
Sign up to save your podcasts
Or


"هؤلاء خارجون عن القانون، ويمكن معرفتهم من لباسهم"، بهذه الكلمات يحاول رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي فرز المتظاهرين المسلمين ضدّ السياسة اليمينية الهندوسية التي يمثلها حزبه "بهاراتيا جاناتا" الحاكم في الهند.
ولا يبدو مثل هذا الخطاب بعيدًا عن إمعان مودي الأخير في تجريح مقدّسات المسلمين، بل أضحى خياره في ذلك على ما يبدو سياسيًا مستمدًا من رواسب الصراع الطائفي الطويل الذي انتهى بانقسام شبه الجزيرة الهندية على أساس ديني بين باكستان والهند سنة 1947، قبل انفصال باكستان الشرقية (بنغلادش) عن باكستان إسلام أباد سنة 1971، وما رافق هذين الحدثين من صراع دموي بين الهندوس والمسلمين.
نقرأ لكم اليوم:
شاعرة مليحة حسناء.. فصيحة اللسان.. جميلة البيان.. ألهبت قلوب الملوك.. فقُتل من أجلها ملك.. وتزوجت ملكًا.. هي جزء من أسطورة ثأر الزير سالم لأخيه كليب.. إنها الجليلة بنت مُرَّة..
نص: علا الجبر
1
يَغمُرُني التِّيهُ فلا أدري من أيِّ فقاعةٍ أَتَنفَّسُ مَلامِحَ الوصول
لست وحدي على أرضٍ موعودةٍ بزهرةٍ بلا أشواكَ في آخر الزمان
يغمرني ضياعٌ وأسمع طوفان الأسى قادمًا
أنا المنسوبُ إلى ديارٍ خبيئةٍ في قواميس الخسران والخيبة
بغير الذي كتبوه في صحيفتي
مَشيتُ بأرضٍ قالوا مُقدَّرٌ عليه أن يمشيَ فيها
نمت بقبرٍ وتغطَّيتُ بسعفةٍ وحلمتُ بالجوشنِ يَقرَأُ نفسَه على رأسي.
رأيت غيمةً شاردةً من صلاةٍ وعربةٍ هابطةٍ تحملُ أولياءَ لا أعرفهم ولا أدري لِمَن جاءوا.
إنَّني بأرضٍ كلَّما تلفَّتُّ صفعني خَدَمُكَ وقالوا لا تجرؤ
قالوا رأيناك تمشي
نقرأُ لكم اليومَ:
لا نستطيع أن ننكر أن العقل البشري للإنسان يمتلك قدرات هائلة، فهو ليس أكبر محرك للجسد فقط بل للعالم أجمع. ما زال العلماء يبحثون عن خباياه وأسراره غير المكتشفة إلى يومنا هذا، لكنه للأسف يستخدم جانباً لا بأس به من ذكائه في مجال الأعمال العدوانية، فتاريخنا حافل بالحروب وشاهد على ما سببه الإنسان للإنسان من مآسٍ. يمكنك في ثانية أن تتخذ قرار الحرب، وتستطيع في أقل من خمس دقائق تدمير حضارة يمتد عمرها آلاف السنوات. لعبة الحرب والدمار سهلة جدا، لكن ترميم ما خلفت من مآس قد يحتاج إلى سنوات طوال.
إعداد : فاتن الحداد وإيمان العلي
لم يرتبط سوقُ الفنّ في العالم بالقيمِ الجماليّة وأصالتِها وإبداعيّتِها، بقدر ارتباطِه بسُلطة الدّولة وسيادتِها وقوّة الموازين الماليّة والاقتصاديّة. وإلّا كيف نفسّرُ أنّ ارتفاعَ نسبة المُعاملات في هذه السّوق لا يتمّ إلّا في الدّولِ ذات الهيمنة الماليّة والإشعاع الاقتصادي الواعد؟ ورغمَ دخولِ عناصر حديثة العَهد في نادي هذه السّوق مثلَ: شنغهاي ودبي والدّوحة، إلّا أنّ أبرز العواصم التّقليديّة لهذه السّوق هما لندن ونيويورك، اللتان لا تزالان تسيطران على نصيب الأسد من المعاملات وذلك عن طريق "دار كريستيز" بلندن و"دار سوثبيز" بنيويورك، كأنشط المؤسّسات المتنافسة والمتحكّمة في نشاط هذه السّوق.
