعنى الايمان الحقيقي واجب تبحث عنه مع نفسك وتشوف هل تؤمن حقا بقدرة ربنا .. شوف لما يبقى جيبك فاضي وانت عامل اللي عليك لو خايف يبقى راجع نفسك لو متوكل حق توكل على القادر حتشوف المعجزات
     
    تاني حاجة الاستعداد وقت الضيق لحين حلول السعة
    وانا ليه قلت انها تاني حاجة بعد الايمان لانك مستحيل تستعد وانت مش شايف فرصة في ايدك الا لو كنت مؤمن يعني لو انت خالي شغل حتشتغل ازاي علي مهاراتك لو مكنتش مصدق انه وقت وحيمر وواجب عليك تصون عقلك وتكون جاهز للفرصة لو جاتلك تعرف بجد تمسك فيها ،، وتنجح
     
    لما قعدت من الشغل فترة ما مكنتش عمري علمت بناتي دخول المطبخ لقيتها فرصة مهمة اني اعلمهم مكنش في حد بيصرف عليا – قبل ما حد يزايد – لكن مكنتش غلطانة في ضياع شغلي و لا مقصرة ولا قليت ضميري وبالتالي الفرج جاي جاي .. علمتهم الطبخ وابتدا يبقي عندهم مدرستهم كمان واصنافهم اللي يصعب علي امثالي اعدادها اشتغلت ثم خسرت شغلي تاني ،،، قلتلك يوم مر ويم حلو
    قام بناتي اللي علمتهم دحول المطبخ قبل سنوات عملوا مشروع للوجبات الخفيفة و نجح وجذب مستثمرين قامت جات كورونا مع انشغالهم بالاستعداد للجامعة وشغل كتير جالي قررنا وقف المشروع في مهده … لما سافروا قدروا يطبخوا لنفسهم ويعتمدوا علي حالهم وبقى مستقر داخلهم حاجتين قدرتهم وقدرة ربنا
    وانت في وقت الضيق استعد لتكون ملائم لوقت السعة لانه جاي .. لو استعديت
    قيس علي دا أمور كتير دا في مساجين بياخدوا الحبس فرصة للقراءة وفي بيخلصوا دراستهم فهل اللي حيطلع بعد كدة منهم حيبقى زي اللي قضى حبسه في النحيب
     
    تالت حاجة الخيال
     
    الخيال في الحالة دي هو قدرتنا نشوف مستقبل مزدهر رغم كل الصعاب نشوف نفسنا في وضع ناجح ومتحقق رغم الحال الضيق و الكرب
    يمكن بتكلم عن بناتي كتير بس دا لسببين بتكسف أتكلم عن نفسي قوي برغم اني عاملة بودكاست عن يومياتي J لكن والله بتكسف كمان بشوف ان محدش اهم مني غير عيالي ودا حال الأمهات عموما انا لا انكر نفسي ابدا ولا باجي عليها قوي قوي يعني انما قصاد ولادي بشوفهم الأهم
     
    لما كان نفسي انهم يسافروا برة يكملوا تعليمهم الجامعي مكنش عندي من القدرة المالية ولا الاستقرار المالي او  أي امارة تخليني اقدر اعمل دا ومكنتش عايزة اسفرهم لاسباب ليها علاقة بالفشخرة بل بالعكس كنت عايزاهم يختبروا الحياة الحقيقة بدون اعتمادية عليا ويشوفوا الدنيا علي حق فيعرفوا قيمة نفسهم وقيمة بلدهم وقيمة غيرهم كمان
    نرجع للخيال كنت بتفرج يوميا بالساعات على طلاب سافروا يدرسوا برة كنت بغذي خيالي وأملي بصور بصرية حقيقة .. انا خدت بالأسباب لكن بدون تمسك بصورة مرسومة في خيالي اكاد المسها مكنتش حقدر احولها لواقع لاني في كل مرة كنت بكمل حاجة مطلوبة مني بعرف معلومة جديدة بصدق اكتر اني قادرة احقق هدفي .. الحقيقة انا عمري ما شفت نفسي شديدة الثراء المادي اقتني المجوهرات واحمل اغلي الحقائب واظن اني لو شفت نفسي كدة كنت اخدت بالاسباب اللي تحقق الصورة دي لكني باختيار شخصي بحت مشفتش المظاهر دي تمثلني ومش بتكلم عن قانون الجذب لاني مش مقتنعة قوي بيه الا لو ارتبط بالاستعداد فالنوايا وحدها لا تكفي ولو خالصة لانها مش حتكون خالصة بدون أفعال يعني
     
