
Sign up to save your podcasts
Or


لقد تحقق حلم الكثيرين منا بتجربة فرصة العمل من المنزل، ولكن كيف سنمنع أنفسنا من تحويل يوم العمل إلى 24 ساعة متواصلة؟ ستتعرف في هذا المقال على بعض الاستراتيجيات التي سترشدك لمعرفة كيفية تقليل وقت الجلوس أمام الكمبيوتر أثناء العمل من المنزل.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يسارع الناس إلى لوم أنفسهم على الفشل، وتتخذ الشركات إجراءات وقائية ضده حتى لو تظاهرت تلك الشركات بأنها تؤيد المفهوم النبيل المتمثل في التجربة والخطأ، ولأن الخوف بشكل عام قد يتحول إلى عائق صلب أمام النجاحات، إليكم هذا المقال لمعرفة كيفية التغلب على خوفنا من الفشل.
اضغط هنا لقراءة المقال.
لقد أثبت نموذج العمل عن بُعد مرونته وكفاءته في خضم الأزمات. إذ إنه استحوذ على وقت التنقل وانتظار المواصلات ليضعه في صالح زيادة إنتاجية الأعمال، ولهذا ستتعرف في هذا المقال على أبرز طرق إقناع مديرك من أجل السماح لك بالعمل بعيداً عن جدران المكتب.
اضغط هنا لقراءة المقال.
إذا كنت تعتبر نفسك موجهاً لشخص ما يقف على جبهة الصراع، فإن الخطوة الأولى هي أن تعتني بنفسك لأنك لن تستطيع تقديم الدعم العاطفي للغير ما لم تكن حصونك العاطفية منيعة، ولأن التوجيه المدروس خلال الأزمات هو مفتاح الانتصار عليها، ستتعرف في هذا المقال على أهمية وجود الموجهين والمرشدين في حياتنا اليومية.
اضغط هنا لقراءة المقال.
حين نخبر الآخرين بأننا نتعهّد بأداء أمر ما، فإنّ ذلك يعد دافعاً قوياً للالتزام والقيام بالعمل على أكمل وجه، ولهذا السبب علينا الانتباه من مشكلة تسويف وتأجيل الأعمال إلى وقت غير واضح المعالم، وهذا المقال سيكون دليلك للتغلب على هذه المشكلة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
تُعتبرُ عملية بناء العلاقات الصحيحة مع الناس، أمراً أساسياً في قطاع الأعمال. وقد يكون ضرباً من المبالغة القول بأنّ العلاقات هي كلّ شيء، لكنّها ليست مبالغة كبيرة. فالناس الذين نقضي وقتنا معهم هم من يقرّرون، وإلى حدّ كبير، الفرص المتاحة لنا. وكما قال لي رائد الأعمال والرأسمالي المغامر (الجريء) ريتش سترومباك خلال سلسلة من المقابلات التي أجريتها معه فإنّ "الفرص لا تكون عائمة مثل الغيوم السابحة في السماء. بل هي مرتبطة بالناس".
اضغط هنا لقراءة المقال.
بعد 16 عاماً في المبيعات في قطاع التكنولوجيا قضيت معظمها مسؤولاً عن المبيعات في "سيلزفورس" (Salesforce) وغيرها من شركات التكنولوجيا، حظيت خلالها بفرصة رائعة لمتابعة محترفي مبيعات رائعين في قطاع التكنولوجيا وفي مجالات أخرى، ولاحظت كيف يشترك الأفضل أداء من بينهم في بعض من الأنماط والعادات والمميزات. لقد قمت بتكثيفها واختزالها إلى خمس فئات رئيسية وبدأت في دمجها في حياتي العملية عبر ممارستها وصقلها وتعليمها للآخرين.
اضغط هنا لقراءة المقال.
من بين التغييرات الجذرية في ميدان تطوير المهارات القيادية في العقد الأخير ذلك التحول في التركيز من تصحيح نقاط الضعف إلى تحديد نقاط القوة وتوسيع نطاقها. وبينما يواصل هذا التحرك ترسّخه، نشأت ثلاث خرافات تستحق أن نبددها.
اضغط هنا لقراءة المقال.
تُعتبر الثقة أمراً هاماً في بيئة العمل، حيث أنه قليل ما ينجح الناس في العمل دون امتلاك درجة من الثقة بالذات. وسواء كانوا شباناً يعملون لأول مرة أو أصحاب خبرة ومركز في المؤسسة جميعهم يمرون بلحظات أو أيام أو أشهر أو حتى سنوات يشعرون فيها بعدم الثقة للتغلب على التحديات. فلا أحد في مأمن من نوبات انعدام الثقة هذه في العمل، ولكن يجب ألا ندعها تصبح عائقاً.
اضغط هنا لقراءة المقال.
إذا تخيلنا الحياة العملية في العالم المثالي، ستكون مرضية تماماً وهادفة وتحفيزية. ولكن ماذا إن لم تكن كذلك فعلاً؟، وماذا إن كنت عالقاً في وظيفة أو مهنة أحببتها يوماً ولم تعد ترغب بها بعد الآن؟ وماذا عن فقدان الشغف في العمل؟
يعاني الناس من هذه المشكلة أكثر مما تتخيل، فوفقاً لاستبيان غالوب (Gallup) لعام 2017، يشعر الثلث فقط من موظفي الولايات المتحدة بالانخراط في العمل، أي أنّ موظفاً واحداً من بين كل ثلاثة موظفين يقدّم مستوى عال من المبادرة والالتزام والشغف والإنتاجية باستمرار. ما يعني أنّ معظم الموظفين غير راضين عن وظائفهم.
والحق يُقال، هناك الكثير من الأسباب وراء هذا الشعور بالانزعاج. فكيف تتعامل مع فقدان الشغف في العمل؟
اضغط هنا لقراءة المقال.