نقرأُ لكم اليومَ:
ماذا لو أخبرناكم بأن البكتيريا ليست الخطر الوحيد الذي يتربص بكم داخل هذه الأغذية، وأن الخضروات -حتى المغسولة منها- قد تحتوي مواد مختلفة تسبب التسمم الغذائي خلال ساعات أو على المدى الطويل!
لاحقت الصحافيةُ شيرين الحكاياتِ الفلسطينيةَ لربع قرنٍ من حياتها. من أمامِ الكاميرا نقلت معاناةَ أبناءِ الوطن الذي يرزحُ تحت الاحتلال، وثّقت آلامَهم وتحدياتِهم وحتى أحلامَهم، وأوصلت صوتَهم وصورتَهم إلى العالم، ومن خلفِ الكاميرا، مدّت شيرين جسوراً من الحبّ والألفة معهم، وعندما استشهدتْ، شيّعتها الحكاياتُ الفلسطينيةُ على كتفها.
في سياق الضجة التي رافقتْها، أثارتْ مسيرة الأعلام "الإسرائيلية" في القدس النقاش حول الرموز ودلالاتها العميقة، المتجاوزة لتمظهراتها المباشرة والمؤقتة. فبغضّ النظر عن الوسيط الذي تتخذُه، وهو في هذه الحالةِ قماشٌ يُسعَّر ببضعة قروش، تحمل الرموز شِحنة نفسية عالية، تحتّم الحضور الانفعالي، ومن ثم التفاعليَ معها. فما هي هذه الطاقة الخفية في الرموز، كالأعلام وغيرِها؟ ما الذي تعنيه، ومن أين تستمد هذه المعاني؟ الباحث في علم الاجتماع بلال سلامة، يُحدّثنا في "رُواق".
في وقت توشك حوادث إطلاق النار أن تصبح رعبًا مألوفًا، وباتت الأعيرة النارية السبب الرئيس لوفاة الأطفال الأميركيين، اتجهت أصابع الاتهام إلى الرابطة الوطنية للأسلحة، باعتبارها أقدم وأقوى جماعة ضغط تدافع عن حمل السلاح، والمحرك المزعوم لفشل المشرعين طيلة عقود في تشديد القوانين.
فما قصة هذه الرابطة؟ ما سر نفوذها؟ ما علاقتها بالجمهوريين؟ وكيف تتحكم في قرارات الكونغرس؟ ما مبررات اعتراضها على قوانين تقييد الأسلحة، وهل هذه القوانين حل فعال للحد من عنف السلاح؟
إشراف: هزار الحرك
موقع "سي أن أن": https://cutt.ly/IJOeA5Z
موقع "نيويورك تايمز": https://cutt.ly/pJOe2FS
موقع "ذا كونفرزيشن": https://cutt.ly/PJOrPwe
موقع "واشنطن بوست": https://shorturl.at/GIUV0
موقع السناتور جيف سيشنز: https://cutt.ly/5JOtM5l
موقع "ذا غارديان": https://cutt.ly/4JOya7E
موقع "ذا نيويوركر": https://cutt.ly/1JOybgC
موقع "إم إس إن بي سي": https://cutt.ly/EJOy0fo
موقع "فويس أوف أميركا": https://cutt.ly/IJOukKs
موقع "لجنة حملة التغيير التقدمي": https://cutt.ly/NJOu7IL
هل تُغني الصورة فعلًا عن ألف كلمة، أم أن الكلمة هي التي تُغني عن ألف صورة؟ هل ثمة صورة بريئة من أي كلمة أو سردية؟ كيف تفعل الصورة أو الكلمة فعلتها في النفس؟ في مجال الإعلام بصورة خاصة، هل الصور كافية لإثبات حقيقة معينة أو وقوع حادثة ما؟ وفي مجال التصوير الحربي، لماذا تُخفى وجوه وتُبرز أخرى؟ لماذا تُعَدُّ الصورة الدموية في الإعلام الوسيلة الأولى للتحريض على الكراهية بين الناس؟ ما الذي يبقى من الصور في الذاكرة؟
كتبت هذه الحلقة نور حريري
From the publisher's feed