    في النهاية انا شفت أيام اسود من قرن الخروب زي ما بيقولوا صعبة نفسيا مراحل وهن وضعف عظيمة مشاركتهاش مع الناس لان جانب من الخيال اني اصدق صورتي القوية واشتغل علي استعادة نفسي.. وشفت ظروف مادية قاسية لدرجة مكنتش اتخيل اني ممكن اشوفها خصوصا وانا اتربيت وسط اسرة ميسورة جدا وبالتالي الخوف من الإفلاس المادي مكنش يخطر علي بالي عمري كله لكن لما لاح في الأفق علمني كل الدروس اللي حكتهالكم جربت ربنا فلقيته ،، استعديت في الايام المرة ووقفت أقول انا ححافظ علي عقلي وصحتي لحين الفرصة وعدت الأيام المرة واستعدادي كان الذخيرة اللي قدرتني علي جذب الفرص بدون معارك لاقتناصها
    والخيال خلاني بين كل مرحلة والتانية قادرة اشوف بكرة بتاعي
     
    لكن المحصلة او خلاصة ما تعلمته ان الأيام المرة تحمل وجه حلو والأيام الحلوة تحمل وجه مر ودا الي بقيت بعيشه من سنين يعني حتشوف ايامك ازاي وحتلاقي مساحة ليك براح باي الية حتي لو البانيه بقى ب ٢٠٠ ج الكيلو
     
    صحيح! كنت بختم بس افتكرت انا مامتي ساكنة في بيت كبير فيلا يعني كانت بتحب تربي طيور بسبب هوسها بنضافة العلف لما اجتاحت انفلونزا الطيور العالم ومصر توقفت ماما عن تربية الطيور في جنينة البيت بس لما عدي تمن البيضة الجنيه رجعت تربي تاني من كام شهر وبقت بتغرقنا بيض بلدي .. بتقول ان العلف كمان غالي وبتبذل جهد في تربية الفراخ مع اللي بيساعدها انما اهو اهون من الاستسلام للوضع زي ما هو، هي ست بيت ما بتشتغلش
    … البيضة دلوقت ب ٤ جنيه ف خلال كام شهر! ودا حسسها بانتصار
     
    ف وثائقي صورنا٠ واتعرض علي اكسترا نيوز اسمه معجزة في النجع حكيت فيه قصة نجع فقير جدا لدرجة ان الأطفال كانوا بيموتوا من سوء التغذية تحول النجع دا لمكان منتج غني وأصحابه ميسورين وبيصدروا برة مصر وبداوا كمان يرفعوا من المستوى الاقتصادي والاجتماعي للقرى الفقيرة اللي حواليهم لما تبص علي تاريخ بداية التغيير في النجع دا حتلاقيها مع نهاية ٢٠١٤ -٢٠١٥ ودي الفترة اللي بدا فيها الإصلاح الاقتصادي ورفع بعض الدعم وتبعه بداية خفض قيمة الجنيه وبداية احساسنا بالضغط المادي لكنخ كان تاريخ بداية ازدهارهم فبقوا أصحاب مشاريع بنوا بيوت وركبوا عربيات والقاشية بقت فل ،، يعني المعجزات ملهاش توقيت
    ااه انا طبعا ما بقلوكوش ربوا طيور زي مامتي او روحوا عيشوا في نجع او قرية انا بقلكم اتفرجوا على وثائقي معجزة في النجع وبقولكم ان كل ضيقة فيها فرصة للنجاة انت حتشوفها ازاي حتقبل ان الجنيه مبقاش زي زمان وتتحرك أيا كان اتجاهك ولا حتختار تولول وتطلم وتشتم كل اللي بيحاول يهونها علي الناس ويحفزهم يتحركوا
    قلتلكم لو الكاميرا دارت لازم نكمل ومنخسرش المشروع كله لو حصل خطأ او ظهرت عقبات
    منا كمان مامتي كل ما تكلمني تقولي خزني اكل خزني اكل ودا مش شكلي في الترشيد ولا عبور الازمة مع قناعتي انه تصرف غير عملي أصلا ونتايجه اثارها فادحة بس بريحها وبقولها حاضر
    في الوقت اللي بطلت فيه كل الكماليات من شوبنج وخروج ولف بالعربية وحتى نوعيات كتير جدا في الاكل لكن الترشيد مش كفاية ولا هو اللي حيحل انا بجهز للمرحلة الجاية .. لما أوصل واحقق ححكلكم لاني كل شوية اتعطل واقوم واحاول من جديد
     
