
Sign up to save your podcasts
Or


في عام 2001، وعشية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ولدت جمعية الشباب العرب - بلدنا بإرادة مجموعة من الشبّان الناشطين في الداخل الفلسطيني، يجمعهم الانتماء إلى الجذور، والإصرار على أن الكبار حتى لو ماتوا فالصغار لا ينسون!
في بودكاست "مبادرون"، كان لنا هذا اللقاء مع نداء نصار، مديرة الجمعية.
إعداد: هزار الحرك ويارا حيدر
يقبل الأردنيون على تناول أنواع مستوردة من الأسماك المجمدة، بسبب رخص ثمنها مقارنة بالمحلية الطازجة، لكن خطر الإصابة بأمراض مزمنة قد يهدد حياتهم، لاحتوائها على معادن ثقيلة وأصباغ مسرطنة بنسب عالية، كما يوثق هذا التحقيق.
أمام وعاء المعكرونة المغليّة، تقف خائفاً من أن تلتصق ببعضها وتصبح كتلة كبيرة لزجة، حائراً بين إن كان عليك إضافة الملح أو الزيت كما نصحك الأصدقاء، وقلقاً في الوقت نفسه من السمعة الصحية السيئة لهذه الأكلة اللذيذة.
في محاضرة بعُنوان "القصّة الخيالية والحُلْم"، اعترف الكاتب جون بانفيل أنه دمج أحلامَه في رواياته. وأشار - على سبيل المثال - إلى حُلْم تضمّنَتْه روايتُه "البحر" الفائزة بجائزة مان بوكر عام 2005، فقال: "ذات ليلة حلَمْت بأني كنت صبياً أطلقتُ خُطُواتي في رِحلة غامضة، أثّرت بي إلى حد كبير، واستحوذَت على أيامي لزمنٍ طويل بعدَ ذلك. وما زلت أرتعشُ كلما تذكرتُها. بدتْ تلك الأيامُ قوية، مليئةْ بالمعنى والغموض، لدرجةِ أنني لم أستطعْ مقاومةَ وضعِها في الكتاب".
إذا ما علِمنا بأنّ مثلَ هذا التداخلِ الحُلْميِّ الرِّوائيّ، ليس أمراً نادراً لدى الكُتّاب فحسب، بل ولدى القُرّاء... فهل تُبدع الأحلامُ، أعمالاً أدبية؟ وما التأثير الذي قد يطال القارئ أو الكاتب، لحظة الانهماك في الرواية؟ الأخصائي والمحلل النفسي الفلسطيني خليل سبيت، يُحدّثنا في "رُواق".
لا يبدو أن تونس قد غادرت النقاش العام النخبوي والمجتمعي، الذي عاشت وقائعه على هامش أشغال المجلس القومي التأسيسي (1956-1959)، ونظيره المجلس الوطني التأسيسي (2011-2014)، المفضيان إلى دستوري 1959 و2014. فقد استفاق التونسيون على وقع جدل الهوية ونزاعاتها ومحاولات التلاعب بها من جديد بالتوازي مع خيارات "25 جويلية" (يوليو/ تموز)، التي تتجلى ملامحها تباعا في المراسيم التي يصدرها الرئيس قيس سعيّد، بعدما نصّب نفسه سلطة تشريعية وحيدة في تونس، بدلا من مجلس نواب الشعب الذي حلّه، وجعل من أفكاره وتجربته الأكاديمية مرجعا ومحكّا تشريعيا وقانونيا عوّض الدستور التونسي الذي تم تعليق العمل بمبادئه وفصوله، والاستعاضة عنها بالنظام المؤقت للسلطات العمومية الوارد في المرسوم الرئاسي عدد 117 لسنة 2021، وبعدما أصدر مرسوم بعث الجمهورية الجديدة وتولية الخبير القانوني الصادق بلعيد على رأس الهيئة الاستشارية التي ستكتب دستورها.
