
Sign up to save your podcasts
Or


هل تريد تقديم عرض ولكنك ترتجف من الخوف حتى قبل أن تقف على المنصة؟ هل تريد توسيع دائرة معارفك ولكنك تخشى الدخول في حوار مع شخص لا تعرفه؟ هل تجد أن المشاركة النشطة في الاجتماعات ستعزز سمعتك في العمل، ولكن تخشى إن تكلمت من قول أمر خاطئ؟ مثل هذه الحالات، المهمة على المستوى المهني ولكن المخيفة على المستوى الشخصي شائعة، مع الأسف، وعادة ما تكون الطريقة الأسهل للتعامل معها هي تجنبها وعدم الإقدام عليها، فما الداعي للشعور بالقلق إذا كنت تستطيع تجنبه؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
يبدو أن سؤال ما هي اليقظة الذهنية أو ما هو الوعي الذاتي بات مؤخراً الأكثر رواجاً في عالم الإدارة، وذلك لأسباب وجيهة. فوفقاً للأبحاث، عندما نرى ذواتنا بوضوح وشفافية، نغدو أكثر ثقة بأنفسنا ونزداد إبداعاً في مجال عملنا، وبالتالي نتمكّن من اتخاذ قرارات أكثر حكمة، وبناء شبكة علاقات أمتن، ونتمكن من التواصل مع الآخرين بفعالية أكبر، فيقل احتمال لجوئنا للكذب، أو الخداع، أو السرقة، وبالتالي، نزداد كموظفين ونحظى بترقيات أكثر في العمل. وينطبق الأمر ذاته على المدراء وقادة الأعمال، إذ يصبحون أكثر فاعلية في إرضاء موظفيهم وتحقيق الأرباح لشركاتهم.
اضغط هنا لقراءة المقال.
تشير الأبحاث التي أجريتها في الأعوام 2012 و2013 و2014 مع الوكالة الإعلانية العالمية جي والتر تومسون (J. Walter Thompson) في معرض الإعداد لكتابي القادم "المخاطر/ المكافآت"، إلى أن القلق حول المستقبل الوظيفي يشكّل عامل ضغط كبيراً هذه الأيام. فأكثر من نصف الأشخاص الذين شاركوا في استطلاعنا – وهم من جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، ويشغلون وظائف تتدرّج من عمّال التنظيف في الشركة إلى الرؤساء التنفيذيين، وبأعمار مختلفة كباراً وصغاراً – كانوا يفكّرون في تغيير المهن التي يعملون فيها، وليس فقط الوظائف التي يشغلونها. لاحظوا معي الرقم. نصف الأمريكيين يتوقون إلى فعل شيء يختلف اختلافاً هائلاً عمّا يقومون به في حياتهم المهنية.
اضغط هنا لقراءة المقال.
وأخيراً تخرجت، لكن أين الوظيفة؟
سؤال ملح يطرحه العديد من الشباب والفتيات حديثي التخرج في بلادنا العربية، وكأن أحداً ما وعدهم بالتوظيف بمجرد الخروج من باب الجامعة، أو كأن مخيلتهم أوحت إليهم أن الشركات والمؤسسات تنتظر تخرجهم بفارغ الصبر لتسند إليهم المهمات المختلفة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
بالطبع الأمر ليس كذلك، فالاعتماد على الجامعة وحدها لتحصيل المكاسب لا يقول به عاقل حتى لو تخرج من أفضل الجامعات طُرّاً، كما أن الناظر في سيرة العديد من كبار الناجحين في أعمالهم يدرك أنك لست بحاجة لارتياد أعرق الجامعات لتصيب قدراً مقبولاً من النجاح والتوفيق.
إنما ينبغي عليك العمل بجد واجتهاد لجبر نقص السمعة أو قصور الأدوات التعليمية أو ضعف شبكة العلاقات المتاحة في جامعتك، ولسوف ترى أثر ذلك واضحاً أمامك في غضون سنوات قليلة إذا أوليت الأمور التالية حقها من الاهتمام.