    فمتسلمش دماغك وما تصدقش اللي يقولك احنا في كرب شديد لانه وارد يكون بيخزي العين ووارد يكون خايب ووارد يكون متخانق، ووارد يكون خايف مش حندخل في نوايا الغير لكن انا بقولك وبقولِك تعالوا معايا فريق اللي حيعيش وينتصر ويحمي نفسه ويحقق اكبر قدر من أحلامه مش يمكن رب ضارة نافعة كل ظرف صعب يحمل سبل للنجاة فاختاروا ها  تكون مهزوم ولا تنتصر
     

    The post السر اللئيم لمواجهة السنين والظرف الصعب الخاص قبل العام – يوميات واحدة ست appeared first on بودكاست الميزان.

    20 min
  • حكايتي مع صاحبة السعادة .. أنا وإسعاد يونس – يوميات واحدة ست
     
    قراءة المزيد

        آه آه آه النقد عندنا أو (criticism) اسمه عداوة والفيد باك او رد فعل الجمهور او مستخدم أي خدمة أو حتى رأيك وتعليقك في اجتماع في شغلك معمول أصلا عشان تقول رأيك لتحسين اداءك … هو جزء منه رد فعل على اداء الاخرين وتأثيرهم عليكي او عليك ودا كله يندرج تحت النقد اذا الفيد باك او رد فعلك على شغلي او تصرفاتي اسمه عداوة   يعني لو حضرتك بعتلي قلتلي مش عاجبني البودكاست دا .. ودا اسمه رد فعل حتى من غير ما تقولي ليه.. تبقى عدوي ولو اشتغلت بقى وبذلت جهد في تفنيد المحتوى واستخرجت من كلامي أفكار هدامة للشخصية ونصائح غير مستندة علي معرفة وواجهتني بالحجة اني باذي الناس واضللهم لأسباب واضحة  فدا اسمه امعان في العداااااااوة ج،  دا انت قتلتني يا جدع     هي دي السمة او ثقافة العمل في مجتمعاتنا مش بس ف مصر لا في كثير من بيئات العمل ف منطقتنا العربية وف وجهة نظري المتواضعة اللي ملهاش أي لازمة، احنا نص مشاكلنا في جودة بعض منتجاتنا او المنافسة وتحقيق مكاسب من مجالات مختلفة منها السياحة الابداع والفنون باشكالها.  سببه عدم تقبلنا لسماع النقد ولا الانصات لرد الفعل على اللي بنقدمه   ما هو انت مش حتعمل مسلسل زي الحبار مثلا يحقق مليارات الدولارات من المشاهدات وانت ف بيئة عمل لو كتبت تنتقد اداء فنان فيها يقولك يا كاره نجاحي يا غيران مني وعايز قوتي وديني ما حتغير وحفضل زي ما انا عادي ونجاحي في ثباتي الانفعالي وتجاهلك .. حتى لو كان لك قدر في اللي بتقدمه وخبرة   الحلقة دي مش محتاجة منكم فنجان قهوة ولا انتوا المرة دي اللي حتاخدوا نفس عميق انا اللي محتاجة قلب يصغي للى حقوله …. وانتوا بتسمعوني خليكوا حنين ومتسامحين حيث اني حشاور علي ضعفي، انا النهاردة مش بقابلكم بوجه البطلة واام العيال الخبيرة والمتدبرة القديمة هههه خالص …   خلصي ،،، حاضر يوميات واحدة ست موجود على ابل بودكاست جوجل بودكاست انغامي وموقع الميزان وممكن من جوجل تكتبوا اسمي رشا الشامي يوميات واحدة ست حيطلع علطول او عن طريق تويتر فيس بوك انستاجرام     من مدة مش قليلة قررت مقولش رأي في كل حاجة تخص تخصصي قد ما اقدر القرار دا مش شجاع خالص لكن انا قررت وانا بعمل حاجة مش شجاعة اني أكون شجاعة على الأقل في الإعلان عنها  ليه عملت كدة وازاي بعد مشوار مش قصير في الصحافة والاعلام والصراحة بتراجع عن فعل حميد بأتقنه ومقتنعة بجدواه، هل كنت غلطانة؟ هل اكتشف انه لا جدوي أصلا غير تحصيل العداوات مممم  – تنهيدة –   لا لا استنوا انا مبعتش نفسي … سمعاااك سمعاكي بتقولي بعتي نفسك بكام يا رشا يا خسارة القلم الحر خسارة دا احنا بنحبك على فكرة يعني اتكتبتلي بشكل مباشر بس للامانة مستمعيني لطاف وبيقدروني عاتبوني وانتقدوني وخافوا عليا وقالولي احنا بنحبك لاتفتكري نقدنا عداوة متحكموش … خلوني احكلكم الأول لأني متأكدة ان اللي حقوله ممكن يخلي كل واحد فيكم يعيد حساباته بشكل او اخر  في مواقفه في بيئة عمله وفي رؤيته للناس من نافذته الضيقة   يلا نرغي….   