في سبتمبر/أيلول عام ألف وتسعمائة وواحد وعشرين، اكتشف الباحثان الشابان فريدريك بانتينغ وتشارلز بيست، هرمون الأنسولين أثناء تجاربهما على الكلاب في جامعة تورنتو الكندية، وبعد عام ثبتت فعاليته للمرة الأولى على البشر.
اعتُبر الأنسولين من أعظم الاكتشافات في تاريخ الطب، لأنه أنهى معاناة مرضى السكري، الذين كانوا محكومين بنظام غذائي قاس وغير فعال، غالبا ما أفضى إلى الغيبوبة والموت.
بدأتِ القصة بفكرة ملهمة راودتِ الطبيب بانتينغ وهو يغفو، لكن طريق الإنجاز الذي غيّر العالم، كان حافلا بالحظ والعداء والإقصاء والمشاحنات، مع باحثين آخرين نافسا على المجد والجوائز.
إليكم "كل الحكاية" من "العربي الجديد بودكاست"
إشراف: هزار الحرك
المصادر:
كلية الطب في جامعة ماساتشوستس: https://cutt.ly/kHFFzVW
موقع منظمة جائزة نوبل: https://cutt.ly/EHFFXnn
موقع "إنسولين لايبراري": https://cutt.ly/tHFF6PI
مجلة "سينغابور ميديكال": https://cutt.ly/qHFGO5D
موقع "نيويورك تايمز": https://cutt.ly/WHFGGhF
مجلة "فارماسي إن هيستوري": https://cutt.ly/wHFG1bb
مركز "جونز هوبكينز" الطبي: https://cutt.ly/KHFHbgX
موقع "دراغ ووتش": https://www.drugwatch.com/manufacturers/eli-lilly/
موقع "بي بي سي": https://cutt.ly/pHFH34U
يُضرب المثلُ به في تحمل العطش والجفاف... والذي قد يمتد لسنوات طويلة... لكنه على الرغم من قلة المياه يزداد اخضرراً... بلون الخصب والحياة... تحيط به الأشواكُ من كل جوانبه... لكنه يعشق التحدي فيزهرُ ويصوغ من خلاياه عقاقير شفاء... هو الصبارُ ذلك النباتُ القوي الذي استمَد اسمَه من الصبر، واسمُ منظمةِ صبارة موضوعُ حلقتِنا اليوم نسبةً إليه.
ما أسباب وصم المرأة عبر التاريخ بالكيد والحيلة وعدم الوضوح؟ لماذا عُرّفت الأنوثة بالأدائية التمثيلية؟ ما الذي أدى إلى تطوير الفنون العاطفية والمهارات الأدائية الجسدية لدى الأنثى حتى أصبحت هذه الفنون جزءًا من شخصيتها؟ كيف دفعتها هذه المهارات إلى مهن معينة في ما يُسمى بسوق العمل العاطفي؟ وكيف أدت إلى صعوبات في التواصل والتفاهم مع الآخر؟ ما الفرق بين التمثيل السطحي الواعي والتمثيل العميق غير الواعي؟
من المستحيل على زوجين ألا يختلفا في وقت من الأوقات على شأن ما من شؤون الحياة، لكن الخلافات الزوجية قد تكون متكررة وقد تتحول إلى شجارات يعلو فيها الصوت وتسود في حواراتها اللهجةُ العدائية، وفي بعض العائلات يصبح الشجار بين الزوجين سلوكاً دورياً مقيتاً يمارسه الأبوان أمام الأطفال غافلين عن تأثيراته السلبية على نفسيتهم وغير عارفين بأن الأطفال ومنذ صغرهم يرصدون وبحساسية بالغة كل تصرفات ومشاعر الأبوين حتى الصغيرة منها. واليوم سنحدثكم عن تلك التأثيرات الضارة وعن كيفية تفاديها.
بعد نحو ثلاثةِ أشهرٍ على ولادة ابنتها الصغرى سمية، أقدمت حنان، وهي أمٌّ تجاوزت العقدَ الثالث من عمرها، على رمي نفسها أمام جرّارٍ زراعي
From the publisher's feed