اضغط هنا لقراءة المقال.
ليس المسمى الوظيفي أهم شيء في العمل، لكن يملك أثراً كبيراً في عملك. فإذا استلمت منصباً جديداً، أو إذا كنت مستمراً في العمل ضمن الموقع ذاته منذ مدة، كيف ينبغي أن تفكر باللقب الذي تستحقه؟ كيف ستقرر إن كان يستحق أن تفاوض عليه؟ هل يمكنك طلب تغيير مسماك الوظيفي حتى لو لم تكن ترى أنك تستطيع الحصول على علاوة؟ وماذا إن كنت على الجانب الآخر من الأمر، أي إذا عرض عليك مديرك ترقية في اللقب فقط دون علاوة على الراتب فكيف يجب أن يكون جوابك؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
الأخطاء الشائعة التي أشير إليها في هذا المقال لا تقتصر على تحديثات المراحل التقليدية للتوظيف والتقدم للوظيفة، بل تتجاوزها إلى المفهوم العصري لأنواع الموظفين المطلوبين من حيث المهارات ومن حيث العمل عن بعد أو من داخل الشركة، وكذلك، من حيث مدة العمل بوصفه دائماً أو مؤقتاً أو على مشاريع معينة، وصولاً إلى مفاهيم عصرية ملتبسة مثل توظيف "جيل الألفية" و"رواد الأعمال" ونحو ذلك. وسأستعرض معكم في هذا المقال أبرز ثلاثة أخطاء شائعة معاصرة استخلصتها من تجارب العديد من رجال الأعمال الذين قابلتهم في المنطقة العربية والعالم، وكذلك بناء على ما تعلمته من تجربتي كمسؤول عن عمليات التوظيف التي صاحبت عملي على مدى أكثر من 15 عاماً كمسؤول تنفيذي.
اضغط هنا لقراءة المقال.
نحن نعيش وسط فقاعة، وهذه الفقاعة حجمها كبير إلى حد أنّ أي إنسان يعيش في هذا العالم المتطور سيتأثر بها أو يُصاب بعدواها. إنها فقاعة الفقاعات، وأنا اسميها "الفقاعة الإضافية".
ومن الطبيعي في هذه الحالة أن يشهد أحد الأصول، (كالعقارات مثلاً)، ارتفاعاً عبثياً وغير منطقي في قيمته حتى نصل في نهاية المطاف إلى انفجار هذه الفقاعة، ونبقى متسائلين لماذا كنّا سعيدين بهذا القدر من اللاعقلانية!
اضغط هنا لقراءة المقال.
بعد السير مسافات طويلة، أدركت أنه على الرغم من أنني أمضيت معظم حياتي أحاول أن أكون محبوبة، كان ضرباً من الوهم أن أعتقد أنني سأكون محبوبة من الجميع. للمضي قدماً كمديرة تنفيذية ناجحة، اضطررت إلى تطوير القدرة على تقبل النقد، حتى لو كان يعني ذلك بعض الرضوض للأنا الخاصة بي.
اضغط هنا لقراءة المقال.
هناك قائد استثنائي نعرفه جميعاً، تصله التقارير الخاصة بالعمل بأشكال وصيغ مختلفة إنما مع رسالة مشتركة فيها جميعاً مفادها: "هل تريد إنجاز هذا بسرعة أم بشكل صحيح؟" فيكون جوابه دائماً: "الاثنان معاً!" لم يقبل هذا القائد التنازل عن الجودة أو السرعة. لا نرى هذا القائد، وأمثاله ممن يعتبرون أيضاً من أكثر القادة كفاءة، يقعون في الخطأ، كما ينجزون في الوقت ذاته كافة أعمالهم بسرعة.
اضغط هنا لقراءة المقال.