قبل ٢٠١١ كان جوزي أسامة الشاذلي الروائي والكاتب الناقد كتب مقال نقدي عن احد الأفلام اللي من انتاج الست صاحبة السعادة، وكان متعلق بالعاملين علي الفيلم نفسه- لذلك ولانهم موجودين مش حقولكم علي اسم الفيلم مكناش اتجوزنا ولا عرفنا بعض وقتها ،،، هو اللي حكالي   المهم الست اسعاد زي أي انسان بيشتغل ف صناعة السينما والفن هي قارئة ومثقفة ومطلعة لا ومنتجة مش هينة خالص وبالتالي وقع بين ايديها المقال فور نشره قراته ودورت ووصلت لاسامة وطلبت تقابله وحينها استوضحت منه بعض الأمور اللي وردت في مقاله النقدي وشكرته بدون الدخول في التفاصيل تاني حيث ان مقاله كان سبب لتوضيح أمور لصالح شغلها كمنتجة   عدت السنوات وكتب أسامة مقال انتقد في الست اسعاد نفسها بقى المرادي .. عاتبته عتاب رقيق بعتتله كدة يا أسامة وهو سكت لقدرها عنده ولأنه فاهم ان دا شغله ولازم يفصل بين تقديره واعجابه كمان بنجاحها وادراكه لقيمتها المستحقة وبين احترامه كمان لقدره ككاتب مهمته يضيئ نوافذ قد تكون معتمة حتي عند صاحبها ولو انه أحيانا بيبقى شديد حبتين .. بس دا ستايل أسلوب كاتب وانا اشهد ان ايده تقيلة المهم وركزوا معايا  في دي قوي .. متسرحش وانت بتسمعني   الست اسعاد يونس  بعتت رد مكتوب علي مقال أسامة عن طريق صديق مشترك وهو الشاعر والكاتب محمود رضوان علي هيئة حوارأجراه الزميل معاها أسامة نشر الرد زي ما هو في التو واللحظة ورحب جدا   ومش بس كدة دا حط اللنك الخاص بمقال اسعاد داخل المقال اللي كتبه يعني بعد ما تقرأ مقاله اللي بيحمل فيه اسعاد يونس مسئولية عن بيع عدد مهم من افلامنا التراثية وضع إشارة وكتب لقراءة رد الأستاذة اسعاد يونس وحط اللنك   والحقيقة ان ردها كان له منطق وحجة جدير بالتوقف خاصة بعد مرور سنين طويلة اثبتنا فيها فشلنا في حماية غالبية التراث اللي بقي ومحدش باعه   وعدت سنوات تانية وجات فرصة اني اظهر في برنامجها صاحبة السعادة ضمن حلقة بنتكلم فيها عن مشروعات جديدة إعلامية وانا كنت بتكلم بحماس قوي عن أفلام وثائقية نفذناها بشركتنا الصغيرة علشان تتعرض ضمن القنوات التابعة لشركة المتحدة للخدمات الإعلامية … وهنا وانا داخلة ع الست اسعاد مكنش في بالي خالص لا المقالات اللي اتكتبت ولا حتى شغلي اللي داخلة أتكلم عنه انا بصراحة كنت بقول ايوة بقى انا حقعد مع صافي اللي لسه كنت بتفرج عليها قبل ما انزل م البيت وصافي هي الشخصية اللاسعة اللي قدمتها اسعاد يونس في مسلسل حكاية ميزو مع الفنان الكبير الخطير سمير غانم ودا كان تقريبا منتصف السبعينات – قبل ما اتولد .. يعني اسعاد يونس اللي عندها تاريخ من النجاحات مش بس بالنسبالي كواحدة من جمهورها هي مش بس مذيعة او مقدمة برنامج صاحبة السعادة ولا حتى المنتجة اللي نشر موقعنا مقال أسامة الي انتقد تصرفها ف افلامنا من سنوات طويلة لا هي الممثلة المبدعة اللي دمها خفيف واللي انا بتفرج علي مسلسلاتها كلها كل ما تتعاد زي حكاية ميزو اللي كان لسه بيتعرض علي ماسبيرو زمان   لما تيجي تبص للموضوع دا تحديدا حتلاقي مقال اسامة مقالش معلومة غلط رغم ان أسامة ايده تقيلة حبتين ولا خلاف في دا وقولناه يا سيدي،،  ولا جدال في حقه في اختيار أسلوبه لكن الجدير هنا بالذكر ان اسامة نفسه كتب في مقال تاني ان فريد شوقي الملك اللي بنحبه باع ١٠٠ فيلم من افلامنا التراثية برده ودا حصل!   