نقطةُ البِداية في اللوحة
اللوحة التي تبدأ حِسِّيَّةً تمامًا
ثم تبدأ في التجريد
الحياةُ هي لبنُ الأمِّ،
لمستُها، وهدهَدَتُها
وصخبُ اليقظةِ حين لا نستطيعُ النوم
وتَجري
نعدو وراءَها
وراء الفراشاتِ والقِططِ
والسياراتِ التي ترجعُ إلى الخلفِ
تُمسِكُ يدٌ بنا
وتُمسِكُنا يدٌ عن الحياةِ التي نُطارِدُها
ترسمُ لنا الأيادي الكبيرةُ
مساراتِ السَّيرِ الآمنِ
فنخرجُ عنها
نغافلُها
باحثين عن الحياةِ التي يُخبِّئونها عنَّا
فنجدها يراعةً جميلةً
ونُمسِكُ بها في أيدينا
شاعر ومترجم مصري مقيم في كولومبيا