دا غير بقى ودا انا بقولهلكم اننا في الوقت دا وقت بيع افلامنا كان متزامن مع بداية موجة كبيرة جدا من محاولة الهيمنة علي الفن المصري محدش التفت ليها ولا اكتشفها في بدايتها وممكن تقراوا تحقيق شاركت أسامة في اعداده وكتابته ومعانا زميلنا وسيم صاحب بودكاست رائع علي فكرة برده عن التاريخ .. المهم عملنا تحقيق مكتوب عن كيف غزت الوهابية مصر .. حتلافقوه ع الميزان بيحكي الحكاية كلها اللي وقتها محدش كان متوقع تبعاتها..   وصحيح ان اللي اشتري افلامنا حافظ على جزء كبير منها وأعاد ترميمها ويداوم علي عرضها وانا كل يوم باكتب عن سعادتي وانا بتفرج عليها بنسخ فائقة الجودة على قنوات غير مصرية الا ان في عشرات الأفلام والمسرحيات برده تم اخفاءها او اتلافها بدعوى بقى عدم مناسبتها للتقاليد المطلوب زرعها في المنطقة العربية كلها في الوقت دا   وهنا عشان اشرحلكم ازاي ان كل صورة لها عدة أوجه لازم أقول ان افلامنا اللي ما حدش باعها وكتير جدااااا من برامج ماسبيرو  للأسف عدد كبير منها تلف بسبب الإهمال والشرايط اللي كلتها الفران دا غير السرقة والفساد في عقود فاتت خلا كنوزنا تقع ف ايدين شركات ومكاتب مجهولة واصبح مصير عدد مش قليل من تراثنا الضياع بالمناسبة دا فكرة تحقيق بفكر فيه من مدة     ودي كانت برده وجهة نظر الست اسعاد في ردها على مقال أسامة اللي أسامة نشروا زي ما قلتلكم   اسعاد مكنتش ناسية اللي عملوا أسامة وزعلها منه وهذا ظني .. لكنها استقبلتني، وهو كان معايا لما سلمت عليها فالاول بكل احترافية ولطف وتقدير بل وكانت بعينها الثاقبة قادرة كمان توزن قيمة الناس وقدمتني تقديمة مهمة ومحترمة ولم تبخسني حقي وقدري ولم تكن مضطرة … وفي نهاية الحوار وحين التقاط الصورة التذكارية اللي جزء من فورمات صاحبة السعادة ضمتني ليها ولفت دراعها حواليا في دعم ومحبة لم تكن مضطرة ليهم برده   فاضل اني أقول اني كتبت مقال من سنتين لسه موجود تقدروا تشوفوه عنوانه لماذا لن تكون اسعاد يونس اوبرا وينفري ابدا وعلى فكرة اسعاد ممكن تقول يا اختي انا أصلا مش عايزة أكون اوبرا وينفري انا اسعاد يونس دا غير ان اوبرا بصراحة جربت تمثل لكنها لم تنجح زي ما لمعت اسعاد يونس كممثلة مهمة جدا   لكن انا كان عندي وجهة نظر الناقد المحب .. الافيه جاي خلوا بالكم .. خلوا بالكم كنت بتكلم في المقال عن حرصي على قدرات اسعاد يونس المهمة وموهبتها الكبيرة في صاحبة السعادة وكان نجاح برنامجها بشكل كبير يتطلب مني اقولها –  ودا سبب كتابة مقالي – تقلل قدر الإمكان من الحلقات الترويجية او اللي بنسميها موضوعات العلاقات العامة خوفا من ان دا يكون سبب في خسارة بعض جمهورها وللحفاظ على النجاح المرعب اللي حققته واللي انا حريصة عليه المفارقة بقى المهمة هنا او الإفيه، ان انا ظهرت معاها في واحدة من حلقات الدعاية او العلاقات العامة اللي طلبت منها تكون حذرة جدا من طغيان النوع دا من الحلقات علي محتوى برنامجها الاصلي…. هههه انا كمان ضحكت ما انا بتدبر طول الوقت في حالي وحال الدنيا هل انا كنت متناقضة بقبولي الظهور معاها عشان أتكلم عن شغلي؟ اطلاقا دا انا فرحت جدا لكني لسه عند رأيي حماية المشاهدات المهمة والنجاح اللي صاحبة السعادة بتحققه يحتم عليها انها تحافظ عليه وان الحلقات من النوع دا لازم تكون بحساب .. وانا مقولتش ف المقال ابدا انها ترفضها تماما لانها جزء من الشغلانة ومن مصادر الربح والتأثير والنفوذ واي برنامج كبير بيبقى ناجح بيبقى عنده دعاية مباشرة زي الإعلانات وغير مباشرة زي حلقات العلاقات العامة …. ولما كتبت مقالي كنت شايفة تغول في الوقت دا من كام سنة  للنوع دا من المحتوى قد يضر بنجاحها ومحتواها الاصلي………… اذا انا كنت بعمل شغلي خوفا وحرصا على برنامج ناجح جدا واخلاصا مني لشغلانة الاعلام نفسها لكني لن افوت فرصة اني استفيد من النجاح دا واظهر بسعادة معاها وانا بتكلم عن شغلي … مجاتش يعني على قرمط والعشر دقايق اللي ظهرتهم   يعني لا في تناقض ولا يحزنون ..عملت شغلي ككاتبة ومهتمة بصناعة الاعلام  والاستاذة اسعاد عملت شغلها باحترافية وجدعنة — كبيرة! في حوارها معايا   لكن يبقى مقال أسامة هو اللي كان كفيل لو حد غير اسعاد يونس انه يقول عليا الطلاق ما عايزة الناس ولا شركتهم ولا شغلهم يظهر معايا … وهي عملت العكس تماما   في حين صنفونا ناس كتير قوي بإننا اعداءهم الشخصيين واغلبهم عمرنا ما شوفناهم … لكن للأمانة مفيش كبير حيغل ويستعدي أي حد لمجرد انه انتقد شغله او عبر عن رد فعله عليه كجمهور حتى  .. يتوجع ممكن يضايق طبيعي جداااا لكن يتخذه عدو لا دا اكيد لسه بيرضع لذلك مفيش خسارة كبيرة يعني من عداوة اللي بيرضعوا غير انهم ولان عددهم مش قليل حكموا علينا بالعزلة كتير .. وماله   في ناس ممكن متحترمهاش او لا تعجب بيها في كل مهنة يعني من حيث اثرها في مجتمعها وقيمتها في اختصاصاتهم وشغلها على نفسها وتغيرها في حياة الناس بس في الوقت نفسه ممكن نفس الناس دول يبقوا ابهات وامهات حنينين جدا وداعمين لولادهم او خيرين جدا لاهل بلدهم وفي السر وشوفنا منهم نماذج كتير وفي ناس في شغلتها هما علامات مهمة متعددي المواهب ومتجاوزين في الإنجاز اللي بنسميهم خارقين او ال (outliers واللي منهم اسعاد يونس ومفيش ناجح بدون أخطاء فما بالك لو خارق النجاح …ومفيش معصوم غير الأنبياء   ومش المفروض نتحول مهما كنا خارقين لأنصاف آلهة والا حنقع ومن الحاجات اللي بتخلي العبقري والمتفرد رجليه ع الأرض هو انصاته للنقد والوجع اللي بيجي من وراه   اللي بيعيش حياته يصنف الناس يا طيبين قوي  يا اشرار جدا هو بالتأكيد مش انسان ناضج حتى لو سنه كبير وغالبا محتاج يتفطم   الآراء والمواقف والاذواق والطباع والألوان مش ابيض يا اسود احنا كلنا موزعين على طول الخط الرمادي واللي ما بيعرفش يتعامل برحابة صدر مع اختلافات غيره عنه او حتى خلافاته معاه من واقع مقتضيات مهنته حتى لو بعضها وجعه حيفقد حلاوة التقدير الصادق والاعتراف بالفضل   انا كنت ف وقت من الأوقات زعلانة جدا ان اسعاد يونس بطلت تكتب مقالات وهي بالمناسبة إضافة لمواهبها الكتير هي كاتبة ساخرة ولاذعة وممتعة وكنت من قرائها لذلك زعلت لكن انا بعد مدة كمان قللت جدا من كتابتي .. لان الكتابة في معظمها فعل اعتراض ولان عندي أسلوب تحقيقي غلس بيخليك متلاقيش مخرج تنفذ منه وطالما لم احصد من وراء الكتابة غير عداوات من كتبت عن أعمالهم او قراراتهم فزحيانا تقول لنفسك و ايه القيمة   مش بقول دا بسعادة لاني تاني مقتنعة ان اهم حاجة بتخلي اداءنا احسن وبيتطور وشغلنا اكثر احترافية هو الانصات للفيد باك او رد الفعل ودا انا بطلبه جدا من زملائي ويشهدوا عليا   يا ترى كام و احد في محيطك كبير عمرا وخبرة مهنية وعنده مسئوليات مهمة وف رقبته مصالح ناس،  بيقف من النقد موقف العداوة وبيشوفك يا حبيب يا عدو واجب مقاطعتك بل واذيتك لو جاتلوا الفرصة … كام واحد محتاج يتفطم  

     

    The post حكايتي مع صاحبة السعادة .. أنا وإسعاد يونس – يوميات واحدة ست appeared first on بودكاست الميزان.

    18 min
  • قاسم أمين الذي لا تعرفونه .. عاشق التدخين وكاره القمار – تاريخ لكن وسيم
     
    قراءة المزيد
    لما يجيي اسم قاسم أمين كمحرر المرأة، بتيجي صورة ذهنية بتقول إنه عاشق للانحلال والداعي له، لكن الكلام دا مش صح
    قاسم أمين كان روتيني في يومه، قاضي برة البيت وقاضي جوا البيت، بيرجع ويقعد مع مراته يتناوله طعام الغداء، ويقيل شوية وبعدها يصحى ويقرأً وهو في أثناء ذلك يشرب القهوة ويدخن السجاير.
    كان قاسم شغوفًا بالقراءة وكانت مكتبته تشغل من بيته ثلاث غرف كاملة أكثرها كتب فرنسية ولكن فيها جانب كبير من الكتب العربية، وبعض الكتب الانجليزية، فإذا جاء الساعة العاشرة مساءًا خرج ليقضي سهرته مع أصدقائه في الخارج إلى ساعة متأخرة من الليل، ولم تتخلف عادته هذه إلا في النادر حين يضطر للمكوث بمكتبه في البيت لبحث قضاياه أو للكتابة أو لإصابته بمرض عارض، وكثيرًا ما كانت جلساته مع بعض أصدقائه تنناول سبل الاصلاح.
    كان قاسم أمين يكره القمار في سهراته مع أصدقائه والتي تتحول إلى موائد للقمار ويقول عن ذلك «عين الطماع حين تبصر شيئًا تشتهيه لها نظرة تحيط به وتحويه برمته وتحوزه وتفعل في نفسك ما يفعله الاختطاف الحقيقي، هذه النظرة رأيتها كثيرًا عند المعتاد لعب القمار وكثيرًا ما استلف بعض اللاعبين من أصدقائه مبالغ من المال على أنها دين شرف، أي شرف في دَيْن القمار».
    خلف قاسم أمين ابنتين فأسمى الكبرى سيدة وقد تزوجت بعد وفاة أبيها بمستشار، والصغرى جُلْسُن والتي تزوجت بضابط في مصلحة السجون، فكانتا قرة عين أبيهما، فأحضر  لابنته الكبرى مربية فرنسية وأحضر للصغرى مربية إنجليزيه وكان يطعمهما بيديه.
    كانت حياة قاسم الخاصة متأثرة بحياته القضائية، فهو عادل في معاملته لزوجته يقدر لها اهتمامها بشئونه وشئون بيته، وهو كريم في عشرته يخصص لها جزءًا من وقته بعد ظهر كل يوم يتحدثان فيه قبل أن يخصص لكتبه وقتها المقدس من السابعة إلى العاشرة.
     

    The post قاسم أمين الذي لا تعرفونه .. عاشق التدخين وكاره القمار – تاريخ لكن وسيم appeared first on بودكاست الميزان.

    3 min
  • كيف كانت الأزبكية سببًا في تأسيس المخابرات الحربية البريطانية – تاريخ لكن وسيم
     
    قراءة المزيد
    سنة 1882 بدأ الاحتلال البريطاني على مصر بحجج كتير كلها مش صح، لكن قبل الاحتلال دا كان فيه محاولة للاحتلال اللي هي بتاعت حملة فريزر، واللي كانت سبب أساسي في تأسيس المخابرات البريطانية.
    تتفق كل المصادر على أن جهاز المخابرات الإنجليزية كانت بدايته الفعلية سنة 1909 م، لكن تلك المعلومة منقوصة، وبترجع لحملة فريزر سنة 1807 م
    كان يمكن لانجلترا أن تتقبل الهزيمة عسكريًا من باب أن أي جيش يمكن له أن يُهْزَم، لكن العار اللي لاحقاها كان خنجر من نصلين الأولاني أن الهزيمة كانت على يد السكان المحليين في رشيد وبعض الجنود النظاميين في قرية الحماد، أما النصل الآخر فكان العار الذي ما بعده عار، وهو زفة أسرى وقتلى الحملة.
    وصل مجموع قتلى بريطانيا في حملة فريزر إلى 450 جندي وضابط و 480 أسير، وأصر محمد لاظوغلي أن يتم قطع رؤوس القتلى وتُشْحَن مع الأسرى في مراكب من فرع رشيد إلى القاهرة وهو ما كان بالفعل.
    في 29 إبريل سنة 1807 وصلت المراكب التي تحمل 450 رأس مع 480 أسير إلى بولاق وكان أبرز الأسرى الميجور مور، والميجور وجلسند، ثم تمت زفة الأسرى من بولاق إلى الأزبكية والتي كانت تعتبر وسط القاهرة حينها، واحتشد الناس للمشاهدة على جوانب الشوارع وأطراف الطرقات لرؤية المناظر، ثم تحركت الزفة من الأزبكية إلى القلعة حيث مقر حكم محمد علي باشا.
    وُقِّعَت معاهدة دمنهور يوم 12 أغسطس 1807 والتي قضت بجلاء الإنجليز عن مصر وتم تنفيذ بنود المعاهدة يوم 19 سبتمبر من نفس العام، ولم تنسى بريطانيا تاريخ جلاءهم عن القاهرة في سبتمبر 1807 حيث دخل الإنجليز قلعة الجبل في سبتمبر 1882 م.
    لم يكن الجلاء عارًا بالنسبة لانجلترا بقدر عار زفة الأسرى والقتلى، فقد كان المنظر مخزيًا بالنسبة لهم، وأخذوا درسًا مفاده أن دخول مصر وأي بلد في الشرق، لابد أن يكون قائمًا على المعلومة قبل أن يكون الاعتماد على السلاح.
    في عام  1882 صدر كتاب Report on Egypt عن المخابرات الإنجليزية وطُبِع في مكتبة هاريسون وأولاده وكان صادرًا لملكة انجلترا، وخصص الكتاب فصلاً عن حملة فريزر ص 36، وذكر صراحةً أن ما جرى كان عارًا لن يمحوه الزمان واستفادت بريطانيا منه بقاعدة مفادها أن النصر لمن يملك المعلومة، إذ أن معلومات القوات الإنجليزية عن مصر كانت قاصرة ولم تكن مبنية على دراسة لطبيعتها كشعب وأرض وهو الأمر الذي تفادته بريطانيا في حملة النيل عام 1882 م بجهاز المخابرات.
     

    The post كيف كانت الأزبكية سببًا في تأسيس المخابرات الحربية البريطانية – تاريخ لكن وسيم appeared first on بودكاست الميزان.

    4 min

About الميزان

From the publisher's feed

موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة